الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 31, 2012 5:09 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة عشر من سلسلة التفسير


المقالة التاسعة عشر من سلسلة التفسير


-المقالة التاسعة عشر

من سلسلة التفسير


1-في إثبات الوحدانية لله وأدلتها


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


قال الله تبارك وتعالى:

وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ الَليْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَتِي تَجْرِي فِي البَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ * وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًا لِّلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ العَذَابَ أَنَّ القُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ العَذَابِ * إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا العَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ.


قال ابن عباس في سبب نزول الآية الأولى:

إن كفار قريش قالوا: يا محمد، صف لنا ربك،

فنزلت هذه الآية وسورة الإخلاص.


المعنى:

هذا إخبار منه تعالى عن تفرده بالإلهية، وأنه لا شريك له ولا عديل، بل هو الله الأحد الفرد الصمد الذي لا إله إلا هو، فلا يستحق العبادة إلا هو،

والشرك ضربان:

الأول:


شرك في الألوهية والعبادة بأن يصرف نوعًا من أنواع العبادة لغير الله، أو يعتقد أن في الخلق من يشارك الله، أو يعينه في أفعاله، أو يحمله على بعضها، ويصده عن بعض آخر.



قال ابن القيم -رحمه الله-:



والشرك فاحذره فشرك ظاهر
وهو اتخاذ الند للرحمن أيا
يدعوه أو يرجوه ثم يخافه
ذا القسم ليس بقابل الزعفران
كان من حجر ومن إنسان
ويحبه كمحبة الديان






والثاني:



شرك في الربوبية بأن يسند الخلق والتدبير إلى غيره معه، أو أخذ أحكام الدين من عبادة وتحليل وتحريم من غير الكتاب والسُّنة.



وقوله:


الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ



اسمان دالان على أنه تعالى ذو رحمة واسعة وسعت كل شيء وعمت كل حي، وكتبها للمتقين المقيمين الصلاة المؤتون الزكاة، المتبعين لأنبياء الله ورسوله، فهؤلاء لهم الرحمة المطلقة، ومن عداهم فله نصيب منها.



وقوله:


إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ


في سبب نزولها وجوه:


أحدها:


أن المشركين قالوا للنبي : اجعل لنا الصفا ذهبًا إن كنت صادقًا، فنزلت هذه الآية، حكاه السدي عن ابن مسعود وابن عباس.



والثاني:


أنهم لما قالوا: أنسب لنا ربك وصفه، فنزلت:


وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ



قالوا:



فأرنا آية ذلك، فنزلت:



إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ


إلى قوله:



يَعْقِلُونَ 


روي عن ابن عباس.



والثالث:


أنه لما نزلت:


وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ


قال كفار قريش:


كيف يسمع الناس إله واحد؟


فنزلت هذه الآية.



المعنى:

إن إنشاء السموات والأرض وابتداعهما وارتفاع السماء وإمساكها بلا عمد، ولطافتها واتساعها وكواكبها السيارة والثوابت، ودوران فلكها، ولا تفاوت، ولا اختلاف، ولا تنافر، ولا نقص، ولا عيب، ولا خلل، ولا خروق،


كما قال تعالى في الآية الأخرى في «سورة تبارك»:


مَّا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِن تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ البَصَرَ هَلْ تَرَى مِن فُطُورٍ


الآية،


فكل ذلك دليل على قدرة الله وانفراده بالخلق والتدبير.


وهذه الأرض في كثافتها وانخفاضها وجبالها وبحارها وقفارها ووهادها وعمرانها، وما فيها من الآيات المشاهدة العظيمة من حيوان وأشجار ونبات وزروع وثمار، وما فيها من معادن ومنافع مختلفة الألوان والطعوم والروائح والخواص،


قال الله تعالى:


وَفِي الأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ



فكل ما فيها يدل على إنفراد الله تعالى بالخلق والتدبير، وبيان قدرته، وعظمته التي بها خلقها وحكمته التي بها أتقنها وأحسنها ونظمها، وعلمه ورحمته التي بها أودع ما أودع من منافع الخلق ومصالحهم وضروراتهم وحاجاتهم، وفي ذلك أبلغ دليل على كماله، واستحقاقه أن يفرد بالعبادة؛ لإنفراده بالخلق والتدبير، والقيام بشئون عباده.



وفي اختلاف الليل والنهار، وهو تعاقبهما على الدوام إذا ذهب هذا خلفه الآخر لا يتأخر عنه لحظة،


قال تعالى:


لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ،



وفي الطول والقصر، فتارة يطول هذا ويقصر هذا، وتارة يأخذ هذا من هذا ثم يتعارضان،



كما قال تعالى:


يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ


أي يزيد من هذا في هذا، ومن هذا في هذا، وما ينشأ عن ذلك من الفصول التي بها انتظام مصالح بني آدم وحيواناتهم، وجميع ما على وجه الأرض من أشجار ونوابت،


كل ذلك بانتظام وتدبير وتسخير تنبهر له العقول؛ وذلك مما يدل على قدرة مصرفها وعلمه وحكمته ورحمته الواسعة ولطفه الشامل، وتصريفه وتدبيره الذي تفرد به، وعظمته وعظمة ملكه وسلطانه، ومما يوجب أن يؤله ويعبد، وأن يبذل الجهد في محابه ومراضيه، ويفرد بالمحبة والتعظيم والخوف والرجاء، وجميع أنواع العبادة.



قال ابن القيم:



فانظر إلى هاتين الآيتين وما تضمناته من العبر والدلالات على ربوبية الله وحكمته، كيف جعل الله سكنًا ولباسًا، يغشي العالم فتسكن فيه الحركات، وتأوي الحيوانات إلى بيوتها، والطير إلى أوكارها،


وتستجم فيه النفوس وتستريح من كد السعي والتعب، حتى إذا أخذت منه النفوس راحتها وسباتها، وتطلعت إلى معايشها وتصرفها، جاء فالق الإصباح سبحانه وتعالى بالنهار يقدم جيشه بشير الصباح فهزم تلك الظلمة ومزقها كل ممزق، وكشفها عن العالم، فإذا هم مبصرون،


فانتشر الحيوان وتصرف في معاشه ومصالحه، وخرجت الطيور من أوكارها، فيا له من معاد ونشأة دالة على قدرة الله سبحانه على الميعاد الأكبر،


وتكرره ودوام مشاهدة النفوس له بحيث صار عادة ومألفًا منعها من الاعتبار به والاستدلال به على النشأة الثانية وإحياء الخلق بعد موتهم،


ولا ضعف في قدرة القادر التام القدرة، ولا قصور في حكمته ولا في علمه يوجب تخلف ذلك،


ولكن الله يهدي من يشاء ويضل من يشاء،


وهذا أيضًا من آيات الله الباهرة أن يعمي عن هذه الآيات البينة من شاء من خلقه، فلا يهتدي بها ولا يبصرها،


وبهذا يعرف الله عز وجل، ويشكر ويحمد، ويتضرع إليه ويسأل. اهـ.





ونستأنف تفسير الآية فى مقال تال
إن شاء الل
ه تعالى.
الموضوع . الاصلى : المقالة التاسعة عشر من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة عشر من سلسلة التفسير , المقالة التاسعة عشر من سلسلة التفسير , المقالة التاسعة عشر من سلسلة التفسير ,المقالة التاسعة عشر من سلسلة التفسير ,المقالة التاسعة عشر من سلسلة التفسير , المقالة التاسعة عشر من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة عشر من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام