الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الثلاثاء نوفمبر 20, 2012 3:31 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى


المقالة الثامنة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى



المقالة الثامنة والعشرون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

عصرالخلافة الراشدة

5-موقعة اليرموك

وخرج ماهان فأمر صاحب الميسرة وهو الدبريجان، وكان عدو الله متنسكاً فيهم، فحمل على الميمنة وفيها الأزد، ومذحج، وحضرموت، وخولان، فثبتوا حتى صدقوا أعداء الله، ثم ركبهم من الروم أمثال الجبال‏.‏
فزال المسلمون من الميمنة إلى ناحية القلب، وانكشف طائفة من الناس إلى العسكر،

وثبت صور من المسلمين عظيم يقاتلون تحت راياتهم، وانكشف زبيد‏.‏
ثم تنادوا فتراجعوا وحملوا حتى نهنهوا من أمامهم من الروم، وأشغلوهم عن أتباع من انكشف من الناس،

واستقبل النساء من انهزم من سرعان الناس يضربنهم بالخشب والحجارة، وجعلت خولة بنت ثعلبة تقول‏:‏
يا هارباً عن نسوة تقّيات * فعن قليل ما ترى سبيات
ولا حصيات ولا رضيات
قال‏:‏ فتراجع الناس إلى مواقفهم‏.‏
وقال سيف بن عمر، عن أبي عثمان الغساني عن أبيه، قال

قال عكرمة بن أبي جهل يوم اليرموك‏:‏

قاتلت رسول الله صلى الله عليه وسلم في مواطن وأفر منكم اليوم‏؟‏
ثم نادى‏:‏

من يبايع على الموت‏؟‏
فبايعه عمه الحارث بن هشام، وضرار بن الأزور في أربعمائة من وجوه المسلمين وفرسانهم،
فقاتلوا قدام فسطاط خالد حتى أثبتوا جميعاً جراحاً،

وقتل منهم خلق منهم‏:‏ ضرار بن الأزور رضي الله عنهم‏.‏
وقد ذكر الواقدي وغيره‏:‏

أنهم لما صرعوا من الجراح استسقوا ماء فجيء إليهم بشربة ماء فلما اقتربت إلى أحدهم نظر إليه الآخر فقال‏:‏

ادفعها إليه، فلما دفعت إليه نظر إليه الآخر، فقال‏:

‏ ادفعها إليه فتدافعوها كلهم من واحد إلى واحد حتى ماتوا جميعاً ولم يشربها أحد منهم رضي الله عنهم أجمعين‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 16‏)‏
ويقال‏:‏

إن أول من قتل من المسلمين يومئذ شهيداً رجل جاء إلى أبو عبيدة، فقال‏:‏

إني قد تهيأت لأمري فهل لك من حاجة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم‏؟‏
قال‏:‏ نعم، تقرئه عني السلام وتقول‏:‏ يا رسول الله إنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً‏.‏
قال‏:‏ فتقدم هذا الرجل حتى قتل رحمه الله‏.‏
قالوا‏:‏ وثبت كل قوم على رايتهم حتى صارت الروم تدور كأنها الرحا‏.‏
فلم تر يوم اليرموك إلا مخاً ساقطاً، ومعصماً نادراً، وكفاً طائرة من ذلك الموطن‏.‏
ثم حمل خالد بمن معه من الخيالة على الميسرة التي حملت على ميمنة المسلمين فأزالوهم إلى القلب فقتل من الروم في حملته هذه ستة آلاف منهم

ثم قال‏:‏

والذي نفسي بيده لم يبق عندهم من الصبر والجلد غير ما رأيتم، وإني لأرجو أن يمنحكم الله أكتافهم،

ثم اعترضهم فحمل بمائة فارس معه على نحو من مائة ألف

فما وصل إليهم حتى انفض جمعهم، وحمل المسلمون عليهم حملة رجل واحد فانكشفوا وتبعهم المسلمون لا يمتنعون منهم‏.‏
قالوا‏:‏

وبينما هم في جولة الحرب وحومة الوغى والأبطال يتصاولون من كل جانب، إذ قدم البريد من نحو الحجاز فدفع إلى خالد بن الوليد فقال له‏:‏ ما الخبر‏؟‏
فقال له - فيما بينه وبينه -‏:‏ إن الصديق رضي الله عنه قد توفي، واستخلف عمر، واستناب على الجيوش أبا عبيدة عامر بن الجراح فأسرها خالد ولم يبد ذلك للناس لئلا يحصل ضعف ووهن في تلك الحال،

وقال له والناس يسمعون‏:‏

أحسنت، وأخذ منه الكتاب فوضعه في كنانته واشتغل بما كان فيه من تدبير الحرب والمقاتلة، وأوقف الرسول الذي جاء بالكتاب - وهو منجمة بن زنيم - إلى جانبه، كذا ذكره ابن جرير بأسانيده‏.‏
قالوا‏:‏
وخرج جرجه أحد الأمراء الكبار من الصف واستدعى خالد بن الوليد فجاء إليه حتى اختلفت أعناق فرسيهما،

فقال جرجه‏:‏

يا خالد أخبرني فاصدقني ولا تكذبني، فإن الحر لا يكذب، ولا تخادعني فإن الكريم لا يخادع المسترسل بالله، هل أنزل الله على نبيكم سيفاً من السماء فأعطاكه فلا تسله على أحد إلا هزمتهم‏؟‏
قال‏:‏ لا‏!‏
قال‏:‏ فبم سميت سيف الله‏؟‏
قال‏:

‏ إن الله بعث فينا نبيه فدعانا فنفرنا منه ونأينا عنه جميعاً، ثم إن بعضنا صدقه وتابعه، وبعضنا كذبه وباعده، فكنت فيمن كذبه وباعده، ثم إن الله أخذ بقلوبنا ونواصينا فهدانا به وبايعناه‏.‏
فقال لي‏:‏ أنت سيف من سيوف الله سله على المشركين ودعا لي بالنصر، فسميت سيف الله بذلك فأنا من أشد المسلمين على المشركين‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 17‏)‏
فقال جرجه‏:‏ يا خالد إلى ما تدعون‏؟‏
قال‏:‏ إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، والإقرار بما جاء به من عند الله عز وجل‏.‏
قال‏:‏ فمن لم يجبكم‏؟‏
قال‏:‏ فالجزية ونمنعهم‏.‏
قال‏:‏ فإن لم يعطها‏؟‏
قال‏:‏ نؤذنه بالحرب ثم نقاتله‏.‏
قال‏:‏ فما منزلة من يجيبكم، ويدخل في هذا الأمر اليوم‏؟‏
قال‏:‏ منزلتنا واحدة فيما افترض الله علينا شريفنا ووضيعنا وأولنا وآخرنا‏.‏
قال جرجه‏:‏ فلمن دخل فيكم اليوم من الأجر مثل ما لكم من الأجر والذخر‏؟‏
قال‏:‏ نعم وأفضل‏.‏
قال‏:‏ وكيف يساويكم وقد سبقتموه‏؟‏
فقال خالد‏:‏ إنا قبلنا هذا الأمر عنوة، وبايعنا نبينا وهو حي بين أظهرنا تأتيه أخبار السماء ويخبرنا بالكتاب ويرينا الآيات، وحق لمن رأى ما رأينا وسمع ما سمعنا أن يسلم ويبايع، وإنكم أنتم لم تروا ما رأينا، ولم تسمعوا ما سمعنا من العجائب والحجج، فمن دخل في هذا الأمر منكم بحقيقة ونية كان أفضل منا‏.‏
فقال جرجه‏:‏ بالله لقد صدقتني ولم تخادعني‏؟‏
قال‏:‏ تالله لقد صدقتك، وإن الله ولي ما سألت عنه‏.‏
فعند ذلك قلب جرجه الترس ومال مع خالد وقال‏:‏ علمني الإسلام فمال به خالد إلى فسطاطه فسن عليه قربة من ماء ثم صلى به ركعتين‏.‏
وحملت الروم مع انقلابه إلى خالد وهم يرون أنها منه حملة فأزالوا المسلمين عن مواقفهم إلا المحامية عليهم عكرمة بن أبي جهل، والحرث بن هشام‏.‏
فركب خالد وجرجه معه والروم خلال المسلمين، فتنادى الناس وثابوا وتراجعت الروم إلى مواقفهم وزحف خالد بالمسلمين حتى تصافحوا بالسيوف فضرب فيهم خالد وجرجه من لدن ارتفاع النهار إلى جنوح الشمس للغروب‏.‏
وصلى المسلمون صلاة الظهر وصلاة العصر إيماء وأصيب جرجه رحمه الله ولم يصل لله إلا تلك الركعتين مع خالد رضي الله عنهما، وضعضعت الروم عند ذلك‏.‏
ثم نهد خالد بالقلب حتى صار في وسط خيول الروم، فعند ذلك هربت خيالتهم، وأسندت بهم في تلك الصحراء، وأفرج المسلمون بخيولهم حتى ذهبوا‏.‏
وأخر الناس صلاتي العشاءين، حتى استقر الفتح، وعمد خالد إلى رحل الروم وهم الرجالة ففصلوهم حتى آخرهم حتى صاروا كأنهم حائط قد هدم ثم تبعوا من فر من الخيالة، واقتحم خالد عليهم خندقهم، وجاء الروم في ظلام الليل إلى الواقوصة، فجعل الذين تسلسلوا وقيدوا بعضهم ببعض إذا سقط واحد منهم سقط الذين معه‏.‏
قال ابن جرير وغيره‏:‏ فسقط فيها وقتل عندها مائة ألف وعشرون ألفاً سوى من قتل في المعركة‏.‏
وقد قاتل نساء المسلمين في هذا اليوم وقتلوا خلقاً كثيراً من الروم، وكن يضربن من انهزم من المسلمين، ويقلن‏:‏ أين تذهبون وتدعوننا للعلوج‏؟‏ فإذا زجرنهم لا يملك أحد نفسه حتى يرجع إلى القتال‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 18‏)‏
قال‏:‏ وتجلل القيقلان وأشراف من قومه من الروم ببرانسهم، وقالوا‏:‏ إذا لم نقدر على نصر دين النصرانية فلنمت على دينهم، فجاء المسلمون فقتلوهم عن آخرهم‏.‏
قالوا‏:‏ وقتل في هذا اليوم من المسلمين ثلاثة آلاف منهم‏:‏ عكرمة وابنه عمرو، وسلمة بن هشام، وعمرو بن سعيد، وأبان بن سعيد، وأثبت خالد بن سعيد فلا يدرى أين ذهب، وضرار بن الأزور، وهشام بن العاص، وعمرو بن الطفيل بن عمرو الدوسي، وحقق الله رؤيا أبيه يوم اليمامة‏.‏
وقد أتلف في هذا اليوم جماعة من الناس وانهزم عمرو بن العاص في أربعة حتى وصلوا إلى النساء ثم تراجعوا حين وعظهم الأمير بقوله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ‏}‏ ‏[‏التوبة‏:‏ 111‏]‏ الآية‏.‏
وثبت يومئذ يزيد بن أبي سفيان وقاتل قتالاً شديداً، وذلك أن أباه مر به فقال له‏:‏ يا بني عليك بتقوى الله والصبر فإنه ليس رجل بهذا الوادي من المسلمين إلا محفوفاً بالقتال، فكيف بك وبأشباهك الذين ولو أمور المسلمين ‏؟‏‏!‏ أولئك أحق الناس بالصبر والنصيحة، فاتق الله يا بني، ولا يكونن أحد من أصحابك بأرغب في الأجر والصبر في الحرب، ولا أجرأ على عدو الإسلام منك‏.‏
فقال‏:‏ أفعل إن شاء الله‏.‏
فقاتل يومئذ قتالاً شديداً، وكان من ناحية القلب رضي الله عنه‏.‏
قال سعيد بن المسيب عن أبيه قال‏:‏

هدأت الأصوات يوم اليرموك فسمعنا صوتاً يكاد يملأ العسكر يقول‏:‏ يا نصر الله اقترب، الثبات الثبات يا معشر المسلمين، قال‏:‏ فنظرنا فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد، وأكمل خالد ليلته في خيمة تذارق أخي هرقل - وهو أمير الروم كلهم يومئذ - هرب فيمن هرب، وباتت الخيول تجول نحو خيمة خالد يقتلون من مر بهم من الروم حتى أصبحوا وقتل تذارق وكان له ثلاثون سرادقاً وثلاثون رواقاً من ديباج بما فيها من الفرش والحرير، فلما كان الصباح حازوا ما كان هنالك من الغنائم‏.‏
وما فرحوا بما وجدوا بقدر حزنهم على الصديق حين أعلمهم خالد بذلك ولكن عوضهم الله بالفاروق رضي الله عنه‏.‏
وقال خالد حين عزى المسلمين في الصديق‏:‏ الحمد لله الذي قضى على أبي بكر بالموت وكان أحب إلي من عمر، والحمد لله الذي ولى عمر وكان أبغض إلى من أبي بكر وألزمني حبه‏.‏
وقد اتبع خالد من انهزم من الروم حتى وصل إلى دمشق فخرج إليه أهلها فقالوا‏:‏ نحن على عهدنا وصلحنا‏؟‏
قال‏:‏ نعم‏.‏
ثم اتبعهم إلى ثنية العقاب فقتل منهم خلقاً كثيراً، ثم ساق وراءهم إلى حمص فخرج إليه أهلها فصالحهم كما صالح أهل دمشق‏.‏
وبعث أبو عبيدة عياض بن غنم وراءهم أيضاً فساق حتى وصل ملطية فصالحه أهلها ورجع‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 19‏)‏
فلما بلغ هرقل ذلك بعث إلى مقاتليها فحضروا بين يديه وأمر بملطية فحرقت وانتهت الروم منهزمة إلى هرقل وهو بحمص والمسلمون في آثارهم يقتلون ويأسرون ويغنمون‏.‏
فلما وصل الخبر إلى هرقل ارتحل من حمص، وجعلها بينه وبين المسلمين وترس بها، وقال هرقل‏:‏ أما الشام فلا شام، وويل للروم من المولود المشئوم‏.‏
ومما قيل من الأشعار في يوم اليرموك قول القعقاع بن عمرو‏:‏
ألم ترنا على اليرموك فزنا * كما فزنا بأيام العراق
وعذراء المدائن قد فتحنا * ومرج الصفر على العتاق
فتحنا قبلها بصرى وكانت * محرمة الجناب لدى النعاق
قتلنا من أقام لنا وفينا * نهابهم بأسياف رقاق
قتلنا الروم حتى ما تساوى * على اليرموك معروق الوراق
فضضنا جمعهم لما استجالوا * على الواقوص بالبتر الرقاق
غداة تهافتوا فيها فصاروا * إلى أمر يعضل بالذواق
وقال الأسود بن مقرن التميمي‏:‏
وكم قد أغرنا غارة بعد غارة *يوماً ويوماً قد كشفنا أهاوله
ولولا رجال كان عشو غنيمة * لدى مأقط رجت علينا أوائله
لقيناهم اليرموك لما تضايقت * بمن حل باليرموك منه حمائله
فلا يعد من منا هرقل كتائباً * إذا رامها رام الذي لا يحاوله
وقال عمرو بن العاص‏:‏
القوم لخم وجذام في الحرب * ونحن والروم بمرج نضطرب
فإن يعودوا بها لا نصطحب * بل نعصب الفرار بالضرب الكرب
وروى أحمد بن مروان المالكي في المجالسة‏:‏ حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، حدثنا أبو معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق قال‏:‏ كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يثبت لهم العدو فواق ناقة عند اللقاء‏.‏
فقال هرقل وهو على أنطاكية لما قدمت منهزمة الروم‏:‏ ويلكم أخبروني عن هؤلاء القوم الذين يقاتلونكم أليسوا بشرا مثلكم‏؟‏
قالوا‏:‏ بلى‏.‏
قال‏:‏ فأنتم أكثر أم هم‏؟‏
قالوا‏:‏ بل نحن أكثر منهم أضعافاً في كل موطن‏.‏
قال‏:‏ فما بالكم تنهزمون‏؟‏
فقال شيخ من عظمائهم‏:‏ من أجل أنهم يقومون الليل ويصومون النهار، ويوفون بالعهد، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويتناصفون بينهم، ومن أجل أنا نشرب الخمر، ونزني، ونركب الحرام، وننقض العهد، ونغصب، ونظلم، ونأمر بالسخط وننهى عما يرضي الله، ونفسد في الأرض‏.‏
فقال‏:‏ أنت صدقتني‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 20‏)‏
وقال الوليد بن مسلم‏:‏ أخبرني من سمع يحيى بن يحيى الغساني يحدث عن رجلين من قومه قالا‏:‏ لما نزل المسلمون بناحية الأردن، تحدثنا بيننا أن دمشق ستحاصر فذهبنا نتسوق منها قبل ذلك، فبينا نحن فيها إذ أرسل إلينا بطريقها فجئناه‏.‏
فقال‏:‏ أنتما من العرب‏؟‏
قلنا‏:‏ نعم‏.‏
قال‏:‏ وعلى النصرانية‏؟‏
قلنا‏:‏ نعم‏.‏
فقال‏:‏ ليذهب أحدكما فليتجسس لنا عن هؤلاء القوم ورأيهم، وليثبت الآخر على متاع صاحبه‏.‏
ففعل ذلك أحدنا فلبث ملياً ثم جاءه فقال‏:‏ جئتك من عند رجال دقاق يركبون خيولاً عتاقاً، أما الليل فرهبان، وأما النهار ففرسان، يريشون النبل ويبرونها، ويثقفون القنا، لو حدثت جليسك حديثاً ما فهمه عنك لما علا من أصواتهم بالقرآن والذكر‏.‏
قال‏:‏ فالتفت إلى أصحابه، وقال‏:‏ آتاكم منهم
ما لا طاقة
لكم به‏.
الموضوع . الاصلى : المقالة الثامنة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة الثامنة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة الثامنة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى ,المقالة الثامنة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى ,المقالة الثامنة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى , المقالة الثامنة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة والعشرون من سلسلة التاريخ الاسلامى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام