الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت نوفمبر 03, 2012 9:26 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التفسير


المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التفسير


المقالة الحادية والعشرون

من سلسلة التفسير

بسم الله الرحمن الرحيم


في متاع الدنيا وأن ما عند الله خير وأبقى

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

قال الله تعالى:

]زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ المُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ المُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ المَآبِ * قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ * الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ * الصَّابِرِينَ وَالصَّادِقِينَ وَالْقَانِتِينَ وَالْمُنفِقِينَ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالأَسْحَارِ * شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا العِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ[.


يخبر تعالى عما زين للناس في هذه الحياة الدنيا من أنواع الملاذ، وهي ستة:


فأولها:


النساء، فبدأ بهن؛ لأن الفتنة بهن أشد؛ ولأنهن حبائل الشيطان،


وفي «الصحيح» أنه r قال:


«ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء».


وعن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله :


«الدنيا حلوة خضرة، وإن الله مستخلفكم فيها، فينظر كيف تعملون، فاتقوا الدنيا، واتقوا النساء، فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء»


رواه مسلم.


وعن جابر قال: قال رسول الله :


«إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه، فليعمد إلى امرأته فليواقعها، فإن ذلك يرد ما في نفسه»


رواه مسلم.


وعن جابر قال: قال رسول الله :


«ألا لا يتين رجل عند امرأة ثيب إلا أن يكون ناكحًا أو ذا محرم»


رواه مسلم.


وعن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله :

«إياكم والدخول على النساء»،


فقال رجل: يا رسول الله، أرأيت الحمو؟ قال:


«الحمو الموت»


متفق عليه.


وعن عمر، عن النبي قال:


«لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان»

رواه الترمذي.


وعن جابر، عن النبي قال:


«لا تلجوا على المغيبات، فإن الشيطان يجري من أحدكم مجرى الدم»قلنا: ومنك يا رسول الله؟ قال: «ومني، ولكن أعانني الله عليه فأسلم»


رواه الترمذي.


وأما إذا كان القصد بالنساء الإعفاف وكثرة الأولاد، فهذا مطلوب مرغوب فيه ومندوب إليه، كما وردت بذلك الأحاديث بالترغيب بالتزوج والاستكثار منه، وأن خير هذه الأمة من كان أكثرها نساء.


وعن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله:


«الدنيا كلها متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة»


رواه مسلم.


وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله :

«تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة»


رواه أبو داود والنسائي.


وعن أبي أمامة، عن النبي أنه قال:


«ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خير له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرته، وإن أقسم عليها أبرته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله»

رواه ابن ماجه.





وعن ابن مسعود قال: قال رسول الله:


«يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء»


متفق عليه.

وعن إسماعيل بن محمد بن أبي وقاص، عن أبيه، عن جده - رضي الله عنهما –

قال: قال رسول الله :


«من سعادة ابن آدم ثلاث، ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة، من سعادة ابن آدم: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح، ومن شقاوة ابن آدم: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء»


رواه أحمد بإسناد صحيح، والطبراني، والبزار، والحاكم، وصححه


إلا أنه قال:


«والمسكن الضيق»،


وابن حبان في «صحيحه» إلا أنه قال:


«أربع من الشقاء: الجار السوء، والمرأة السوء، والمركب السوء، والمسكن الضيق».

وقوله في الحديث الآخر:


«حبب إليَّ النساء، والطيب، وجعلت قرة عيني في الصلاة»،


وقالت عائشة - رضي الله عنها -:


لم يكن شيء أحب إلى رسول الله من النساء إلا الخيل،


وفي رواية:


من الخيل إلا النساء.


وثانيهما:



البنون، وحبهم تارة يكون للتفاخر والزينة فهو داخل في هذا،

وتارة يكون لتكثير النسل، وتكثير أمة محمد ممن يعبد الله وحده لا شريك له، فهذا محمود ممدوح،


كما ثبت في الحديث:


«تزوجوا الودود الولود، فإني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة».


قال الناظم - رحمه الله -:

وخير النسا من سرت الزوج منظرًا
قصيرة ألفاظ قصيرة بيتها
عليك بذات الدين تظفر بالمنى


ومن حفظته في مغيب ومشهد
قصيرة طرف العين عن كل أبعد
الودود الولود الأصل ذات التعبد



ثالثها:



القناطير المقنطرة، وحب المال تارة يكون للفخر والخيلاء، والتكبر على الضعفاء، والتجبر على الفقراء فهذا مذموم،


وتارة يكون لنفقته في القرابات، وصلة الأرحام، والقرابات ووجوه البر والطاعات، فهذا ممدوح محمود شرعًا.


وأما القناطير:


فجمع قنطار، واختلف في مقداره على أقوال حاصلها أنه المال الجزيل،


كما قال الضحاك وغيره،




وقيل: ألف دينار، وقيل: اثنا عشر ألفًا، وقيل: أربعون ألفًا، وقيل: ستون ألفًا، وقيل: سبعون ألفًا، وقيل: ثمانون ألفًا، وقيل غير ذلك،


والمقنطرة:


قيل المنضد بعضها فوق بعض، وقيل: المضاعفة، وقال السدي: المضروبة المنقوشة حتى صارت دراهم ودنانير.



وقوله:


]مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ [


وهذا التعبير يعشر بالكثرة التي تكون مظنة الافتنان والتي تشغل القلب للتمتع بها وتستغرق في تدبيرها الوقت الكثير حتى لا يبقى بعد ذلك منفذ للشعور بالحاجة إلى نصرة الحق و الاستعداد لأعمال الآخرة،


ونجد أن الأغنياء في الأمم لدى بعثة الرسل أول الكافر بهم المستكبرين عن دعوتهم وإن أجابوا وآمنوا، فهم أقل الناس عملاً وأكثرهم بعدًا عن هدي الدين،


انظر إلى قول الله تعالى:


]سَيَقُولُ لَكَ المُخَلَّفُونَ مِنَ الأَعْرَابِ شَغَلَتْنَا أَمْوَالُنَا وَأَهْلُونَا فَاسْتَغْفِرْ لَنَا[،


وقال:


]وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا[


الآيتين.


وقال:


]وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُوْلِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلاً[.


وحب المال مما أوجع في الغرائز البشرية، واختلط بلحم الناس ودمهم، والسبب –والله أعلم- كونه وسيلة إلى جلب الرغائب وسبيل إلى نيل اللذات والشهوات، ورغبات الإنسان غير محدودة، ولذاته كثيرة، وكلما حصل على لذة طلب المزيد منها، وما وصل إلى غاية من جمع المال، إلا تاقت نفسه إلى ما فوقها


حتى لقد يبلغ ببعضهم النهم في جمعه أن ينسى أن المال وسيلة لا مقصد فيتفنن في الوصول إليه الفنون المختلفة والطرق التي تعن له،

ولا يبالي أمن حلال كسب أو من حرام، لاسيما في زمننا الذي اختلط فيه الحابل بالنابل.

روى البخاري ومسلم عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قوله:


«لو كان لابن آدم واديان من ذهب، لتمنى أن يكون لهما ثالث، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب»


ولقد عمت فتنة المال كثيرًا من الناس فشغلتهم عن حقوق الله وحقوق خلقه وصارت أوقاتهم مستغرقة في جمعه، وهذا هو الفقر،


كما قيل:


ومن ينفق الساعات في جمع ماله


مخافة فقر فالذي فعل الفقر




رابعها:

الخيل المسومة، قيل:



هي المرعية في المروج والمسارح، وقيل: هي المعدة للجهاد، وقيل: هي الحسان، وقيل: المعلمة من السومة، وهي العلامة.


وحب الخيل على ثلاثة أقسام:


1-تارة يكون ربطها أصحابها معدة لسبيل الله، حتى إذا احتاجوا إليها غزوا عليها فهؤلاء يثابون،

2-وتارة تربط فخرًا ونواء لأهل الإسلام، فهذه على صاحبها وزر،


3- وتارة للتعفف واقتناء نسلها ولم ينس حق الله في رقابها فهذه لصاحبها ستر.


وخامسها:


الأنعام، وهي الإبل والبقر والغنم، وهي مال أهل البادية، ومنها تكون ثروتها ومعايشهم، ومرافقهم، وبها تفاخرهم وتكاثرهم،


وقد امتن الله بها على عباده بقوله:


]وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ * وَتَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُوا بَالِغِيهِ إِلاَّ بِشِقِّ الأَنفُسِ إِنَّ رَبَّكُمْ لَرَءُوفٌ رَّحِيمٌ[،



وقال:



]أَوَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُم مِّمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ[.



وسادسها:


الحرث، والحرث الزرع والنبات وعليه قوام حياة الإنسان والحيوان في البدو والحضر، والحاجة إليه أشد من الحاجة إلى الأنواع السالفة والانتفاع به أتم منها؛ لكنه أخر عنها؛ لأنها لما عم الارتفاق به كانت زينته في القلوب أقل، وقلما يكون الانتفاع به صادًا عن الاستعداد لأعمال الآخرة أو مانعًا من نصرة الحق، وهناك ما هو عام للانتفاع وعظم الفائدة في الحياة وهو الضوء والهواء، فلا يستغنى عنهما الأخياء ومع ذلك قلما يلتفت الإنسان إليهما ولا يفكر في غبطتهما فيحمد الله ويشكره على ذلك،


وقديمًا قيل:


إذا ألف الشيء استهان به الفتى
كإنفاقه من عمره ومساغه


فلم يره بؤسًا يعد ولا نعمًا
من الريق عذبًا لا يحس له طعمًا


وقوله تعالى:



]ذَلِكَ مَتَاعُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا [


الإشارة إلى ما سبق ذكره من الأصناف الستة المتقدم ذكرها مما يتمتع به الناس قليلاً في هذه الحياة الفانية ويجعلونه وسيلة في معايشهم وسببًا لقضاء شهواتهم، وقد زين لهم حبها في عاجل دنياهم المنغص لذاتها بالأحزان والأكدار.

قال بعضهم في التحذير من الاغترار بالدنيا وزخرفها:



يا قوم دنياكم دار مزوقة
لها سقوف بلا أس مزخرفة
كم فاتح عينه فيها تخطفه


لكن لها وضعت في الرمل أركان
وكيف يبقى بغير الأس بنيان
أيدي الردى قبل أن تنظم أجفان


]وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ المَآبِ[


يعني حسن المرجع في الحياة الآخرة التي تكون بعد موتهم وبعثهم ففيه تزهيد في الدنيا وترغيب في الآخرة،

ولما صغر تعالى الدنيا وزهد فيها في الآية الأولى عظم الآخرة وشرفها


ورغب فيها في هذه الآية، فقال:



]قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ[


أي: قل يا محمد للناس أؤخبركم بخير مما زين للناس في هذه الحياة الدنيا من زهرتها ونعيمها ومستلذاتها التي هي زائلة لا محالة، وإبهام الخبر للتفخيم ثم أخبر عن ذلك،


فقال:


]لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ[



وخص المتقين؛ لأنهم المنتفعون بذلك:



]جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ[



أي تسير بين جوانبها وأرجائها الأنهار من الأنواع الأشربة من العسل واللبن والخمر والماء وغير ذلك مما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،


]خَالِدِينَ فِيهَا[


أبد الآباد لا يبغون عنها حولاً.


وقوله:



]أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ[


أي من الدنس، والخبث، والأذى، والحيض، والنفاس، والأقذار، والطبائع الذميمة، والأخلاق اللئيمة.



]وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ[


أي ويحل عليهم رضوانه فلا يسخط عليهم أبدًا،


وجاء في معنى هذه الآية قوله تعالى:



]وَعَدَ اللَّهُ المُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ[.


وعن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال:


«إن الله عز وجل يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك والخير في يديك، فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضي يا ربنا، وقد أعطيتنا ما لم تعط أحدًا من خلقك، فيقول: ألا أعطيكم أفضل من ذلك؟ فيقولون: وأي شيء أفضل من ذلك؟ فيقول: أحل عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدًا»


متفق عليه.


وقوله:


]وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ[


خبير بهم وبأحوالهم وأفعالهم فييسر كلا لما خلق له، أما أهل السعادة فييسرهم للعمل لتلك الدار الباقية ويأخذون من هذه الحياة الدنيا ما يعينهم على عبادة الله وطاعته، وأما أهل الشقاوة والإعراض فيقيضهم لعمل أهل الشقاوة ويرضون بالحياة الد
نيا ويطمئنون
بها ويتخذونها قرارًا.
الموضوع . الاصلى : المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التفسير , المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التفسير , المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التفسير ,المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التفسير ,المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التفسير , المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الحادية والعشرون من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام