الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 11, 2012 12:29 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة من بخلاء الجاحظ


المقالة الثامنة من بخلاء الجاحظ


استراحة وابتسامة

الحلقة الثامنة

من بخلاء الجاحظ

أهل خراسان وأهل مرو وأوابدهم وغرائبهم ...



حدثني أبو إسحاق إبراهيم بن سيار النظام قال:

قلت مرة لجار كان لي من أهل خراسان: أعرني مقلاكم فإني أحتاج إليه.

قال:

قد كان لنا مقلى ولكنه سرق. فاستعرت من جار لي آخر

فلم يلبث الخراساني أن سمع نشيش اللحم في المقلى وشم الطباهج.

فقال لي كالمغضب:

ما في الأرض أعجب منك:

لو كنت خبرتني أنك خبرتني أنك تريده للحم أو لشحم لوجدتني أسرع!

إنما خشيتك تريده للباقلى.!

وحديد المقلى يحترق إذا كان الذي يقلى فيه ليس بدسم.

وكيف لا أعيرك إذا أردت الطباهج والمقلى بعد الرد !

وقال أبو إسحاق إبراهيم بن سيار النظام:

دعانا جار لنا فأطعمنا تمراً وسمناً سلاءً ونحن على خوان ليس عليه إلا ما ذكرت

والخراساني معنا يأكل.

فرايته يقطر السمن على الخوان حتى أكثر من ذلك.

فقلت لرجل إلى جنبي:

ما لأبي فلان يضيع سمن القوم ويسيء المؤاكلة ويغرف فوق الحق؟

قال:

وما عرفت علته ؟

قلت:

لا والله!

قال:

الخوان خوانه فهو يريد أن يدسمه ليكون كالدبغ له.!

ولقد طلق امرأته وهي أم أولاده لأنه رآها غسلت خواناً له بماء حار.!

فقال لها:

هلا مسحته!!!



وقال أبو نواس:

كان معنا في السفينة ونحن نريد بغداد رجل من أهل خراسان. وكان من عقلائهم وفهمائهم.
وكان يأكل وحده

فقلت له:

لم تأكل لوحدك ؟

قال:

ليس علي في هذا الموضع مسألة.

إنما المسألة على من أكل مع الجماعة لأن ذلك هو التكلف.

وأكلي وحدي هو الأصل. وأكلي مع غيري زيادة في الأصل.!!!

وحدثني إبراهيم بن السندي قال:

كان على ربع الشاذروان شيخ لنا من أهل خراسان.

وكان مصححاً بعيداً من الفساد ومن الرشا ومن الحكم بالهوى. وكان حفياً جداً.

وكذلك كان في إمساكه وفي بخله وتدنيقه في نفقاته

وكان لا يأكل إلا ما لابد منه ولا يشرب إلا لابد منه.

غير أنه كان في غداة كل جمعة يحمل معه منديلاً فيه جردقتان وقطع لحم سكباج مبرد وقطع جبن وزيتونات وصرة فيها ملح وأخرى فيها أشنان وأربع بيضات ليس منها بد.

ومعه خلال. ويمضي وحده حتى يدخل بعض بساتين الكرخ. ويطلب موضعاً تحت شجرة وسط خضرة وعلى ماء جار.

فإذا وجد ذلك جلس وبسط بين يديه المنديل وأكل من هذا مرة ومن هذا مرة.

فإن وجد قيِّم ذلك البستان رمى إليه بدرهم

ثم قال:

اشتر لي بهذا أو أعطني بهذا رطباً إن كان في زمان الرطب أو عنباً إن كان في زمان العنب.

ويقول له:

إياك إياك أن تحابيني ولكن تجود لي فإنك إن فعلت لم آكله ولم أعد إليك.

واحذر الغبن فإن المغبون لا محمود ولا مأجور.

فإن أتاه به أكل كل سيء معه وكل شيء أتى به.

ثم تخلل وغسل يديه.

ثم يمشي مقدار مائة خطوة.

ثم يضع جنبه فينام إلى وقت الجمعة.

ثم ينتبه فيغتسل ويمضي إلى المسجد.

هذا كان دأبه كل جمعة.

قال إبراهيم:

فبينا هو يوماً من أيامه يأكل في بعض المواضع إذ مر به رجل فسلم عليه فرد السلام.

ثم قال: هلم - عافاك الله!

فلما نظر إلى الرجل قد انثنى راجعاً يريد أن يطفر الجدول أو يعدي النهر

قال له:

مكانك فإن العجلة من عمل الشيطان!

فوقف الرجل فأقبل عليه الخراساني وقال:

تريد ماذا ؟

قال:

أريد أن أتغدى.

قال:

ولم ذلك وكيف طمعت في هذا ومن أباح لك مالي؟

قال الرجل:

أو ليس قد دعوتني ؟

قال:

ويلك! لو ظننت أنك هكذا أحمق ما رددت عليك السلام.

الآيين فيما نحن فيه أن نكون إذا كنت أنا الجالس وأنت المار تبدأ أنت فتسلم.

فأقول أنا حينئذ مجيباً لك:

وعليكم السلام.

فإن كنت لا آكل شيئاً أنا وسكت أنتن ومضيت أنت وقعدت أنا على حالي!

وإن كنت آكل فهاهنا بيان آخر:

وهو أن أبدأ أنا فأقول:

هلم

وتجيب أنت فتقول:

هنيئاً.

فيكون كلام بكلام.

فأما كلام بفعال وقول بأكل فهذا ليس من الإنصاف!

وهذا يخرج علينا فضلاً كثيراً!


قال:

فورد على الرجل شيء لم يكن في حسابه.

فشهر بذلك في تلك الناحية

وقيل له:

قد أعفيناك من السلام ومن تكلف الرد.

قال:

ما بي إلى ذلك حاجة.

إنما هو أن أعفي أنا نفسي من هلم وقد استقام الأمر!!!
الموضوع . الاصلى : المقالة الثامنة من بخلاء الجاحظ المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة من بخلاء الجاحظ , المقالة الثامنة من بخلاء الجاحظ , المقالة الثامنة من بخلاء الجاحظ ,المقالة الثامنة من بخلاء الجاحظ ,المقالة الثامنة من بخلاء الجاحظ , المقالة الثامنة من بخلاء الجاحظ
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة من بخلاء الجاحظ ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام