الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
اليوم في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين نوفمبر 05, 2012 8:00 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى


المقالة السادسة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى


المقالة السادسة عشر

من سلسلة التاريخ الإسلامى

عصرالخلافة الراشدة

خلافة أبى بكرالصديق رضى الله عنه

...ثم كانت وقعة المذار في صفر من هذه السنة

...ويقال لها وقعة الثني وهو النهر

قال ابن جرير

ويومئذ قال الناس

صفر الأصفار فيه يقتل كل جبار على مجمع الأنهار

وكان سببها أن هرمزا كان قد كتب إلى أردشير وشيري

بقدوم خالد نحوه من اليمامة

فبعث إليه كسرى بمدد مع أمير يقال له قارن بن قريانس

فلم يصل إلى هرمز حتى كان من أمره مع خالد ما تقدم وفر من فر من الفرس

فتلقاهم قارن فالتفوا عليه فتذامروا واتفقوا على العود إلى خالد

فساروا إلى موضع يقال له المذار

وعلى مجنبتي قارن قباذ وأنوشجان

فلما انتهى
الخبر إلى خالد

قسم ما كان معه من أربعة أخماس غنيمة يوم ذات السلاسل وأرسل إلى الصديق بخبره مع الوليد بن عقبة

وسار خالد بمن معه من الجيوش حتى نزل على المذار وهو على تعبئته

فاقتتلوا قتال حنق وحفيظة

وخرج قارن يدعو إلى البراز فبرز إليه خالد وابتدره الشجعان من الامراء

فقتل معقل بن الاعشى بن النباش قارنا

وقتل عدي بن حاتم قباذ

وقتل عاصم أنوشجان

وفرت الفرس وركبهم المسلمون في ظهورهم فقتلوا منهم يومئذ

ثلاثين ألفا وغرق كثير منهم في الأنهار والمياه

واقام خالد بالمذار وسلم الأسلاب إلى من قتل

وكان قارن قد انتهى شرفه في ابناء فارس

وجمع بقية الغينمة وخمسها وبعث بالخمس والفتح والبشارة إلى الصديق مع سعيد بن النعمان أخي بني عدي بن كعب

وأقام خالد هناك حتى قسم أربعة الأخماس وسبى ذراري من حصره من المقاتلة دون الفلاحين

فإنه أقرهم بالجزية

وكان في هذا السبي حبيب أبو الحسن البصري وكان نصرانيا

ومافنه مولى عثمان وأبو زياد مولى المغيرة بن شعبة

ثم أمر على الجند سعيد بن النعمان

وعلى الجزية سويد ابن مقرن

وأمره أن ينزل الحفير ليجبي إليه الأموال وأقام خالد يتجسس الأخبار عن الأعداء ثم كان أمر الولجة في صفر أيضا من هذه السنة فيما ذكره ابن جرير

وذلك لأنه لما انتهى الخبر بما كان بالمذار من قبل قارن وأصحابه إلى أردشير

وهو ملك الفرس يومئذ بعث أميرا شجاعا يقال له الأندرزعر

وكان من أبناء السواد ولد بالمدائن ونشأ بها

وأمده بجيش آخر مع أمير يقال له بهمن جاذويه

فساروا حتى بلغوا مكانا يقال له الولجة

فسمع بهم خالد

فسار بمن معه من الجنود ووصى من استخلفه هناك بالحذر وقلة الغفلة فنازل أنذرزعر ومن ناشب معه واجتمع عنده بالولجة فاقتتلوا قتالا شديدا هو أشد مما قبله حتى ظن الفريقان أن الصبر قد فرغ واستبطأ كمينه الذي كان قد أرصدهم
وراءه في موضعين فما كان إلا يسيرا حتى خرج الكمينان من هاهنا ومن هاهنا فقرت صفوف الأعاجم

فأخذهم خالد من أمامهم والكمينان من ورائهم فلم يعرف رجل منهم مقتل صاحبه
وهرب الأنذرزعر من الوقعة فمات عطشا
وقام خالد في الناس خطيبا فرغبهم في بلاد الأعاجم وزهدهم في بلاد العرب

وقال

ألا ترون ما هاهنا من الأطعمات وبالله لو لم يلزمنا الجهاد في سبيل الله والدعاء إلى الأسلام ولم يكن إلا المعاش لكان الرأي أن نقاتل على هذا الريف حتى نكون اولى به ونولي الجوع والأقلال من تولاه ممن اثاقل عما أنتم عليه

ثم خمس الغنيمة وقسم أربعة أخماسها بين الغانمين وبعث الخمس إلى الصديق وأسر من أسر من ذرارى المقاتلة وأقر الفلاحين بالجزية

وقال سيف بن عمر

عن عمرو عن الشعبي قال

بارز خالد يوم الولجة رجلا من الأعاجم يعدل بألف رجل فقتله

ثم اتكأ عليه وأتى بغدائه فأكله وهو متكئ عليه بين الصفين

ثم كانت وقعة أليس في صفر أيضا وذلك أن خالدا كان قد قتل يوم الولجة طائفة من بكر بن وائل من نصارى العرب ممن كان مع الفرس
فاجتمع عشائرهم وأشدهم حنقا عبد الاسود العجلي

وكان قد قتل له ابن بالأمس فكاتبوا الأعاجم فأرسل إليهم اردسير جيشا

فاجتمعوا بمكان يقال له أليس فبينما هم قد نصبوا لهم سماطا فيه طعام يريدون أكله إذ غافلهم خالد بجيشه
فلما رأوه أشار من أشار منهم بأكل الطعام وعدم الاعتناء بخالد

وقال أمير كسرى

بل ننهض إليه فلم يسمعوا منه فلما نزل خالد تقدم بين يدي جيشه ونادى بأعلى صوته لشجعان من هنالك من الأعراب أين فلان أين فلان فكلهم تلكأوا عنه إلا رجلا يقال له مالك بن قيس من بني جذرة فأنه برز إليه

فقال له خالد

يا ابن الخبيثة ما جرأك علىّ من بينهم وليس فيك وفاء فضربه فقتله

ونفرت الأعاجم عن الطعام وقاموا إلى السلاح فاقتتلوا قتالا شديدا جدا

والمشركون يرقبون قدوم بهمن مددا من جهة الملك إليهم فهم في قوة وشدة وكلب في القتال

وصبر المسلمون صبرا بليغا

وقال خالد

اللهم لك عليّ إن منحتنا أكتافهم أن لا أستبقي منهم أحدا أقدر عليه حتى أجري نهرهم بدمائهم

ثم ان الله عز وجل منح المسلمين أكتافهم

فنادى منادي خالد الأسر الأسر لا تقتلوا إلا من امتنع من الأسر

فأقبلت الخيول بهم أفواجا يساقون سوقا وقد وكل بهم رجالا يضربون أعناقهم في النهر ففعل ذلك بهم يوما وليلة ويطلبهم في الغد ومن بعد الغد وكلما حضر منهم أحد ضربت عنقه في النهر وقد صرف ماء النهر إلى موضع آخر

فقال له بعض الأمراء

إن النهر لا يجري بدمائهم حتى ترسل الماء على الدم فيجري معه فتبر بيمينك فأرسله فسال النهر دما عبيطا

فلذلك سمى نهر الدم إلى اليوم

فدارت الطواحين بذلك الماء المختلط بالدم العبيط ما كفى العسكر بكماله ثلاثة أيام وبلغ عدد القتلى سبعين ألفا

ولما هزم خالد الجيش ورجع من رجع من الناس

عدل خالد إلى الطعام الذي كانوا قد وضعوه ليأكلوه

فقال للمسلمين هذا نفل فانزلوا فكلوا فنزل الناس فأكلوا عشاء وقد جعل الأعاجم على طعامهم مرققا كثيرا فجعل من يراه من أهل البادية من الأعراب يقولون ما هذه الرقع يحسبونها ثيابا فيقول لهم من يعرف ذلك من أهل الأرياف والمدن أما سمعتم رقيق العيش قالوا بلى قالوا فهذا رقيق العيش فسموه يومئذ رقاقا وإنما كانت العرب تسميه العود

وقد قال سيف بن عمر

عن عمرو بن محمد عن الشعبي عمن حدث عن خالد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفل الناس يوم خيبر الخبز والبطيخ والشواء وما أكلوا غير ذلك غير متأثليه وكان كل من قتل بهذه الوقعة يوم أليس من بلدة يقال لها أمغيشيا

فعدل إليها خالد وأمر بخرابها

واستولى على ما بها فوجدوا بها مغنما عظيما فقسم بين الغانمين فأصاب الفارس بعد النفل ألفا وخمسمائة غير ما تهيأ له مما قبله

وبعث خالد إلى الصديق بالبشارة والفتح والخمس من الأموال

والسبي مع رجل يقال
له جندل
من بني عجل وكان دليلا صارما

فلما بلغ الصديق الرسالة وأدى الأمانة

أثنى عليه وأجازه جارية من السبي

وقال الصديق

يا معشر قريش إن أسدكم قد عدا على الأسد فغلبه على خراذيله عجزت النساء أن يلدن مثل خالد بن الوليد

ثم جرت أمور طويلة لخالد في أماكن متعددة يمل سماعها

وهو مع ذلك لا يكل ولا يمل ولا يهن ولا يحزن بل كلما له في قوة وصرامة وشدة وشهامة ومثل هذا إنما خلقه الله عزا للأسلام وأهله
وذلا للكفر وشت
ات شمله
الموضوع . الاصلى : المقالة السادسة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى , المقالة السادسة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى , المقالة السادسة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى ,المقالة السادسة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى ,المقالة السادسة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى , المقالة السادسة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة عشر من سلسلة التاريخ الإسلامى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام