الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل مجموعة كتب الشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل المصارع ، موسوعة كاملة عن عالم الجن والشياطين ، محمود المصري
شارك اصدقائك شارك اصدقائك هام للجميع منع الصور النسائية في المواضيع والتواقيع والصور الرمزية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك ماهو برنامج WhatsApp for Computer
شارك اصدقائك شارك اصدقائك برنامج نمبر بوك Number book
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أفضل مترجم انجليزي ناطق للاندرويد مجانا بدون انترنت
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل لعبة بيس 2017 للكمبيوتر مجانا
الأحد يناير 15, 2017 3:33 pm
الأحد يناير 15, 2017 3:28 pm
الجمعة يناير 13, 2017 1:56 am
الجمعة يناير 13, 2017 1:46 am
الأربعاء يناير 11, 2017 7:38 pm
الأربعاء يناير 11, 2017 4:06 am
الثلاثاء يناير 10, 2017 2:12 pm
الثلاثاء يناير 10, 2017 1:58 pm
الثلاثاء يناير 10, 2017 1:51 pm
الثلاثاء يناير 10, 2017 1:47 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 18, 2012 7:41 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية عشر من سلسلة كتاب البخلاء للجاحظ


المقالة الثانية عشر من سلسلة كتاب البخلاء للجاحظ


12-الثانية عشر

كتاب البخلاء للجاحظ

قصة زبيدة بن حميد:

وأما زبيدة بن حميد الصيرفي فإنه استلف من بقال كان على باب داره درهمين وقيراطاً.

فلما قضاه بعد ستة أشهر قضاه درهمين وثلاث حبات شعير.

فاغتاظ البقال فقال:

سبحان الله! أنت رب مائة ألف دينار وأنا بقال لا أملك مائة فلس وإنما أعيش بكدي وباستفضال الحبة والحبتين.

صاح على بابك حمال والمال لم يحضرك وغاب وكيلك فنقدت عنك درهمين وأربع شعيرات.

فقضيتني بعد ستة أشهر درهمين وثلاث شعيرات.

فقال زبيدة:

يا مجنون! أسلفتني في الصيف فقضيتك في الشتاء.

وثلاث شعيرات شتوية ندية أرزن من أربع شعيرات يابسة صيفية.

وما أشك أن معك فضلاً!!!


وحدثني أبو الأصبغ بن ربعي قال:

دخلت عليه بعد أن ضرب غلمانه بيوم

فقلت له:

ما هذا الضرب المبرح وهذا الخلق السيء هؤلاء غلمان ولهم حرمة وكفاية وتربية.

وإنما هم ولد. هؤلاء كانوا إلى غير هذا أحوج.

قال:

إنك لست تدري أنهم أكلوا كل جوارشن كان عندي!


قال أبو الأصبغ:

فخرجت إلى رئيس غلمانه فقلت:

ويلك! مالك وللجوارشن وما رغبتك فيه

قال: جعلت فداك! ما أقدر أن أكلمك من الجوع إلا وأنا متكئ! الجوارشن! ما أصنع به هو نفسه ليس يشبع ولا نحتاج إلى الجوارشن ونحن الذين إنما نسمع بالشبع سماعاً من أفواه الناس!

ما نصنع بالجوارشن ؟!!!


واشتد على غلمانه في تصفية الماء وفي تبريده وتزميله لأصحابه وزواره.

فقال له غازي أبو مجاهد:

جعلت فداك! مر بتزميل الخبز وتكثيره فإن الطعام قبل الشراب.

وقال مرة:

يا غلام هات خوان النرد وهو يريد تحت النرد

فقال له غازي:

نحن إلى خوان الخبز أحوج.!

وسكر زبيدة ليلة فكسا صديقاً له قميصاً. فلما صار القميص على النديم خاف البدوات وعلم أن ذلك من هفوات السكر.

فمضى من ساعته إلى منزله فجعله بركاناً لامرأته.

فلما أصبح سأل عن القميص وتفقده فقيل له:

إنك قد كسوته فلاناً.

فبعث إليه ثم أقبل عليه فقال:

ما علمت أن هبة السكران وشراءه وبيعه وصدقته وطلاقه لا يجوز وبعد فإني أكره ألا يكون لي حمد وأن يوجه الناس هذا مني السكر.

فرُدّه عليَّ حتى أهبه لك صاحياً عن طيب نفس فإني أكره أن يذهب شيء من مالي باطلاً.

فلما رآه قد صمم أقبل عليه فقال:

يا هناه! إن الناس يمزحون ويلعبون ولا يؤاخذون بشيء من ذلك.

فرد القميص عافاك الله!

قال له الرجل:

إني والله قد خفت هذا بعينه فلم أضع جنبي إلى الأرض حتى جيبته لامرأتي.

وقد زدت في الكمين وحذفت المقاديم.

فإن أردت بعد هذا كله أن تأخذه فخذه.

فقال:

نعم آخذه لأنه يصلح لامرأتي كما يصلح لامرأتك.

قال:

فإنه عند الصباغ.

قال:

فهاته.

قال:

ليس أنا أسلمته إليه.

فلما علم أنه قد وقع

قال:

بأبي وأمي رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يقول:

جمع الشر كله في بيت عليه ف
كان مفتاحه ال
سكر. !!!
الموضوع . الاصلى : المقالة الثانية عشر من سلسلة كتاب البخلاء للجاحظ المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية عشر من سلسلة كتاب البخلاء للجاحظ , المقالة الثانية عشر من سلسلة كتاب البخلاء للجاحظ , المقالة الثانية عشر من سلسلة كتاب البخلاء للجاحظ ,المقالة الثانية عشر من سلسلة كتاب البخلاء للجاحظ ,المقالة الثانية عشر من سلسلة كتاب البخلاء للجاحظ , المقالة الثانية عشر من سلسلة كتاب البخلاء للجاحظ
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية عشر من سلسلة كتاب البخلاء للجاحظ ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام