الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس نوفمبر 01, 2012 4:23 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة العشرون من سلسلة التفسير


المقالة العشرون من سلسلة التفسير





المقالة العشرون


من سلسلة التفسير


2-إثبات الوحدانية لله عز وجل وأدلتها



وقوله:

وَالْفُلْكِ الَتِي تَجْرِي فِي البَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ:

هي السفن والمراكب ونحوها مما ألهم الله عباده صنعتها، وخلق لهم من الآلات ما أقدرهم عليها وسخر لهم هذا البحر العظيم، والرياح التي تحملها بما فيها من الركاب والبضائع والأموال التي هي من منافع الناس، وبما تقوم به مصالحهم وتنتظم به معايشهم.

وقائد السفن وسائقها الرياح التي سخرها الله لإجرائها، فلو وقف الهواء عن السفن لظلت راكدة على وجه الماء، كما قال تعالى:

وَتَرَى الفُلْكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ

فما أعظمها من آية وأبينها من دلالة على قدرة الله ورحمته وعنايته ولطفه بخلقه، وذلك يوجب أن تكون المحبة كلها له، والخوف والرجاء، وجميع أنواع العبادة والذل والخضوع.

وقوله:

وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا


أي وفيما أنزل الله من ماء، وهو المطر، وقد وصف الله سبحانه وتعالى في آية أخرى كيف ينزل، فقال:

اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ.
قال ابن القيم -رحمه الله-:

ثم تأمل الحكمة البالغة في نزول المطر على الأرض من علو ليعم بسقيه وهادها وتلواها وظرابها وآكامها ومخفضها ومرتفعها، ولو كان ربها تعالى إنما يسقيها من ناحية من نواحيها لما أتى الماء على الناحية المرتفعة، إلا إذا اجتمع في السفلى وكثر، وفي ذلك فساد، فاقتضت حكمته أن سقاها من فوقها.

وقال -رحمه الله-:

ثم تأمل الحكمة البالغة في إنزاله بقدر الحاجة حتى إذا أخذت الأرض حاجتها منه وكان تتابعه عليها بعد ذلك يضرها أقلع عنها وأعقبه بالصحو، فهما –أعني الصحو والغيم- يتعاقبان على العالم؛ لما فيه صلاحه، ولو دام أحدهما كان فيه فساده، فلو توالت الأمطار لأهلكت جميع ما على الأرض، ولو زادت على الحاجة أفسدت الحبوب فأحدثت ضروبًا من الأمراض وفسد أكثر المأكل، وتقطعت المسالك والسبل، ولو دام الصحو لجفت الأبدان، وغيض الماء، وانقطع معين العيون والآبار والأنهار والأودية. اهـ.

وكل أرض لا ينزل عليها الماء من السماء، ولا يجري فيها الماء من الأرضين الممطورة تكون خالية من النبات، فبنزول الماء على هذا النحو المشاهد، وكونه سببًا في حياة الحيوان والنبات أعظم دلالة على وحدانية المخترع المبدع ورحمته ولطفه بعباده، وقيامه بمصالحهم، وشدة افتقارهم وضرورتهم إليه من كل وجه.


وقوله:

وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ

أي وفيما بث فيها:

أي نشر وفرق في الأرض من الدواب المتنوعة المحكمة المتقنة خلقه، ما هو دليل لمن تأمل ذلك على قدرة الله وعظمته ووحدانيته وعلمه وقوته وسلطانه العظيم، وسخرها للناس ينتفعون بها، فمنها ما يأكلون لحمه ويشربون من لبنه وما يركبونه، ومنها ما هو ذكر الله جل وعلا:

فَمِنْهَا رَكُوبُهُمْ وَمِنْهَا يَأْكُلُونَ

ومنها ما هو ساع في مصالحهم وحراسنهم، ومنها ما يعتبر به، وغير ذلك من المنافع، وهو سبحانه يعلم ذلك كله، وهو القائم بأرزاق المتكفل بأقواتهم، قال تعالى:

وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ.
وقوله:

وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ

تصريفها إرسالها عقيمًا تارة، وملقحة أخرى، وصرًا ونصرًا وهلاكًا، وحارة وباردة، وعاصفة ولينة، وقيل: تصريفها إرسالها جنوبًا وشمالاً، ودبورًا وصبًا ونكباءً، وهي التي تأتي بين مهبي ريحين، وسميت ريحًا؛ لأنها تريح النفوس.

قال شريح:

ما هبت ريح إلا لشفاء سقيم أو لسقم صحيح، والبشارة في ثلاث من الرياح: في الصبا، والشمال، والجنوب، أما الدبور: فهي الريح العقيم، لا بشارة فيها، وتأمل كم سخر للسحاب من ريح حتى أمطر، فسخرت له المثيرة أو لا فتثيره بين السماء والأرض، ثم سخرت له الحاملة التي تحمله على متنها كالجمل الذي يحمل الراوية، ثم سخرت له المؤلفة فتؤلف بينه، ثم يجتمع بعضه إلى بعض فيصير طبقًا واحدًا، ثم سخرت الملقحة بمنزلة الذكر الذي يلقح الأنثى فتلقحه بالماء ثم سخرت المزجية التي تزجيه وتسوقه إلى حيث وتفرقه في الجو فلا ينزل مجتمعًا، ولو نزل جملة لأهلك المساكن والحيوان والنبات، بل تفرقه فتجعله قطرًا، وكذلك الرياح التي تلقح الشجر والنبات، ولولا الله ثم لولاها لكانت عقيمة.

ومن منافعها سوق السفن كما مر، وتجفيف ما يحتاج إلى جفاف وتبريد الماء، وإضرام النار التي يرد إضرامها.

وبالجملة،

فحياة ما على الأرض من نبات وحيوان بالرياح، فإنه لولا تسخير الله لها لعباده لذوي النبات، ومات الحيوان، وفسدت المطاعم، وأنتن العالم وفسد، ألا ترى إذا ركدت الرياح كيف يحدث الكرب والغم الذي لو دام لأتلف النفوس، وأسقم الحيوان، وأمرض الأصحاء، وأنهك المرضى، وأفسد الثمار وعفن الزرع، وأحدث الوباء في الجو. اهـ بتصرف.


إذا فهمت ذلك،

فاعلم أن الذي صرفها هذا التصريف وأودع فيها من منافع العباد ما لا يستغنون عنهن وسخرها ليعيش فيها جميع الحيوانات، وتصلح الأبدان، والأشجار، والحبوب والثمار والنوابت، هو الله العزيز الحكيم الرؤوف الرحيم اللطيف بعباده، المستحق للعبادة وحده لا شريك له، المستحق للمحبة والإنابة والخضوع لعظمته.

وقوله:

وَالسَّحَابِ المُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ

أي وفي تسخير السحاب بين السماء والأرض على خفته ولطافته يحمل الماء الكثير فيسوقه الله إلى حيث شاء، فيحيى به البلاد والعباد، ويروي به التلول والوهاد وينزله على الخلائق وقت حاجتهم إليه، فإذا كان يضربهم أمسكه عنهم، فينزله رحمة ولطفًا ويصرفه عناية، فما أعظم سلطانه وأغزر إحسانه وألطف امتنانه، ومن تدبر هذه المخلوقات وتغلغل فكره في بدائع المبتدعات، وازداد تأمله للصنعة، وما أودع فيها من لطائف البر والحكمة علم بذلك أنها خلقت للحق وبالحق، وأنها آيات دالة على ما أخبر به عن نفسه ووحدانيته، وما أخبر به الرسل من اليوم الآخر، وأنها مسخرات ليس لها تدبير ولا استعصاء على مدبرها ومسخرها ومصرفها، وعرف أن العالم العلوي والسفلي كلهم إليه مفتقرون، وإليه صامدون، وأنه الغني بالذات عن جميع المخلوقات، فلا إله إلا هو، ولا رب
سواه جل وعل
ا وتقدس.
الموضوع . الاصلى : المقالة العشرون من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة العشرون من سلسلة التفسير , المقالة العشرون من سلسلة التفسير , المقالة العشرون من سلسلة التفسير ,المقالة العشرون من سلسلة التفسير ,المقالة العشرون من سلسلة التفسير , المقالة العشرون من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة العشرون من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام