الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مكتبة الشيخ كشك رحمة اللة علية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعة اللؤلؤة الطبية الرائعة (الإصدار الثانى ) (باللغة العربية)
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج موسوعة اللؤلؤة الطبية الإصار الأول
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى الصناعى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك قصص الحيوانات التى ذكرت فى القرأن كلها برابط واحد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك موسوعه المقاطع المميزه اكثر من 200 مقطع
أمس في 8:00 pm
الأحد مارس 26, 2017 11:20 pm
الأحد مارس 26, 2017 2:27 pm
السبت مارس 25, 2017 2:38 pm
الأحد مارس 19, 2017 11:13 am
الأربعاء مارس 15, 2017 9:30 pm
الجمعة مارس 10, 2017 10:39 am
الثلاثاء مارس 07, 2017 10:07 pm
السبت مارس 04, 2017 6:48 pm
الأحد فبراير 19, 2017 2:15 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 04, 2012 4:52 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع

avatar

إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة من سلسلة العقيدة


المقالة السادسة من سلسلة العقيدة




المقالة السادسة

من سلسلة العقيدة

2-توحيد الأسماء والصفات

اليَدان:

ومن صفاته سُبحانه الواردةِ في كتابِه العزيزِ، والثَّابتةِ عن رسولِ الله ﷺ اليدان،

قال الله :

وقالت اليهود يد الله مغلولة غُلّت أيديهم ولُعِنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء....

[المائدة: 64]،

وقال :

قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لِما خلقتُ بِيَدَىَّ أستكبرت أم كنتَ من العالين

[ص: 75].

فلا نقولُ:

يدُ كيد، ولا نُكَيِّفُ ولا نُشَبِّهُ، ولا نَتَأَوَّلُ اليدينِ على القدرتين،

كما يقولُ أهلُ التَّأويلِ،

بل نؤمنُ بذلك، ونُثْبِتُ الصِّفةَ من غيرِ تكييفٍ، ولا تشبيهٍ،

ولا يَصِحُّ حملُ اليدينِ على القدرتين؛

فإنَّ قُدرةَ اللهِ  واحدة،

ولا على النعمتين؛

فإنَّ نعمَ اللهِ  لا تُحصى كما قال :

وإن تعُدُّوا نعمة الله لا تحصوها....

[النحل: 18].


ونُثْبِتَ للهِ  صفةُ النَّفسِ التي وردت في كتابِ اللهِ تعالى، وثبتت في سُنَّةِ رسولِهِ ﷺ.


قال اللهُ -إخبارًا عن نَبِيِّه عِيسى أنَّه قال-:

وإذ قال الله ياعيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذونى وأمىّ إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لى أن أقول ماليس لى بحقٍ إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما فى نفسى ولا أعلم ما فى نفسك إنك أنت علام الغيوب

[المائدة: 116]،

وقال :

وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة ...

[الأنعام: 54]،

وقال سبحانه وتعالى لموسى :

واصطنعتك لنفسى

[طه: 41]،

وقال:

لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك فليس من الله فى شيئ إلا أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله المصير

[آل عمران: 28]

وروى أبو هريرةَ  عن النَّبيِّ ﷺ قال:

" يَقُولُ اللَّهُ : أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِى بِى وَأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِى إِنْ ذَكَرَنِى فِى نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِى نَفْسِى وَإِنْ ذَكَرَنِى فِى مَلإٍ ذَكَرْتُهُ فِى مَلإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّى شِبْرًا تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَىَّ ذِرَاعًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا وَإِنْ أَتَانِى يَمْشِى أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً"( ) .

الوَجْه:

ومن الصِّفاتِ التي نطقَ بها القرآنُ، وصَحَّت بها الأخبارُ: الوَجَه .

قالَ اللهُ :

ويبقى وجه ربك ذوالجلال والإكرام

[الرحمن: 27]،

ولا تدع مع الله إلهآ آخر كل شيئ هالك إلا وجهَه له الحكم وإليه ترجعون

[القصص: 88]

وفي حديثِ أبي موسى قال:

قامَ فِيْنَا رسولُ الله ﷺ بأربعٍ، فقال:

" إِنَّ اللهَ لاَ يَنَامُ وَلاَ يَنْبَغِى لَهُ أَنْ يَنَامَ يخْفِضُ الْقِسْطَ يَرْفَعُهُ وَيُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْل قبل عملِ النَّهَار، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ، حِجَابُهُ النُّورُ لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلَّ شيءٍ أدركَهُ بصرُهُ،

ثُمَّ قَرأ:

(فلما جاءها نودى أن بورك من فى النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين)

(إلا من ظلم ثم بدّل حسنآ بعد سوءٍ فإنى غفور رحيم)

"[النمل: 8] ( ).

فهذه صفةٌ ثابتةٌ بنصِّ الكتابِ، وخبرِ الصَّادقِ الأمينِ، فيجبُ الإقرارُ بِها، والتَّسليمُ كسائرِ الصِّفاتِ الثَّابتةِ بِواضحِ الدِّلالاتِ.
ونعتقدُ أنَّ اللهَ سُبحانه وتعالى يُرى في الآخرةِ -كما جاءَ في كتابِه-، وصَحَّ به النَّقلُ عَنْ رسولِه ﷺ

قالَ اللهُ :

وجوهٌ يومئذٍ ناضرة *إلى ربها ناظرة

[القيامة: 22-23]

وروى جريرٌ بنُ عبدِ الله البجليُّ  قال:

كُنَّا جُلوسًا ليلةً مَعَ رسولِ اللهِ ﷺ ، فنظرَ إلى القَمَرِ ليلةَ أربعَ عَشرة، فقالَ: " إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ الْقَمَرَ لَا تُضَامُونَ فِي رُؤْيَتِهِ

" الحديث( ).

قالَ مالكٌ بْنُ أنسٍ :

"النَّاسُ ينظرونَ إلى اللهِ تعالى بأعيُنِهم يومَ القِيامةِ".
وفي معتقدِ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ إنَّ اللهَ  لم يزلْ متكلمًا بكلامٍ إذا شَاءَ متى شاءَ،

قالَ اللهُ :

ورسلآ قد قصصناهم عليك من قبل ورسلآ لم نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليمآ

[النساء: 164].

قالَ أبو العباسِ بْنُ سريجٍ:

"إنَّ جميعَ الآي الواردةِ عَنْ اللهِ في ذاتِه وصفاتِه والأخبارَ الصَّادِقَةِ الصَّادِرَةِ عَنْ رسُولِ اللهِ ﷺ في صفاتِه التي صَحَّحَها أهلُ النَّقلُ، يجبُ على المرءِ المُسلمِ الإيمانُ بِكُلِّ واحدٍ منه. كما وَرَدَ، وتَسْلِيمُ أمْرِهِ إلى اللهِ كما أمرَ،

وذَلِكَ مِثْلَ قولِه سُبحانه:

يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون

[البقرة: 210]،

وقولِه:

وجاء ربك والملك صفآ صفآ

[الفجر: 22]،

وقولِه:

﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾

[طه: 5]،

وقولِه:

وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعآ قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون

[الزمر: 67].

ونظائرُها مما نطقَ به القرآنُ، كالفوقيَّةِ، والنَّفسِ، واليدينِ، والسَّمعِ، والبَصَرِ، والكَلامِ، والعَينِ، والنَّظرِ، والإرادةِ، والرِّضاءِ، والغضبِ، والمحبةِ، والكراهةِ. والقُربِ والبُعدِ، والسُّخطِ والاستجابةِ، وصعودِ الكلامِ الطَّيِّبِ إليه، وَعُرُوجِ الملائكةِ والرُّوحِ إليْهِ، ونزولِ القُرآنِ مِنْهُ، وندائِه الأنبياءَ وقولِهِ للملائكةِ، وقَبْضِهِ وبَسْطِهِ، وَعِلْمِهِ، ووحْدَانيتِه، وقُدْرَتِه، ومشيئتِه، وَصَمَدَانِيَّتِه، وفردانيِّتِه، وأوَّليتِه، وآخريَّتِه، وظاهريَّتِه، وباطنِيَّتِه، وحياتِه، وبقائِه، وأزليَّتِه، ونورِه، وتجلِّيهِ، والوجهِ، وخَلْقِ آدمِ بيدِه،

ونحوِ قولِه:

ءأمنتم من فى السماء أن يخسف بكم الأرض ...


[الملك: 16].


ونكمل توحيد الأسماء والصفات فى المقال التالى إن شاء الله تعالى
الموضوع . الاصلى : المقالة السادسة من سلسلة العقيدة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة من سلسلة العقيدة , المقالة السادسة من سلسلة العقيدة , المقالة السادسة من سلسلة العقيدة ,المقالة السادسة من سلسلة العقيدة ,المقالة السادسة من سلسلة العقيدة , المقالة السادسة من سلسلة العقيدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة من سلسلة العقيدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام