الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 12:33 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة من سلسلة الفقه


المقالة الثالثة من سلسلة الفقه


المقالة الثالثة

من سلسلة الفقه

3-طهارة الماء المتوضأ به

عن جابر بن عبد اللَّه قال‏:‏ ‏

"‏جاء رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يعودني وأنا مريض لا أعقل فتوضأ وصب وضوءه علي‏ّ" ‏‏.‏

متفق عليه‏.‏




قوله‏:‏

‏ "‏يعودني‏"

‏ زاد البخاري في الطب ‏
"‏ماشيًا‏"

‏ قوله‏:‏ ‏

"‏لا أعقل‏" ‏

أي لا أفهم وحذف مفعوله إشارة إلى عظم الحال أو لغرض التعميم أي لا أعقل شيئًا من الأمور

وصرح البخاري بقوله‏:

‏ شيئًا في التفسير من صحيحه

وله في الطب

‏ "‏فوجدني قد أغمي علي‏" ‏‏.‏

قوله‏:‏ ‏

"‏وضوءه‏"

‏ يحتمل أن يكون المراد صب على بعض الماء الذي توضأ به

ويدل على ذلك ما في رواية للبخاري بلفظ‏:

‏ ‏ "‏من وضوئه‏" ‏

ويحتمل أنه صب عليه ما بقي

والأول أظهر لقوله‏:‏

في حديث الباب ‏ "‏فتوضأ وصب وضوءه علي‏"

‏ ولأبي داود

‏ "‏فتوضأ وصبه علي‏"

‏ فإنه ظاهر في أن المصبوب هو الماء الذي وقع به الوضوء‏.‏

قالوا

والبول ينجس الماء فكذا الاغتسال لأنه صلى اللَّه عليه وسلم قد نهى عنهما جميعًا‏.‏

ومنها الإجماع على إضاعته وعدم الانتفاع به‏.‏

ومنها أنه ماء أزيل به مانع من الصلاة فانتقل المنع إليه كغسالة النجس المتغيرة

ويجاب عن الأول بأنه أخذ بدلالة الاقتران وهي ضعيفة

وبقول أبي هريرة يتناوله تناولًا كما سيأتي

فإنه يدل على أن النهي إنما هو عن الانغماس لا عن الاستعمال وإلا لما كان بين الانغماس والتناول فرق‏.‏

وعن الثاني بأن الإضاعة لا غناء غيره عنه لا لنجاسته‏.‏

وعن الثالث بالفرق بين مانع هو النجاسة ومانع هو غيرها

وبالمنع من أن كل مانع يصير له بعد انتقاله الحكم الذي كان له قبل الانتقال

وأيضًا هو تمسك بالقياس في مقابلة النص وهو فاسد الاعتبار

ويلزمهم أيضًا تحريم شربه وهم لا يقولون به‏.‏
ومن الأحاديث الدالة على ما ذهب إليه الجمهور حديث أبي جحيفة عند البخاري قال‏:‏

‏ "‏خرج علينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم بالهاجرة فأتي بوضوء فتوضأ فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به‏"

‏ وحديث أبي موسى عنده أيضًا قال‏:‏

‏ "‏دعا النبي صلى اللَّه عليه وسلم بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ثم قال لهما يعني أبا موسى وبلالًا اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما‏"

‏ وعن السائب بن يزيد عنده أيضًا قال‏:‏

‏ "‏ذهبت بي خالتي إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم فقالت‏:‏ يا رسول اللَّه إن ابن أختي وقع أي مريض فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره‏" ‏

الحديث‏.‏

فإن قال الذاهب إلى نجاسة المستعمل للوضوء

أن هذه الأحاديث غاية ما فيها الدلالة على طهارة ما توضأ به صلى اللَّه عليه وسلم
ولعل ذلك من خصائصه‏.‏

قلنا

هذه دعوى غير نافقة فإن الأصل أن حكمه وحكم أمته واحد إلا أن يقوم دليل يقضي بالاختصاص ولا دليل‏.‏

وأيضًا الحكم بكون الشيء نجسًا حكم شرعي يحتاج إلى دليل يلتزمه الخصم فما هو‏.‏ ؟

2- وعن حذيفة بن اليمان‏:‏

‏ "‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم لقيه وهو جنب فحاد عنه فاغتسل ثم جاء فقال‏:‏ كنت جنبًا فقال‏:‏ إن المسلم لا ينجس‏" ‏‏.‏

رواه الجماعة إلا البخاري والترمذي‏.‏

وروى الجماعة كلهم نحوه من حديث أبي هريرة‏.‏

حديث أبي هريرة المشار إليه له ألفاظ منها‏:

‏ ‏ "‏أن النبي صلى اللَّه عليه وسلم لقيه في بعض طرق المدينة وهو جنب فانخنس منه فذهب فاغتسل ثم جاء فقال له‏:‏ أين كنت يا أبا هريرة فقال‏:‏ كنت جنبًا فكرهت أن أجالسك وأنا على غير طهارة

فقال‏:‏

سبحان اللَّه إن المؤمن لا ينجس‏" ‏‏.‏

قوله‏:‏

‏(‏وهو جنب‏)‏

يعني نفسه‏.‏

وفي رواية أبي داود

‏(‏وأنا جنب‏)‏

وهذه اللفظة تقع على الواحد المذكر والمؤنث والاثنين والجمع بلفظ واحد‏.‏

قال اللَّه تعالى في الجمع ‏

"‏وإن كنتم جنبًا فاطهروا‏" ‏‏.‏

وقال بعض أزواج النبي صلى اللَّه عليه وسلم

إني كنت جنبًا‏.‏

وقد يقال جنبان وجنبون وأجناب‏.‏

قوله‏:‏

‏ "‏فحاد عنه‏"

‏ أي مال وعدل‏.‏

قوله‏:‏

‏ "‏لا ينجس‏"

‏ فيه لغتان ضم الجيم وفتحها وفي ماضيه أيضًا لغتان نجس ونجس بكسر الجيم وضمها فمن كسرها في الماضي فتحها في المضارع ومن ضمها في الماضي ضمها في المضارع أيضًا

قال النووي‏:‏

وهذا قياس مطرد ومعروف عند أهل العربية إلا أحرفًا مستثناة من الكسر‏.‏

قوله‏:‏

‏(‏إن المسلم‏)‏ تمسك بمفهومه بعض أهل الظاهر

وحكاه في البحر عن الهادي والقاسم والناصر ومالك فقالوا

إن الكافر نجس عين وقووا ذلك بقوله‏:‏ تعالى ‏

"‏إنما المشركون نجس‏" ‏‏.‏

وأجاب عن ذلك الجمهور بأن المراد منه أن المسلم طاهر الأعضاء لاعتياده مجانبة النجاسة بخلاف المشرك لعدم تحفظه عن النجاسة

وعن الآية

بأن المراد إنهم نجس في الاعتقاد والاستقذار

وحجتهم على صحة هذا التأويل

أن اللَّه أباح نساء أهل الكتاب ومعلوم أن عرقهن لا يسلم منه من يضاجعهن ومع ذلك فلا يجب من غسل الكتابية إلا مثل ما يجب عليهم من غسل المسلمة‏.‏

ومن جملة ما استدل به القائلون بنجاسة الكافر حديث إنزاله صلى اللَّه عليه وسلم وفد ثقيف المسجد وتقريره لقول الصحابة قوم أنجاس لما رأوه أنزلهم المسجد‏.‏

وقوله‏:‏

لأبي ثعلبة لما قال له‏:

‏ يا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم إنا بأرض قوم أهل الكتاب أفنأكل في آنيتهم

قال‏:‏ ‏

"‏إن وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها وإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها‏"
‏ وسيأتي في باب آنية الكفار‏.‏

وأجاب الجمهور عن حديث إنزال وفد ثقيف

بأنه حجة عليهم لا لهم لأن قوله‏:‏

ليس على الأرض من أنجاس القوم شيء إنما أنجاس القوم على أنفسهم بعد قول الصحابة قوم أنجاس

صريح في نفي النجاسة الحسية التي هي محل النزاع

ودليل على أن المراد نجاسة الاعتقاد والاستقذار‏.‏

وعن حديث أبي ثعلبة بأن الأمر بغسل الآنية ليس لتلوثها برطوباتهم بل لطبخهم الخنزير وشربهم الخمر فيها

يدل على ذلك ما عند أحمد وأبي داود

من حديث أبي ثعلبة أيضًا بلفظ‏:‏

‏ "‏إن أرضنا أرض أهل كتاب وإنهم يأكلون لحم الخنزير ويشربون الخمر فكيف نصنع بآنيتهم وقدورهم‏"

‏ وسيأتي‏.‏


ومن أجوبة الجمهور عن الآية ومفهوم حديث الباب

بأن ذلك تنفير عن الكفار وإهانة لهم وهذا وإن كان مجازًا

فقرينته ما ثبت في الصحيحين

من أنه صلى اللَّه عليه وسلم توضأ من مزادة مشركة وربط ثمامة بن أثال وهو مشرك بسارية من سواري المسجد‏.
‏ وأكل من الشاة التي أهدتها له يهودية من خيبر‏.‏
وأكل من الجبن المجلوب من بلاد النصارى
كما أخرجه أحمد وأبو داود من حديث ابن عمر‏.‏
وأكل من خبز الشعير والإهالة لما دعاه إلى ذلك يهودي وسيأتي في باب آنية الكفار

وما سلف من مباشرة الكتابيات والإجماع على جواز مباشرة المسبية قبل إسلامها
وتحليل طعام أهل الكتاب ونسائهم بآية المائدة وهي آخر ما نزل
وإطعامه صلى اللَّه عليه وسلم وأصحابه للوفد من الكفار من دون غسل للآنية ولا أمر به
ولم ينقل توقي رطوبات الكفار عن السلف الصالح ولو توقوها لشاع‏.‏
قال ابن عبد السلام‏:‏
ليس من التقشف أن يقول أشتري من سمن المسلم لا من سمن الكافر لأن الصحابة لم يلتفتوا إلى ذلك‏.‏

وقد زعم المقبلي في المنار أن الاستدلال في الآية المذكورة على نجاسة الكافر وهم
لأنه حمل لكلام اللَّه ورسوله على اصطلاح حادث وبين النجس في اللغة وبين النجس في عرف المتشرعة عموم وخصوص من وجه

فالأعمال السيئة نجسة لغة لا عرفًا
والخمر نجس عرفًا وهو أحد الأطيبين عند أهل اللغة
والعذرة نجس في العرفين فلا دليل في الآية انتهى‏.‏

ولا يخفاك أن مجرد تخالف اللغة والاصطلاح في هذه الأفراد لا يستلزم عدم صحة الاستدلال بالآية على المطلوب

والذي في كتب اللغة أن النجس ضد الطاهر

قال في القاموس‏:‏

النجس بالفتح وبالكسر وبالتحريك وككتف وعضد ضد الطاهر انتهى‏.‏
فالذي ينبغي التعويل عليه في عدم صحة الاحتجاج بها هو ما عرفناك
وحديث الباب

أصل في طهارة المسلم حيًا وميتًا

أما الحي فإجماع وأما الميت ففيه خلاف‏.‏

فذهب أبو حنيفة ومالك ومن أهل البيت الهادي والقاسم والمؤيد باللَّه وأبو طالب

إلى نجاسته

وذهب غيرهم إلى طهارته

واستدل صاحب البحر للأولين على النجاسة بنزح زمزم من الحبشي وهذا مع كونه من فعل ابن عباس كما أخرجه الدارقطني عنه

وقول الصحابي وفعله لا ينتهض للاحتجاج به على الخصم محتمل أن يكون للاستقذار لا للنجاسة

ومعارض بحديث الباب وبحديث ابن عباس نفسه عند الشافعي والبخاري تعليقًا بلفظ‏:‏

‏ "‏المؤمن لا ينجس حيًا ولا ميتًا‏" ‏

وبحديث أبي هريرة المتقدم‏.‏
وبحديث ابن عباس أيضًا عند البيهقي ‏
"‏إن ميتكم يموت طاهرًا فحسبكم أن تغسلوا أيديكم‏"

‏ وترجيح رأي الصحابي على روايته عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم ورواية غيره من الغرائب التي لا يدرى ما الحامل عليها‏.‏

وفي الحديث من الفوائد مشروعية الطهارة عند ملابسة الأمور العظيمة واحترام أهل الفضل وتوقيرهم ومصاحبتهم على أكمل الهيئات
وإنما حاد حذيفة عن النبي صلى اللَّه عليه وسلم
وانخنس أبو هريرة لأنه صلى اللَّه عليه وسلم كان يعتاد مماسحة أصحابه إذا لقيهم والدعاء لهم
هكذا رواه النسائي وابن حبان من حديث حذيفة فلما ظنا أن الجنب يتنجس بالحدث خشيا أن يماسحهما كعادته فبادرا إلى الاغتسال

وإنما ذكر المصنف رحمه اللَّه هذا الحديث في باب طهارة الماء المتوضأ به لقصد تكميل الاستدلال على عدم نجاسة الماء المتوضأ به لأنه إذا ثبت أن المسلم لا ينجس فلا وجه لجعل الماء نجسًا بمجرد مماسته له
وسيأتي في هذا الكتاب باب معقود لعدم نجاسة المسلم بالموت وسيشير المصنف إلى هذا الحديث هنالك‏.‏
الموضوع . الاصلى : المقالة الثالثة من سلسلة الفقه المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر





الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 8:11 am
المشاركة رقم:
 


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 534
تاريخ التسجيل : 31/03/2012
الموقع : عالمى الخاص
المزاج : حيران
mms mms :
الاوسمة






مُساهمةموضوع: رد: المقالة الثالثة من سلسلة الفقه


المقالة الثالثة من سلسلة الفقه








نسأل الله العفو والعافيه فى الدنيا والآخره

وفقنا الله وأياكم أخى الطيب لما يحبه ويرضاه

جزاك الله عنا كل الخير


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الموضوع . الاصلى : المقالة الثالثة من سلسلة الفقه المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:أحلام الماضى






توقيع : أحلام الماضى



_________________




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[center]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[/center]





الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة من سلسلة الفقه , المقالة الثالثة من سلسلة الفقه , المقالة الثالثة من سلسلة الفقه ,المقالة الثالثة من سلسلة الفقه ,المقالة الثالثة من سلسلة الفقه , المقالة الثالثة من سلسلة الفقه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة من سلسلة الفقه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام