الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء أكتوبر 02, 2012 10:36 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة من سلسلة التفسير


المقالة الرابعة من سلسلة التفسير





المقالة الرابعة

من سلسلة التفسير

تتمة تفسير فاتحة الكتاب

قال ابن الجوزي:

ومن تلبيس إبليس –لعنه الله- على القُراء أنه شغلهم تحسين القراءة والاشتغال بالشاذ طول عمرهم حتى شغلهم ذلك عن معرفة الفرائض والواجبات، ولو تفكر هؤلاء لعلموا أن المراد حفظ القرآن وتقويم ألفاظه ثم فهمه، ثم العمل به، ثم الإقبال على ما يصلح النفس ويطهر أخلاقها، ثم التشاغل بالمهم من علوم الشرع.
وقال الحسن البصري ـ رحمه الله -:

أنزل القرن ليعمل به، فاتخذ الناس تلاوته عملاً، يعني أنه اقتصروا على التلاوة وتركوا العمل به... إلخ.

وقال ابن كثير ـ رحمه الله ـ على قول الله تعالى:

وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا القُرْآنَ مَهْجُورًا:

فمن هجرانه ترك الإيمان به، وترك تصديقه من هجرانه، وترك تدبره وتفهمه من هجرانه، وترك العمل به، وترك امتثال أوامره واجتناب زواجره من هجرانه، والعدول عنه إلى غيره من شعر أو قول أو غناء أو لهو أو كلام أو طريقة مأخوذة من غيره من هجرانه.

فتبين بذلك أنه على كل واحد من الناس أن يتدبر آيات الكتاب بقدر طاقته لا فرق بين عالم وجاهل؛ لأنه أنزله جل وعلا لهداية الخلق،

وقال جل وعلا:

وَلَقَدْ يَسَّرْنَا القُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ

فعليكم أيها الإخوان، أن تلقوا أسماعكم إلى تفسيرها، وإليكم أول آية منها:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ:

المشروع ذكر الله تبركًا واستعانة وتيمنًا، والمتعلق بالباء في

بِسْمِ اللَّهِ

مقدر إما بفعل وإما باسم، فأما من قدره باسم تقديره باسم الله ابتدائي؛ فلقوله تعالى:

وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ،

ومن قدره بالفعل أمرًا أو خبرًا، نحو: أبدأ بسم الله، أو ابتدأت باسم الله؛ فلقوله:

اقْرأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ،

اللَّهِ:

هو المألوه المعبود المستحق لإفراده بالعبادة؛ لما اتصف به من صفات الألوهية وهي صفات الكمال،

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ:

اسمان دالان على أنه ذو الرحمة الواسعة العظيمة التي وسعت كل شيء وعمت كل حي، والرحيم: رحمة خاصة بالمؤمنين كتبها للمتقين المتبعين لأنبياءه ورسله،

قال تعالى:

وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ

الآيتين،

وقال تعالى:

وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا.

قال ابن جرير:

معنى الحمد لله: الشكر لله خالصًا دون سائر ما يعبد من دونه ودون كل ما برأ من خلقه بما أنعم على عباده من النعم التي لا يحصيها العد ولا يحيط بعددها غيره أحد في تصحيح الآلات لطاعته،

وتمكين أجسام المكلفين لأداء فرائضه مع ما بسط لهم في دنياهم من الرزق وغذاهم به من نعيم العيش من غير استحقاق منهم ذلك عليه، ومع ما نبههم عليه ودعاهم إليه من الأسباب المؤدية إلى دوام الخلود في دار المقام في النعيم المقيم، فلربنا الحمد على ذلك كله أولاً وآخرًا.

وقال ـ رحمه الله -:

ثناء أثنى به على نفسه، وفي ضمنه أمر عباده أن يثنوا عليه

فكأنه، قال:

قولوا الحمد لله،

قال: وقد قيل:

إن قول القائل الحمد لله: ثناء عليه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى. اهـ.

وعن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله :

«أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله»،

وقال الترمذي: حسن غريب،

وروى ابن ماجه عن أنس بن مالك  قال: قال رسول الله :

«ما أنعم الله على عبد نعمة، فقال: الحمد لله، إلا كان إذا أعطى أفضل مما أخذ»،

وقال القرطبي في «تفسيره»، وفي «نوادر الأصول»:

عن أنس، عن النبي  قال:

«لو أن الدنيا بحذافيرها في يد رجل من أمتي، ثم قال: الحمد لله، لكان الحمد لله أفضل من ذلك».

قال القرطبي وغيره:

أي لكان إلهامه الحمد لله أكثر نعمة عليه من نعم الدنيا؛ لأن ثواب الحمد لا يفنى ونعيم الدنيا لا يبقى،

قال الله تعالى:

المَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً.

وفي «سنن ابن ماجه» عن ابن عمر أن رسول الله  حدثهم:

«أن عبدًا من عباد الله قال: يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فعضلت على الملكين، فلم يدريا كيف يكتبانها! فصعد إلى الله، وقالا: يا ربنا، إن عبدًا قال مقال لا ندري كيف نكتبها! قال وهو أعلم بما قال عبده: ماذا قال عبدي؟ قالا: يا رب، إنه قال: لك الحمد يا رب كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك، فقال الله لهما: اكتباها كما قال عبدي حتى يلقاني فأجزيه بها».


وقال شيخ الإسلام ـ رحمه الله -:

والحمد نوعان:

حمد على إحسانه إلى عباده وهو من الشكر،

وحمد لما يستحقه هو بنفسه من نعوت كماله،

وهذا الحمد لا يكن إلا على ما هو في نفسه مستحق للحمد،

وإنما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال وهي أمور وجودية، فإن الأمور العدمية المحضة لا مدح فيها ولا خير ولا كمال، ومعلوم أن كل ما يحمد فإنما يحمد على ماله من صفات الكمال،

فكل ما يحمد به الخلق فهو من الخالق، والذي منه ما يحمد عليه هو أحق بالحمد، فثبت أنه المستحق للمحامد الكاملة، وهو أحق من كل محمود.
الموضوع . الاصلى : المقالة الرابعة من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك





الأربعاء أكتوبر 03, 2012 12:02 am
المشاركة رقم:
 


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 534
تاريخ التسجيل : 31/03/2012
الموقع : عالمى الخاص
المزاج : حيران
mms mms :
الاوسمة






مُساهمةموضوع: رد: المقالة الرابعة من سلسلة التفسير


المقالة الرابعة من سلسلة التفسير




الحمد لله رب العالمين
أياك نعبد وأياك نستعين يارب


الآخ والاب الفاضل

جزاك الله عنا كل الخير


طريقه رائعه ومبسطه

وأستأذنك أشاركك فى هذه الرحله الايمانيه الطيبه

وأقتباس مايقدرنى الله عليه

والاستفاده منه فى منتديات اخرى

لتعم الفائده ويعم الخير على الجميع ان شاء الله
نسأل الله ان تكون جميع اعمالنا خالصه لوجه الله الكريم
ويارب تكون صدقه جاريه لنا جميعا
فى يوم لاينفع فيه مال ولا بنون

كل الشكر والتقدير




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الموضوع . الاصلى : المقالة الرابعة من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:أحلام الماضى






توقيع : أحلام الماضى



_________________




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[center]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[/center]



الأربعاء أكتوبر 03, 2012 5:40 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: رد: المقالة الرابعة من سلسلة التفسير


المقالة الرابعة من سلسلة التفسير


أحلام الماضى كتب:


الحمد لله رب العالمين
أياك نعبد وأياك نستعين يارب


الآخ والاب الفاضل

جزاك الله عنا كل الخير


طريقه رائعه ومبسطه

وأستأذنك أشاركك فى هذه الرحله الايمانيه الطيبه

وأقتباس مايقدرنى الله عليه

والاستفاده منه فى منتديات اخرى

لتعم الفائده ويعم الخير على الجميع ان شاء الله
نسأل الله ان تكون جميع اعمالنا خالصه لوجه الله الكريم
ويارب تكون صدقه جاريه لنا جميعا
فى يوم لاينفع فيه مال ولا بنون

كل الشكر والتقدير




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



ولِمَ لا ؟وقد قال الله عز وجل فى كتابه الكريم :

(وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب )

سورة المائدة الآية رقم2

لك ما أردت إبنتنا الفاضلة
الموضوع . الاصلى : المقالة الرابعة من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة من سلسلة التفسير , المقالة الرابعة من سلسلة التفسير , المقالة الرابعة من سلسلة التفسير ,المقالة الرابعة من سلسلة التفسير ,المقالة الرابعة من سلسلة التفسير , المقالة الرابعة من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام