الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية

إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع

شاطر


الجمعة نوفمبر 16, 2012 6:16 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثالثة من طرائف شتى


المقالة الثالثة من طرائف شتى


استراحة وابتسامات

المقالة الثالثة

من طرائف شتى

من نوادر أبي دلامة

كنيته: أبو دلامة واسمه زند بن الجون

توفي عام: 161ه- 778م

شاعر مطبوع من أهل الظرف والدعابة أسود اللون جسيم وسيم نشأ في الكوفة واتصل بالخلفاء من بني العباس فكانوا يستلطفونه ويغدقون عليه صلاتهم


وله مواقف مع أبي جعفر المنصور والمهدي وأثر عنه أنه رثى المنصور

وهنأ خلفه المهدي في قصيدة واحدة يذكر في كل بيت المعنيين:‏

عينان: واحدة ترى مسرورة بإمامها جذلى, وأخرى تذرف‏

تبكي وتضحك مرة, ويسوءها ما أبصرت ,ويسرها ما تعرف‏

هلك الخليفة, يالأمة أحمد فأتاكم من بعده من يخلف



من طرائفه :

دخل أبو دلامة على المهدى وكان عنده جماعه من علية القوم

فقال المهدى

أناأعطى الله عهدا إن لم تهجى واحدا ممن فى البيت لأضربن عنقك !

فنظر ‘لى القوم فكلما نظر إلى واحد منهم غمزه لينال رضاه ولما تيقن أبو دلامة أنه لابد من هجاء واحد ممن فى المجلس لم يجد إلا نفسه

فإن فى ذلك السلامه والعافيه فقال :

ألا أبلغ إليك أبـــا دلامـــــة ... فليس من الكرام ولا كرامة
‘ذا لبس العمامة كان قــردا ... وخنزيرا إذا نزع العمامــة
جمعت دمامة وجمعت لؤمــا ... كذلك اللؤم تتبعه الدمامـة
فإن تكُ قد أصبت نعيم دنيا ... فلا تفرح فقد دنت القيامة


فضحك كل من فى المجلس ولم يبقَ أحدا إلا أجازه



وكان أبو دلامة قد دخل على سلمة المخزومية امرأة الخليفة أبي العباس السفاح, بعد وفاة زوجها,
فإذا هي متفجعة, فبكى وبكت معه,

وأنشدها قصيدة في رثائه,

فقالت له:

لم أر أحدا أصيب به غيري وغيرك يا أبا دلامة

فقال:

ولاسواء ,يرحمك الله, لك منه ولد, وما ولدت أنا منه,

فضحكت ولم تكن ضحكت قبل ذلك

وقالت:

لو حدثت الشيطان لأضحكته.‏


ومن مواقفه الطريفة والذكية مع المهدي

أنه دخل عليه يوما وبين يديه( سلمة) الوصيف واقفا فقال:

إني أهديت إليك يا أمير المؤمنين مهرا رشيقا ليس لأحد مثله فإن رأيت أن تشرفني بقبوله, فأمر بإدخاله إليه

فإذا هو حمار محطم أعجف هرم يسير بصعوبة

فقال المهدي:

أي شيء هذا؟ ألم تزعم أنه مهر؟!

فقال أبو دلامة:

أوليس هذا (سلمة) الوصيف بين يديك قائما وتسميه الوصيف وله ثمانون سنة فإن كان سلمة وصيفا فهذا مهر

فجعل سلمة يشتمه والمهدي يضحك.‏



ودخل أبو دلامة يوما على المهدي وهو يبكي فقال له:

مالك؟

قال:

ماتت أم دلامة

فأمر له بثياب وطيب ودنانير...وخرج

فدخلت أم دلامة على الخيزران زوجة المهدي فأعلمتها أن أبا دلامة مات

فأعطتها مثل ذلك

فلما التقى المهدي والخيزران عرفا حيلتهما فجعلا يضحكان.



وكان ينطلق لاستدرار عطايا الخلفاء,

دخل مرة على السفاح , فقال له:

سلني حاجتك؟

...قال:

كلب صيد.

قال:

ويلك! أهذه حاجتك؟ كلب؟...

قال:نعم..

قال: أعطوه إياه...

قال: يا أمير المؤمنين ,

فكيف ألحق به, أأعدو على رجلي؟!


قال: أعطوه فرساً...

قال: فمن يخدم الفرس؟!

فأمر له بغلام؛

قال: فإن صدت صيداً فمن يطبخه؟

فأمر له بجارية.

قال: يا أمير المؤمنين, قد صيرت في عنقي جملة من العيال ,فمن أين أنفق عليهم؟

فأعطاه مالاً جزيلاً, وقال بقيت لك حاجة؟

قال: نعم. تدعني أقبل يدك...


قال: أما
هذه فلا.

الموضوع . الاصلى : المقالة الثالثة من طرائف شتى المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك




إرسال موضوع جديدإرسال مساهمة في موضوع



الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثالثة من طرائف شتى , المقالة الثالثة من طرائف شتى , المقالة الثالثة من طرائف شتى ,المقالة الثالثة من طرائف شتى ,المقالة الثالثة من طرائف شتى , المقالة الثالثة من طرائف شتى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثالثة من طرائف شتى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام