الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 18, 2012 7:18 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية عشر من سلسلة التفسير 3-الأدلة على إثبات التوحيد والرسالة


المقالة الثانية عشر من سلسلة التفسير 3-الأدلة على إثبات التوحيد والرسالة




المقالة الثانية عشر

من سلسلة التفسير

2-من الأدلة على التوحيد وإثبات الرسالة


وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ.

وبعد أن قرر أنه لا إله إلا هو، وبعد أن ذكر أن الناس بالنظر إلى القرآن أقسام ثلاثة: متقون يهتدون بهديه، وجاحدون معاندون معرضون عن سماع حججه وبراهينه، ومذبذبون بين ذلك، طلب هنا إلى الجاحدين أنهم إن كانوا في ريب مما أنزله على محمد  أن يأتوا بسورة من مثل ما جاء به إن استطاعوا،

وهم فرسان البلاغة، وعصرهم أرقى عصور الفصاحة، والكلام ديدنهم، وبه نفاخرهم،

ويستعينوا على ذلك بمن شاءوا من دون الله،

فإنهم لم يستطيعوا ذلك، وإن تظاهر أنصارهم وكثر أشياعهم،

قال ابن عباس:

شهداءكم أعوانكم، وقال السدي عن أبي مالك: شركاءكم، أي قومًا آخرين، يساعدونكم على ذلك، وقال مجاهد: وادعوا شهداءكم، قال: ناس يشهدون به يعني حكام الفصاحة.

وقد تحداهم الله تعالى بهذا في غير موضع من القرآن، فقال في «سورة القصص»:

قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ،

وقال في «سورة سبحان»:

قُل لَّئِنِ اجْتَمَعَتِ الإِنسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَن يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا القُرْآنِ لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا،

وقال في «سورة هود»:

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ،

وفي «سورة يونس»:

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ

وكل هذه الآيات مكية.

ثم تحداهم بذلك أيضًا في المدينة، فقال في هذه الآية:

وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ 

أي شك،

مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا

يعني محمدًا 

فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ

يعني من مثل القرآن.
قال مجاهد وقتادة:

واختاره ابن جرير الطبري، ونقله عن عمر وابن مسعود وابن عباس والحسن البصري، وأكثر المحققين،

ورجح ذلك بوجوه من أحسنها

أنه تحداهم كلهم متفرقين ومجتمعين سواء في ذلك أميهم وكتابيهم، وذلك أكمل في التحدي وأشمل من أن يتحد آحادهم الأميين ممن لا يكتب ولا يعاني شيئًا من العلوم، وبدليل قوله:

فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ،

وقوله:

لاَ يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ،

وقال بعضهم:

من مثل محمد ، يعني من رجل أمي مثله،

و الصحيح الأول؛

لأن التحدي عام لهم كلهم مع أنهم أفصح الأمم،

وقد تحداهم بهذا في مكة والمدينة مرات عديدة مع شدة عداوتهم له، وبغضهم لدينه،

ومع هذا عجزوا عن ذلك؛ ولهذا قال:

فَإِن لَّمْ تَفْعَلُوا وَلَن تَفْعَلُوا

لن لنفي التأبيد في المستقبل، أي ولن تفعلوا ذلك أبدًا،

وهذه أيضًا معجزة أخرى وهو أنه أخبر خبرًا جازمًا قاطعًا مقدمًا غير خائف ولا مشفق أن هذا القرآن لا ي عارض بمثله أبد الآبدين ودهر الداهرين،

وكذلك وقع الأمر لم يعارض من لدنه إلى زماننا هذا ولا يمكن، وأنى يتأتى ذلك لأحد والقرآن كلام الله خالق كل شيء، وكيف يشبه كلام الخالق كلام المخلوقين؟

ومن تدبر القرآن وجد فيه من وجوه الإعجاز فنونًا ظاهرة وخفية من حيث اللفظ، ومن جهة المعنى، قال الله تعالى:

الـر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ 

فأحكمت ألفاظه وفصلت معانيه، أو بالعكس على الخلاف فكل من لفظه ومعناه فصيح لا يحادي ولا يداني، فقد أخبر عن مغيبات ماضية كانت ووقعت طبق ما أخبر سواء بسواء،

وأمر بكل خير ونهى عن كل شر كما قال تعالى:

وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً

أي صدقًا في الأخبار، وعدلاً في الأحكام.

فكله حق وصدق وعدل وهدى ليس فيه مجازفة ولا كذب ولا افتراء كما يوجد في أشعار العرب وغيرهم من الأكاذيب والمجازفات

التي لا يحسن شعرهم إلا بها كما قيل في الشعر:

إن أعذبه أكذبه،

وتجد القصيدة الطويلة المديدة قد استعمل غالبها في وصف النساء، أو الخيل، أو الخمر، أو في مدح شخص معين، أو فرس، أو ناقة، أو حرب، أو كائنة، أو مخافة، أو سبع، أو شيء من المشاهدات المتعينة التي لا تفيد شيئًا إلا قدرة المتكلم المعين على الشيء الخفي أو الدقيق أو إبرازه إلى الشيء الواضح،

ثم نجد له فيها بيتًا أو بيتين أو أكثر هي بيوت القصيدة

وسائرها هذر لا طائل تحته،

وأما القرآن فجميعه فصيح في غاية نهايات البلاغة عند من يعرف ذلك تفصيلاً وإجمالاً ممن فهم كلام العرب وتصاريف التعبير،

فإنه إن تأملت أخباره وجدتها في غاية الحلاوة سواء كانت مبسوطة أو وجيزة وسواء تكررت أم لا، وكلما تكررت حلا وعلا، لا يخلق عن كثرة الرد ولا يمل منه العلماء.

وإن أخذ في الوعد والتهديد جاء منه ما تقشعر منه الجبال الصم الراسيات،

فما ظنك بالقلوب الفاهمات!

وإن وعد أتى بما يفتح القلوب والآذان ويشوق إلى دار السلام ومجاورة عرش الرحمن كما قال في الترغيب:

فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ،

وقال:

وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأَنفُسُ وَتَلَذُّ الأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ،

وقال في الترهيب:

أَفَأَمِنتُمْ أَن يَخْسِفَ بِكُمْ جَانِبَ البَرِّ،

أَأَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ * أَمْ أَمِنتُم مَّن فِي السَّمَاءِ أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ،

وقال في الزجر:

فَكُلاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ،

وقال في الوعظ:

أَفَرَأَيْتَ إِن مَّتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ * ثُمَّ جَاءَهُم مَّا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يُمَتَّعُونَ

إلى غير ذلك من أنواع الفصاحة والبلاغة التي أعجز
ت جميع الفصحاء و
البلغاء.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية عشر من سلسلة التفسير 3-الأدلة على إثبات التوحيد والرسالة , المقالة الثانية عشر من سلسلة التفسير 3-الأدلة على إثبات التوحيد والرسالة , المقالة الثانية عشر من سلسلة التفسير 3-الأدلة على إثبات التوحيد والرسالة ,المقالة الثانية عشر من سلسلة التفسير 3-الأدلة على إثبات التوحيد والرسالة ,المقالة الثانية عشر من سلسلة التفسير 3-الأدلة على إثبات التوحيد والرسالة , المقالة الثانية عشر من سلسلة التفسير 3-الأدلة على إثبات التوحيد والرسالة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية عشر من سلسلة التفسير 3-الأدلة على إثبات التوحيد والرسالة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام