الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 7:26 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة من سلسلة الرقائق كتاب حادى الأرواح غلى بلاد الافراح لشيخ الغسلام بن قيم الجوزية


المقالة السابعة من سلسلة الرقائق كتاب حادى الأرواح غلى بلاد الافراح لشيخ الغسلام بن قيم الجوزية



:(

المقالة السابعة

من سلسلة الرقائق

كتاب حادى الأرواح إلى بلاد الأفراح

لشيخ الإسلام بن قيم الجوزية



ماهى الجنة النى أسكنها آدم والتى أهبط منها ؟

وحجج كل فريق



ونحن نسوق حجج الفريقين إن شاء الله تعالى ونبين لهم ما لهم وما عليهم

في سياق حجج

(من اختار أنها جنة الخلد التي يدخلها الناس
يوم القيامة )

قالوا

قولنا هذا هو الذي فطر الله عليه الناس صغيرهم وكبيرهم لم يخطر بقلوبهم سواه

وأكثرهم لا يعلم في ذلك نزاعا

قالوا

وقد روى مسلم في صحيحه

من حديث أبي مالك عن أبي حازم عن أبي هريرة وأبي مالك عن ربعي عن حذيفة قالا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

يجمع الله تعالى الناس فيقوم المؤمنون حتى تزلف لهم الجنة فيأتون آدم عليه السلام فيقولون يا أبانا استفتح لنا الجنة فيقول وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم

وذكر الحديث

قالوا

وهذا يدل على أن الجنة التي أخرج منها هي بعينها التي يطلب منه أن يستفتحها

وفي الصحيحين

حديث احتجاج آدم وموسى

وقول موسى لآدم :



أخرجتنا ونفسك من الجنة

ولو كانت في الأرض فهم قد خرجوا من بساتين فلم يخرجوا من الجنة

وكذلك قول آدم للمؤمنين يوم القيامة :

وهل أخرجكم من الجنة إلا خطيئة أبيكم ؟

وخطيئته لم تخرجهم من جنات الدنيا

قالوا

وقد قال تعالى في سورة البقرة

وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما


كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين


فهذا يدل على أن هبوطهم كان من الجنة إلى الأرض من وجهين

أحدهما

من لفظة اهبطوا

فإنه نزول من علو إلى اسفل

والثاني

قوله ولكم في الأرض مستقر

عقب قوله اهبطوا

فدل على أنهم لم يكونوا قبل ذلك في الأرض

ثم أكد هذا بقوله في سورة الأعراف

قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون

ولو كانت الجنة في الأرض لكانت حياتهم فيها قبل الأخراج

وبعد

قالوا

وقد وصف سبحانه جنة آدم بصفات لا تكون إلا في جنة الخلد

فقال

إن لك أن لا تجوع فيها ولا تعرى وأنت لا تظمأ فيها ولا تضحى

وهذا لا يكون في الدنيا أصلا

فأن الرجل ولو كان أطيب منازلها لا بد أن يعرض له شيء من ذلك

وقابل سبحانه بين الجوع والظمأ والعرى والضحى

فإن الجوع ذل الباطن والعري ذل الظاهر والظمأ حر الباطن والضحى حر الظاهر

فنفى عن سكانها ذل الظاهر والباطن وحر الظاهر والباطن

وذلك احسن من المقابلة بين الجوع والعطش والعري والضحى

وهذا شأن ساكن جنة الخلد

قالوا

وأيضا فلو كانت تلك الجنة في الدنيا لعلم آدم كذب إبليس في قوله هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى

فإن آدم كان يعلم إن الدنيا منقضية فانية وإن ملكها يبلى

قالوا

وأيضا هذه القصة في سورة البقرة ظاهرة جدا في أن الجنة التي اخرج منها فوق السماء

فإنه سبحانه قال

وإذا قلنا للملائكة أسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين وقلنا يا آدم أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم

فهذا اهباط آدم وحواء وإبليس من الجنة

فلهذا أتى فيه بضمير الجمع

وقد قيل إن الخطاب لهما وللحية وهذا ضعيف جدا

إذ لا ذكر للحية في شيء من قصة آدم ولا في السياق ما يدل عليها

وقيل

الخطاب لآدم وحواء وأتى فيه بضمير الجمع

كقوله

وكنا لحكمهم شاهدين

وهما داود وسليمان

وقيل لآدم وحواء وذريتهما

وهذه الأقوال ضعيفة غير الأول

لأنها قول لا دليل عليه بين ما يدل اللفظ على خلافه

فثبت أن إبليس داخل في هذا الخطاب

وانه من

المهبطين فإذا تقرر هذا

فقد ذكر سبحانه الإهباط ثانيا

بقوله

^ قلنا إهبطوا منها جميعا فأما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ^

والظاهر أن هذا الأهباط الثاني في غير الأول

وهو اهباط من السماء إلى الأرض

والأول

اهباط من الجنة

وحينئذ فتكون الجنة التي اهبط منها أولا فوق السماء جنة الخلد

وقد ظن الزمخشري

أن قوله اهبطوا منها جميعا خطاب لآدم وحواء خاصة وعبر عنهما بالجمع لاستتباعهما ذرياتهما

قال

والدليل عليه

قوله تعالى

^ قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو ^

قال

ويدل على ذلك قوله

فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون

وما هو إلا حكم يعم الناس كلهم

ومعنى قوله

بعضكم لبعض عدو

ما عليه الناس من التعادي والتباغي وتضليل بعضهم بعضا

وهذا الذي اختاره أضعف الأقوال في الاية

فإن العداوة التي ذكرها الله تعالى

إنما هي بين آدم وإبليس وذريتهما

كما قال الله تعالى

إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا

وهو سبحانه قد أكد أمر العداوة بين الشيطان والإنسان واعاد وأبدى

ذكرها في القرآن لشدة الحاجة إلى التحرز من هذا العدو

وأما آدم وزوجته

فإنه إنما أخبر في كتابه أنه خلقها ليسكن إليها وجعل بينهما مودة ورحمة

فالمودة والرحمة بين الرجل وامرأته

والعداوة بين الإنسان والشيطان

وقد تقدم ذكر آدم وزوجه وإبليس وهو ثلاثة

فلماذا يعود الضمير على بعض المذكور مع منافرته لطريق الكلام دون جميعه

مع أن اللفظ والمعنى يقتضيه


فلم يصنع الزمخشرى شيئ






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة من سلسلة الرقائق كتاب حادى الأرواح غلى بلاد الافراح لشيخ الغسلام بن قيم الجوزية , المقالة السابعة من سلسلة الرقائق كتاب حادى الأرواح غلى بلاد الافراح لشيخ الغسلام بن قيم الجوزية , المقالة السابعة من سلسلة الرقائق كتاب حادى الأرواح غلى بلاد الافراح لشيخ الغسلام بن قيم الجوزية ,المقالة السابعة من سلسلة الرقائق كتاب حادى الأرواح غلى بلاد الافراح لشيخ الغسلام بن قيم الجوزية ,المقالة السابعة من سلسلة الرقائق كتاب حادى الأرواح غلى بلاد الافراح لشيخ الغسلام بن قيم الجوزية , المقالة السابعة من سلسلة الرقائق كتاب حادى الأرواح غلى بلاد الافراح لشيخ الغسلام بن قيم الجوزية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة من سلسلة الرقائق كتاب حادى الأرواح غلى بلاد الافراح لشيخ الغسلام بن قيم الجوزية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام