الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 24, 2012 2:23 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة عشر من بخلاء الجاحظ


المقالة الرابعة عشر من بخلاء الجاحظ




المقالة الرابعة عشر

من كتاب البخلاء

للجاحظ


قصة أحمد بن خلف:

ومن طياب البخلاء أحمد بن خلف اليزيدي.

ترك أبوه في منزله يوم مات ألفي ألف درهم وستمائة ألف درهم وأربعين ومائة ألف دينار.

فاقتسمها هو وأخوه حاتم قبل دفنه.!

وأخذ أحمد وحده ألف ألف وثلثمائة ألف درهم وسبعين ألف دينار ذهباً عيناً مثاقيل وازنة جياداً سوى العروض.

فقلت له وقد ورث هذا المال كله:

ما أبطأ بك الليلة قال لا والله إلا أني تعيشت البارحة في البيت!

فقلت لأصحابنا:

لولا أنه بعيد العهد بالأكل في بيته وأن ذلك غريب منه لما احتاج إلى هذا الاستثناء وإلى هذه الشريطة.

وأين يتعشى الناس إلا في منازلهم وإنما يقول الرجل عند مثل هذه المسألة:

لا والله إلا أن فلاناً حبسني ولا والله إلا أن فلاناً عزم علي.

فأما ما يستثنى ويشترط فهذا ما لا يكون إلا على ما ذكرناه قبل.

وقال لي مبتدئاً مرة عن غير مشورة وعن غير سبب جرى:

انظر أن تتخذ لعيالك في الشتاء من هذه المثلثة فإنها عظيمة البركة كثيرة النزل.

وهي تنوب عن الغداء.

ولها نفخة تغني عن العشاء.

وكل شيء من الأحساء فهو يغني عن طلب النبيذ وشرب الماء.

ومن تحسى الحار عرق. والعرق يبيض الجلد ويخرج من الجوف. وهي تملأ النفس وتمنع من التشهي. وهي أيضاً تدفئ فتقوم لك في أجوافهم مقام فحم الكانون من خارج.

وحسو طار يغني عن الوقود وعن لبس الحشو. والوقود يسود كل شيء وييبسه.

وهو سريع في الهضم وصاحبه معرض للحريق ويذهب في ثمنه المال العظيم.

وشر شيء فيه أن من تعوده لم يدفئه شيء سواه.

فعليك يا أبا عثمان بالمثلثة!

واعلم أنها لا تكون إلا في منازل المشيخة وأصحاب التجربة. فخذها من حكيم مجرب ومن ناصح مشفق.


وكان لا يفارق منازل إخوانه. وإخوانه مخاصيب مناويب أصحاب نفح وترف.

وكانوا يتحفونه ويدللونه ويفكهونه ويحكمونه.

ولم يشكوا أنه سيدعوهم مرة وأن يجعلوا بيته نزهة ونشوة.

فلما طال تغافله وطالت مدافعته وعرضوا له بذلك فتغافل صرحوا له.

فلما امتنع قالوا:

اجعلها دعوة ليس لها أخت.

فلما أكلوا وغسلوا أيديهم أقبل عليهم فقال:

أسألكم بالله الذي لا شيء أعظم منه أنا الساعة أيسر وأغنى أو قبل أن تأكلوا طعامي

قالوا:

ما نشك أنك حين كنت والطعام في ملكك أغنى وأيسر.

قال:

فأنا الساعة أقرب إلى الفقر أم تلك الساعة


قالوا:

بل أنت الساعة أقرب إلى الفقر.

قال:


فمن يلومني على ترك دعوة قوم قربوني من الفقر وباعدوني من الغنى

وكلما دعوتهم أكثر كنت من الفقر أقرب ومن الغنى أبعد

وفي قياسه هذا أن من رأيه أن يهجر كل من استسقاه شربة ماء أو تناول من حائطه لبنة ومن خليط دابته عوداً.

ومر بأصحاب الجداء وذلك في زمان التوليد. فأطعمه الزمان في الرخص وتحركت شهوته على قدر إمكانه عنده.

فبعث غلاماً له يقال له ثقف وهو معروف ليشتري له جدياً.

فوقف غير بعيد.

فلم يلبث أن رجع الغلام يحضر وهو يشير بيده ويومئ برأسه:

أن اذهب ولا تقف.

فلم يبرح.

فلما دنا منه قال:

ويلك تهزأ بي كأني مطلوب!

قال:

هذا أطرفه!

الجدي بعشرة!

أنت من ذي البابة مر الآن مرمر! فإذا غلامه يرى أن من المنكر أن يشتري جدي بعشرة دراهم! والجدي بعشرة إنما ينكر عندنا بالبصرة لكثرة الخير ورخص السعر.

فأما في العساكر فإن أنكر ذلك منكر فإنما ينكره من ولا تقولوا الآن:

قد والله أساء أبو عثمان إلى صديقه بل تناوله بالسوء حتى بدأ بنفسه.

ومن كانت هذه صفته وهذا مذهبه فغير مأمون على جليسه.

وأي الرجال المهذب هذا والله الشيوع والتب
وع والبذاء وقلة
الوفاء.
الموضوع . الاصلى : المقالة الرابعة عشر من بخلاء الجاحظ المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة عشر من بخلاء الجاحظ , المقالة الرابعة عشر من بخلاء الجاحظ , المقالة الرابعة عشر من بخلاء الجاحظ ,المقالة الرابعة عشر من بخلاء الجاحظ ,المقالة الرابعة عشر من بخلاء الجاحظ , المقالة الرابعة عشر من بخلاء الجاحظ
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة عشر من بخلاء الجاحظ ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام