الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء أكتوبر 31, 2012 5:30 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية للعلامة الألبانى رحمه الله تعالى


المقالة التاسعة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية للعلامة الألبانى رحمه الله تعالى


المقالة التاسعة عشر

من سلسلة صحيح السيرة النبوية

للعلامة الألبانى رحمه الله

2-كيف بدء الوحى

...قلت:

ومن ذلك قول بعض المفسرين :

﴿وفومها﴾

أن المراد: ثومها.

وقوله:

((حتى فجأه الحق وهو بغار حراء))؛

أي: جاء بغتة على غير موعد؛ كما قال تعالى :

﴿وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من ربك﴾

الآية[النمل:86].

وقد كان نزول هذه السورة الكريمة وهي:

﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ. خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ. اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ. الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ. عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾

[العلق: 1-5]

– وهي أول ما نزل من القرآن؛ كما قررنا ذلك في ((التفسير))، وكما سيأتي أيضاً – في يوم الاثنين؛ كما ثبت في ((صحيح مسلم)) عن أبي قتادة:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم الاثنين؟ فقال:

((ذاك يوم ولدت فيه، ويوم أنزل عليّ فيه)).

وقال ابن عباس:

ولد نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين، ونُبّي يوم الاثنين.

وهذا ما خلاف فيه.

والمشهور أنه بعث عليه الصلاة والسلام في شهر رمضان؛

كما نص على ذلك عبيد بن عمير ومحمد بن إسحاق وغيرهما،

واستدل ابن إسحاق على ذلك بقوله تعالى :

﴿شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس﴾

[البقرة: 185].

وروى الإمام أحمد عن واثلة بن الأسقع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((أُنزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، والإنجيل لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان)).

وروى ابن مردويه في ((تفسيره)) عن جابر بن عبد الله مرفوعاً نحوه.

ولهذا ذهب جماعة من الصحابة والتابعين إلى أن ليلة القدر ليلة أربع وعشرين.

وأما قول جبريل:

((اقرأ))، فقال: ((ما أنا بقارئ))؛ فالصحيح أن قوله: ((ما أنا بقارئ))

نفي؛ أي :

لست ممن يحسن القراءة، ووممن رجحه انووي، وقبله الشيخ أبو شامة.

ومن قال:

إنها استفهامية. فقوله بعيد؛ لأن الباء لا تزاد في الإثبات.

وقوله:

((حتى بلغ مني الجهد)):

يُروى بضم الجيم وفتحها وبالنصب وبالرفع، وفعل به ثلاثاً،

قال الخطابي:

((وإنما فعل ذلك به ليبلوا صبره، ويحسن تأديبه، فيرتاض لاحتمال ما كلفه به من أعباء النبوة، ولذلك كان يعتريه مثل حال المحموم، وتأخذه (الرحضاء)؛ أي: البهر والعرق)).

وقال غيره:

إنما فعل ذلك لأمور:

منها أن يستيقظ لعظمة ما يلقى إليه بعد هذا الصنيع المشق على النفوس؛

كما قال تعالى :

﴿إنا سنلقي عليك قولاً ثقيلاً﴾

[المزمل: 5]،

ولهذا كان عليه الصلاة والسلام إذا جاءه الوحي يحمر وجهه، ويغط كما يغط البكر من الإبل، ويتفصد جبينه عرقاً في اليوم الشديد البرد.

وقوله:

((فرجع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خديجة يردف فؤاده))،

وفي رواية:

((بوادره)):

جمع بادرة؛ قال أبو عبيدة: وهي لحمة بن المنكب والعنق. وقال غيره: هي عروق تضطرب عند الفزع .

وقوله:

((لقد خشيت على نفسي))،

وذلك لأنه شاهد أمراً لم يعهده قبل ذلك، ولا كان في خلده،

ولهذا قالت خديجة:

كلا؛ أبشر والله؛ لا يخزيك الله أبداً.

قيل: من الخزي، وقيل: من الحزن، وهذا لعلمها بما أجرى الله به جميل العوائد في خلقه؛ أن من كان متصفاً بصفات الخير لا يخزى في الدنيا ولا في الآخرة.

ثم ذكرت له من صفاته الجليلة ما كان من سجاياه الحسنة. فقالت: ((إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث)).

وقد كان مشهوراً بذلك صلوات الله وسلامه عليه عند الموافق والمفارق.

((وتحمل الكل))؛ أي: عن غيرك، تعطي صاحب العيلة ما يريحه من ثقل مؤونة عياله.
((وتكسب المعدوم)) ؛ أي: تسبق إلى فعل الخير، فتبادر إلى إعطاء الفقير، فتكسب حسنته قبل غيرك، ويسمى الفقير معدوماً ؛ لأن حياته ناقصة، فوجوده وعدمه سواء؛

كما قال بعضهم:

ليس من مات فاستراح بميت إن الميت ميت الأحياء
واختار شيخنا الحافظ أبو الحجاج المزي أن المراد بـ(المعدوم) ههنا:

المال المعطى؛ أي: يعطي المال لمن هو عادمه.

ومن قال:

إن المراد أنك تكسب باتجارك المال المعدوم، أو النفيس القليل النظير؛ فقد أبعد النجعة، وأغرق في النزع، وتكلف ما ليس له علم، فإن مثل هذا لا يمدح به غالباً، وقد ضعف هذا القول عياض والنووي وغيرهما. والله أعلم.


((وتقري الضيف))؛ أي: تكرمه في تقديم قراه، وإحسان مأواه.
((وتعين على نوائب الحق))، ويروى ((الخير))؛ أي: إذا وقعت نائبة لأحد في خير أعنت فيها، وقمت مع صاحبها حتى يجد سداداً من عيش، أو قواماً من عيش.
وقول ورقة: ((يا ليتني فيها جذَعاً))؛ أي: يا ليتني أكون اليوم شاباً متمكناً من الإيمان والعلم النافع والعمل الصالح.
((يا ليتني أكون حياً حين يخرجك قومك))؛ يعني: حتى أخرج معك وأنصرك.

((نصراً مؤزراً)؛ أي: أنصرك نصراً عزيزاً أبداً.
وقوله: ((ثم لم ينشب ورقة أن توفي))؛ أي: توفي بعد هذه القصة بقليل، رحمه الله ورضي عنه، فإن مثل هذا الذي صدر عنه تصديق بما وُجد ، وإيمان بما حصل من الوحي، ونية صالحة للمستقبل.
وقد روى الإمام أحمد عن ابن لهيعة: حدثني أبو الاسود عن عروة عن عائشة: أن خديجة سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ورقة بن نوفل؟ فقال:
((قد رأيته؛ فرأيت عليه ثياب بياض، فأحسبه لو كان من أهل النار لم يكن عليه ثياب بياض)).
وهذا إسناد حسن؛ لكن رواه الزهري وهشام عن عروة مرسلاً. فالله أعلم.
وروى الحافظ أبو يعلى عن مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن ورقة بن نوفل؟ فقال:
((قد رأيته؛ فرايت عليه ثياب بياض، أبصرته في بطنان الجنة وعليه السندس)).
وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل؟ فقال:
((يبعث يوم القيامة أمة وحده)).
وسئل عن أبي طالب؟ فقال:
((أخرجته من غمرة من جهنم إلى ضحضاح منها)).
وسئل عن خديجة؛ لأنها ماتت قبل الفرائض وأحكام القرآن؟ فقال:
((أبصرتها على نهر في الجنة في بيت من قصب؛ لا صخب فيه ولا نصب)).
إسناده حسن، ولبعضه شواهد في ((الصحيح)). والله أعلم.
وروى البزار وابن عساكر عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(( لا تسبوا ورقة؛ فإني رأيت له جنة أو جنتين)).
وهذا إسناد جيد، وروي مرسلاً، وهو أشبه.

وروى البيهقي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:
كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة، فخرج في بعض نواحيها، فما استقبله شجر ولا جبل إلا قال : السلام عليك يا رسول الله!
وفي رواية:
لقد رأيتني أدخل معه الوادي، فلا يمر بحجر ولا شجر إلا قال : السلام عليكم يا رسول الله! وأنا أسمعه.
ومضى قريباً حديث مسلم:
((إني لأعرف بمكة كان يسلم عليّ قبل أن أبعث
، إني لأعرفه
الآن)).




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية للعلامة الألبانى رحمه الله تعالى , المقالة التاسعة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية للعلامة الألبانى رحمه الله تعالى , المقالة التاسعة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية للعلامة الألبانى رحمه الله تعالى ,المقالة التاسعة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية للعلامة الألبانى رحمه الله تعالى ,المقالة التاسعة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية للعلامة الألبانى رحمه الله تعالى , المقالة التاسعة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية للعلامة الألبانى رحمه الله تعالى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة عشر من سلسلة صحيح السيرة النبوية للعلامة الألبانى رحمه الله تعالى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام