الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك نماذج امتحانات واجابات اسئلة دبلوم الزراعة مادة محاصيل الحقل
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
اليوم في 3:34 pm
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 04, 2012 8:02 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة من سلسلة التفسير


المقالة الخامسة من سلسلة التفسير




5-المقالة الخامسة

من سلسلة التفسير

3-تفسير فاتحة الكتاب


وقوله تعالى:

رَبِّ العَالَمِينَ

الرب: هو المعبود الخالق الرازق المتصرف المربي جميع العالمين، بأصناف النعم بخلقه لهم، وإعداده لهم الآلات، وإنعامه عليهم بالنعم العظيمة التي لو فقدوهالم يكن لهم البقاء، فالنعم التي فيهم من الله،

قال تعالى:

وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ،

وترتبيته تعالى لعباده نوعان:

عامة، وخاصة،

فالعامة:

خلقه للمخلوقين ورزقهم وهدايتهم لما فيه مصالحهم التي فيها بقاؤهم في الدنيا،

وأما الخاصة:

تربيته لأوليائه فيربيهم بالإيمان ويوفقهم له ويكملهم ويدفع عنهم الصوارف والعوائق الحائلة بينهم وبينه وحقيقتها تربية التوفيق لكل خير والعصمة من كل شر،

والعالمين:

جمع عالم وهو كل موجود سوى الله عز وجل،

والعالم:

جمع لا واحد له من لفظه،

والعوالم:

أصناف المخلوقات في السموات وفي البر والبحر، وكل قرن وجيل منها يسمى عالمًا أيضًا.

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ:

تقدم الكلام عليهما بما أغنى عن إعادته.


مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ:

قال ابن كثير: مالك: مأخوذ من الملك،

كما قال تعالى:

إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ،

قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ،

وملك مأخوذ من الملك،

كما قال تعالى:

لِّمَنِ المُلْكُ اليَوْمَ لِلَّهِ الوَاحِدِ القَهَّارِ،

وقال:

قَوْلُهُ الحَقُّ وَلَهُ المُلْكُ،

وقال:

المُلْكُ يَوْمَئِذٍ الحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الكَافِرِينَ عَسِيرًا وتخصيص الملك بيوم الدين لا ينفيه عما عداه؛ لأن قد تقدم الإخبار بأنه رب العالمين، وذلك عام في الدنيا والآخرة، وإنما أضيف إلى يوم الدين؛ لأنه لا يدعي أحد هنالك شيئًا ولا يتكلم أحد إلا بإذنه

كما قال تعالى:

يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًا لاَّ يَتَكَلَّمُونَ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا،

وقال:

وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْسًا،

وقال:

يَوْمَ يَأْتِ لاَ تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلاَّ بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ. اهـ.

يَوْمِ الدِّينِ:

هو يوم الجزاء والحساب على الأعمال، والتصديق الجازم بيوم الدين كلية من كليات العقيدة الإسلامية، والإنكار لذلك اليوم كفر،

قال تعالى:

وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ،

وقال تعالى:

يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الحَقُّ المُبِينُ،

وقال تعالى:

وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ * يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ،

يَوْمَ لاَ يَنفَعُ مَالٌ وَلاَ بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ 

إنه اليوم الذي ترى فيه السماء قد انفطرت، والكواكب منتثرة، والنجوم منكدرة، والشمس مكورة، والجبال مسيرة، والعشار عطلت... إلخ، يوم لا يفيد المنكر الكاذب احتياله وجحوده،

قال تعالى:

يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ

في ذلك اليوم يجازي الله فيه الإنسان على ما قدم من خير أو شر، فينتقم الله فيه من الظالمين، ويكافئ العادلين، وفي ذلك اليوم يظهر للخلق تمام الظهور كمال ملكه تعالى وعدله، وحكمته، وانقطاع أمك الخلائق حتى أنه يستوي في ذلك اليوم الملوك والرعايا، والأحرار والعبيد كلهم مذعنون لعظمته خاضعون لعزته،

قال تعالى:

وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلاَ تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْسًا

وكلهم منتظرون المجازاة، فلهذا خص بالذكر وإلا فهو المالك ليوم الدين ولغيره من الأيام.
الموضوع . الاصلى : المقالة الخامسة من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة من سلسلة التفسير , المقالة الخامسة من سلسلة التفسير , المقالة الخامسة من سلسلة التفسير ,المقالة الخامسة من سلسلة التفسير ,المقالة الخامسة من سلسلة التفسير , المقالة الخامسة من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام