الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 12, 2012 4:30 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة من كتاب البخلاء للجاحظ


المقالة التاسعة من كتاب البخلاء للجاحظ


استراحة وابتسامة

المقالة التاسعة

من سلسلة مع بخلاء الجاحظ




ومثل هذا الحديث ما حدثني به محمد بن يسير

عن وال كان بفارس إما أن يكون جالداً أخا مهرويه أو غيره.

قال:

بينا هو يوماً في مجلس وهو مشغول بحسابه وأمره وقد احتجب جهده

إذ نجم شاعر من بين يديه فأنشده شعراً مدحه فيه وقرظه ومجده.

فلما فرغ قال:

قد أحسنت. ثم أقبل على كاتبه فقال:

أعطه عشرة آلاف درهم.

ففرح الشاعر فرحاً قد يستطار له.

فلما رأى حاله قال:

وإني لأرى هذا القول قد وقع منك هذا الموقع اجعلها عشرين ألف درهم.

وكاد الشاعر يخرج من جلده!

فلما رأى فرحه قد تضاعف قال:

وإن فرحك ليتضاعف على قدر تضاعف القول!

أعطه يا فلان أربعين ألفاً.

فكاد الفرح يقتله.

فلما رجعت إليه نفسه

قال له:

أنت - جعلت فداك! - رجل كريم.

وأنا أعلم أنك كلما رأيتني قد ازددت فرحاً زدتني في الجائزة.

وقبول هذا منك لا يكون إلا من قلة الشكر له!

ثم دعا له وخرج.

قال:

فأقبل عليه كاتبه فقال:

سبحان الله! هذا كان يرضى منك بأربعين درهماً تأمر له بأربعين ألف درهم!

قال:

ويلك! وتريد أن تعطيه شيئاً

قال:

ومن إنفاذ أمرك بد

قال:

يا أحمق إنما هذا رجل سرنا بكلام! هو حين زعم أني أحسن من القمر وأشد من الأسد وأن لساني أقطع من السيف وأن أمري أنفذ من السنان جعل في يدي من هذا شيئاً أرجع به إلى شيء نعلم أنه قد كذب ولكنه قد سرنا حين كذب لنا.

فنحن أيضاً نسره بالقول ونأمر له بالجوائز وإن كان كذباً.

فيكون كذب بكذب وقول بقول.

فأما أن يكون كذب بصدق وقول بفع فهذا ليس من الإنصاف فى شيئ !!!




ويقال إن هذا المثل الذي قد جرى على ألسنة العوام من قولهم:


ينظر إلي شزراً كأني أكلت اثنين وأطعمته واحداً


إنما هو لأهل مرو.

قال: وقال المروزي:

لو لا أنني أبني مدينة لبنيت آرياً لدابتي.

قال:

وقلت لأحمد بن هشام وهو يبني داره ببغداد:

إذا أراد الله ذهاب مال رجل سلط عليه الطين والماء.

قال:

لا بل إذا أراد الله ذهاب مال رجل جعله يرجو الخلف!

والله ما أهلك الناس ولا أقفر بيوتهم ولا ترك دورهم بلاقع إلا الإيمان بالخلف!

وما رأيت جنة قط أوقى من اليأس!!!

قال:

وسمع رجل من المراوزة الحسن وهو يحث الناس على المعروف ويأمر بالصدقة ويقول:

ما نقص مال قط من زكاة ويعدهم سرعة الخلف. فتصدق بماله كله فافتقر.

فانتظر سنة وسنة.

فلما لم ير شيئاً

بكّر على الحسن فقال:

حسن ما صنعت بي! ضمنت لي الخلف فأنفقت على عدتك. وأنا اليوم مذ كذا وكذا سنة أنتظر ما وعدت لا أرى منه قليلاً ولا كثيراً! هذا يحل لك آللص كان يصنع بي أكثر من هذا والخلف يكون معجلاً ومؤجلاً. ومن تصدق وتشرط الشروط استحق الحرمان.

ولو كان هذا على ما توهمه المروزي لكانت المحنة فيه ساقطة ولترك الناس التجارة ولما بقي فقير!



أصبح ثمامة شديد الغم حين احترقت داره.

وكان كلما دخل عليه إنسان قال:


الحريق سريع الخلف! فلما كثر ذلك القول منهم

قال:

فلنستحرق الله! اللهم إني أستحرقك فأحرق كل شيء لنا!.

وليس هذا الحديث من حديث المراوزة ولكنا ضممناه إلى ما يشاكله. !!!


قال سجادة وهو أبو سعيد سجادة:

إن من المراوزة إذا لبسوا الخفاف في الستة الأشهر التي لا ينزعون فيها خفافهم يمشون على صدور أقدامهم ثلاثة أشهر مخافة
أن تنجرد نعال خفافهم أو تنقب.!!!
الموضوع . الاصلى : المقالة التاسعة من كتاب البخلاء للجاحظ المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة من كتاب البخلاء للجاحظ , المقالة التاسعة من كتاب البخلاء للجاحظ , المقالة التاسعة من كتاب البخلاء للجاحظ ,المقالة التاسعة من كتاب البخلاء للجاحظ ,المقالة التاسعة من كتاب البخلاء للجاحظ , المقالة التاسعة من كتاب البخلاء للجاحظ
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة من كتاب البخلاء للجاحظ ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام