الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 04, 2012 4:50 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة من سلسلة العقيدة


المقالة الخامسة من سلسلة العقيدة


المقالة الخامسة

من سلسلة العقيدة

1-فِي تَوْحِيْدِ الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ

 وهو:

اعتقادُ انفرادِ اللهِ بالكمالِ المطلقِ مِنْ جميعِ الوجوهِ بنعوتِ العظمةِ والجلالِ، وذلك بإثباتِ ما أثبتَهُ لنفسِه، أو أثبتَهُ له رَسُولُه ﷺ منَ الأسماءِ والصفاتِ بغيرِ تحريفٍ ولا تعطيلٍ، ولا تكييفٍ ولا تمثيلٍ،

بل نعتقدُ أنَّ اللهَ


ليس كمثله شيئ وهو السميع البصير

[الشورى: 11]،

فلا ننفي عنه بما وصفَ به نفسَه، ولا نُحرِّفُ الكَلِمَ عَنْ مواضعِه، ولا نُلْحِدُ في أسماءِ اللهِ وآياتِه.

فَمِنْ صفاتِ اللهِ التي وصفَ بها نفسَه:

الاستواءُ :

1 - فقال عزَّ مِنْ قائل في سورة الأعراف:


إن ربكم الله الذى خلق السماوات والأرض فى ستة أيام ثمّ استوى على العرش...

[الأعراف: 54].


2 - وقال في سورة يونس:

إن ربكم الله الذى خلق السماوات والارض فى ستة أيام ثم استوى على العرش....

[يونس: 3].

3 - وقال في سورة الرعد:

الله الذى رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على العرش...

[الرعد: 2].

4 - وقال في سورة طه:

الرحمن على العرش استوى

[طه: 5].

5 - وقال في سورة الفرقان:

الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام ثم استوى على العرش...

[الفرقان: 59].

6 - وقال في سورة السجدة:

الله الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما فى ستة أيام ثم استوى على العرش...

[السجدة: 4].

7 - وقال في سورة الحديد:

هو الذى خلق السماوات والارض فى ستة أيام ثم استوى على العرش...

[الحديد: 4].


فهذه سبعةُ مواضعٍ،

أخبرَ فيها سبحانه أَنَّه على العَرشِ،

وروى أبو هريرةَ  قال:

سمعتْ رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ:

" إنَّ اللهَ  كَتَبَ كِتَابًا قبل أنْ يَخْلُقَ الخلقَ: إنَّ رَحْمَتِي سَبَقَت غَضَبِى، فهو عِنْدَهُ فَوق العَرش"( ).

وقد سُئِل الإمامُ مالكٍ رحمه الله عن قوله:

(الرحمن على العرش استوى)

كيف استوى؟ فأطرقَ مالكٌ ، وعَلَتْهُ الرَّحضاءُ - يعني العَرَقُ-، وانتظرَ القومُ ما يجيءُ منه، فيه

فرفعَ رأسَه، وقال:

"الاستواءُ غيرُ مجهولٍ، والكَيفُ غيرُ معقولٍ، والإيمانُ به واجبٌ، والسؤالُ عنه بدعةٌ، وأحسبُك رجلَ سوءٍ، وأَمرَ به فأخرج"( ).

وهذا الجوابُ من مالكٍ رحمه اللهُ في الاستواءِ كافٍ وشافٍ

في جميعِ الصفاتِ؛ مثل:

النُّزولِ، والمَجيء، واليد، والوجه، وغَيرِها، فيُقالُ في النُّزولِ: النُّزولُ معلومٌ، والكيفُ مجهولٌ، والإيمانُ به واجبٌ، والسؤالُ عنه بِدعةٌ.

وهكذا يُقالُ في سائرِ الصِّفاتِ الواردةِ في الكتابِ والسُّنةِ،

ولا يجوزُ تأويلُ الاستواءِ على العرشِ بالاستيلاءِ؛

لأنَّه لو كان كذلك لم يكن ينبغي أنْ يَخصَّ العرش بالاستيلاء عليه دون سائر خلقه؛ إذ هو مستولٍ على العرشِ، وعلى الخلق، ليس للعرشِ مَزِيَّةٍ.

قال الإمامُ أبو بكرٍ بنُ خزيمة رحمه الله:

"مَنْ لم يقرّ بأنَّ اللهَ على عرشِه استوى فوقَ سبعِ سماوات، بائنٌ مِنْ خلقِه فهو كافرٌ، يُستتابُ، فإنْ تابَ، وإلا ضُرِبتْ عُنقُهُ، وأُلْقِي على مَزْبلةٍ؛ لئلا يَتَأَذَّى بريحهِ أهلُ القِبلةِ، وأهلُ الذِّمَّةِ"( ).

كما أنَّ أهلَ السنةِ والجماعة يعتقدونَ أنَّ اللهَ سبحانه وتعالى فوقَ سماواتِه، بائنٌ من خلقه،

قال الله تعالى:

من كان يريد العزة فإن العزة لله جميعآ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه....

[فاطر: 10]

إذ قال الله ياعيسى إنى متوفيك ورافعك إلىّ ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة...

[ آل عمران آية: 55]

بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزآ حكيمآ

[النساء: 158]

أأمنتم من فى السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هى تمور

[الملك: 16]،

وفي حديث أبي سعيد الخدري :

أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال:

"أَلا تَأْمَنُوني، وأَنَا أَمِينُ مَنْ في السَّمَاء "( )،

وفي حديث معاوية بن الحكم السلمي :

" أنَّ النبيَّ ﷺ قال للجارية:

أين الله؟ قالت: في السماء، قال: من أنا؟ قالت: أنت رسول الله، قال: أعتقها؛ فإنها مؤمنة"( ) .

ومُنْكِرُ أن يكونَ اللهُ في جهةِ العلوِّ بعد هذه الآيات والأحاديث مخالفٌ لكتاب اللهِ، ومنكرٌ لسنة رسول الله ﷺ .

قال مالك بن أنس:

"اللهُ في السَّماءِ، وعلمُه في كُلِّ مكانٍ، لا يخلو مِنْ علمِه مكانٌ"،

وقال عبدُ اللهِ بْنُ المُبارك:

"نعرفُ ربنا فوق سبع سماوات بائنًا من خلقه،

ولا نقول كما قالت الجهمية:

إنه ها هنا، وأشار إلى الأرض"( )،

بل نعتقدُ أن الله سبحانه وتعالى فوق سَمَاواته مُسْتوٍ على عرشه، وأنه ينزل كل ليلة إلى سَماء الدُّنيا، فيجب الإيمان والتَّسليم لذلك، وترك الاعتراض عليه، وإمراره من غير تكييف ولا تمثيل ولا تأويل، ولا نفي لحقيقة النُّزول،

فروى أبو هريرة  أن رسول الله ﷺ قال:

"يَنْزِلُ رَبُّنا  كُل ليلة إلى سماء الدُّنيا، حين يبقى ثُلثُ اللَّيلِ الآخر، فيقول: مَن يَدْعُوني فأَسْتَجِيبُ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَه، مَن يَسْتَغْفِرنَي فَأَغْفِرُ لَهُ، حَتَّى يَطْلُعَ الفَجرُ"( ).


وفي لفظٍ:

" يَنْزلُ اللهُ  "

ولا يصح حملُه على نزول القدرة ولا الرحمة، ولا نزول ملك،

لما روى مسلم - بإسناده- عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه، عن أبي هريرة ، عن رسول الله ﷺ قال:

"ينزل الله  إلى سماء الدنيا حين يمضي ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، أنا الملك من ذا الَّذِي يدعوني فأستجيب له، من ذا الَّذِي يستغفرني فأغفرَ له، حتى يضيءَ الفجرُ"( ).

وروى رفاعةُ بْنُ عروبة الجهنيُّ أن رسول الله ﷺ قال:

"إذا مضى نصف الليل، أو ثلث الليل ينزل الله  إلى سماء الدنيا، فيقول: لا أسأل عن عبادي أحدًا غيري، من ذا الَّذِي يستغفرني أغفر له، من ذا الَّذِي يدعوني أستجيب له، من ذا الَّذِي يسألني أعطيه، حتى ينفجرَ الصُّبحُ"( )،

وهذان الحديثان يقطعان تأويلَ كُلِّ متأولٍ، ويدحضان حُجَّةَ كُلِّ مبطلٍ.

وروى حديثَ النُّزولِ عليٌّ بْنُ أبي طالب ، وعبدُ الله بن مسعود ، وجبيرُ بْنُ مطعمٍ ، وجابرٌ بْنُ عبدِ الله، وأبو سعيدٍ الخُدْري، وعمرو بنُ عبسة، وأبو الدَّرداءِ، وعثمانُ بنُ أبي العاص، ومعاذُ بْنُ جبلٍ، وأمُّ سلمةَ زوجُ النَّبيِّ ﷺ ، وخَلْقٌ سِوَاهم ،

ونحنُ مؤمنونَ بذلك، مُصدِّقون مِنْ غيرِ أنْ نصفَ له كيفيةً، أو نشبِّهَه بنزولِ المخلوقينَ.


وفى المقالة التالية نكمل شرح الباقى من توحيد الأسماء والصفات إن شاء الله تعالى
الموضوع . الاصلى : المقالة الخامسة من سلسلة العقيدة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة من سلسلة العقيدة , المقالة الخامسة من سلسلة العقيدة , المقالة الخامسة من سلسلة العقيدة ,المقالة الخامسة من سلسلة العقيدة ,المقالة الخامسة من سلسلة العقيدة , المقالة الخامسة من سلسلة العقيدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة من سلسلة العقيدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام