الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس أكتوبر 25, 2012 10:30 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة -خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه


المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة -خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه




المقالة التاسعة

من سلسلة التاريخ الإسلامى

عصرالخلافة الراشدة

خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه

1-مقتل مسيلمة الكذاب لعنه الله

لما رضي الصديق عن خالد بن الوليد وعذره بما اعتذر به

بعثه إلى قتال بني حنيفة باليمامة وأوعب معه المسلمون

وعلى الأنصار

ثابت بن قيس بن شماس

فسار لا يمر بأحد من المرتدين إلا نكل بهم

وقد اجتاز بخيول لأصحاب سجاح فشردهم وأمر باخراجهم من جزيرة العرب

وأردف الصديق خالدا بسرية لتكون ردءا له من وراءه

وقد كان بعث قبله إلى مسيلمة عكرمة بن أبي جهل وشرحبيل بن حسنة

فلم يقاوما بني حنيفة لأنهم في نحو أربعين ألفا من المقاتلة

فعجل عكرمة بن أبي جهل مجيء صاحبه شرحبيل فناجزهم فنكب

فانتظر خالدا

فلما سمع مسيلمة بقدوم خالد

عسكر بمكان يقال له عقربا في طرف اليمامة والريف وراء ظهورهم وندب الناس وحثهم فحشد له أهل اليمامة وجعل على مجنبتي جيشة المحكم بن الطفيل

والرجال من عنفوة بن نهشل

وكان الرجال هذا صديقه

الذي شهد له أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إنه قد اشرك معه مسيلمة بن حبيب في الأمر

وكان هذا الملعون من أكبر ما أضل أهل اليمامة حتى اتبعوا مسيلمة لعنهما الله

وقد كان الرجال هذا

قد وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقرأ البقرة وجاء زمن الردة إلى أبي بكر فبعثه إلى أهل اليمامة يدعوهم إلى الله ويثبتهم على الأسلام فارتد مع مسيلمة وشهد له بالنبوة

قال سيف بن عمر

عن طلحة عن عكرمة عن أبي هريرة

كنت يوما عند النبي صلى الله عليه وسلم في رهط معنا

الرجال بن عنفوة فقال

إن فيكم لرجلا ضرسه في النار أعظم من أحد فهلك القوم وبقيت انا والرجال وكنت متخوفا لها حتى خرج الرجال مع مسيلمة وشهد له بالنبوة فكانت فتنة الرجال أعظم من فتنة مسيلمة

رواه ابن اسحاق عن شيخ عن أبي هريرة

وقرب خالد وقد جعل على المقدمة شرحبيل بن حسنة وعلى المجنبتين زيدا وأبا حذيفة وقد مرت المقدمة في الليل بنحو من أربعين وقيل ستين فارسا عليهم مجاعة بن مرارة
وكان قد ذهب لأخذ ثأر له في بني تميم وبني عامر وهو راجع إلى قومه فأخذوهم


فلما جيء بهم الى خالد عن آخرهم فاعتذروا اليه فلم يصدقهم وأمر بضرب أعناقهم كلهم سوى مجاعة

فإنه استبقاه مقيدا عنده لعلمه بالحرب والمكيدة وكان سيدا في بني حنيفة شريفا مطاعا

ويقال إن خالدا لما عرضوا عليه

قال لهم

ماذا تقولون يا بني حنيفة

قالوا

نقول منا نبي ومنكم نبي فقتلهم إلا واحدا اسمه سارية

فقال له

ايها الرجل إن كنت تريد عدا بعدول هذا خيرا أو شرا فاستبق هذا الرجل

يعني مجاعة بن مرارة

فاستبقاه خالد مقيدا وجعله في الخيمة مع امرأته

وقال استوصي به خيرا

فلما تواجه الجيشان

قال مسيلمة لقومه

اليوم يوم الغيرة اليوم إن هزمتم تستنكح النساء سبيات وينكحن غير حظيات فقاتلوا عن أحسابكم وامنعوا نساءكم

وتقدم المسلمون حتى نزل بهم خالد على كثيب يشرف على اليمامة

فضرب به عسكره

وراية المهاجرين مع سالم مولى أبي حذيفة

وراية الأنصار مع ثابت بن قيس بن شماس

والعرب على راياتها

ومجاعة بن مرارة مقيد في الخيمة مع أم تميم امرأة خالد

فاصطدم المسلمون والكفار فكانت جولة وانهزمت الأعراب حتى دخلت بنو حنيفة خيمة خالد بن الوليد

وهموا بقتل أم تميم حتى أجارها مجاعة

وقال

نعمت الحرة هذه

وقد قتل الرجال بن عنفوة لعنه الله في هذه الجولة قتله زيد بن الخطاب

ثم تذامر الصحابة بينهم

وقال ثابت بن قيس بن شماس بئس ما عودتم أقرانكم ونادوا من كل جانب اخلصنا يا خالد فخلصت ثلة من المهاجرين والأنصار

وحمى البراء بن معرور وكان إذا رأى الحرب أخذته العرواء فيجلس على ظهر الرحال حتى يبول في سراويله ثم يثور كما يثور الاسد

وقاتلت بنو حنيفه قتالا لم يعهد مثله

وجعلت الصحابة يتواصون بينهم ويقولون يا أصحاب سورة البقرة بطل السحر اليوم
وحفر ثابت ابن قيس لقدميه في الأرض إلى أنصاف ساقية

وهو حامل لواء الأنصار بعد ما تحنط وتكفن

فلم يزل ثابتا حتى قتل هناك

وقال المهاجرون لسالم مولى أبي حذيفة

أتخشى أن نؤتى من قبلك فقال بئس حامل القرآن أنا إذا

وقال زيد بن الخطاب

أيها الناس عضوا على أضراسكم واضربوا في عدوكم وامضوا قدما

وقال

والله لا أتكلم حتى يهزمهم الله أو ألقى الله فأكلمه بحجتي فقتل شهيدا رضي الله عنه
وقال أبو حذيفة

يا أهل القرآن زينوا القرآن بالفعال وحمل فيهم حتى أبعدهم وأصيب رضي الله عنه
وحمل خالد بن الوليد حتى جاوزهم وسار لجبال مسيلمة وجعل يترقب أن يصل إليه فيقتله ثم رجع

ثم وقف بين الصفين ودعا البراز وقال

أنا ابن الوليد العود أنا ابن عامر وزيد ثم نادى بشعار المسلمين وكان شعارهم يومئذ يا محمداه

وجعل لا يبرز لهم أحد إلا قتله

ولا يدنو منه شيء إلا أكله

ودارت رحى المسلمين ثم اقترب من مسيلمة فعرض عليه النصف والرجوع إلى الحق

فجعل شيطان مسيلمة يلوي عنقه لا يقبل منه شيئا

وكلما أراد مسيلمة يقارب من الأمر
صرفه عنه شيطانه فانصرف عنه خالد وقد ميز خالد المهاجرين من الأنصار من الأعراب وكل بني أب على رايتهم يقاتلون تحتها حتى يعرف الناس من أين يؤتون وصبرت الصحابة في هذا الموطن صبرا لم يعهد مثله ولم يزالوا يتقدمون إلى نحور عدوهم حتى فتح الله عليهم وولى الكفار الأدبار واتبعوهم يقتلون في أقفائهم
ويضعون السيوف في رقابهم حيث شاءوا حتى ألجأوهم إلى حديقة الموت

وقد أشار عليهم محكم اليمامة وهم محكم بن الطفيل لعنه الله بدخولها فدخلوها وفيها عدو الله مسيلمة لعنه الله

وأدرك عبد الرحمن بن ابي بكر محكم بن الطفيل فرماه بسهم في عنقه وهو يخطب فقتله

وأغلقت بنو حنيفة الحديقة عليهم وأحاط بهم الصحابة

وقال البراء بن مالك يا معشر المسلمين ألقوني عليهم في الحديقة فاحتملوه فوق الجحف ورفعوها بالرماح حتى ألقوه عليهم من فوق سورها

فلم يزل يقاتلهم دون بابها حتى فتحه ودخل المسلمون الحديقة من حيطانها وأبوابها يقتلون من فيها من المرتدة من أهل اليمامة

حتى خلصوا إلى مسيلمة لعنه الله وإذا هو واقف في ثلمة جدار كأنه جمل أورق وهو يريد يتساند لا يعقل من الغيظ وكان إذا اعتراه شيطانه أزبد حتى يخرج الزبد من شدقيه

فتقدم إليه وحشي بن حرب مولى جبير بن مطعم قاتل حمزة فرماه بحربته فاصابه وخرجت من الجانب الآخر

وسارع إليه أبو دجانة سماك بن خرشة فضربه بالسيف فسقط فنادت امرأة من القصر واأمير الوضاءة قتله العبد الاسود

فكان جملة من قتلوا في الحديقة وفي المعركة قريبا من عشرة آلاف مقاتل

وقيل احد وعشرون ألفا وقتل من المسلمين ستمائة وقيل خمسمائة فالله أعلم

وفيهم من سادات الصحابة وأعيان الناس من يذكر بعد

وخرج خالد وتبعه مجاعة بن مرارة يرسف في قيوده فجعل يريه القتلى ليعرفه بمسيلمة

فلما مروا بالرجال بن عنفوة

قال له خالد

أهذا هو قال لا والله هذا خير منه هذا الرجال بن عنفوة

قال سيف بن عمر

ثم مروا برجل أصفر أخنس فقال هذا صاحبكم فقال خالد قبحكم الله على اتباعكم هذا
ثم بعث خالد الخيول حول اليمامة يلتقطون ما حول حصونها من مال وسبي ثم عزم على غزو الحصون ولم يكن بقي فيها إلا النساء والصبيان والشيوخ الكبار فخدعه مجاعة فقال أنها ملأى رجالا ومقاتلة فهلم فصالحني عنها فصالحه خالد لما رأى بالمسلمين من الجهد وقد كلوا من كثرة الحروب والقتال فقال دعني حتى أذهب إليهم ليوافقوني على الصلح فقال اذهب فسار إليهم مجاعة

فأمر النساء أن يلبسن الحديد ويبرزن على رؤوس الحصون

فنظر خالد فإذا الشرفات ممتلئة من رؤوس الناس فظنهم كما قال مجاعة

فانتظر الصلح ودعاهم خالد إلى الاسلام فأسلموا عن اخرهم ورجعوا إلى الحق ورد عليهم خالد بعض ما كان أخذ من السبي

وساق الباقين إلى الصديق وقد تسرى علي بن أبي طالب بجارية منهم وهي ام ابنه محمد الذي يقال له محمد بن الحنفية رضي الله
عنه وقد قال ضرار بن الازور في غزوة اليمامة هذه

فلو سئلت عنا جنوب لأخبرت * عشية سالت عقرباء وملهم
وسال بفرع الواد حتى ترقرت * حجارته فيه من القوم بالدم
عشية لا تغني الرماح مكانها * ولا النبل إلا المشرفي المصمم
فإن تبتغي الكفار غير مسيلمة * جنوب فإني تابع الدين مسلم
أجاهد إذ كان الجهاد غنيمة * و
لله بالمرء المجا
هد أعلم




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة -خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه , المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة -خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه , المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة -خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه ,المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة -خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه ,المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة -خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه , المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة -خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة -خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام