الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 17, 2012 11:24 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية عشر من سلسلة التفسير


المقالة الحادية عشر من سلسلة التفسير






المقالة الحادية عشر


من سلسلة التفسير

من الأدلة على التوحيد في العبادة وإثبات الرسالة

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

قال الله تبارك وتعالى:

يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُم لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ * وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَداءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ.


قد بلغت نداءات القرآن ما يقرب من مائة وسبعين نداءً،

تكفي لسعادة الإنسانية، وهذه النداءات الإلهية تدل على كمال العناية من الله تعالى بالناس وبعباده المؤمنين،

وتدل أيضًا على عظم الاهتمام بالمطلوب وبالمنادى، وما تركت بابًا من أبواب الخير إلا ودعت إليه،

وما تركت بابًا من أبواب الشر إلا وحذرت عنه،

وإن نداء الله القوي العزيز القاهر الكبير المتعال لعباده المؤمنين جدير بأن يهز القلوب، وانتباههم إلى الاستماع إليه، وتدبر ما فيه وما يلقيه،


إذا فهمت هذا،

فاعلم أن الله تعالى بعد أن ذكر أصناف الخلق، وبين أن منهم المهتدين والكافرين الذين جحدوا ما جاء به الرسول  والمنافقين المذبذبين بين ذلك دعا الله وأمرهم أمرًا عامًا لجميعهم بأمر عام، وهو عبادته وحده لا شريك له،
قال ابن عباس:

كل ما ورد في القرآن من العبادة فمعناها التوحيد.
وقد بدأ  دعوته بعبارة الله وحده، وقد كان هذا صنيع كل رسول،

كما قال تعالى:

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ،

ثم استدل سبحانه على وجوب عبادته وحده بأنه ربكم الذي رباكم وربى جميع العالمين بأصناف نعمه، ثم عدد جل وعلا بعض نعمه المتظاهرة عليهم الموجبة لعبادته والشكر له، فجعل منها خلقهم بعد العدم أحياء قادرين على العمل والكسب،

فقال:

الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُم

أي إن هذا الرب العظيم القدير المتصف بتلك الصفات التي تعلمونها هو الذي خلقكم، وخلق من قبلكم، ورباكم وربى أسلافكم، ودبر شئونكم ووهبكم من طرق الهداية ووسائل المعرفة، مثل ما وهبهم، فاعبدوه وحده،

ولا تشركوا بعبادته أحدًا من خلقه.

وقوله:

لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ

أي خلقكم لتتقوه وحده، والتقوى: التحرز طاعة الله عن معصيته، فهي كلمة جامعة لفعل المأمورات، وترك المنهيات ولتعبدوه،

كقوله:

وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ،


وقيل: معناه اعبدوه لتتقوا.

ثم ذكر خصائص الربوبية التي تقتضي الاختصاص به تعالى،

فقال:

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا،
وإنما سميت الأرض أرضًا؛ لسعتها من قولهم: أرضت القرحة: إذا اتسعت، وقيل: لانحطاطها عن السماء، وكل ما سفل أرض، وقيل: لأن الناس يرضونها بالأقدام،

وقوله:

فِرَاشًا،

أي بساطًا يمكنكم أن تستقروا عليها وتفترشوها وتتصرفوا فيها، وتنتفعون بالأبنية والزراعة والحراثة والسلوك من محل إلى محل، ثم أتبع نعمة خلق الأرض التي هي مسكنهم بنعمة جعل السماء بناء وهو السقف،

كما قال في الآية الأخرى:

وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَّحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ.

وإذا تأمل الإنسان المتفكر في العالم وجده كالبيت المعمور فيه كل ما يحتاج إليه، فالسماء مرفوعة كالسقف، والأرض مفروشة كالبساط والنجوم كالمصابيح، والإنسان كمالك البيت، وفيه الماء وضروب النبات المهيآت لمنافعه، وأصناف الحيوان مصروفة في مصالحه.

فيجب على الإنسان المسخر له هذه الأشياء شكر لله تعالى عليها، والتفكر فيها والاستدلال بها على حكمة لله وقدرته وعظمته ووحدانيته، وأن الله لم يخلقها عبثًا، بل لغرض صحيح ومصلحة، ثم امتن تعالى عليهم بإنزال الماء من السماء، وإخراج الثمرات به رزقًا لهم، وذكر إنزل الماء، وإخراج الثمرات به ما يفتأ يتردد في مواضيع شتى من القرآن في معرض التعريض بقدرة الله، والتذكر بنعمته كذلك، والماء النازل من السماء هو مادة الحياة الرئيسية للأحياء في الأرض جميعًا، فمنه تنشأ الحياة بكل أشكالها ودرجاتها،

قال تعالى:

وَجَعَلْنَا مِنَ المَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلاَ يُؤْمِنُونَ،

وقال:

وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِّن مَّاءٍ.

والثمرات:

جمع ثمرة، والمعنى: أخرجنا به ألوانًا من الثمرات، وأنواعًا من النبات؛ ليكون ذلك متاعًا لكم إلى حين، فنبههم على قدرته وسلطانه، وذكره به لآلائه لديهم، وأنه هو الذي خلقهم ورزقهم دون من جعلوه ندًا وعدلاً من الأوثان والآلهة ومضمونه أنه الخالق الرزاق، مالك الدار وساكنيها ورازقهم، فبهذا يستحق أن يعبد وحده ولا يشرك به غيره؛ ولهذا زجرهم عن أن يجعلوا له أندادًا، أي أشباهًا ونظراء من المخلوقين فتعبدونهم كما تعبدون الله، وتحبونهم كما تحبون الله، وهم مثلكم مخلوقون مرزوقون مدبرون، لا يملكون مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض، لا ينفعون ولا يضرون ولا يملكون موتًا ولا حياة ولا نشورًا.

وقوله:

وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

المعنى والله أعلم:

أنكم تعلمون أن الأصنام التي تعبدونها لم تنعم عليكم بهذه النعم التي عددناها ولا بأمثالها، وأنها لا تضر ولا تنفع، وأن الله ليس له شريك ولا نظير، لا في الرزق والتدبير، ولا في الألوهية والكمال، فكيف تعبدون معه آلهة أخرى مع علمكم بذلك، فهذا من أعجب العجب

فهذه الآية جمعت

بين الأمر بعبادة الله وحده، والنهي عن عبادة ما سواه،

وبيان الدليل الباهر على وجوب عبادة الله سبحانه

وبطلان عبادة ما سواه

وهو ذكر توحيد الربوبية المتضمن انفراده بالخلق والرزق،

فإذا كان كل مقر بأنه ليس له شريك بذلك، فكذلك فليكن الإقرار بأن الله ليس له شريك في عبادته.

أشار الله سبحانه وتعالى في هذه الآية إلى ثلاث براهين من براهين البعث بعد الموت:
البرهان الأول:

خلق الناس أولاً المشار إليه بقوله تعالى:

اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُم؛

لأن الإيجاد الأول أعظم برهان على الإيجاد الثاني، وقد أوضح ذلك في آيات أخر،

كقوله:

كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ،

وقوله:

قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ.

البرهان الثاني:

خلق السموات والأرض المشار إليه بقوله تعالى:

الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً

لأنهما من أعظم المخلوقات ومن قدر على خلق الأعظم، فهو على غيره قادر من باب أولى وأحرى، وأوضح تعالى هذا البرهان في آيات أخرى،

كقوله سبحانه تعالى:

لَخَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ،

وكقوله:

أَوَ لَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يَخْلُقَ مِثْلَهُم بَلَى وَهُوَ الخَلاَّقُ العَلِيمُ،

وقوله:

أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ المَوْتَى بَلَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.

البرهان الثالث:

إحياء الأرض بعد موتها،

فإنه من أعظم الأدلة على البعث بعد الموت المشار إليه في قوله:

وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ،

وقد ذكره في آيات أخر، كقوله:

وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ حَتَّى إِذَا أَقَلَّتْ سَحَابًا ثِقَالاً سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَنزَلْنَا بِهِ المَاءَ فَأَخْرَجْنَا بِهِ مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ نُخْرِجُ المَوْتَى لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ،

وقوله:

وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا المَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي المُوتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ،

وقال:

وَيُحْيِي الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ،

وقال: 

وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا كَذَلِكَ الخُرُوجُ،

وقال:

وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا المَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ

إلى قوله:

وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِي القُبُورِ،

وقوله: 

فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ،

هذا نهي معطوف على اعبدوا مرتب عليه، فكأنه قيل: إذا وجب عليكم عبادة ربكم فلا تجعلوا لله ندًا، وأفردوه بالعبادة، إذ لا رب لكم سواه، وإيقاع الاسم الجليل موقع الضمير لتعيين المعبود بالذات بعد تعيينه بالصفات، وتعليل الحكم بوصف الألوهية التي عليها يدور أمر الوحدانية، واستحالة الشركة، والاستيذان باستتباعها لسائر الصفات، والأنداد جمع ند، وهو المثيل والنظير والكفؤ.

قال حسان:

أتجهوه ولَسْتَ له بِنِدٍ
فَشرُكُما لِخَيرِكُما الفِداءُ


وقال الآخر:

ولم أكُ نِدًا لِلْكُلابي أبتغي
مِنْ السُؤر ما فيه لذي شَنَب غمس

عن ابن عباس في قوله عز وجل:

فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا،

قال:

الأنداد هو الشرك الخفي من دبيب النمل على صفاة سوداء في ظلمة الليل، وهو أن يقول: والله وحياتك يا فلان وحياتي، ويقول: لولا كليبة هذا لأتانا اللصوص البارحة، ولولا البط في الدار لأتى اللصوص، وقول الرجل لصاحبه: ما شاء الله وشئت، وقول الرجل: لو الله وفلان، لا تجعل فيه فلانًا، هذا كله به شرك.
وفي الحديث:

أن رجلاً قال لرسول الله : ما شاء الله وشئت،

قال:

«أجعلتني لله ندًا؟»،

وفي الحديث الآخر:

«نعم القوم أنتم لولا أنكم تنددون، تقولون ما شاء الله وشاء فلان».
فالقرآن والسُّنة يشددان في النهي عن الشرك لتخلص العقيدة نقية.

قال سيد قطب:

وقد لا تكون آلهة تعبد مع الله على النحو الساذج الذي يزاوله المشركون، فقد تكون الأنداد في صور أخرى خفية قد تكون في تعليق الرجاء بغير الله في أي صورة، وفي الخوف من غير الله في أي صورة، وفي الاعتقاد بنفع أو ضر في غير الله في أي صورة. اهـ.

وقوله:

وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ

أي أنه ليس له شريك ولا نظير لا في الخلق والرزق والتدبير، ولا في الألوهية والكمال،

كما أخبر جل ثناؤه عنهم بقوله:

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
فَأَنَّى يُؤْفَ
كُونَ،
الموضوع . الاصلى : المقالة الحادية عشر من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الحادية عشر من سلسلة التفسير , المقالة الحادية عشر من سلسلة التفسير , المقالة الحادية عشر من سلسلة التفسير ,المقالة الحادية عشر من سلسلة التفسير ,المقالة الحادية عشر من سلسلة التفسير , المقالة الحادية عشر من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الحادية عشر من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام