الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت أكتوبر 27, 2012 5:28 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة عشر من سلسلة التفسير


المقالة السادسة عشر من سلسلة التفسير


المقالة السادسة عشر

من سلسلة التفسير

فيما أعده الله لعباده المؤمنين فى الجنة


ثم لما ذكر مسكنهم وأقواتهم من الطعام والشراب وفواكههم ذكر أزواجهم فوصفهن بأكمل وصف وأوجزه وأوضحه، فقال:

وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ

ولم يبين هنا صفات تلك الأزواج، ولكن بين صفاتهم الجميلة في آيات أخر، كقوله:

وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ * كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ،

وقال:

وَحُورٌ عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ المَكْنُونِ * جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، وقال: وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ، وقال:

وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا، وقال: كَأَنَّهُنَّ اليَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ، وقال كذلك: وَزَوَّجْنَاهُم بِحُورٍ عِينٍ.



وقوله:


مُّطَهَّرَةٍ

لم يقل مطهرة من العيب الفلاني ليشمل جميع أنواع التطهير، فهن مطهرات الأخلاق، مطهرات الخلق، مطهرات اللسان، مطهرات الأبصار، وأخلاقهن أنهن عرب متحببات إلى أزواجهن بالخلق الحسن، وحسن التبعل، والأدب القولي والفعلي، ومظهر خلقهن من الحيض والنفاس والبول والمني والغائط والمخاط والبصاق والرائحة الكريهة.

وعن ابن عباس:

مطهرة من القذر والأذى، وقال مجاهد: من الحيض والغائط والبول والنخامة والبزاق، وهذا حديث غريب.

وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحًا، ولنصفيها على رأسها خير من الدنيا وما فيها»

رواه البخاري.

وروي عن أم سلمة زوج النبي  ـ رضي الله عنها ـ أنها قالت:

قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله عز وجل: حُورٌ عِينٌ، قال: العين الضخام العيون، شفر الحوراء بمنزلة جناح النسر، قالت: قلت: يا رسول الله، أخبرني عن قوله عز وجل: كَأَنَّهُنَّ اليَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ، قال: «صفاؤهن كصفاء الدر الذي في الأصداف الذي لا تمسه الأيدي»، قلت: يا رسول الله، فأخبرني عن قول الله عز وجل: فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ، قال: خيرات الأخلاق حسان الوجوه، قلت: يا رسول الله، فأخبرني عن قول الله عز وجل: كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ، قال: «رقتهن كرقة الجلد الذي في داخل البيضة مما يلي القشرة»، قلت: يا رسول الله، فأخبرني عن قول الله عز وجل: عُرُبًا أَتْرَابًا، قال: «هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز غمصًا شمطًا، خلقهن الله بعد الكبر فجعلهن عذارى عربًا متعشقات متحببات أترابًا على ميلاد واحد»، قلت: يا رسول الله، أنساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: «نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة»، قلت: يا رسول الله، وبِم ذلك؟ قال: «بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن لله عز وجل وجوههن النور وأجسادهن الحرير، بيض الألوان خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر أمشاطهن الذهب، يقلن ألا ونحن الخالدات فلا نموت أبدًا، ألا ونحن الناعمات فلا نبأس أبدًا، ألا ونحن المقيمات فلا نظعن أبدًا، ألا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدًا، طوبى لمن كنا له وكان لنا»، قلت: يا رسول الله، المرأة منا تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة في الدنيا، ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها، من يكون زوجها منهم؟ قال: «يا أم سلمة، تُخير فتختار أحسنهم خلقًا، فتقول: أي رب إن هذا كان أحسنهم معي خُلقًا في دار الدنيا، فزوجينه، يا أم سلمة، ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة»
رواه الطبراني في «الكبير» و«الأوسط»، وهذا لفظه.

قال ابن القيم ـ رحمه الله -:


فاسمع صفات عرائس الجنات ثم
حور حسان قد كملن خلائقًا
حتى يحار الطرف في الحسن الذي
ويقول لما أن يشاهد حسنها
والطرف يشرب من كؤس جمالها
كملت خلائقها وأكمل حسنها
والشمس تجري في محاسن وجهها
فتراه يعجب وهو موضع ذاك من
ويقول سبحان الذي ذا نعه
وكلاهما مرآة صاحبه إذا
فيرى محاسن وجهه في وجهها
حمر الخدود ثغورهن لآلئ
والبرق يبدو حين يبسم ثغرها
لله لا ثم ذلك الثغر الذي
ريانة الأعطاف من ماء الشباب
لما جرى ماء النعيم بغصنها
فالورد والتفاح والرمان في
والقد منها كالقضيب اللدن في
في مغرس كالعاج تحسب أنه
لا الظهر يلحقها وليس ثديها
لكنهن كواعب ونواهد
والجيد ذو طول وحسن في بياض
يشكو الحلي بعاده فله مدى
اختر لنفسك يا أخا العرفان
ومحاسنًا من أجمل النسوان
قد ألبست فالطرف كالحيران
سبحان معطي الحسن والإحسان
فتراه مثل الشارب النشوان
كالبدر ليل الست بعد ثمان
والليل تحت ذوائب الأغصان
ليل وشمس كيف يجتمعان
سبحان متقن صنعة الإنسان
ما شاء يبصر وجهه يريان
وترى محاسنها به بعيان
سود العيون فواتر الأجفان
فيضيء سقف القصر والجدران
في لثمه إدراك كل أمان
فغصنها بالماء ذو جريان
حمل الثمار كثيرة الألوان
غصن تعالى غارس البستان
حسن القوام كأوسط القضبان
عالي النقا أو واحد الكثبان
بلواحق للبطن أو بدوان
فثديهن كألطف الرمان
واعتدال ليس ذا نكران
الأيا
م وسواس من ا
لهجران

الموضوع . الاصلى : المقالة السادسة عشر من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة عشر من سلسلة التفسير , المقالة السادسة عشر من سلسلة التفسير , المقالة السادسة عشر من سلسلة التفسير ,المقالة السادسة عشر من سلسلة التفسير ,المقالة السادسة عشر من سلسلة التفسير , المقالة السادسة عشر من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة عشر من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام