الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت أكتوبر 27, 2012 6:09 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة عشر من سلسلة الفقه


المقالة السادسة عشر من سلسلة الفقه


المقالة السادسة عشر

من سلسلة الفقه

الاكتحال والادهان والتطيب
1- عن أبي هريرة قال‏:‏ قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم‏:‏

‏ "‏من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج‏" ‏‏.‏

رواه أحمد وأبو داود وابن ماجه‏.‏

هذا طرف من حديث طويل ولفظه‏:‏ ‏

"‏من اكتحل فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن استجمر فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن أكل فما تخلل فليلفظ وما لاك بلسانه فليبتلع من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج ومن أتى الغائط فليستتر فإن لم يجد إلا أن يجمع كثيبًا من رمل فليستدبره فإن الشيطان يلعب بمقاعد بني آدم من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج‏" ‏

وفي إسناده أبو سعيد الحبراني الحمصي الراوي عن أبي هريرة‏.

‏ قال أبو زرعة الرازي‏:‏ لا أعرفه‏.‏

وقيل إنه صحابي

قال الحافظ‏:

‏ ولا يصح والراوي عنه حصين الحبراني وهو مجهول

‏ وقال أبو زرعة‏:‏

شيخ‏.‏

وذكره ابن حبان في الثقات

وذكر الدارقطني الاختلاف فيه في العلل

وقد أخرج الحديث ابن حبان والحاكم والبيهقي وهو يدل على مشروعية الإيتار في الكحل وظاهره عدم الاقتصار على الثلاثة إلا أن يقيد الإيتار بما سيأتي من فعله صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏.‏

قال ابن رسلان‏:‏

وفي كيفية الوتر في الاكتحال وجهان‏:‏

أحدهما

أن يضع في كل عين ثلاث مرات وهذا هو الأصح لحديث ابن عباس الآتي

والثاني

يضع في اليمنى ثلاث مرات وفي اليسرى مرتين فيكون المجموع وترًا أو في عين ثلاث مرات وفي عين أربع مرات‏.‏

2- وعن ابن عباس‏:‏

‏ "‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كانت له مكحلة يكتحل منها كل ليلة ثلاثة في هذه وثلاثة في هذه‏" ‏‏.


رواه ابن ماجه والترمذي وأحمد ولفظه‏:‏

‏ "‏كان يكتحل بالإثمد كل ليلة قبل أن ينام وكان يكتحل في كل عين ثلاثة أميال‏" ‏‏.

الحديث حسنه الترمذي وقال‏:

‏ إنه روي من غير وجه عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم أنه قال‏:‏

‏ "‏عليكم بالإثمد فإنه يجلو البصر وينبت الشعر‏" ‏

ثم ذكر أنه كانت للنبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مكحلة الخ

وساق الحديث عن علي بن حجر ومحمد بن يحيى عن يزيد بن هارون عن عثمان بن منصور عن عكرمة عن ابن عباس قال‏:‏

وفي الباب عن جابر وابن عمر‏.‏


والحديث يدل على استحباب أن يكون الاكتحال في كل عين ثلاثة أميال وأن يكون بالإثمد وهو بالكسر حجر للكحل معروف وأن يكون في كل ليلة وأن يكون عند النوم‏.‏

وقد أخرج أبو داود من حديث ابن عباس قال‏:‏ قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:‏

‏ "‏البسوا من ثيابكم البياض فإنها من خيار ثيابكم وكفنوا فيها موتاكم وإن خير أكحالكم الإثمد يجلو البصر وينبت الشعر‏" ‏

وأخرجه الترمذي وابن ماجه مختصرًا وليس فيه ذكر الكحل

وفي رواية الطبراني ‏

"‏فإنه منبتة للشعر مذهبة للقذى مصفاة للبصر‏" ‏‏.

وعن أنس قال‏:‏ قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏:

‏ ‏ "‏حبب إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة‏" ‏‏.‏

رواه النسائي‏.‏

وأخرجه أيضًا أحمد وابن أبي شيبة والحاكم من حديثه وفي إسناده في سنن النسائي سيار بن حاتم وسلام بن مسكين

ومن طريق سيار رواه أحمد في الزهد والحاكم في المستدرك‏.‏

ومن طريق سلام أخرجه أحمد وابن أبي شيبة وابن سعد والبزار وأبو يعلى وابن عدي في الكامل

وأعله به

والعقيلي في الضعفاء كذلك‏.

‏ وقال الدارقطني في علله‏:‏

رواه أبو المنذر سلام بن أبي الصهباء وجعفر بن سليمان‏.‏

ورواه عن ثابت عن أنس وخالد بن حماد بن زيد عن ثابت مرسلًا

وكذا رواه محمد بن عثمان بن ثابت البصري والمرسل أشبه بالصواب‏.‏

وقد رواه عبد اللَّه بن أحمد في زيادات الزهد عن أبيه من طريق يوسف بن عطية عن ثابت موصولًا أيضًا ويوسف ضعيف وله طريق أخرى معلولة عند الطبراني في الأوسط عن محمد بن عبد اللَّه الحضري عن يحيى بن عثمان الحربي عن الهبل بن زياد عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد اللَّه بن أبي طلحة عن أنس مثله‏.‏

قال الحافظ في التلخيص‏:‏

إن إسناده حسن وقال في تخريج الكشاف والتلخيص‏:‏ ليس في شيء من طرقه لفظ ثلاث

بل أوله عند الجميع ‏

"‏حبب إليَّ من دنياكم النساء‏" ‏

الحديث وزيادة ثلاث تفسد المعنى

على أن الإمام أبا بكر ابن فورك شرحه في جزء مفرد بإثباتها وكذلك أورده الغزالي في الإحياء واشتهر على الألسنة انتهى‏.‏

وإنما قال‏:‏

إن زيادة لفظ ثلاث تفسد المعنى لأن الصلات ليس من حب الدنيا‏.‏

وقد وجه ذلك السعد في حاشية الكشاف فقال‏:‏ وقرة عيني مبتدأ قصد به الإعراض من حب الدنيا وما يجب فيها وليس عطفًا على الطيب كما سبق إلى الفهم لأنها ليست من حب الدنيا‏.‏

ووجه ذلك بعضهم بأن من بمعنى في قال‏:‏

وقد جاءت كذلك في قوله‏:‏ تعالى

‏ "‏ماذا خلقوا من الأرض‏" ‏

أي في الأرض ورده صاحب الثمرات بأنه قد حبب إليه أكثر من ذلك نحو الصوم والجهاد ونحو ذلك من الطاعات انتهى‏.‏


ومثل ما قال الحافظ قال شيخ الإسلام زيد الدين العراقي في أماليه وصرح بأن لفظ ثلاث ليس في شيء من كتب الحديث وأنها مفسدة للمعنى وكذلك قال الزركشي وغيره وقال الدماميني‏:‏ لا أعلمها ثابتة من طريق صحيحة‏.‏
والحديث يدل على أن الطيب والنساء محببان إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم وقد ورد ما يدل على أن الطيب محبب إلى اللَّه تعالى فأخرج الترمذي عن ابن المسيب أنه كان يقول‏:‏ ‏ "‏إن اللَّه تعالى طيب يحب الطيب نظيف يحب النظافة كريم يحب الكرم جواد يحب الجود فنظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود‏" ‏ قال يعني الراوي عن ابن المسيب فذكرت ذلك لهاجر بن مسمار فقال‏:‏ حدثنيه عامر بن سعد عن أبيه عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم مثله‏.‏ قال الترمذي‏:‏ هذا حديث غريب وخالد بن إلياس يضعف ويقال ابن إياس‏.‏


4- وعن نافع قال‏:

‏ ‏ "‏كان ابن عمر يستجمر بالألوة غير مطراة وبكافور يطرحه مع الألوة ويقول هكذا كان يستجمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم‏" ‏‏.‏


رواه النسائي ومسلم‏:‏ الألوة العود الذي يتبخر به‏.‏

قوله‏:‏

يستجمر الاستجمار هنا التبخر وهو استفعال من المجمرة وهي التي توضع فيها النار‏.‏

قوله‏:‏ ‏

"‏الألوة‏" ‏ بفتح الهمزة وضمها وضم اللام وتشديد الواو وفتحها العود الذي يتبخر به كما قال المصنف وحكى الأزهري كسر اللام‏.‏

قوله‏:‏ ‏

"‏غير مطراة‏" ‏

أي غير مخلوطة بغيرها من الطيب ذكره في شرح مسلم‏.‏

والحديث يدل على استحباب التبخر بالعود وهو نوع من أنواع الطيب المندوب إليه على العموم‏.‏
5- وعن أبي هريرة رضي اللَّه عنه‏:‏ ‏ "‏أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ من عرض عليه طيب فلا يرده فإنه خفيف المحمل طيب الرائحة‏" ‏‏.‏
رواه أحمد ومسلم والنسائي وأبو داود‏.‏


لم يخرجه مسلم بهذا اللفظ بل بلفظ‏:‏

‏ "‏من عرض عليه ريحان فلا يرده‏"

‏ وهكذا أخرجه الترمذي بلفظ‏:‏

‏ "‏إذا أعطي أحدكم الريحان فلا يرده فإنه خرج من الجنة‏"

‏ وقال‏:‏ هذا حديث حسن غريب وأخرجه من طريق حنان قال‏:

‏ ولا يعرف لحنان غير هذا الحديث انتهى‏.‏


وهو أيضًا مرسل لأنه رواه حنان عن أبي عثمان النهدي وأبو عثمان وإن أدرك زمن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ولكنه لم يره ولم يسمع منه‏.‏

وحديث الباب صححه ابن حبان وقد أخرج الترمذي عن ثمامة بن عبد اللَّه قال‏:

‏ كان أنس لا يرد الطيب‏.‏ وقال أنس‏:‏ إن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم كان لا يرد الطيب قال‏:‏ وهذا حديث حسن صحيح‏.‏

وفي الباب عن أنس أيضًا من وجه آخر عند البزار بلفظ‏:‏ ‏

"‏ما عرض على النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم طيب قط فرده‏" ‏‏.‏ قال الحافظ في الفتح‏:‏ وسنده حسن وعن ابن عباس عند الطبراني بلفظ‏:‏ ‏ "‏من عرض عليه طيب فليصب منه‏" ‏ وقد بوب البخاري لهذا فقال‏:‏ باب من لم يرد الطيب وأورد فيه بلفظ‏:‏ كان لا يرد الطيب‏.‏

والحديث يدل على أن رد الطيب خلاف السنة ولهذا نهى النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم ثم أعقب النهي بعلة تفيد انتفاء موجبات الرد لأنه باعتبار ذاته خفيف لا يثقل حامله وباعتبار عرضه طيب لا يتأذى به من يعرض عليه فلم يبق حامل على الرد فإن كل ما كان بهذه الصفة محبب إلى كل قلب مطلوب لكل نفس‏.‏
قوله‏:‏ ‏ "‏المحمل‏" ‏ قال القرطبي‏:‏ هو بفتح الميمين ويعني به الحمل‏.‏


6- وعن أبي سعيد‏:‏

‏ "‏أن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال

في المسك هو أطيب طيبكم‏" ‏‏.‏

رواه الجماعة إلا البخاري وابن ماجه‏.‏

7- وعن محمد بن علي قال‏:‏ ‏

"‏سألت عائشة رضي اللَّه عنها‏:‏ أكان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يتطيب قالت‏:‏ نعم بذكارة الطيب المسك والعنبر‏" ‏‏.‏

رواه النسائي والبخاري في تاريخه‏.‏

وأخرجه الترمذي أيضًا من حديث عائشة بلفظ‏:‏ ‏ "‏كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم يتطيب بذكار الطيب المسك والعنبر ويقول أطيب الطيب المسك‏" ‏ وحديث الباب في إسناده أبو عبيدة بن أبي السفر وفيه مقال واسمه أحمد بن عبد اللَّه‏.‏

وقوله‏:‏ا ‏ "‏بذكارة الطيب‏" ‏ الذكارة بالكسر للمعجمة ما يصلح للرجال قاله في النهاية‏.‏ والمراد الطيب الذي لا لون له لأن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه‏.‏

وقوله‏:‏‏ "‏المسك والعنبر‏" ‏ بدل من ذكارة الطيب‏.‏

والحديث الأول يدل على أن المسك خير الطيب وأحسنه وهو كذلك‏.‏

وفي التصريح بأنه أطيب الطيب ترغيب في التطيب به وإيثاره على سائر أنواع الطيب‏.‏


8- وعن أبي هريرة‏:‏

‏ "‏عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ إن طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه‏" ‏‏.‏


رواه النسائي والترمذي وقال‏:‏ حديث حسن‏.

وقال الترمذي بعد أن ذكر للحديث طريقًا أخرى عن الجريري عن أبي نضرة عن الطفاوي عن أبي هريرة‏:

‏ إلا أن الطفاوي لا نعرفه إلا في هذا الحديث ولا يعرف اسمه‏.‏

وأخرجه أيضًا من طريق ثالثة عن عمران بن حصين بلفظ‏:‏ ‏

"‏إن خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه‏"

‏ وقال‏:‏ هذا حديث حسن غريب

وفي رجال إسناده عند النسائي مجهول

ثم بينه في إسناد آخر بأنه الطفاوي وهو أيضًا مجهول كما سبق‏.‏

والحديث يدل على أنه ينبغي للرجال أن يتطيبوا بما له ريح ولا يظهر له لون كالمسك والعنبر والعطر والعود وأنه يكره لهم التطيب بما له لون كالزباد والعبير ‏[‏العبير نوع من الطيب ذو لون يجمع من أخلاط‏]‏‏.‏ ونحوه وأن النساء بالعكس من ذلك‏.‏
وقد ورد تسمية المرأة التي تمر بالمجالس ولها طيب له ريح زانية كما أخرج الترمذي وصححه وأبو داود والنسائي من حديث أبي موسى عن النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال‏:‏ ‏ "‏كل عين زانية والمرأة إذا استعطرت فمرت بالمجلس فهي كذا وكذا يعني زانية‏" ‏ قال الترمذي‏:‏ وف
ي الباب عن أبي ه
ريرة‏.‏
الموضوع . الاصلى : المقالة السادسة عشر من سلسلة الفقه المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة عشر من سلسلة الفقه , المقالة السادسة عشر من سلسلة الفقه , المقالة السادسة عشر من سلسلة الفقه ,المقالة السادسة عشر من سلسلة الفقه ,المقالة السادسة عشر من سلسلة الفقه , المقالة السادسة عشر من سلسلة الفقه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة عشر من سلسلة الفقه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام