الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 04, 2012 8:16 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: 6-المقالة السادسة من سلسلة التفسير


6-المقالة السادسة من سلسلة التفسير




6-المقالة السادسة

من سلسلة التفسير

4-تفسير فاتحة الكتاب


وقوله تعالى:

إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الظاهرة والباطنة، وقيل: إن العبادة غاية الذل مع غاية الخضوع، والاستعانة: الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة به في تحصيل ذلك، والمعنى نخصك بالعبادة ونخصك بالاستعانة، فلا نعبد غيرك، عهد بين العبد وربه أن لا يعبده إلا إياه، وإياك نستعين: عهد بين العبد وبين ربه أن لا يستعين بأحد غير الله.

فالأول:

تبرؤ من الشرك.

والثاني:

تبرؤ من الحول والقوة وتفويض إلى الله عز وجل.


وهذا المعنى في غير آية من القرآن، كما قال تعالى:

فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ،

وقال تعالى:

قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ آمَنَّا بِهِ وَعَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا،

وقال تعالى:

رَّبُّ المَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً

وكذا هذه الآية الكريمة.

وقال ابن كثير:

وتحول الكلام من الغيبة إلى المواجهة بكاف الخطاب، وهو مناسب؛ لأنه لما أثنى على الله فكأنه اقترب وحضر بين يدي الله تعالى، ولأن الكلام إذا نقل من أسلوب إلى آخر كان أحسن تطرية لنشاط السامع، وأكثر إيقاظًا له كما تقرر في علم المعاني، والمجيء بالنون في الفعلين لقصد الإخبار عن الداعي عن نفسه وعن جنسه من العباد، وقيل: إن المقام لما كان عظيمًا لم يستقل به الواحد استقصارًا لنفسه واستصغارًا لها، فالمجيء بالنون لقصد التواضع، لا لتعظيم النفس، وقدمت العبادة على الاستعانة لكون الأولى وسيلة إلى الثانية، وتقديم الوسائل سبب لتحصيل المطالب، وإطلاق الاستعانة لقصد التعميم.

وعن ابن عباس في قوله:

إِيَّاكَ نَعْبُدُ:

يعني إياك نوحد ونخاف يا ربنا لا غيرك،

وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ

على طاعتك وعلى أمورنا كلها، والقيام بعبادة الله، والاستعانة به هو الوسيلة للسعادة الأبدية، والنجاة من جميع الشرور، فلا سبيل إلى النجاة إلا بالقيام بهما، وإنما تكون العبادة عبادة إذا كانت مأخوذة عن رسول الله  مقصود بها وجه الله، فبهذين الأمرين تكون عبادة.


اهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ 

والهداية هنا الإرشاد والتوفيق، والمعنى دلنا وأرشدنا وثبتنا، وقد تعدى الهداية بنفسها كما هنا فتضمن معنى ألهمنا أو وفقنا أو ارقنا أو أعطنا،

وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ 

أي بينا له الخير والشر، وقد تعدى بإلى، كقوله تعالى:

اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ،

فَاهْدُوَهُمْ إِلَى صِرَاطِ الجَحِيمِ

وذلك بمعنى الدلالة والإرشاد، وكذلك قوله تعالى:

وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ

وقد تعدى باللام، كقول أهل الجنة:

الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا

أي وفقنا لهذا وجعلنا له أهلاً.

وفرق بعض المتأخرين بين معنى المتعدى بنفسه وغير المتعدي، فقالوا:

معنى الأول:

الدلالة،

والثاني:

الإيصال، وطلب الهداية من المهتدين معناه طلب الزيادة،

كقوله تعالى:

وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى،

وقوله:

وَزِدْنَاهُمْ هُدًى،

وقال:

وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا.


وقال ابن كثير:

فإن قيل:

كيف يسأل المؤمن الهداية في كل وقت من صلاة وغيرها، وهو متصف بذلك؟ فهل هذا من باب تحصيل الحاصل أم لا؟

فالجواب:

أن لا، ولولا احتياجه ليلاً ونهارًا إلى سؤال الهداية لما أرشده الله تعالى إلى ذلك،

فإن العبد مفتقر في كل ساعة وحالة إلى الله تعالى في تثبيته على الهداية ورسوخه فيها وتبصره وازدياده منها واستمراره عليها،

فإن العبد لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا إلا ما شاء الله

فأرشده إلى أن يسأله في كل وقت أن يمده بالمعرفة والثبات والتوفيق، فالسعيد من وفقه الله تعالى لسؤاله،

فإنه تعالى قد تكفل بإجابة الداعي إذا دعاه، ولاسيما المضطر المفتقر إليه آناء الليل وأطراف النهار.

والصراط لغة:

الطريق،

قال ابن جرير:

أجمعت الأمة من أهل التأويل جميعًا على أن الصراط المستقيم هو الطريق الواضح الذي لا إعوجاج فيه.

وقال ابن القيم ـ رحمه الله -:

ولا يكون الطريق صراطًا حتى يتضمن خمسة أمور:

الاستقامة، والإيصال إلى المقصود، والقرب، وسعته للمارين عليه، وتعيينه طريقًا للمقصود تضمن إيصاله إلى المقصود، ونصبه لجميع من يمر عليه يستلزم سعته، وإضافته إلى المنعم عليهم،

ووصفه بمخالفة صراط أهل الغضب والضلال يستلزم تعيينه طريقًا.
وقيل:

إن الصراط المستقيم المذكور هنا القرآن الكريم.

وقيل:

إنه الرسول  وصاحباه من بعده.

وقيل:

الإسلام.


قال ابن القيم -رحمه الله-:

والقول الجامع في تفسير الصراط المستقيم

أنه الطريق الذي نصبه الله لعباده على ألسنة رسله وجعله موصلاً لعباده إليه ولا طريق لهم سواه وهو إفراده بالعبودية، وإفراد رسله بالطاعة وهو مضمون شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله،

ونكتة ذلك وعقده أن تحبه بقلبك كله وترضيه بجهدك،

فلا يكون في قلبك موضع إلا معمور بحبه، ولا تكون إرادة إلا متعلقة بمرضاته، وهذا هو الحق، ودين الحق، وهو معرفة الحق والعمل به وهو معرفة ما بعث الله به رسله والقيام به، فقل ما شئت من العبارات التي هذا أحسنها.

ويضاف الصراط تارة إلى الله سبحانه وتعالى؛ لأنه شرعه ونصبه،

ويضاف تارة إلى العباد؛ لأنهم أهل سلوكه، وهو المنسوب لهم، وهم المارون عليه،

فالأول

وهو إضافته إلى الله كقوله تعالى:

وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا،

وقوله:

وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * صِرَاطِ اللَّهِ،

والثاني

كما في الفاتحة، فمن هُدي في هذه الدار إلى صراط الله المستقيم الموصل إلى جنته ودار ثوابه وعلى قدر ثبوت قدم العبد واستقامته على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار، يكون ثبوت قدمه على الصراط الحسي الجسر المنصوب على متن جهنم، وعلى قدر سيره على هذه الصراط يكون سيره على ذاك الصراط

فمنهم من يمر كلمح البصر، ومنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كالفرس الجواد، ومنهم من يمر كركاب الإبل، ومنهم من يعدو عدوًا، ومنهم من يمشي مشيًا، ومنهم من يزحف زحفًا، ومنهم من يخطف خطفًا ويلقى في جهنم.

فلينظر العبد سيره على ذلك الصراط من سيره على هذا حذو القذة بالقذة

جَزَاءً وِفَاقًا،

هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ،

وَمَا رَبُّكُ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ.
الموضوع . الاصلى : 6-المقالة السادسة من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
6-المقالة السادسة من سلسلة التفسير , 6-المقالة السادسة من سلسلة التفسير , 6-المقالة السادسة من سلسلة التفسير ,6-المقالة السادسة من سلسلة التفسير ,6-المقالة السادسة من سلسلة التفسير , 6-المقالة السادسة من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ 6-المقالة السادسة من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام