الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس نوفمبر 01, 2012 2:46 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة


المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة


[color=brown]المقالة الرابعة عشر

من سلسلة التاريخ الإسلامى

عصرالخلافة الراشدة

خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه

وممن توفي هذه السنة

أم أيمن

بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصين بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان مولاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورثها من أبيه وقيل من أمه وحضنته وهو صغير وكذلك بعد ذلك وقد شربت بوله فقال لها لقد احتضرت بحضار من النار وقد أعتقها وزوجها عبيدا فولدت منه ابنها أيمن فعرفت به ثم تزوجها زيد بن حارثة مولى رسول الله فولدت اسامة بن زيد وقد هاجرت الهجرتين الى الحبشة والمدينة وكانت من الصالحات وكان عليه السلام يزورها في بيتها ويقول هي أمي بعد أمي وكذلك كان أبو بكر وعمر يزورانها في بيتها كما تقدم ذلك في ذكر الموالي وقد توفيت بعده عليه السلام بخمسة أشهر وقيل بستة اشهر
ومنهم ثابت بن أقرم بن ثعلبة
ابن عدي بن العجلان البلوي حليف الأنصار شهد بدرا وما بعدها وكان ممن حضر مؤتة فلما قتل عبد الله بن رواحة دفعت الراية إليه فسلمها لخالد بن الوليد وقال أنت أعلم بالقتال مني وقد تقدم أن طليحة الاسدي قتله وقتل معه عكاشة بن محصن وذلك حين يقول طليحة
عشية غادرت ابن قرم ساويا * وعكاشة الغنمي تحت مجال
وذلك في سنة إحدى عشرة وقيل سنة ثنتي عشرة وعن عروة أنه قتل في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا غريب والصحيح الأول والله أعلم
ومنهم ثابت بن قيس بن شماس
الأنصاري الخزرجي أبو محمد خطيب الأنصار ويقال له أيضا خطيب النبي صلى الله عليه وسلم وقد ثبت عنه عليه السلام أنه بشره بالشهادة وقد تقدم الحديث في دلائل النبوة فقتل يوم اليمامة شهيدا وكانت راية الأنصار يومئذ بيده وروى الترمذي بأسناد على شرط مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله
قال نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس

وقال أبو القاسم الطبراني ثنا أحمد بن المعلى الدمشقي ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا الوليد بن مسلم

حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن عطاء الخراساني قال


قدمت المدينة فسألت عمن يحدثني بحديث ثابت بن قيس بن شماس فأرشدوني إلى ابنته فسألتها فقالت سمعت أبي يقول لما أنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يحب كل مختال فخور اشتدت على ثابت وغلق عليه بابه وطفق يبكي فأخبر رسول الله فسأله فأخبره بما كبر عليه منها وقال أنا رجل أحب الجمال وأنا أسود قومي فقال إنك لست منهم بل تعيش بخير وتموت بخير ويدخلك الله الجنة فلما أنزل على رسول الله يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول فعل مثل ذلك فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه فأخبره بما كبر عليه منها وأنه جهير الصوت وأنه يتخوف أن يكون ممن حبط عمله فقال إنك لست منهم بل تعيش حميدا وتقتل شهيدا ويدخلك الله الجنة فلما استنفر أبو بكر المسلمين إلى أهل الردة واليمامة ومسيلمة الكذاب سار ثابت فيمن سار فلما لقوا مسيلمةوبني حنيفة هزموا المسلمين ثلاث مرات فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا لأنفسهما حفرة فدخلا فيها فقاتلا حتى قتلا قالت ورأى رجل من المسلمين ثابت بن قيس في منامه فقال إني لما قتلت بالأمس مر بي رجل من المسلمين فانتزع مني درعا نفيسه ومنزله في أقصى العسكر وعند منزله فرس بتن في طوله وقد أكفأ على الدرع برمة وجعل فوق البرمة رحلا وأئت خالد بن الوليد فليبعث إلي درعي فليأخذها فأذا قدمت على حذيفة رسول الله فأعلمه أن علي من الدين كذا ولي من المال كذا وفلان من رقيقي عتيق وإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه قال فأتى خالد فوجه إلى الدرع فوجدها كما ذكر وقدم على أبي بكر فأخبره فأنفذ أبو بكر وصيته بعد موته فلا نعلم أحدا جازت وصيته بعد موته إلا ثابت بن قيس بن شماس


ولهذا الحديث وهذا القصة شواهد أخر

والحديث المتعلق بقوله

لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي

في صحيح مسلم عن أنس وقال حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس

أن ثابت بن قيس بن شماس جاء يوم اليمامة وقد تحنط ونشر أكفانه وقال اللهم إني أبرأ اليك مما جاء به هؤلاء وأعتذر اليك مما صنع هؤلاء فقتل وكانت له درع فسرقت فرآه رجل فيما يرى النائم فقال إن درعي في قدر تحت الكانون في مكان كذا وكذا وأوصاه بوصايا فطلبوا الدرع فوجدوها وأنفذوا الوصايا

رواه الطبراني أيضا

ومنهم حزن بن أبي وهب
ابن عمرو بن عامر بن عمران المخزومي له هجرة ويقال أسلم عام الفتح وهو جد سعيد بن المسيب أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسميه سهلا فامتنع وقال لا أغير اسما سمانيه أبواي فلم تزل الحزونة فينا
استشهد يوم اليمامة وقتل معه أيضا ابناه عبد الرحمن ووهب وابن ابنه حكيم بن وهب بن حزن وممن استشهد في هذه السنة داذويه الفارسي أحد أمراء اليمن الذين قتلوا الأسود العنسي قتله غيلة قيس بن مكشوح حين ارتد قبل أن يرجع قيس إلى الاسلام فلما عنفه الصديق على قتله أنكر ذلك فقبل علانيته وإسلامه

ومنهم زيد بن الخطاب
ابن نفيل القرشي العدوي أبو محمد وهو أخو عمر بن الخطاب لأبيه وكان زيد أكبر من عمر أسلم قديما وشهد بدرا وما بعدها وقد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين معن بن عدي الأنصاري وقد قتلا جميعا باليمامة وقد كانت راية المهاجرين يومئذ بيده فلم يزل يتقدم بها حتى قتل فسقطت فأخذها سالم مولى أبي حذيفة وقد قتل زيد يومئذ الرجال بن عنفوة واسمه نهار وكان الرجال هذا قد أسلم وقرأ البقرة ثم ارتد ورجع فصدق مسيلمة وشهد له بالرسالة فحصل به فتنة عظيمة فكانت وفاته على يد زيد رضي الله عن زيد ثم قتل زيدا رجل يقال له أبو مريم الحنفي وقد أسلم بعد ذلك وقال لعمر يا أمير المؤمنين إن الله أكرم زيدا بيدي ولم يهني على يده وقيل إنما قتله سلمة بن صبيح ابن عم أبي مريم هذا ورجحه أبو عمر وقال لأن عمر استقضى أبا مريم وهذا لا يدل على نفي ما تقدم والله أعلم وقد قال عمر لما بلغه مقتل زيد بن الخطاب سبقني إلى الحسنيين أسلم قبلي واستشهد قبلي وقال لمتمم بن نويرة حين جعل يرثي أخاه مالكا بتلك الأبيات المتقدم ذكرها لو كنت أحسن الشعر لقلت كما قلت فقال له متمم لو أن أخي ذهب على ما ذهب عليه أخوك ما حزنت عليه فقال له عمر ما عزاني أحد بمثل ما عزيتني به ومع هذا كان عمر يقول ما هبت الصبا إلا ذكرتني زيد بن الخطاب رضي الله عنه

ومنهم سالم بن عبيد
ويقال ابن يعمل مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة وإنما كان معتقا لزوجته ثبيتة بنت يعاد وقد تبناه أبو حنيفة وزوجه بابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة فلما أنزل الله ادعوهم لآبائهم جاءت امرأة أبي حذيفة سهلة بنت سهل بن عمرو فقالت يا رسول الله إن سالما يدخل علي وأنا غفل فأمرها أن ترضعه فأرضعته فكان يدخل عليها بتلك الرضاعة وكان من سادات المسلمين أسلم قديما وهاجر إلى المدينة قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يصلي بمن بها من المهاجرين وفيهم عمر بن الخطاب لكثرة حفظه القرآن وشهد بدرا وما بعدها

وهو أحد الأربعة الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم استقرئوا القرآن من أربعة فذكر منهم سالما مولى أبي حذيفة

وروى عن عمر أنه قال لما احتضر لو كان سالم حيا لما جعلتها شورى

قال أبو عمر بن عبد البر معناه

أنه كان يصدر عن رأيه فيمن يوليه الخلافة

ولما أخذ الراية يوم اليمامة بعد مقتل زيد بن الخطاب

قال له المهاجرون أتخشى أن نؤتى من قبلك فقال بئس حامل القرآن أنا

إذا انقطعت يده اليمنى فاخذها بيساره فقطعت فاحتضنها وهو يقول

وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل

وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير

فلما صرع قال لأصحابه

ما فعل أبو حذيفة قالوا قتل قال فما فعل فلان قالوا قتل قال فأضجعوني بينهما

وقد بعث عمر بميراثه إلى مولاته التي اعتقته بثينة فردته وقالت إنما اعتقته سائبة فجعله عمر في بيت المال


ومنهم أبو دجانة سماك بن خرشة

ويقال سماك بن أوس بن خرشة بن لوذان بن عبدود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي شهد بدرا وأبلى يوم أحد وقاتل شديدا وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ سيفا فأعطاه حقه وكان يتبختر عند الحرب فقال عليه السلام إن هذه لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن وكان يعصب رأسه بعصابة حمراء شعارا له بالشجاعة وشهد اليمامة ويقال إنه ممن اقتحم على بني حنيفة يومئذ الحديقة فانكسرت رجله فلم يزل يقاتل حتى قتل يومئذ وقد قتل مسيلمة مع وحشي بن حرب رماه وحشي بالحرية وعلاه أبو دجانة بالسيف قال وحشي فربك أعلم أينا قتله وقد قيل إنه عاش حتى شهد صفين مع علي والأول أصح


وأما ما يروى عنه من ذكر الحرز المنسوب إلى أبي دجانة فاسناده ضعيف ولا يلتفت إليه والله أعلم

ومنهم شجاع بن وهب
ابن ربيعة الأسدي حليف بني عبد شمس أسلم قديما وهاجر وشهد بدرا وما بعدها وكان رسول رسول الله إلى الحارث بن أبي شمر الغساني فلم يسلم وأسلم حاجبه سوى واستشهد شجاع بن وهب يوم اليمامة عن بضع وأربعين سنة وكان رجلا طوالا نحيفا أحنى
ومنهم الطفيل بن عمرو بن طريف
ابن العاص بن ثعلبة بن سليم بن فهر بن غنم بن دوس الدوسي أسلم قديما قبل الهجرة وذهب إلى قومه فدعاهم إلى الله فهداهم الله على يديه فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة جاءه بتسعين أهل بيت من دوس مسلمين وقد خرج عام اليمامة مع المسلمين ومعه ابنه عمرو فرأى الطفيل في المنام كأن راسه قد حلق وكأن امرأة أدخلته في فرجها وكأن ابنه يجتهد أن يلحقه فلم يصل فأولها بأنه سيقتل ويدفن وأن ابنه يحرص على الشهادة فلا ينالها عامه ذلك وقد وقع الأمر كما أولها ثم قتل ابنه شهيدا يوم اليرموك كما سيأتي
ومنهم عباد بن بشر بن وقش الانصاري
أسلم على يدي مصعب بن عمير قبل الهجرة قبل إسلام معاذ وأسيد بن الحضير وشهد بدرا وما بعدها وكان ممن قتل كعب بن الأشرف وكانت عصاه تضيء له إذا خرج من عند رسول الله في ظلمة قال موسى بن عقبة عن الزهري قتل يوم اليمامة شهيدا عن خمس وأربعين سنة وكان له بلاء وعناء وقال محمد بن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت تهجد رسول الله فسمع صوت عباد فقال اللهم اغفر له
ومنهم السائب بن عثمان بن مظعون
بدري من الرماة أصابه يوم اليمامة سهم فقتله وهو شاب رحمه الله
ومنهم السائب بن العوام
أخو الزبير بن العوام استشهد يومئذ رحمه الله
ومنهم عبد الله بن سهيل بن عمرو
ابن عبد شمس بن عبدود القرشي العامري أسلم قديما وهاجر ثم استضعف بمكة فلما كان يوم بدر خرج معهم فلما توجهوا فر إلى المسلمين فشهدها معهم وقتل يوم اليمامة فلما حج أبو بكر عزى اباه فيه فقال سهيل بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الشهيد ليشفع لسبعين من أهله فأرجو أن يبدأ بي
ومنهم عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
الأنصاري الخزرجي كان من سادات الصحابة وفضلائهم شهد بدرا وما بعدها وكان أبوه رأس المنافقين وكان أشد الناس على أبيه ولو اذن له رسول الله فيه لضرب عنقه وكان اسمه الحباب فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله وقد استشهد يوم اليمامة رضي الله عنه
ومنهم عبد الله بن أبي بكر الصديق
أسلم قديما ويقال إنه الذي كان يأتي بالطعام والشراب والأخبار إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أبي بكر وهما بغار ثور ويبيت عندهما ويصبح بمكة كبائت فلا يسمع بأمر يكادان به إلا أخبرهما به وقد شهد الطائف فرماه رجل يقال له أبا محجن الثقفي بسهم فذوى منها فاندملت ولكن لم يزل منها حمتا حتى مات في شوال سنة إحدى عشرة
ومنهم عكاشة بن محصن
ابن حرثان بن قيس بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي حليف بني عبد شمس يكنى أبا محصن وكن من سادات الصحابة وفضلائهم هاجر وشهد بدرا وأبلى يومئذ بلاء حسنا وانكسر سيفه فأعطاه رسول الله يومئذ عرجونا فعاد في يده سيفا أمضى من الحديد شديد المتن وكان ذلك السيف يسمى العون وشهد أحدا والخندق وما بعدها ولما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب فقال عكاشة يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال اللهم اجعله منهم ثم قام رجل آخر فقال يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال سبقك بها عكاشة والحديث مروي من طرق تفيد القطع وقد خرج عكاشة مع خالد يوم إمرة الصديق بذي القصة فبعثه وثابت بن أقرم بين يديه طليعة فتلقاهما طليحة الأسدي وأخوه سلمة فقتلاهما وقد قتل عكاشة قبل مقتله حبال بن طليحة ثم أسلم طليحة بعد ذلك كما ذكرنا وكان عمر عكاشة يومئذ أربعا وأربعين سنة وكان من أجمل الناس رضي الله عنه
ومنهم معن بن عدي
ابن الجعد بن عجلان بن ضبيعة البلوي حليف بني عمرو بن عوف وهو أخو عاصم بن عدي شهد العقبة وبدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد وكان قد آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد ابن الخطاب فقتلا جميعا يوم اليمامة رضي الله عنهما وقال مالك عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال بكى الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات وقالوا والله وددنا أنا متنا قبله ونخشى أن نفتتن بعده فقال معن بن عدي لكني والله ما أحب أن أموت قبله لأصدقه ميتا كما صدقناه حيا ومنهم الوليد وأبو عبيدة ابنا عمارة بن الوليد بن المغيرة قتلا مع عمهما خالد بن الوليد بالبطاح وأبوهما عمارة بن الوليد وهو صاحب عمرو بن العاص إلى النجاشي وقضيته مشهورة

ومنهم أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة

ابن عبد شمس القرشي العبشمي أسلم قديما قبل دار الأرقم وهاجر إلى الحبشة وإلى المدينة وشهد بدرا وما بعدها وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عباد بن بشر وقد قتلا شهيدين يوم اليمامة وكان عمر أبي حذيفة يومئذ ثلاثا أو أربعا وخمسين سنة وكان طويلا حسن الوجه أثعل وهو الذي له سن زائدة وكان اسمه هشيم وقيل هاشم

ومنهم ابو دجانة واسمه سماك بن خرشة

تقدم قريبا وبالجملة فقد قتل من المسلمين يوم اليمامة أربعمائة وخمسون من حملة القرآن ومن الصحابة وغيرهم وإنما أوردنا هؤلاء لشهرتهم وبالله المستعان
قلت وممن استشهد يومئذ من المهاجرين مالك بن عمرو حليف بني غنم مهاجري بدري ويزيد بن رقيش بن رباب الأسدي بدري والحكم بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي وحسن بن مالك بن بحينة أخو عبد الله بن مالك الأزدي حليف بني المطلب بن عبد مناف وعامر بن البكر الليثي حليف بني عدي بدري ومالك بن ربيعة حليف بني عبد شمس وأبو أمية صفوان بن أمية بن عمرو ويزيد بن أوس حليف بني عبد الدار وحيي ويقال معلى بن حارثة الثقفي وحبيب بن أسيد بن حارثة الثقفي والوليد بن عبد شمس المخزومي وعبد الله بن عمرو بن بجرة العدوي وأبو قيس بن الحارث بن قيس السهمي وهو من مهاجرة الحبشة وعبد الله بن الحارث بن قيس وعبد الله بن مخرمة بن عبد العزى بن أبي قيس بن عبدود بن نصر العامري من المهاجرين الأولين شهد بدرا وما بعدها وقتل يومئذ وعمرو بن أويس بن سعد بن أبي سرح العامري وسليط بن عمرو العامري وربيعة بن أبي خرشة العامري وعبد الله بن الحارث بن رحضة من بني عامر
ومنهم الانصار
غير من ذكرنا تراجمهم عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان النجاري وهو أخو عمرو بن حزم كانت معه راية قومه يوم الفتح وقد شهد بدرا وقتل يومئذ وعقبة بن عامر بن نابي بن زيد بن حرام السلمي شهد العقبة الاولى وشهد بدرا وما بعدها وثابت بن هزال من بني سالم بن عوف بدري في قول وأبو عقيل بن عبد الله بن ثعلبة من بني جحجبي شهد بدرا وما بعدها فلما كان يوم اليمامة أصابه سهم فنزعه ثم تحزم وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل وقد أصابته جراحات كثيرة وعبد الله بن عتيك ورافع بن سهل وحاجب بن يزيد الاشهلي وسهل بن عدي ومالك بن أوس وعمر بن أوس وطلحة بن عتبة من بني جحجبي ورباح مولى الحارث ومعن بن عدي وجزء بن مالك بن عامر من بني جحجبي وورقة بن إياس بن عمرو الخزرجي بدري ومروان بن العباس وعامر بن ثابت وبشر بن عبد الله الخزرجي وكليب بن تميم وعبد الله بن عتبان وإياس بن وديعة وأسيد بن يربوع وسعد بن حارثة وسهل بن حمان ومحاسن بن حمير وسلمة بن مسعود وقيل مسعود بن سنان وضمرة بن عياض وعبد الله بن أنيس وأبو جبة بن غزية المازني وخباب ابن زيد وحبيب بن عمرو بن محصن وثابت بن خالد وفروة بن النعمان وعائذ بن ماعص ويزيد بن ثابت بن الضحاك أخو زيد بن ثابت قال خليفة بن حناط فجميع من استشهد من المهاجرين والانصار يوم اليمامة ثمانية وخمسون رجلا يعني وبقية الأربعمائة والخمسين من غيرهم والله أعلم وقد قتل من الكفار فيما سقنا من المواطن التي التقى فيها المسلمون المشركون في هذه وأوائل التي قبلها ما ينيف على خمسين ألفا ولله الحمد والمنة وبه التوفيق والعصمة

فمن مشاهيرهم

الأسود العنسي لعنه الله

واسمه عبهلة بن كعب بن غوث خرج أول مخرجه من بلدة باليمن يقال لها كهف خبان ومعه سبعمائة مقاتل فما مضى شهر حتى تملك صنعاء ثم استوثقت به اليمن بحذافيرها في أقصر مدة وكان معه شيطان يحذق له ولكن خانه أحوج ما كان إليه ثم لم تمض له ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر حتى قتله الله على يدي إخوان صدق وأمراء حق كما قدمنا ذكره وهم دازويه الفارسي وفيروز الديلمي وقيس بن مكشوح المرادي وذلك في ربيع الأول من سنة إحدى عشرة

قبل وفاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم بليال وقيل بليلة فالله أعلم


وقد أطلع الله رسوله ليلة قتله على ذلك كما أسلفناه

lack]ومنهم مسيلمة بن حبيب اليمامي الكذاب

قدم المدينة وافدا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع قومه بني حنيفة وقد وقف عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه وهو يقول

إن جعل لي محمد الأمر من بعده اتبعته

فقال له

لو سألتني هذا العود لعرجون في يده ما أعطيتكه ولئن أدبرت ليعقرنك الله وإني لأراك الذي رأيت فيه ما رأيت

وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رأى في المنام كأن في يده سوارين من ذهب فأهمه شأنهما فأوحى الله إليه في المنام انفخهما فنفخهما فطارا فأولهما بكذابين يخرجان وهما صاحب صنعاء وصاحب اليمامة وهكذا وقع فإنهما ذهبا وذهب أمرهما

أما الأسود فذبح في داره

وأما مسيلمة فعقره الله على يدي وحشي بن حرب رماه بالحربة فأنفذه كما تعقر الأبل وضربه أبو دجانة على رأسه ففلقه وذلك بعقر داره في الحديقة التي يقال لها حديقة الموت وقد وقف عليه خالد بن الوليد وهو طريح أراه إياه من بين القتلى مجاعة بن مرارة ويقال كان أصفر أخينس وقيل كان ضخما أسمر اللون كأنه جمل أورق ويقال إنه مات وعمره مائة وأربعون سنة

فالله أعلم

وقد قتل قبله وزيراه ومستشاراه لعنهما الله وهما محكم بن الطفيل الذي يقال له محكم اليمامة قتله عبد الرحمن بن أبي بكر رماه بسهم وهو يخطب قومه يأمرهم بمصالح حربهم فقتله والآخر نهار بن عنفوة الذي يقال له الرجال بن عنفوة وكان ممن أسلم ثم ارتد وصدق مسيلمة لعنهما الله في هذه الشهادة

وقد رزق الله زيد بن الخطاب قتله قبل أن يقتل زيد رضي الله عنه ومما يدل على كذب الرجال في هذه الشهادة الضرورة في دين الاسلام وما رواه البخاري وغيره

أن مسيلمة كتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من مسيلمة رسول الله إلى محمد رسول الله سلام عليك أما بعد فأني قد اشركت معك في الأمر فلك المدر ولي الوبر ويروى فلكم نصف الأرض ولنا نصفها ولكن قريشا قوم يعتدون فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى مسيلمة الكذاب

سلام على من اتبع الهدى أما بعد فإن الارض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين

وقد قدمنا ما كان يتعاطاه مسيلمة ويتعاناه لعنه الله من الكلام الذي هو اسخف من الهذيان مما كان يزعم

أنه وحي من الرحمن تعالى الله عما يقوله وأمثاله علوا كبيرا ولما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم

زعم أنه استقل بالأمر من بعده واستخف قومه فأطاعوه وكان يقول
خذي الدف يا هذه والعبي * وبثي محاسن هذا النبي
تولى نبي بني هاشم * وقام نبي بني يعرب
فلم يمهله الله بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قليلا حتى سلط الله عليه سيفا من سيوفه وحتفا
من حتوفه فبعج بطنه وفلق رأسه وعجل الله بروحه إلى النار فبئس القرار


قال الله تعالى

فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطو أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غير الحق وكنتم عن آياته تستكبرون

فمسيلمة والأسود وأمثالهما لعنهم الله أحق الناس دخولا في هذه الآية الكريمة وأولاهم بهذه العقوبة الع
ظيمة







توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام