الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين أكتوبر 01, 2012 8:14 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية من سلسلة العقيدة -عقيدة أهل السنة والجماعة


المقالة الثانية من سلسلة العقيدة -عقيدة أهل السنة والجماعة


[b]المقالة الثانية

من سلسلة العقيدة

عقيدةَ أهلِ السُّنَّةِ والجَماعةِ

( العقيدةِ السَّلفيَّةِ النَّقيَّةِ):

* وذَلِكَ أنَّهم:

يُؤْمنونَ باللهِ ومَلائكتهِ وكُتُبهِ ورُسلِه واليَومِ الآخرِ، والقَدَرِ خيرِه وشَرِّه.

* فيشهدونَ:

أنَّ اللهَ هُوَ الرَّبُّ الإلهُ المعبودُ، المتفرِّدُ بكلِّ كمالٍ فيعبدونَه وحْدَهُ، مُخلصينَ له الدِّين.

* فيقولونَ:

إنَّ اللهَ هُوَ الخالقُ البارئُ المُصَوِّرُ الرَّزَّاقُ المُعْطِي المانعُ المدَبِّرُ لجميعِ الأمورِ.
وأنَّه المألوهُ المعبودُ الموحَّدُ المقصودُ، وأَنَّه الأوَّلُ الَّذِي ليسَ قبلَه شيءٌ، الآخرُ الَّذي ليس بَعْدَهُ شيءٌ، الظَّاهرُ الَّذي ليس فوقَه شيءٌ، الباطنُ الَّذي ليس دونَه شيءٌ.

وأَنَّه العليُّ الأعلى بكلِّ مَعْنَى واعتبارٍ، عُلوَّ الذَّاتِ ،وعُلوَّ القَدْرِ، وعُلوَّ القهرِ.

وأَنَّه على العرشِ استوى، استواءً يَليقُ بِعَظمتِه وجَلالِه، ومَعَ عُلوِّهِ المُطْلَقِ وفوقيتِه، فعِلْمُه مُحيطٌ بالظَّواهرِ والبواطنِ والعالمِ العُلويِّ والسُّفليِّ، وهُوَ مَعَ العبادِ بِعِلْمِه، يعلمُ جميعَ أحوالِهم، وهُوَ القَريبُ المُجِيبُ.

وأَنَّه الغنيُّ بذاتِه عَنْ جميعِ مخلوقاتِه، والكُلُّ إليه مُفْتَقِرونَ في إيجادِهم وإيجادِ ما يحتاجون إليه في جميعِ الأوقاتِ، ولا غنَىً لأحدٍ عَنْهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ، وهُوَ الرَّءوفُ الرَّحيمُ، الَّذي مَا بِالعبادِ من نعمةٍ دينيَّةٍ ولا دُنيويَّةٍ، ولا دفعَ نقمةٍ إلَّا مِنَ اللهِ، فَهُوَ الجالبُ للنِّعَمِ، الدَّافِعُ للنِّقَمِ.

ومِنْ رحمتِه أَنَّه يَنْزِلُ كُلَّ ليلةٍ إلى السَّماءِ الدُّنيا يستعرضُ حاجاتِ العبادِ حينَ يبقى ثُلُثُ الليلِ الآخرُ، فيقولُ: لا أسألُ عَنْ عبادِي غيرِي، مَنْ ذَا الَّذي يَدْعُوني فأسْتَجِيبُ له، مَنْ ذا الَّذِي يسألُني فأُعْطِيَهُ، مَنْ ذا الَّذي يَسْتَغْفِرُني فأغفرَ له، حتى يَطْلُعَ الفَجْرُ. فهُوَ ينزلُ كما يشاءُ، ويفعلُ كما يريدُ


* ويعتقدونَ أَنَّه الحكيمُ، الَّذِي له الحكمةُ التَّامَّةُ في شرعِه وقَدَرِه، فما خَلَقَ شيئًا عبثًا، ولا شرعَ الشَّرائعَ إلَّا للمصالحِ والحِكَمِ.

وأنَّه التَّوَّابُ العفوُّ الغفورُ، يقبلُ التَّوبةََ مِنْ عبادِه ويعفُو عَنْ السيئاتِ، ويغفرُ الذنوبَ العظيمةَ للتَّائبينَ والمستغفرينَ والمُنيبينَ.

وهو الشَّكورُ الَّذِي يَشْكُرُ القليلَ من العملِ، ويزيدُ الشَّاكرينَ من فضلِه.

* ويَصِفُونَه بما وَصَفَ به نفسَه، وَوَصَفَهُ به رسولُ اللهِ ﷺ .
من الصِّفاتِ الذَّاتيةِ، كالحياةِ الكاملةِ، والسَّمعِ والبصرِ، وكمالِ القُدْرَةِ والعَظَمَةِ والكِبْرِيَاءِ، والمجدِ والجلالِ والجمالِ، والحمدِ المُطلقِ.

ومن صفاتِ الأفعالِ المتعلقةِ بمشيئتِه وقُدرتِه كالرَّحمةِ والرِّضا، والسُّخْطِ والكلامِ، وأَنَّه يتكلمُ بما يشاءُ كيفَ يشاءُ، وكلماتُه لا تَنفدُ، ولا تبيدُ.

وإنَّ القرآنَ كلامُ اللهِ غيرُ مخلوقٍ، منه بَدَأَ، وإليه يَعُودُ.

وأَنَّه لم يَزَلْ ولا يزالُ موصوفًا بأنّه يفعلُ ما يريدُ، ويتكلَّمُ بِمَا شَاءَ، ويحكمُ على عبادِهِ بأحكامِهِ القَدَرِيَّةِ، وأحكامهِ الشَّرعيةِ، وأحكامِه الجزائيةِ، فَهُوَ الحاكمُ المالكُ، ومَنْ سِوَاهُ مملوكٌ محكومٌ عليه، فلا خروجَ لِلْعبادِ عن مُلْكِهِ ولا عَنْ حُكْمِهِ.

* ويُؤمنونَ بما جاءَ به الكتابُ وتواترتْ به السُّنَّةُ: أنَّ المؤمنينَ يَرَوْنَ رَبَّهمْ تعالى عيانًا جَهْرَةً، وأنَّ نعيمَ رُؤيتهِ، والفوزَ برضوانِه أكبرُ النَّعيمِ واللَّذةِ.

وأنَّ مَنْ ماتَ على غيرِ الإيمانِ والتَّوحيدِ فهو مُخَلَّدٌ في نارِ جهنمَ أبدًا، وأنَّ أربابَ الكبائرِ إِذَا ماتُوا عَلى غيرِ توبةٍ، ولا حصلَ لهمْ مُكَفّرٌ لِذنوبِهم، ولا شفاعةٌ فإنَّهمْ وَإِنْ دَخَلُوا النَّارَ لا يُخلَّدُونَ فيها، ولا يَبْقَى في النّارِ أحدٌ في قلبِهِ مثقالَ حبَّةِ خردلٍ مِنْ إيمانٍ إلَّا خَرَجَ مِنْها.

وأنَّ الإيمانَ يشملُ عقائدَ القلوبِ وأعمالَها، وأعمالَ الجوارحِ، وأقوالَ اللِّسانِ، فَمَنْ قَامَ بِها على الوَجْهِ الأكملِ فَهُوَ المؤمنُ حقًّا، الَّذِي اسْتَحَقَّ الثَّوابَ وسَلِمَ مِنَ العِقابِ، ومَنْ انتقصَ مِنْهَا شيئًا نَقُصَ مِن إيمانِهِ بِقَدْرِ ذَلِكَ. وَلِذَلِكَ كَانَ الإِيمانُ يزيدُ بالطَّاعةِ وفعلِ الخَيْرِ، ويَنْقُصُ بالمعصيةِ والشرِّ .

* وَمِنْ أُصُولِهِم السَّعْيُ والجِدُّ فيما ينفعُ مِنْ أُمورِ الدِّين ِوالدُّنيا مَعَ الاستعانةِ بِاللهِ، فَهُمْ حَرِيْصُونَ على ما ينفعُهم ويستعينونَ باللهِ. وكذلك يُحقِّقُونَ الإخلاصَ للهِ في جميعِ حركاتِهم، ويتبعونَ رسولَ اللهِ في الإخلاصِ للمعْبُودِ، والمتابعةِ للرسولِ، والنَّصيحةِ للمؤمنينَ أتْبَاعِ طَرِيقِهم.

* ويَشْهَدُونَ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه أرسلَه اللهُ بِالُهدى ودينِ الحَق لِيُظْهِرَهُ على الدِّينِ كُلِّهِ، وأنَّه أَوْلَى بالمؤمنينَ مِنْ أنفسِهم، وهو خاتمُ النَّبيينَ، أُرْسِلَ إلى الإنسِ والجنِّ بشيرًا ونذيرًا، ودَاعِيًا إلى اللهِ بإذنِه وسراجًا منيرًا، أرسلَه بصلاحِ الدِّينِ وصلاحِ الدُّنيا، وليقومَ الخلْقُ بِعِبَادَةِ اللهِ، ويَسْتَعِيْنُوا برزقِه على ذَلِكَ.

* ويَعْلَمُون أنه أعلَمُ الخلقِ وأَصدقُهم، وأَنصحُهم وأعظمُهم بيانًا، فَيُعَظِّمُونَهُ ويُحِبُونَهُ، ويُقَدِّمُونَ محبتَه على محبّةِ الخَلْقِ كُلِّهِم، ويتّبعُونَه في أصولِ دينِهم وفُروعِهِ.

* ويقدِّمُونَ قَوْلَهُ وهَدْيَهُ على قولِ كُلِّ أحدٍ وهديِه.

* ويَعْتَقِدُونَ أنَّ اللهَ جَمَعَ له من الفضائلِِ والخصائصِ والكمالاتِ مَا لم يجمَعْه لأحدٍ، فَهُوَ أعلى الخلقِ مقامًا، وأعظمُهم جَاهًا، وأكملُهم في كُلِّ فضيلةٍ، لم يَبْقَ خيرٌ إلا دَلَّ أُمَّتَهُ عليه، ولا شَرٌّ إلا حذَّرَهم مِنْهُ.

وكذلك يؤمنونَ بِكُلِّ كتابٍ أنزلَه اللهُ، وكُلِّ رسولٍ أرسلَهُ اللهُ، لا يُفَرِّقُونَ بينَ أَحَدٍ من رُسُلِهِ.

*ويُؤمنونَ بالقَدَرِ كُلِّهِ، وأنَّ جميعَ أعمالِ العبادِ خيرِها وشرِّها قَدْ أحاطَ بها عِلْمُ اللِه، وَجَرَى بها قلمُه، ونفذتْ فيها مشيئتُه، وتعلَّقتْ بها حكمتُه، حَيْثُ خَلَقَ للعبادِ قُدْرَةً وَإِرَادةً، تقعُ بها أقوالُهم وأفعالُهم بحسبِ مَشيئتِهم، لم يُجْبِرْهُمْ على شَيءٍ منها، بَلْ مُختارينَ لها، وخَصَّ المؤمنينَ بأنْ حَبَّبَ إليهمُ الإيمانَ وزَيَّنَهُ في قلوبِهم، وكَرَّهَ إليهمُ الكُفْرَ والفُسُوقَ والعِصْيانَ بعَدْلِهِ وحِكْمَتِهِ.

* ومِنْ أُصُولِ أَهْلِ السُّنَّةِ:

أنهم َيدِينُونَ بالنَّصيحةِ للهِ ولكتابِهِ ورسولِهِ، ولِأَئمَّةِ المسلمينَ وعامَّتِهم، ويأمرونَ بالمعروفِ، ويَنْهَوْنَ عَنْ المُنكرِ على ما تُوجبُهُ الشَّرِيعةُ، ويأمرونَ بِبِرِّ الوالدينِ وصِلَةِ الأرحامِ، والإحسانِ إلى الجيرانِ والمماليكِ والمُعَامِلِيْنَ، وَمَنْ لَهُ حَقٌّ، وبالإحسانِ إلى الخلقِ أجمعينَ.

* ويَدْعُونَ:

إلى مكارمِ الأخلاقِ ومَحَاسِنِها، ويَنْهَوْنَ عَنْ مَسَاوِئ ِالأخلاقِ وأَرْذَلِها.

* ويعتقدونَ:

أنَّ أكملَ المؤمنينَ إيمانًا ويقينًا، أحسنُهُم أعمالًا وأخلاقًا، وأَصْدَقُهُم أقوالًا، وأهداهُمْ إلى كُلِّ خيرٍ وفضيلةٍ، وأبعدُهم مِنْ كُلِّ رذيلةٍ.

* ويأمرونَ بالقيامِ بشرائعِ الدِّينِ، على ما جاءَ عَنْ نبيِّهِم فيها، وفي صفاتِها ومكملاتِها. والتَّحذيرِ عن مُفْسِدَاتِها ومُنْقِصَاتِها.

ويَرَوْنَ الجِهَاد في سبيلِ اللهِ ماضيًا مَعَ البَرِّ والفاجِرِ، وأنه ذِرْوَةُ سَنام الدِّينِ. جِهادَ العِلْمِ والحُجَّةِ. وجهادَ السِّلاحِ، وأنه فرضٌ على كُلِّ مسلمٍ أَنْ يُدَافِعَ عَنِ الدِّينِ بكُلِّ مُمْكِنٍ ومُسْتَطَاعٍ.

* وَمِنْ أُصُولِهم:

الحَثُّ على جَمْعِ كلمةِ الُمسلمينَ. والسَّعْيُ في تقريبِ قلوبِهم وتأليفِهَا. والتَّحْذيرِ مِنَ التَّفَرقِ والتَّعادِّي والتَّباغضِ والعملِ بِكُلِّ وسيلةٍ تُوصلُ إلى هذا.
* وَمِنْ أُصُولِهِم:
النَّهْيُ عن أذيَّةِ الخلْقِ في دمائِهم وأموالهِم وأعراضِهم وجميعِ حُقُوقِهم، والأمرُ بالعدْلِ والإِنصافِ في جميعِ المُعاملاتِ. والنَّدْبُ إلى الإحسانِ والفَضلِ فيها.

* وُيُؤْمِنُونَ:

بأنّ أفضلَ الأُمَمِ أمَّةُ محمَّدٍ ، وأَفْضَلَهُمْ أصْحَابُ رسولِ الله ﷺ . خصوصًا الخلفاءُ الراشدونَ، والعَشَرَةُ الَمشْهُودِ لهم بالجنَّةِ، وأهلُ بدرٍ، وبيعةِ الرِّضوانِ والسَّابقونَ الأوَّلُونَ مِنَ المُهاجرينَ والأنصارِ. فَيُحِبُّونَ الصَّحَابةَ، ويَدِيْنُونَ للهِ بذلك.

* وَيَدِيْنُونَ للهِ:

باحترامِ العُلماءِ الهُداةِ وأئمةِ العدلِ، ومَنْ لَهُمْ المقاماتُ العاليةُ في الدِّينِ والفضلِ المتنوِّعِ على المسلمينَ، ويسألونَ اللهَ أَنْ يُعِيْذَهُمْ مِنَ الشَّكِّ والشِّرْكِ، والشِّقاقِ والنِّفاقِ، وسُوءِ الأخلاقِ، وَأَنْ يُثَبِّتَهم على دينِ نبيِّهم إلى المماتِ .

* ويَنْشُرُونَ مَحَاسِنَهُم، ويسْكتونَ عَمَّا قِيْلَ عَنْ مَسَاوِئِهم.

هذه الأصُولُ الكُليةُ بها يؤمنونَ، ولها يَعْتَقدونَ، وإليها يَدْعُونَ.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب ا
لعالمين
[/b]




توقيع : الطائرالمسافر







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية من سلسلة العقيدة -عقيدة أهل السنة والجماعة , المقالة الثانية من سلسلة العقيدة -عقيدة أهل السنة والجماعة , المقالة الثانية من سلسلة العقيدة -عقيدة أهل السنة والجماعة ,المقالة الثانية من سلسلة العقيدة -عقيدة أهل السنة والجماعة ,المقالة الثانية من سلسلة العقيدة -عقيدة أهل السنة والجماعة , المقالة الثانية من سلسلة العقيدة -عقيدة أهل السنة والجماعة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية من سلسلة العقيدة -عقيدة أهل السنة والجماعة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام