الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء نوفمبر 28, 2012 8:55 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة عشر من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى


المقالة الثامنة عشر من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى


المقالة الثامنة عشر

فى العقيدة

من كتاب العقيدة الحموية الكبرى

لشيخ الاسلام احمد بن تيمية

بيان اعتقاد السلف

ونقل شيخ الإسلام بإسناده في كتابه " الفاروق " فقال :

ثنا يحيى بن عمار ثنا أبي ثنا يوسف بن يعقوب ثنا حرمي بن علي البخاري وهانئ بن النضر عن الفضيل .

وقال عمرو بن عثمان المكي في كتابه الذي سماه " التعرف بأحوال العباد والمتعبدين " قال :

باب ما يجيء به الشيطان للتائبين وذكر أنه يوقعهم في القنوط ثم في الغرور وطول الأمل ثم في التوحيد . فقال :

" من أعظم ما يوسوس في " التوحيد " بالتشكل أو في صفات الرب بالتمثيل والتشبيه أو بالجحد لها والتعطيل .

فقال بعد ذكر حديث الوسوسة : -

واعلم رحمك الله أن كل ما توهمه قلبك أو سنح في مجاري فكرك أو خطر في معارضات قلبك من حسن أو بهاء أو ضياء أو إشراق أو جمال أو سنح مسائل أو شخص متمثل

فالله تعالى بغير ذلك ; بل هو تعالى أعظم وأجل وأكبر ألا تسمع لقوله :

{ ليس كمثله شيء } وقوله : { ولم يكن له كفوا أحد }

أي لا شبيه ولا نظير ولا مساوي ولا مثل أولم تعلم أنه لما تجلى للجبل تدكدك لعظم هيبته ؟ وشامخ سلطانه ؟

فكما لا يتجلى لشيء إلا اندك

كذلك لا يتوهمه أحد إلا هلك .

فرد بما بين الله في كتابه من نفسه عن نفسه التشبيه والمثل والنظير والكفؤ

. فإن اعتصمت بها وامتنعت منه

أتاك من قبل التعطيل لصفات الرب - تعالى وتقدس - في كتابه وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم

فقال لك :

إذا كان موصوفا بكذا أو وصفته أوجب له التشبيه فأكذبه ;

لأنه اللعين إنما يريد أن يستزلك ويغويك ويدخلك في صفات الملحدين الزائغين الجاحدين لصفة الرب تعالى .

واعلم - رحمك الله تعالى - أن الله تعالى واحد لا كالآحاد فرد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد

- إلى أن قال –

خلصت له الأسماء السنية فكانت واقعة في قديم الأزل بصدق الحقائق لم يستحدث تعالى صفة كان منها خليا واسما كان منه بريا تبارك وتعالى ;

فكان هاديا سيهدي وخالقا سيخلق ورازقا سيرزق وغافرا سيغفر وفاعلا سيفعل

ولم يحدث له الاستواء إلا وقد كان في صفة أنه سيكون ذلك الفعل فهو يسمى به في جملة فعله .

كذلك قال الله تعالى :

{ وجاء ربك والملك صفا صفا }

بمعنى أنه سيجيء ; فلم يستحدث الاسم بالمجيء وتخلف الفعل لوقت المجيء فهو جاء سيجيء ويكون المجيء منه موجودا بصفة لا تلحقه الكيفية ولا التشبيه لأن ذلك فعل الربوبية فيستحسر العقل وتنقطع النفس عند إرادة الدخول في تحصيل كيفية المعبود فلا تذهب في أحد الجانبين ; لا معطلا ولا مشبها وارض لله بما رضي به لنفسه وقف عند خبره لنفسه مسلما مستسلما مصدقا ; بلا مباحثة التنفير ولا مناسبة التنقير .

إلى أن قال :

" فهو تبارك وتعالى القائل :

أنا الله لا الشجرة الجائي قبل أن يكون جائيا ; لا أمره المتجلي لأوليائه في المعاد ; فتبيض به وجوههم وتفلج به على الجاحدين حجتهم

المستوي على عرشه بعظمة جلاله فوق كل مكان - تبارك وتعالى –

الذي كلم موسى تكليما . وأراه من آياته فسمع موسى كلام الله ؟ لأنه قربه نجيا .

تقدس أن يكون كلامه مخلوقا أو محدثا أو مربوبا الوارث بخلقه لخلقه السميع لأصواتهم الناظر بعينه إلى أجسامهم

يداه مبسوطتان وهما غير نعمته خلق آدم ونفخ فيه من روحه –

وهو أمره - تعالى وتقدس أن يحل بجسم أو يمازج بجسم أو يلاصق به تعالى عن ذلك علوا كبيرا

الشائي له المشيئة العالم له العلم الباسط يديه بالرحمة النازل كل ليلة إلى سماء الدنيا ليتقرب إليه خلقه بالعبادة وليرغبوا إليه بالوسيلة

القريب في قربه من حبل الوريد

البعيد في علوه من كل مكان بعيد

ولا يشبه بالناس . إلى أن قال :

{ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } .

القائل :

{ أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور } { أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا }

تعالى وتقدس أن يكون في الأرض كما هو في السماء جل عن ذلك علوا كبيرا " ا هـ .

وقال الإمام أبو عبد الله الحارث بن إسماعيل بن أسد المحاسبي في كتابه المسمى " فهم القرآن " قال في كلامه على الناسخ والمنسوخ :

وأن النسخ لا يجوز في الأخبار قال :

لا يحل لأحد أن يعتقد أن مدح الله وصفاته ولا أسماءه يجوز أن ينسخ منها شيء .

إلى أن قال :

وكذلك لا يجوز إذا أخبر أن صفاته حسنة عليا أن يخبر بذلك أنها دنية سفلى فيصف نفسه بأنه جاهل ببعض الغيب بعد أن أخبر أنه عالم بالغيب وأنه لا يبصر ما قد كان ولا يسمع الأصوات ولا قدرة له ولا يتكلم ولا كلام كان منه وأنه تحت الأرض لا على العرش جل وعلا عن ذلك .

فإذا عرفت ذلك واستيقنته :

علمت ما يجوز عليه النسخ وما لا يجوز فإن تلوت آية في ظاهر تلاوتها تحسب أنها ناسخة لبعض أخباره

كقوله عن فرعون :

{ حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت }

الآيات

وقال :

{ حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين }

وقال : قد تأول قوم :

أن الله عنى أن ينجيه ببدنه من النار لأنه آمن عند الغرق

وقال :

إنما ذكر الله أن قوم فرعون يدخلون النار دونه

وقال :

{ فأوردهم النار }

وقال :

{ وحاق بآل فرعون سوء العذاب }

ولم يقل بفرعون .

قال :

وهكذا الكذب على الله ;

لأن الله تعالى يقول :

{ فأخذه الله نكال الآخرة والأولى }

كذلك قوله :

{ فليعلمن الله الذين صدقوا }

فأقر التلاوة على استئناف العلم من الله عز وجل عن أن يستأنف علما بشيء لأنه من ليس له علم بما يريد أن يصنعه لم يقدر أن يصنعه - نجده ضرورة –

قال :

{ ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير }

قال : وإنما قوله

{ حتى نعلم المجاهدين }

إنما يريد حتى نراه فيكون معلوما موجودا ; لأنه لا جائز أن يكون يعلم الشيء معدوما من قبل أن يكون ; ويعلمه موجودا كان قد كان ; فيعلم في وقت واحد معدوما موجودا وإن لم يكن وهذا محال . وذكر كلاما في هذا في الإرادة .

إلى أن قال : وكذلك قوله :

{ إنا معكم مستمعون }

ليس معناه أن يحدث له سمعا ولا تكلف بسمع ما كان من قولهم

وقد ذهب قوم من " أهل السنة "

أن الله استماعا في ذاته فذهبوا إلى أن ما يعقل من أنه يحدث منهم علم سمع لما كان من قول ; لأن المخلوق إذا سمع حدث له عقل فهم عما أدركته أذنه من الصوت .

وكذلك قوله :

{ وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله }

لا يتحدث بصرا محدثا في ذاته وإنما يحدث الشيء فيراه مكونا كما لم يزل يعلمه قبل كونه .

إلى أن قال :

" وكذلك قوله تعالى :

{ وهو القاهر فوق عباده }

وقوله :

{ الرحمن على العرش استوى }

وقوله :

{ أأمنتم من في السماء }

وقوله :

{ إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه } .

وقال :

{ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه }

وقال :

{ تعرج الملائكة والروح إليه }

وقال لعيسى :

{ إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا }

الآية

وقال :

{ بل رفعه الله إليه }

وقال :

{ إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته } .

وذكر الآلهة :

أن لو كان آلهة لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا

حيث هو

فقال :

{ قل لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا }

أي طلبه

وقال :

{ سبح اسم ربك الأعلى } .

قال أبو عبد الله :

فلن ينسخ ذلك لهذا أبدا . كذلك قوله :

{ وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله }

وقوله :

{ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد }

وقوله :

{ وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم }

وقوله :

{ ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم }

الآية فليس هذا بناسخ لهذا ولا هذا ضد لذلك .

واعلم أن هذه الآيات ليس معناها أن الله أراد الكون بذاته فيكون في أسفل الأشياء أو ينتقل فيها لانتقالها ويتبعض فيها على أقدارها ويزول عنها عند فنائها جل وعز عن ذلك وقد نزع بذلك بعض أهل الضلال ; فزعموا أن الله تعالى في كل مكان بنفسه كائنا كما هو على العرش ;

لا فرقان بين ذلك ثم أحالوا في النفي بعد تثبيت ما يجوز عليه في قولهم ما نفوه ; لأن كل من يثبت شيئا في المعنى ثم نفاه بالقول لم يغن عنه نفيه بلسانه واحتجوا بهذه الآيات أن الله تعالى في كل شيء بنفسه كائنا ثم نفوا معنى ما أثبتوه

فقالوا :

لا كالشيء في الشيء .

" قال أبو عبد الله لنا قوله :

{ حتى نعلم } { فسيرى الله } { إنا معكم مستمعون }

فإنما معناه حتى يكون الموجود فيعلمه موجودا ويسمعه مسموعا ويبصره مبصرا لا على استحداث علم ولا سمع ولا بصر .

وأما قوله :

{ وإذا أردنا }

إذا جاء وقت كون المراد فيه . وإن قوله :

{ على العرش استوى } { وهو القاهر فوق عباده }

الآية .

{ أأمنتم من في السماء } { إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا }

فهذا وغيره مثل قوله :

{ تعرج الملائكة والروح إليه } { إليه يصعد الكلم الطيب }

هذا منقطع يوجب أنه فوق العرش فوق الأشياء كلها منزه عن الدخول في خلقه لا يخفى عليه منهم خافية ; لأنه أبان في هذه الآيات أنه أراد أنه بنفسه فوق عباده ;

لأنه قال :

{ أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض }

يعني فوق العرش والعرش على السماء ; لأن من قد كان فوق كل شيء على السماء في السماء

وقد قال مثل ذلك في قوله :

{ فسيحوا في الأرض }

يعني على الأرض ; لا يريد الدخول في جوفها

وكذلك قوله :

{ يتيهون في الأرض }

يعني على الأرض ; لا يريد الدخول في جوفها

وكذلك قوله :

{ لأصلبنكم في جذوع النخل }

يعني فوقها عليها .

وقال :

{ أم أمنتم من في السماء }

ثم فصل فقال :

{ أن يخسف بكم الأرض }

ولم يصل فلم يكن لذلك معنى

- إذا فصل قوله :

{ من في السماء }

ثم استأنف التخويف بالخسف - إلا أنه على عرشه فوق السماء .

وقال تعالى :

{ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه }

وقال :

{ تعرج الملائكة والروح إليه } .

فبين عروج الأمر وعروج الملائكة

ثم وصف وقت صعودها بالارتفاع صاعدة إليه فقال :

{ في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة }

فقال :

صعودها إليه وفصله من قوله إليه كقول القائل :

أصعد إلى فلان في ليلة أو يوم وذلك أنه في العلو وإن صعودك إليه في يوم فإذا صعدوا إلى العرش فقد صعدوا إلى الله عز وجل وإن كانوا لم يروه ولم يساووه في الارتفاع في علوه فإنهم صعدوا من الأرض وعرجوا بالأمر إلى العلو

قال تعالى :

{ بل رفعه الله إليه }

ولم يقل عنده .

وقال فرعون :

{ يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب }

{ أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى }

ثم استأنف الكلام فقال :

{ وإني لأظنه كاذبا }

فيما قال لي إن إلهه فوق السموات .

فبين الله سبحانه وتعالى أن فرعون ظن بموسى أنه كاذب فيما قال : وعمد لطلبه حيث قاله مع الظن بموسى أنه كاذب

ولو أن موسى قال :

إنه في كل مكان بذاته لطلبه في بيته أو في بدنه أو حشه .

فتعالى الله عن ذلك ولم يجهد نفسه ببنيان الصرح .

قال أبو عبد الله :

وأما الآي التي يزعمون أنها قد وصلها - ولم يقطعها كما قطع الكلام الذي أراد به أنه على عرشه

- فقال :

{ ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض }

فأخبر بالعلم ثم أخبر أنه مع كل مناج ثم ختم الآية بالعلم بقوله :

{ إن الله بكل شيء عليم } .

فبدأ بالعلم وختم بالعلم :

فبين أنه أراد أنه يعلمهم حيث كانوا ; لا يخفون عليه ولا يخفى عليه مناجاتهم . ولو اجتمع القوم في أسفل وناظر إليهم في العلو .

فقال :

إني لم أزل أراكم وأعلم مناجاتكم لكان صادقا - ولله المثل الأعلى أن يشبه الخلق - فإن أبوا إلا ظاهر التلاوة

وقالوا :

هذا منكم دعوى خرجوا عن قولهم في ظاهر التلاوة ; لأن من هو مع الاثنين فأكثر ; هو معهم لا فيهم ومن كان مع شيء خلا جسمه وهذا خروج من قولهم .

وكذلك قوله تعالى :

{ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد }

لأن ما قرب من الشيء ليس هو في الشيء ففي ظاهر التلاوة على دعواهم أنه ليس في حبل الوريد .

وكذلك قوله :

{ وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله }

لم يقل في السماء ثم قطع - كما قال :

{ أأمنتم من في السماء }

ثم قطع فقال :

{ أن يخسف بكم الأرض }

- فقال :

{ وهو الذي في السماء إله }

يعني إله أهل السماء وإله أهل الأرض

وذلك موجود في " اللغة " تقول :

فلان أمير في خراسان وأمير في بلخ وأمير في سمرقند ; وإنما هو في موضع واحد ويخفى عليه ما وراؤه

فكيف العالي فوق الأشياء لا يخفى عليه شيء من الأشياء يدبره فهو إله فيهما إذ كان مدبرا لهما وهو على عرشه وفوق كل شيء تعالى عن الأشب
اه والأمثال
" ا هـ .




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة عشر من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى , المقالة الثامنة عشر من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى , المقالة الثامنة عشر من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى ,المقالة الثامنة عشر من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى ,المقالة الثامنة عشر من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى , المقالة الثامنة عشر من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة عشر من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام