الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس نوفمبر 15, 2012 2:02 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة


المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة



المقالة الخامسة والعشرون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

عصرالخلافة الراشدة

خلافة ابى بكر الصديق رضى الله عنه

1-وقعة اليرموك ‏



قال ابن جرير‏:‏

ولما انتهى خالد بن سعيد إلى تيماء، اجتمع له جنود من الروم في جمع كثير من نصارى العرب، من غيرا، وتنوخ، وبني كلب، وسليح، ولخم، وجذام، وغسان،

فتقدم إليهم خالد بن سعيد، فلما اقترب منهم تفرقوا عنه ودخل كثير منهم في الإسلام، وبعث إلى الصديق يعلمه بما وقع من الفتح

فأمره الصديق أن يتقدم ولا يحجم؛ وأمده بالوليد بن عقبة، وعكرمة بن أبي جهل، وجماعة‏.‏
فسار إلى قريب من إيلياء فالتقى هو وأمير من الروم يقال له‏:‏

ماهان فكسره، ولجأ ماهان إلى دمشق، فلحقه خالد بن سعيد، وبادر الجيوش إلى لحوق دمشق وطلب الحظوة، فوصلوا إلى مرج الصفراء، فانطوت عليه مسالح ماهان، وأخذوا عليهم الطريق، وزحف ماهان ففر خالد بن سعيد، فلم يرد إلى ذي المروة‏.

واستحوذ الروم على جيشهم إلا من فر على الخيل،
د وثبت عكرمة بن أبي جهل، وقد تقهقر عن الشام قريباً وبقي رداءاً لمن نفر إليه،

وأقبل شرحبيل بن حسنة من العراق من عند خالد بن الوليد إلى الصديق،

فأمّره على جيشه وبعثه إلى الشام،

فلما مر بخالد بن سعيد بذي المروة، أخذ جمهور أصحابه الذين هربوا معه إلى ذي المروة‏.‏
ثم اجتمع عند الصديق طائفة من الناس فأمّر عليهم معاوية بن أبي سفيان، وأرسله وراء أخيه يزيد بن أبي سفيان،

ولما مرَّ بخالد بن سعيد أخذ من كان بقي معه بذي المروة إلى الشام‏.‏
ثم أذن الصديق لخالد بن سعيد في الدخول إلى المدينة وقال‏:‏

كان عمر أعلم بخالد‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 8‏)


وقعة اليرموك

على ما ذكره سيف بن عمر في هذه السنة قبل فتح دمشق،

وتبعه على ذلك أبو جعفر بن جرير - رحمه الله

- وأما الحافظ ابن عساكر - رحمه الله –

فإنه نقل عن يزيد بن أبي عبيدة، والوليد، وابن لهيعة، والليث، وأبي معشر،

أنها كانت في سنة خمسة عشرة بعد فتح دمشق‏.‏
وقال محمد بن إسحاق‏:‏

كانت في رجب سنة خمس عشرة‏.‏
وقال خليفة بن خياط‏:‏ قال ابن الكلبي‏:‏

كانت وقعة اليرموك يوم الاثنين لخمس مضين من رجب سنة خمس عشرة‏.‏


قال ابن عساكر‏:‏


وهذا هو المحفوظ،

وأما ما قاله سيف
‏:‏ من أنها قبل فتح دمشق سنة ثلاث عشرة، فلم يتابع عليه‏.‏
قلت‏:‏

وهذا ذكر سياق سيف وغيره على ما أورده ابن جرير وغيره‏.‏
قال‏:

‏ ولما توجهت هذه الجيوش نحو الشام أفزع ذلك الروم، وخافوا خوفاً شديداً، وكتبوا إلى هرقل يعلمونه بما كان من الأمر، فيقال‏:‏
إنه كان يومئذ بحمص، ويقال‏:‏ كان حج عامه ذلك إلى بيت المقدس، فلما انتهى إليه الخبر‏.‏

قال لهم‏:‏

ويحكم إن هؤلاء أهل دين جديد، وإنهم لا قِبَلَ لأحدٍ بهم، فأطيعوني وصالحوهم بما تصالحونهم على نصف خراج الشام، ويبقى لكم جبال الروم، وإن أنتم أبيتم ذلك أخذوا منكم الشام، وضيقوا عليكم جبال الروم‏.‏
فنخروا من ذلك نخرة حمر الوحش كما هي عاداتهم في قلة المعرفة، والرأي بالحرب، والنصرة في الدين والدنيا‏.‏


فعند ذلك سار إلى حمص، وأمر هرقل بخروج الجيوش الرومية صحبة الأمراء، في مقابلة كل أمير من المسلمين جيش كثيف، فبعث إلى عمرو بن العاص

أخاً له لأبويه تذارق في تسعين ألفاً من المقاتلة‏.‏

وبعث جرجة بن بوذيها إلى ناحية يزيد بن أبي سفيان،

فعسكر بازائه في خمسين ألفاً أو ستين ألفاً‏.‏

وبعث الدارقص إلى شرحبيل بن حسنة‏.‏
وبعث اللقيقار، ويقال‏:‏ القيقلان

- قال ابن إسحاق

وهو خصي هرقل نسطورس - في ستين ألفاً إلى أبي عبيدة بن الجراح‏.‏

وقالت الروم‏:‏

والله لنشغلن أبا بكر عن أن يورد الخيول إلى أرضنا‏.‏

وجميع عساكر المسلمين أحد وعشرون ألفاً

سوى الجيش الذي مع عكرمة بن أبي جهل‏.‏

وكان واقفاً في طرف الشام ردءاً للناس - في سنة آلاف - فكتب الأمراء إلى أبو بكر وعمر يعلمونهما بما وقع من الأمر العظيم،

فكتب إليهم

أن اجتمعوا وكونوا جنداً واحداً، والقوا جنود المشركين، فأنتم أنصار الله، والله ينصر من نصره، وخاذل من كفره، ولن يؤتى مثلكم عن قلة، ولكن من تلقاء الذنوب فاحترسوا منها، وليصل كل رجل منكم بأصحابه‏.‏

وقال الصديق‏:‏

والله لأشغلن النصارى عن وساوس الشيطان بخالد بن الوليد، وبعث إليه وهو بالعراق، ليقدم إلى الشام فيكون الأمير على من به فإذا فرغ عاد إلى عمله بالعراق، فكان ما سنذكره‏.‏

ولما بلغ هرقل ما أمر به الصديق أمراءه من الاجتماع، بعث إلى أمرائه أن يجتمعوا أيضاً، وأن ينزلوا بالجيش منزلا واسع العطن، واسع المطرد، ضيق المهرب،

وعلى الناس أخوه تذارق، وعلى المقدمة جرجة، وعلى المجنبتين ماهان، والدارقص، وعلى البحر القيقلان‏.‏
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 9‏)‏‏.‏

وقال محمد بن عائد عن عبد الأعلى عن سعيد بن عبد العزيز‏:‏

إن المسلمين كانوا أربعة وعشرين ألفاً،

وعليهم أبو عبيدة،

والروم كانوا عشرين ومائة ألف

عليهم ماهان وسقلاب يوم اليرموك‏.‏

وكذا ذكر ابن إسحاق‏:‏

أن سقلاب الخصي كان على الروم يومئذ في مائة ألف، وعلى المقدمة جرجه - من أرمينية - في اثني عشر ألفاً، ومن المستعربة اثني عشر ألفاً عليهم جبلة بن الأيهم،

والمسلمون في أربعة وعشرين ألفاً، فقاتلوا قتالاً شديداً، حتى قاتلت النساء من ورائهم أشد القتال‏.‏

وقال الوليد‏:‏ عن صفوان، عن عبد الرحمن بن جبير قال‏:

‏ بعث هرقل مائتي ألف عليهم ماهان الأرمني‏.‏

قال سيف‏:‏

فسارت الروم فنزلوا الواقوصة قريباً من اليرموك، وصار الوادي خندقاً عليهم‏.‏

وبعث الصحابة إلى الصديق يستمدونه ويعلمونه بما اجتمع من جيش الروم باليرموك،

فكتب الصديق عند ذلك إلى خالد بن الوليد



أن يستنيب على العراق، وأن يقفل بمن معه إلى الشام، فإذا وصل إليهم فهو الأمير عليهم،


فاستناب المثنى بن حارثة على العراق، وسار خالد مسرعاً في تسعة آلاف وخمسمائة، ودليله رافع بن عميرة الطائي فأخذ به على السماق حتى انتهى إلى قراقر، وسلك به أراضي لم يسلكها قبله أحد، فاجتاب البراري والقفار، وقطع الأودية، وتصعّد على الجبال، وسار في غير مهيع،

وجعل رافع يدلهم في مسيرهم على الطريق، وهو في مفاوز معطشة، وعطش النوق وسقاها الماء عللاً بعد نهل، وقطع مشارفها وكعمها حتى لا تجتز رحل أدبارها‏.

واستاقها معه، فلما فقدوا الماء نحرها فشربوا ما في أجوافها من الماء، ويقال‏:

‏ بل سقاه الخيل، وشربوا ما كانت تحمله من الماء، وأكلوا لحومها، ووصل ولله الحمد والمنة في خمسة أيام،

فخرج على الروم من ناحية تدمر، فصالح أهل تدمر وأركه، ولما مر بعذراء أباحها وغنم لغسان أموالاً عظيمة، وخرج من شرقي دمشق ثم سار حتى وصل إلى قناة بصرى فوجد الصحابة تحاربها فصالحه صاحبها وسلمها إليه، فكانت أول مدينة فتحت من الشام ولله الحمد‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 10‏)‏

وبعث خالد بأخماس ما غنم من غسان مع بلال بن الحرث المزني إلى الصديق، ثم سار خالد، وأبو عبيدة، ومرثد، وشرحبيل إلى عمرو بن العاص

- وقد قصده الروم بأرض العربا من المعور - فكانت واقعة أجنادين‏.‏

وقد قال رجل من المسلمين في مسيرهم هذا مع خالد‏:‏

لله عينا رافع أنى اهتدى * فوز من قراقر إلى نوى
خمساً إذا ماسارها الجيش بكى * ما سارها قبلك أنسي أرى
وقد كان بعض العرب قال له في هذا المسير‏:

‏ إن أنت أصبحت عند الشجرة الفلانية نجوت أنت ومن معك، وإن لم تدركها هلكت أنت ومن معك‏.‏
فسار خالد بمن معه، وسروا سروة عظيمة فأصبحوا عندها،

فقال خالد‏:‏

عند الصباح يحمد القوم السرى، فأرسلها مثلاً وهو أول
من قالها رضي ال
له عنه‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والعشرون من سلسلة التاريخ الإسلامى عصرالخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام