الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين أكتوبر 29, 2012 9:58 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية


المقالة الثامنة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية


المقالة الثامنة عشر

من سلسلة صحيح السيرة النبوية

للعلامة الألبانى رحمه الله تعالى

1-باب كيفية بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم،

وذكر أول شيء أنزل عليه من القرآن العظيم

كان ذلك وله صلى الله عليه وسلم من العمر أربعون سنة.

روى البخارى عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت:

أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح.
ثم حبب إليه الخلاء، فكان يخلو بغار (حراء) ، فيتحنث فيه – وهو التعبد – الليالي ذوات العدد قبل أن ينزع إلى أهله، ويتزود لذلك، ثم يرجع إلى خديجة، فيتزود ، حتى جاءه الحق وهو في غار حراء.


فجاءه الملك فقال:

اقرأ. قال: ((ما أنا بقارئ)). قال:

((فأخذني فغطني حتى بلغ مني الجَهد، ثم أرسلني، فقال: اقرأ. فقلت: ما أنا بقارئ. فأخذني فغطني الثانية حتى بلغ مني الجهد، ثم أرسلني، فقال:

﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ. الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ. عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾

[العلق: 1-5])).

فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجف فؤاده، فدخل على خديجة بنت خويلد فقال:

((زملوني زملوني)). فزمّلوه حتى ذهب عنه الروع.

فقال لخديجة – وأخبرها الخبر- :

((لقد خشيت على نفسي)).
فقالت خديجة :

كلا؛ [أبشر]؛ فوالله لا يخزيك الله أبداً؛ إنك لتصل الرحم، [وتصدق الحديث]،

وتقري الضيف، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتعين على نوائب الحق.

فانطلقت به خديجة حتى أتت على ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة

[أخي أبيها]،

وكان امرءاً قد تنصر في الجاهلية، وكان يكتب الكتاب العبراني، فيكتب من الإنجيل بالعبرانية ما شاء الله أن كتب، وكان شيخاً كبيراً قد عمي.

فقالت له خديجة:

يا ابن عم! اسمع من ابن أخيك. فقال له ورقة: يا ابن أخي! ماذا ترى؟ فأخبره رسول الله صلى الله عليه وسلم خبر ما رأى،

فقال له ورقة:

هذا الناموس الذي كان ينزل على موسى، يا ليتني في جذعاًن ليتني أكون حيّاً إذ يخرجك قومك؟

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((أو مخرجيّ هم ؟!)).

فقال: نعم؛ لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عُودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصراً مؤزراً.



ثم لم ينشب ورقة أن توفي، وفتر الوحي فترة؛ حتى حزن رسول الله صلى الله عليه وسلم – فيما بلغنا – حزنا غدا منه مراراً كي يتردى من رؤوسق شواهق الجبال،

فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه تبدى له جبريل، فقال:

يا محمد! إنك رسول الله حقاً، فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه فيرجع،

فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، قال:

فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل، فقال له مثل ذلك.


هكذا وقع مطولاً في (باب التعبير) من ((البخاري)).

قال جابر بن عبد الله الأنصاري – وهو يحدث عن فترة الوحي، فقال في حديثه - :

((بينما أنا أمشي إذ سمعت صوتاً من السماء، فرفعت بصري؛ فإذا الملك الذي جاءني بـ(حراء) جالس على كرسي بين السماء والأرض، فرعبت منه، فرجعت، فقلت: زملوني زملوني.

فأنزل الله :



﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ. قُمْ فَأَنْذِرْ. وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ. وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ. وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ﴾


[المدثر: 1-5] – فحمي الوحي وتتابع)).

رواه البخاري رحمه الله في كتابه في مواضع منه، وتكلمنا عليه مطولاً في أول

((شرح البخاري)) في (كتاب بدء الوحي)

إسناداً ومتناً، ولله الحمد والمنة.

وأخرجه مسلم في ((صحيحه))، وانتهى سياقه إلى قول ورقة: ((أنصرك نصراً مؤزراً)).

فقول أم المؤمنين عائشة:

((أول ما بدئ به من الوحي الرؤيا الصادقة، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح))

يقوي ما ذكره محمد بن إسحاق عن عبيد بن عمير الليثي: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

((فجاءني جبريل وأنا نائم بنمط من ديباج في كتاب، فقال: اقرأ. فقلت: ما أقرأ. فغتّني حتى ظننت أنه الموت، ثم أرسلني)).

وذكر نحو حديث عائشة سواء.

فكان هذا كالتوطئة لما يأتي بعده من اليقظة، وقد جاء مصرحاً بهذا في

((مغازي موسى بن عقبة))

عن الزهري أنه رأى ذلك في المنام، ثم جاءه الملك في اليقظة.

وروى أبو نعيم في ((الدلائل)) بسنده عن علقمة بن قيس قال:

((إن أول ما يؤتى به الأنبياء في المنام حتى تهدأ قلوبهم، ثم ينزل الوحي بعد)).

قال أبو شامة:

وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرى عجائب قبل بعثته.

فمن ذلك ما في ((صحيح مسلم)) عن جابر بن سمرة قال:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(مسلم 7/58/59)
(( إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أُبعث، إني لأعرفه الآن)).

انتهى كلامه.

وإنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب الخلاء والانفراد عن قومه؛ لما يراهم عليه من الضلال المبين من عبادة الأوثان والسجود للأصنام، وقويت محبته للخلوة عند مقاربة إيحاء الله إليه، صلوات الله وسلامه عليه.

وقوله في الحديث:

((والتحنث: التعبد))

تفسير بالمعنى، وإلا فحقيقة التحنث: من حيث البنية –

فيما قاله السهيلي- :

الدخول في الحنث. ولكن سمعت ألافظ قليلة في اللغة معناها: الخروج من ذلك الشيء؛ كتحنث، أي: خرج من الحنث، وتحوب، وتحرج وتأثم. وتهجد: هو ترك الهجود وهو النوم للصلاة، وتنجس وتقذر. أوردها أبو شامة.

قال ابن هشام:

والعرب تقول: التحنيث والتحنف. يبدلون الفاء من الثاء، كما قالوا: جدّف وجدث،

كما قال رؤبة:

لو كان أحجاري من الاجداف.

يريد: الأجداث.

قال:

وحدثني أبو عبيدة: أن العرب تقول: (ف
ُمّ) في موضع
(ثُمّ).
الموضوع . الاصلى : المقالة الثامنة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية , المقالة الثامنة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية , المقالة الثامنة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية ,المقالة الثامنة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية ,المقالة الثامنة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية , المقالة الثامنة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام