الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 16, 2012 6:43 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السادسة والعشرون من سلسلة الفقه تتمة الوضوء


المقالة السادسة والعشرون من سلسلة الفقه تتمة الوضوء





المقالة السادسة والعشرون

من سلسلة الفقه

...تتمة الوضوء

...والمسح على العمامة

أو غيرهما مما هو على الرأس ،

فقد ثبت ذلك عنه صلى الله تعالى عليه وسلم

من حديث عمرو بن أمية الضمري عند البخاري رح تعالى وغيره ،

ومن حديث بلال رضي الله عنه عند مسلم رح تعالى وغيره ،

ومن حديث المغيرة رضي الله تعالى عنه عند الترمذي رح وصححه ،

وليس فيه المسح على الناصية ،

بل هو بلفظ

ومسح على الخفين والعمامة

وفي الباب أحاديث غير هذه ، منها عن سلمان رضي الله عنه عند أحمد رح تعالى ،

وعن ثوبان رضي الله عنه عند أبي داود وأحمد رح أيضاً .

والحاصل :

أنه قد ثبت المسح على الرأس وحده ، وعلى العمامة وحدها ، وعلى الرأس والعمامة ،

والكل صحيح ثابت ،

وقد ورد في حديث ثوبان رح ما يشعر بالإذن بالمسح على العمامة مع العذر ،

وهو عند أحمد رح وأبي داود رح

أنه صلى الله تعالى عليه وآله وسلم بعث سرية فأصابهم البرد فلما قدموا على النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم شكوا إليه ما أصابهم من البرد فأمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين

وفي إسناده راشد بن سعد

قال الخلال في علله :

إن أحمد رح قال :

لا ينبغي أن يكون راشد بن سعد سمع من ثوبان رضي الله عنه لأنه مات قديماً .

ثم يغسل رجليه

وجهه ماثبت عنه صلى الله عليه وسلم في جميع الأحاديث الواردة في حكاية وضوئه فإنها جميعها مصرحة بالغسل ،

وليس في شئ منها أنه مسح إلا في روايات لا تقوم بمثلها الحجة ،

ويؤيد ذلك قوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم للماسحين على أعقابهم :

ويل للأعقاب من النار

كما ثبت في الصحيحين وغيرهما ،

ومما يؤيد ذلك وقوع الأمر منه صلى الله عليه وسلم بغسل الرجلين

كما في حديث جابر رضي الله عنه عند الدارقطني رح ،

ويؤيده أيضاً قوله صلى الله عليه وسلم :

فمن زاد على هذا أو نقص فقد أساء وظلم

وهو حديث رواه أهل السنن وصححه ابن خزيمة رح ،

ولا شك أن المسح بالنسبة إلى الغسل نقص

وكذلك قوله صلى الله عليه وسلم

هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة إلا به

وكان في ذلك الوضوء قد غسل رجليه ،

وكذلك قوله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم للأعرابي :

توضأ كما أمرك الله ثم ذكر له صفة الوضوء وفيها غسل الرجلين ،

وهذه أحاديث صحيحة معروفة وهي تفيد أن قراءة الجر إما منسوخة أو محمولة على أن الجر بالجوار ،

وقد ذهب إلى هذا الجمهور .

قال النووي :

ولم يثبت خلاف هذا عن أحد يعتد به في الإجماع ،

وقال الحافظ رح في الفتح :

إنه لم يثبت عن أحد من الصحابة رضي الله تعالى عنهم خلاف ذلك

إلا عن علي رضي الله تعالى عنه ، وابن عباس رضي الله عنه ، وأنس رضي الله عنه ،

وقد ثبت الرجوع منهم عن ذلك ،

وروى سعيد بن منصور عن عبد الرحمن بن أبي ليلى رح قال :

إجتمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم على غسل القدمين

وقالت الأمامية :

الواجب مسحهما ،

وقال محمد بن جرير والحسن البصري رح والجبائي :

إنه مخير بين الغسل والمسح

، وقال بعض أهل الظاهر :

يجب الجمع بين الغسل والمسح ،

ولم يحتج من قال بوجوب المسح إلا بقراءة الجر ،

وهي لا تدل على أن المسح متعين ،

لأن القراءة الأخرى ثابتة بلا خلاف بل غاية ما يدل عليه هذه القراءة هو التخيير لو لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يوجب الإقتصار على الغسل .

أقول

: الحق أن الدليل القرآني قد دل على جواز الغسل والمسح ،

لثبوت قراءة النصب والجر ثبوتاً لا ينكر ،

وقد وصف تعسف القائلون بالغسل فحملوا الجر على الجوار وأنه ليس للعطف على مدخول الباء في مسح الرأس بل هو معطوف على الوجوه فلما جاور المجرور انجر ،
وتعسف القائلون بالمسح فحملوا قراءة النصب على العطف على محل الجار والمجرور في قوله برؤسكم ،
كما أن قراءة الجر عطف على لفظ المجرور ،

وكل ذلك ناشئ عن عدم الإنصاف عند عروض الإختلاف ولو وجد أحد القائلين بأحد التأويلين إسماً مجروراً في رواية ومنصوباً في أخرى مما لا يتعلق به الإختلاف ،

ووجد قبله منصوباً لفظاً ومجروراً لما شك أن النصف عطف على المنصوب والجر عطف على المجرور ، وإذا تقرر هذا كان الدليل القرآني قاضياً بمشروعية كل واحد منهما على إنفراده ،
لا على مشروعية الجمع بينهما

، وإن قال به قائل فهو الضعف بمكان لأن الجمع بين الأمرين لم يثبت في شئ من الشريعة . إنظر الأعضاء المتقدمة على هذا العضو من أعضاء الوضوء ، فإن الله سبحانه شرع في الوجه الغسل فقط وكذلك في اليدين وشرع في الرأس المسح فقط ،

ولكن الرسول قد بين للأمة أن المفروض عليهم هو غسل الرجلين لا مسحهما ،

فتواترت الأحاديث عن الصحابة في حكاية وضوئه صلى الله عليه وسلم وكلها مصرحة بالغسل ،

ولم يأت في شئ منها المسح إلا في مسح الخفين ،

فإن كانت الآية مجملة في الرجلين باعتبار إحتمالها للغسل والمسح ،

فالواجب الغسل بما وقع منه صلى الله عليه وسلم من البيان المستمر جميع عمره ،

وإن كان ذلك لا يوجب الإجمال فقد ورد في السنة الأمر بالغسيل وروداً ظاهراً ،

ومنه الأمر بتخليل الأصابع فإنه يستلزم الأمر بالغسل ،

لأن المسح لا تخليل فيه بل يصيب ما أصاب ويخطئ ما أخطأ ،

والكلام على ذلك يطول جداً .

والحاصل :

أن الحق ما ذهب إليه الجمهور من وجوب الغسل وعدم إجزاء المسح ،

قال في الحجة البالغة :

ولا عبرة بقوم تجارت بهم الأهواء فأنكروا غسل الرجلين متمسكين بظاهر الآية ،

فإنه لا فرق عندي بين من قال بهذا القول وبين من أنكر غزوة بدر وأحد

مما هو كالشمس في رابعة النهار ،

نعم من قال بأن الإحتياط الجمع بين الغسل والمسح ، أو أن أدنى الفرض المسح وإن كان الغسل مما يلام أشد الملامة على تركه ،

فذلك أمر يمكن أن يتوقف فيه العلماء حتى تنكشف جلية الحال انتهى .

قلت :

ويدفعه ما تقدم من الدليل على عدم إجزاء المسح والجمع بينه وبين الغسل ف
لا فائدة للتوقف
في ذلك .
الموضوع . الاصلى : المقالة السادسة والعشرون من سلسلة الفقه تتمة الوضوء المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السادسة والعشرون من سلسلة الفقه تتمة الوضوء , المقالة السادسة والعشرون من سلسلة الفقه تتمة الوضوء , المقالة السادسة والعشرون من سلسلة الفقه تتمة الوضوء ,المقالة السادسة والعشرون من سلسلة الفقه تتمة الوضوء ,المقالة السادسة والعشرون من سلسلة الفقه تتمة الوضوء , المقالة السادسة والعشرون من سلسلة الفقه تتمة الوضوء
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السادسة والعشرون من سلسلة الفقه تتمة الوضوء ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام