الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين أكتوبر 15, 2012 4:51 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب -


سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب -


من سلسلة الرقائق

1-كتاب تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الاخباب

للأستاذ محمد بن احمد المحلاوى عضو هيئة التدريس
بقسم الدراسات الإسلامية -بجامعة الملك بن عبد العزيز


بسم الله الرحمن الرحيم

إن رابطة القرابة أو الصُّحبة لا يُحَلُّ عقدها بمثل الموت؛ فهو مُفرِّق الجماعات، ومبيد اللَّذات،

ولا لوعةَ تحرق الحشا ألذع من فقد قريب، وفراق حبيب،

وكيف لا تتجرع النفس غصَّة الألم، ويثقل عليها المصاب؛ وقد زال خيال، وأفل نجم، واستتر قمر، وغربت شمس.

افترقت الأبدان، وانطوت صفحات زمان، ولم يبق إلا كان وكان.

كم مرة كنت تُناديه باسمه، وتبادِله الأُنس، في وقائع مختلفة، بأرواح مؤتلفة، اجتمعت ولم تذق طعم فراق، وتعلَّقت وظنت دوام الاتفاق!

حتى إذا ورد وارد الموت، وجاءت سكرته بالحق، وأيقن المرء أنه مرتحل عن الدنيا، أظلته سحابة الفراق، وأمطر وابلها فغمر ما له من قرابةٍ وأحباب،

فذهب الميت في سيلها الجارف، مخلِّفاً وراءه من أحب، وبقي صحابته الأحباب من بعده وبهم حزنٌ وترحٌ من أثرها.

ولو كان أحدٌ يقدر على دفع الآلام، أو الفرار منها لاستفرغ المرء قوته في ذلك،

ولكن حقَّ قول ربي:

﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾

[الرحمن26].

ولا محيدَ لمن رام النَّجاة؛ من سلوك السَّبيل الشَّرعيَّة، والطَّريقة المرضيَّة في مقابلة مصيبة الموت.


فإنه لا يخفى عليكم ما فُجِعنا به في الأيام الماضية؛ من فقدٍ لأحبةٍ لنا، بعد أن أحببناهم وأحبونا، وجالسناهم وجالسونا،

فـ(لله ما أَخَذَ ولهُ ما أعطى، وكلُّ شيءٍ عندهُ بأجلٍ مُسَمَّى)

([2])،

(تَدْمَعُ العَينُ وَيحزَنُ القلبُ، ولا نقولُ إلاَّ ما يُرضي رَبَّنَا)

([3])،

إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعُون.

لذلك أحببتُ أن أُذكِّرَ نفسي وإياكم في هذه العُجالة ببعضِ الوقفاتِ من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

الوقفة الأولى:

أوصيكم ونفسي بالصبر؛

فالله جلَّ وعلا يقول:

﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾

[الزمر10]،

وقال تعالى:

﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾

[محمد31].

وقال صلى الله عليه وسلم :

(عجباً لأمر المؤمن إنَّ أَمرَه كُلَّه خيرٌ له، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ فكان خيراً له، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ فكان خيراً له)

([4]).

وقال صلى الله عليه وسلم :

(يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمنِ عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صَفِيَّهُ من أهلِ الدُّنيا ثم احتسَبَه إلا الجَنَّة)

([5]).

وقوله:

(صَفِيَّهُ)

أي: حبيبهُ؛ كالولد والأخ، وكل من يحبه الإنسان.

وفي الحديث:

(...والصلاةُ نور، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضياءٌ)

([6]).

(ومن يتصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطي أحدٌ عطاءً خيراً وأوسعَ من الصبر)

([7]).

قيل لابن عمر رضي الله عنهما:

"إن أسماء بنت أبي بكر في ناحية المسجد ـ وذلك حين صُلب ابنُها عبد الله بن الزبير

ـ فذهب إليها، وقال:

إن هذه الجثث ليست بشيء، وإنما الأرواح عند الله فاتقي الله واصبري".

وجاء رجلٌ إلى صِلَةَ بن أَشْيَم يخبره بوفاة أخيه،

فقال صلةُ للرجل:

ادْنُ فكل فقد نُعيَ إليَّ أخي

منذ حين قال تعالى:

﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ﴾


لزمر30].




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك





الإثنين أكتوبر 15, 2012 4:55 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: رد: سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب -


سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب -


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:
[font=Arial]من سلسلة الرقائق

1-كتاب تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الاحباب

للأستاذ محمد بن احمد المحلاوى عضو هيئة التدريس
بقسم الدراسات الإسلامية -بجامعة الملك بن عبد العزيز


بسم الله الرحمن الرحيم

إن رابطة القرابة أو الصُّحبة لا يُحَلُّ عقدها بمثل الموت؛ فهو مُفرِّق الجماعات، ومبيد اللَّذات،

ولا لوعةَ تحرق الحشا ألذع من فقد قريب، وفراق حبيب،

وكيف لا تتجرع النفس غصَّة الألم، ويثقل عليها المصاب؛ وقد زال خيال، وأفل نجم، واستتر قمر، وغربت شمس.

افترقت الأبدان، وانطوت صفحات زمان، ولم يبق إلا كان وكان.

كم مرة كنت تُناديه باسمه، وتبادِله الأُنس، في وقائع مختلفة، بأرواح مؤتلفة، اجتمعت ولم تذق طعم فراق، وتعلَّقت وظنت دوام الاتفاق!

حتى إذا ورد وارد الموت، وجاءت سكرته بالحق، وأيقن المرء أنه مرتحل عن الدنيا، أظلته سحابة الفراق، وأمطر وابلها فغمر ما له من قرابةٍ وأحباب،

فذهب الميت في سيلها الجارف، مخلِّفاً وراءه من أحب، وبقي صحابته الأحباب من بعده وبهم حزنٌ وترحٌ من أثرها.

ولو كان أحدٌ يقدر على دفع الآلام، أو الفرار منها لاستفرغ المرء قوته في ذلك،

ولكن حقَّ قول ربي:

﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾

[الرحمن26].

ولا محيدَ لمن رام النَّجاة؛ من سلوك السَّبيل الشَّرعيَّة، والطَّريقة المرضيَّة في مقابلة مصيبة الموت.


فإنه لا يخفى عليكم ما فُجِعنا به في الأيام الماضية؛ من فقدٍ لأحبةٍ لنا، بعد أن أحببناهم وأحبونا، وجالسناهم وجالسونا،

فـ(لله ما أَخَذَ ولهُ ما أعطى، وكلُّ شيءٍ عندهُ بأجلٍ مُسَمَّى)

([2])،

(تَدْمَعُ العَينُ وَيحزَنُ القلبُ، ولا نقولُ إلاَّ ما يُرضي رَبَّنَا)

([3])،

إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعُون.

لذلك أحببتُ أن أُذكِّرَ نفسي وإياكم في هذه العُجالة ببعضِ الوقفاتِ من كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.

الوقفة الأولى:

أوصيكم ونفسي بالصبر؛

فالله جلَّ وعلا يقول:

﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾

[الزمر10]،

وقال تعالى:

﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ﴾

[محمد31].

وقال صلى الله عليه وسلم :

(عجباً لأمر المؤمن إنَّ أَمرَه كُلَّه خيرٌ له، وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن؛ إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ فكان خيراً له، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ صَبَرَ فكان خيراً له)

([4]).

وقال صلى الله عليه وسلم :

(يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمنِ عندي جزاءٌ إذا قبضتُ صَفِيَّهُ من أهلِ الدُّنيا ثم احتسَبَه إلا الجَنَّة)

([5]).

وقوله:

(صَفِيَّهُ)

أي: حبيبهُ؛ كالولد والأخ، وكل من يحبه الإنسان.

وفي الحديث:

(...والصلاةُ نور، والصدقةُ برهانٌ، والصبرُ ضياءٌ)

([6]).

(ومن يتصَبَّرْ يُصَبِّرْه اللهُ، وما أُعطي أحدٌ عطاءً خيراً وأوسعَ من الصبر)

([7]).

قيل لابن عمر رضي الله عنهما:

"إن أسماء بنت أبي بكر في ناحية المسجد ـ وذلك حين صُلب ابنُها عبد الله بن الزبير

ـ فذهب إليها، وقال:

إن هذه الجثث ليست بشيء، وإنما الأرواح عند الله فاتقي الله واصبري".

وجاء رجلٌ إلى صِلَةَ بن أَشْيَم يخبره بوفاة أخيه،

فقال صلةُ للرجل:

ادْنُ فكل فقد نُعيَ إليَّ أخي

منذ حين قال تعالى:

﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيتونَ﴾

لزمر30].




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك





الإثنين أكتوبر 15, 2012 6:41 am
المشاركة رقم:
 


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 534
تاريخ التسجيل : 31/03/2012
الموقع : عالمى الخاص
المزاج : حيران
mms mms :
الاوسمة






مُساهمةموضوع: رد: سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب -


سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب -



فـ(لله ما أَخَذَ ولهُ ما أعطى، وكلُّ شيءٍ عندهُ بأجلٍ مُسَمَّى)

([2])،

(تَدْمَعُ العَينُ وَيحزَنُ القلبُ، ولا نقولُ إلاَّ ما يُرضي رَبَّنَا)

([3])،

إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعُون.



اللهم ارزقنا جزاء الصابرين يارب العالمين


مشاركه طيبه ولها صدى طيب على القلب والروح
اسعد ك الله فى الدارين يارب العالمين


[size=16][size=16]ادعوا الله ان يكتب لكم فى الجنة منزلةً
وان يجعل لكم فى الفردوس انهارا
[/size][/size]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




توقيع : أحلام الماضى



_________________




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[center]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

[/center]



الإثنين أكتوبر 15, 2012 11:34 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: رد: سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب -


سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب -


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] كتب:

فـ(لله ما أَخَذَ ولهُ ما أعطى، وكلُّ شيءٍ عندهُ بأجلٍ مُسَمَّى)

([2])،

(تَدْمَعُ العَينُ وَيحزَنُ القلبُ، ولا نقولُ إلاَّ ما يُرضي رَبَّنَا)

([3])،

إنَّا للهِ وإنَّا إليهِ راجعُون.



اللهم ارزقنا جزاء الصابرين يارب العالمين


مشاركه طيبه ولها صدى طيب على القلب والروح
اسعد ك الله فى الدارين يارب العالمين


[size=16][size=16]ادعوا الله ان يكتب لكم فى الجنة منزلةً
وان يجعل لكم فى الفردوس انهارا
[/size][/size]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


وأسعدك الله دنيا وآخرة ابنتنا أحلام

والإنسان يطلب من الله الصبر عندما تقع المصيبة

وليس قبل وقوعها

وحال الإنسان عند وقوع المصيبة على غيره من الناس

1-أن يواسى المصاب

2-و أن يسال الله لنفسه السلامة والعافية

وفى الحديث الصحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

(من رأى مبتلى فقال الحمد لله الذى عافانى مما ابتلاك به وفضلنى على كثير ممن خلق تفضيلآ لم يصبه هذا البلاء قط )

وطبعآ يستثنى من هذا الحديث (مصيبة الموت) لأن الكل ميت إن عاجلآ وإن آجلآ

قال الله تعالى:

(وما جعلنا لبشرٍ من قبلك الخلد أفئن مِتّ فهم الخالدون *كل نفسٍ ذائقةُ الموتِ ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا تُرجعون)سورة الأنبياء الآيتان 35،36

شكرآ لك متابعتك ابنتنا أحلام مع وافر تقدي
رى وامتنانى
واحترامى




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب - , سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب - , سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب - ,سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب - ,سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب - , سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب -
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ سلسلة الرقائق -من كتاب -تذكيرالمصاب بما ينبغى عند فقد الأحباب - ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام