الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الجمعة نوفمبر 23, 2012 3:33 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة من سلسلة العقيدة كتاب العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام احمد بن تيمية


المقالة التاسعة من سلسلة العقيدة كتاب العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام احمد بن تيمية


المقالة التاسعة

من سلسلة العقيدة

من كتاب العقيدة الحموية الكبرى

لشيخ الاسلام احمد بن تيمية

5-الاسماء والصفات

والإيمان بالله واليوم الآخر :

يتضمن الإيمان بالمبدأ والمعاد وهو الإيمان بالخلق والبعث

كما جمع بينهما في قوله تعالى :

{ ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين }

وقال تعالى :

{ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة }

وقال تعالى :

{ وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده }

وقد بين الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم من أمر الإيمان بالله واليوم الآخر ما هدى الله به عباده وكشف به مراده .

ومعلوم للمؤمنين :

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم من غيره بذلك وأنصح من غيره للأمة وأفصح من غيره عبارة وبيانا بل هو أعلم الخلق بذلك وأنصح الخلق للأمة وأفصحهم فقد اجتمع في حقه كمال العلم والقدرة والإرادة .

ومعلوم أن المتكلم أو الفاعل إذا كمل علمه وقدرته وإرادته :

كمل كلامه وفعله وإنما يدخل النقص إما من نقص علمه وإما من عجزه عن بيان علمه وإما لعدم إرادته البيان .

والرسول هو الغاية في كمال العلم والغاية في كمال إرادة البلاغ المبين والغاية في قدرته على البلاغ المبين

- ومع وجود القدرة التامة والإرادة الجازمة :

يجب وجود المراد ; فعلم قطعا أن ما بينه من أمر الإيمان بالله واليوم الآخر

حصل به مراده من البيان وما أراده من البيان فهو مطابق لعلمه وعلمه بذلك أكمل العلوم .

فكل من ظن أن غير الرسول أعلم بهذا منه أو أكمل بيانا منه أو أحرص على هدي الخلق منه :

فهو من الملحدين لا من المؤمنين .


والصحابة والتابعون لهم بإحسان ومن سلك سبيلهم في هذا الباب على سبيل الاستقامة .


وأما المنحرفون عن طريقهم :

فهم " ثلاث طوائف " :

أهل التخييل وأهل التأويل وأهل التجهيل .

1- فأهل التخييل :

هم المتفلسفة ومن سلك سبيلهم من متكلم ومتصوف ومتفقه .

فإنهم يقولون :

إن ما ذكره الرسول من أمر الإيمان بالله واليوم الآخر إنما هو تخييل للحقائق لينتفع به الجمهور لا أنه بين به الحق ولا هدى به الخلق ولا أوضح به الحقائق .


ثم هم على قسمين :


منهم من يقول :

إن الرسول لم يعلم الحقائق على ما هي عليه .

ويقولون :

إن من الفلاسفة الإلهية من علمها وكذلك من الأشخاص الذين يسمونهم الأولياء من علمها ويزعمون أن من الفلاسفة والأولياء من هو أعلم بالله واليوم الآخر من المرسلين . وهذه مقالة غلاة الملحدين من الفلاسفة والباطنية

باطنية الشيعة وباطنية الصوفية .


ومنهم من يقول :

بل الرسول علمها لكن لم يبينها وإنما تكلم بما يناقضها وأراد من الخلق فهم ما يناقضها ; لأن مصلحة الخلق في هذه الاعتقادات التي لا تطابق الحق .

ويقول هؤلاء :

يجب على الرسول أن يدعو الناس إلى اعتقاد التجسيم مع أنه باطل وإلى اعتقاد معاد الأبدان مع أنه باطل ويخبرهم بأن أهل الجنة يأكلون ويشربون مع أن ذلك باطل .

قالوا :

لأنه لا يمكن دعوة الخلق إلا بهذه الطريق التي تتضمن الكذب لمصلحة العباد . فهذا قول هؤلاء في نصوص الإيمان بالله واليوم الآخر .

وأما الأعمال فمنهم من يقرها ومنهم من يجريها هذا المجرى .

ويقول :

إنما يؤمر بها بعض الناس دون بعض ويؤمر بها العامة دون الخاصة فهذه طريقة الباطنية الملاحدة والإسماعيلية ونحوهم .

وأما أهل التأويل فيقولون :

إن النصوص الواردة في الصفات لم يقصد بها الرسول أن يعتقد الناس الباطل ولكن قصد بها معاني ولم يبين لهم تلك المعاني ولا دلهم عليها ;

ولكن أراد أن ينظروا فيعرفوا الحق بعقولهم ثم يجتهدوا في صرف تلك النصوص عن مدلولها ومقصوده امتحانهم وتكليفهم وإتعاب أذهانهم وعقولهم في أن يصرفوا كلامه عن مدلوله ومقتضاه ويعرف الحق من غير جهته


وهذا قول المتكلمة والجهمية والمعتزلة ومن دخل معهم في شيء من ذلك .

والذين قصدنا الرد في هذه الفتيا عليهم :

هم هؤلاء ; إذ كان نفور الناس عن الأولين مشهورا بخلاف هؤلاء فإنهم تظاهروا بنصر السنة في مواضع كثيرة

وهم - في الحقيقة

- لا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا ;


لكن أولئك الملاحدة ألزموهم في النصوص - نصوص المعاد

- نظير ما ادعوه في نصوص الصفات .

فقالوا لهم :

نحن نعلم بالاضطرار أن الرسل جاءت بمعاد الأبدان وقد علمنا فساد الشبه المانعة منه

. وأهل السنة يقولون لهم :

ونحن نعلم بالاضطرار أن الرسل جاءت بإثبات الصفات . ونصوص الصفات في الكتب الإلهية : أكثر وأعظم من نصوص المعاد .

ويقولون لهم :

معلوم أن مشركي العرب وغيرهم كانوا ينكرون المعاد وقد أنكروه على الرسول وناظروه عليه ; بخلاف الصفات فإنه لم ينكر شيئا منها أحد من العرب .

فعلم أن إقرار العقول بالصفات :

أعظم من إقرارها بالمعاد

وأن إنكار المعاد أعظم من إنكار الصفات

فكيف يجوز مع هذا أن يكون ما أخبر به من الصفات ليس كما أخبر به وما أخبر به من المعاد هو على ما أخبر به

وأيضا ;

فقد علم أنه صلى الله عليه وسلم قد ذم أهل الكتاب على ما حرفوه وبدلوه ومعلوم أن التوراة مملوءة من ذكر الصفات فلو كان هذا مما بدل وحرف لكان إنكار ذلك عليهم أولى

فكيف وكانوا إذا ذكروا بين يديه الصفات يضحك تعجبا منهم وتصديقا لها ولم يعبهم قط بما تعيب النفاة أهل الإثبات مثل لفظ التجسيم والتشبيه ونحو ذلك ;

بل عابهم بقولهم :

{ يد الله مغلولة }

وقولهم :

{ إن الله فقير ونحن أغنياء }

وقولهم :

إنه استراح لما خلق السموات والأرض

فقال تعالى :

{ ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب } .

والتوراة مملوءة من الصفات المطابقة للصفات المذكورة في القرآن والحديث ;

وليس فيها تصريح بالمعاد كما في القرآن .

فإذا جاز أن تتأول الصفات التي اتفق عليها الكتابان فتأويل المعاد الذي انفرد به أحدهما أولى

والثاني مما يعلم بالاضطرار من دين الرسول أنه باطل

فا
لأول أولى با
لبطلان .




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة من سلسلة العقيدة كتاب العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام احمد بن تيمية , المقالة التاسعة من سلسلة العقيدة كتاب العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام احمد بن تيمية , المقالة التاسعة من سلسلة العقيدة كتاب العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام احمد بن تيمية ,المقالة التاسعة من سلسلة العقيدة كتاب العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام احمد بن تيمية ,المقالة التاسعة من سلسلة العقيدة كتاب العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام احمد بن تيمية , المقالة التاسعة من سلسلة العقيدة كتاب العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام احمد بن تيمية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة من سلسلة العقيدة كتاب العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام احمد بن تيمية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام