الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة أكتوبر 12, 2012 4:58 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة من سلسلة الفقه


المقالة التاسعة من سلسلة الفقه


المقالة التاسعة

من سلسلة الفقه

-ما جاء في المذي
1- عن سهل بن حنيف قال‏:‏

‏ "‏كنت ألقى من المذي شدة وعناء وكنت أكثر منه الاغتسال فذكرت ذلك لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فقال‏:
‏ إنما يجزيك من ذلك الوضوء فقلت‏:‏ يا رسول اللَّه كيف بما يصيب ثوبي منه قال‏:‏ يكفيك أن تأخذ كفًا من ماء فتنضح به ثوبك حيث ترى أنه قد أصاب منه‏" ‏‏.‏

رواه أبو داود وابن ماجه والترمذي وقال‏:‏

حديث حسن صحيح‏.‏

ورواه الأثرم ولفظه‏:‏ قال‏:‏

‏ "‏كنت ألقى من المذي عناء فأتيت النبي صلى اللَّه عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال‏:‏ يجزيك أن تأخذ حفنة من ماء فترش عليه‏" ‏‏.‏

1- وعن علي بن أبي طالب قال‏:‏ ‏

"‏كنت رجلًا مذاء فاستحيت أن أسأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم فأمرت المقداد بن الأسود فسأله فقال‏:‏ فيه الوضوء‏" ‏‏.‏

أخرجاه

ولمسلم ‏

"‏يغسل ذكره ويتوضأ‏" ‏

ولأحمد وأبي داود ‏

"‏يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ‏" ‏‏.‏


3- وعن عبد اللَّه بن سعد قال‏:‏ ‏

"‏سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم عن الماء يكون بعد الماء فقال‏:‏ ذلك المذي وكل فحل يمذي فتغسل من ذلك فرجك وأنثييك وتوضأ وضوءك للصلاة‏" ‏‏.‏

رواه أبو داود‏.‏

الحديث الأول في إسناده محمد بن إسحاق وهو ضعيف إذا عنعن لكونه مدلسًا

ولكنه ههنا صرح بالتحديث‏.‏

وحديث عبد اللَّه بن سعد أخرجه الترمذي وحسنه‏.‏

وقال الحافظ في التلخيص‏:‏

في إسناده ضعف‏.‏

وفي الباب عن المقداد ‏

"‏أن عليًا أمره أن يسأل رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم‏" ‏

أخرجه أبو داود من طريق سليمان بن يسار عنه‏.‏

وفي رواية لأحمد والنسائي وابن حبان

أنه أمر عمار بن ياسر‏.‏

وفي رواية لابن خزيمة

أن عليًا سأل بنفسه‏.‏ وجمع بينها ابن حبان بتعدد الأسئلة‏.‏

ورواه أبو داود من طريق عروة عن علي وفيه

يغسل أنثييه وذكره

وعروة لم يسمع من علي

لكن رواه أبو عوانة في صحيحه من طريق عبيدة عن علي بالزيادة وإسناده لا مطعن فيه‏.‏

قوله‏:‏

‏ "‏ألقى من المذي شدة‏" ‏

في المذي لغات فتح الميم وإسكان الذال المعجمة وفتح الميم مع كسر الذال وتشديد الباء وبكسر الذال مع تخفيف الياء

فالأوليان مشهورتان

أولاهما

أفصح وأشهر

والثالثة

حكاها أبو عمر الزاهد عن ابن الأعرابي‏.‏

والمذي

ماء رقيق أبيض لزج يخرج عند الشهوة بلا شهوة ولا دفق ولا يعقبه فتور وربما لا يحس بخروجه‏.‏

ذكره النووي ومثله في الفتح‏.‏

قوله‏:‏

‏ "‏فتنضح به ثوبك‏" ‏

قد سبق الكلام على معنى النضح في باب نضح بول الغلام

وهكذا ورد الأمر بالنضح في الفرج عند مسلم وغيره‏.‏

قال النووي‏:‏

معناه الغسل فإن النضح يكون غسلًا ويكون رشًا‏.‏

وقد جاء في الرواية الأخرى

‏ "‏فاغسل‏" ‏

وفي الرواية المذكورة في الباب

‏ "‏يغسل ذكره‏" ‏

وفي التي بعدها كذلك‏.‏

وفي الأخرى ‏

"‏فتغسل من ذلك فرجك‏"

‏ فتعين حمله عليه

ولكنه ثبت في الرواية المذكورة في الباب من رواية الأثرم بلفظ‏:‏

‏ "‏فترش عليه‏" ‏

وليس المصير إلى الأشد بمتعين بل ملاحظة التخفيف من مقاصد الشريعة المألوفة فيكون الرش مجزئًا كالغسل‏.‏


قوله‏:‏

‏ "‏مذاء‏" ‏ صيغة مبالغة من المذي يقال مذى يمذي كمضى يمضي ثلاثيًا ويقال أمذى يمذي كأعطى يعطي ومذى يمذي كغطى يغطى‏.‏

قوله‏:‏

‏ "‏وأنثييه‏" ‏ أي خصيتيه‏.‏

قوله‏:‏ ‏

"‏عن الماء يكون بعد الماء‏" ‏ المراد به خروج المذي عقيب البول متصلًا به‏.‏

قوله‏:‏

‏ "‏وكل فحل يمذي‏" ‏

الفحل الذكر من الحيوان ويمذي بفتح الياء وضمها يقال مذى الرجل وأمذى كما تقدم‏.‏



وقد استدل بأحاديث الباب على أن الغسل لا يجب لخروج المذي

قال في الفتح‏:‏

وهو إجماع وعلى أن الأمر بالوضوء منه كالأمر بالوضوء من البول وعلى أنه يتعين الماء في تطهيره لقوله‏:‏ ‏

"‏كفًا من ماء وحفنة من ماء‏" ‏

واتفق العلماء على

أن المذي نجس ولم يخالف في ذلك إلا بعض الإمامية محتجين بأن النضح لا يزيله ولو كان نجسًا لوجبت الإزالة ويلزمهم القول بطهارة العذرة لأن النبي صلى اللَّه عليه وسلم أمر بمسح النعل منها بالأرض والصلاة فيها والمسح لا يزيلها وهو باطل بالاتفاق وقد اختلف أهل العلم في المذي إذا أصاب الثوب فقال الشافعي وإسحاق وغيرهما‏:‏ لا يجزيه إلا الغسل أخذًا برواية الغسل وفيه ما سلف على أن رواية الغسل إنما هي في الفرج لا في الثوب الذي هو محل النزاع فإنه لم يعارض رواية النضح المذكورة في الباب معارض فالاكتفاء به صحيح مجزء‏.‏


واستدل أيضًا بما في الباب على وجوب غسل الذكر والإنثيين على المذي وإن كان محل المذي بعضًا منهما وإليه ذهب الأوزاعي وبعض الحنابلة وبعض المالكية وذهبت العترة والفريقان وهو قول الجمهور إلى أن الواجب غسل المحل الذي أصابه المذي من البدن ولا يجب تعميم الذكر والإنثيين‏.‏ ويؤيد ذلك ما عند الإسماعيلي في رواية بلفظ‏:‏ ‏ "‏توضأ واغسله‏" ‏ فأعاد الضمير على المذي‏.‏

ومن العجيب أن ابن حزم مع ظاهريته ذهب إلى ما ذهب إليه الجمهور وقال‏:‏

إيجاب غسل كله شرع لا دليل عليه وهذا بعد أن روى حديث ‏

"‏فليغسل ذكره‏" ‏

وحديث ‏

"‏واغسل ذكرك‏"

ولم يقدح في صحتهما وغاب عنه أن الذكر حقيقة لجميعه ومجازًا لبعضه وكذلك الإنثيان حقيقة لجميعهما فكان اللائق بظاهريته الذهاب إلى ما ذهب إليه الأولون‏.‏

واختلف الفقهاء هل المعنى معقول أو هو حكم تعبدي وعلى الثاني تجب النية وقيل الأمر بغسل
ذلك ليتقلص الذكر قاله الطحاوي‏.‏
الموضوع . الاصلى : المقالة التاسعة من سلسلة الفقه المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة من سلسلة الفقه , المقالة التاسعة من سلسلة الفقه , المقالة التاسعة من سلسلة الفقه ,المقالة التاسعة من سلسلة الفقه ,المقالة التاسعة من سلسلة الفقه , المقالة التاسعة من سلسلة الفقه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة من سلسلة الفقه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام