الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس نوفمبر 29, 2012 6:15 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة العشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية


المقالة العشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية



المقالة العشرون

فى سلسلة العقيدة

من كتاب العقيدة الحموية الكبرى

لشيخ الاسلام احمد بن تيمية

بيان اعتقاد السلف

ثم قال :

" وسنذكر أصول السنة وما ورد من الاختلاف فيما نعتقده مما خالفنا فيه أهل الزيغ وما وافقنا فيه أصحاب الحديث من المثبتة - إن شاء الله - .

ثم ذكر الخلاف في الإمامة واحتج عليها وذكر اتفاق المهاجرين والأنصار على تقديم " الصديق " وأنه أفضل الأمة .

ثم قال :

وكان الاختلاف في " خلق الأفعال " هل هي مقدرة أم لا ؟ قال : وقولنا فيها أن أفعال العباد مقدرة معلومة وذكر إثبات القدر .

ثم ذكر الخلاف في أهل " الكبائر " ومسألة " الأسماء والأحكام " وقال :
قولنا فيها إنهم مؤمنون على الإطلاق وأمرهم إلى الله إن شاء عذبهم وإن شاء عفا عنهم .
وقال : أصل " الإيمان " موهبة يتولد منها أفعال العباد فيكون أصل التصديق والإقرار والأعمال وذكر الخلاف في زيادة الإيمان ونقصانه .
وقال : قولنا إنه يزيد وينقص .
قال : ثم كان الاختلاف في القرآن مخلوقا وغير مخلوق فقولنا وقول أئمتنا إن القرآن كلام الله غير مخلوق وإنه صفة الله منه بدأ قولا وإليه يعود حكما .
ثم ذكر الخلاف في الرؤية وقال : قولنا وقول أئمتنا فيما نعتقد أن الله يرى في القيامة وذكر الحجة.
ثم قال :

اعلم رحمك الله أني ذكرت أحكام الاختلاف على ما ورد من ترتيب المحدثين في كل الأزمنة وقد بدأت أن أذكر أحكام الجمل من العقود . فنقول : ونعتقد : أن الله عز وجل له عرش وهو على عرشه فوق سبع سمواته بكل أسمائه وصفاته ; كما قال : { الرحمن على العرش استوى } { يدبر الأمر من السماء إلى الأرض } ولا نقول إنه في الأرض كما هو في السماء على عرشه لأنه عالم بما يجري على عباده { ثم يعرج إليه } .

إلى أن قال :

" ونعتقد أن الله تعالى خلق الجنة والنار وإنهما مخلوقتان للبقاء ; لا للفناء . إلى أن قال : ونعتقد أن النبي صلى الله عليه وسلم عرج بنفسه إلى سدرة المنتهى .

إلى أن قال :

" ونعتقد أن الله قبض قبضتين فقال : " هؤلاء للجنة وهؤلاء للنار " .
ونعتقد أن للرسول صلى الله عليه وسلم " حوضا " ونعتقد أنه أول شافع وأول مشفع وذكر "الصراط " و " الميزان " و " الموت " وأن المقتول قتل بأجله واستوفى رزقه .

إلى أن قال :

" ومما نعتقد أن الله ينزل كل ليلة إلى سماء الدنيا في ثلث الليل الآخر ; فيبسط يده فيقول : " ألا هل من سائل " الحديث وليلة النصف من شعبان وعشية عرفة وذكر الحديث في ذلك .

قال :

ونعتقد أن الله تعالى كلم موسى تكليما . واتخذ إبراهيم خليلا

وأن الخلة غير الفقر ;

لا كما قال أهل البدع .

ونعتقد أن الله تعالى خص محمدا صلى الله عليه وسلم بالرؤية .

واتخذه خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا .

ونعتقد أن الله تعالى اختص بمفتاح خمس من الغيب لا يعلمها إلا الله

{ إن الله عنده علم الساعة } الآية .
ونعتقد المسح على الخفين : ثلاثا للمسافر ويوما وليلة للمقيم ونعتقد الصبر على السلطان من قريش ; ما كان من جور أو عدل . ما أقام الصلاة من الجمع والأعياد . والجهاد معهم ماض إلى يوم القيامة .

والصلاة في الجماعة حيث ينادى لها واجب ;

إذا لم يكن عذر أو مانع

والتراويح سنة ;

ونشهد أن من ترك الصلاة عمدا فهو كافر

والشهادة والبراءة بدعة

والصلاة على من مات من أهل القبلة سنة ;

ولا ننزل أحدا جنة ولا نارا حتى يكون الله ينزلهم ;

والمراء والجدال في الدين بدعة .

ونعتقد أن ما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرهم إلى الله ونترحم على عائشة ونترضى عنها ; والقول في اللفظ والملفوظ ; وكذلك في الاسم والمسمى بدعة ; والقول في الإيمان مخلوق أو غير مخلوق بدعة .

واعلم أني ذكرت اعتقاد أهل السنة على ظاهر ما ورد عن الصحابة والتابعين مجملا من غير استقصاء ;

إذ تقدم القول من مشايخنا المعروفين من أهل الإبانة والديانة إلا أني أحببت أن أذكر " عقود أصحابنا المتصوفة " فيما أحدثته طائفة نسبوا إليهم ما قد تخرصوا من القول بما نزه الله تعالى المذهب وأهله من ذلك .

إلى أن قال :

وقرأت لمحمد بن جرير الطبري في كتاب سماه " التبصير " كتب بذلك إلى أهل طبرستان في اختلاف عندهم ; وسألوه أن يصنف لهم ما يعتقده ويذهب إليه ; فذكر في كتابه اختلاف القائلين برؤية الله تعالى ; فذكر عن طائفة إثبات الرؤية في الدنيا والآخرة . ونسب هذه المقالة إلى " الصوفية " قاطبة لم يخص طائفة .

فبين أن ذلك على جهالة منه بأقوال المخلصين منهم ; وكان من نسب إليه ذلك القول

- بعد أن ادعى على الطائفة - ابن أخت عبد الواحد بن زيد ; والله أعلم بمحله عند المخلصين ; فكيف بابن أخته .

وليس إذا أحدث الزائغ في نحلته قولا نسب إلى الجملة ; كذلك في الفقهاء والمحدثين ليس من أحدث قولا في الفقه ; وليس فيه حديث يناسب ذلك ; ينسب ذلك إلى جملة الفقهاء والمحدثين .

واعلم أن لفظ " الصوفية " وعلومهم تختلف فيطلقون ألفاظهم على موضوعات لهم ومرموزات وإشارات تجري فيما بينهم فمن لم يداخلهم على التحقيق ونازل ما هم عليه رجع عنهم وهو خاسئ وحسير .

ثم ذكر إطلاقهم لفظ " الرؤية " بالتقييد . فقال :

كثيرا ما يقولون رأيت الله يقول . وذكر عن جعفر بن محمد قوله لما سئل : هل رأيت الله حين عبدته ؟ قال رأيت الله ثم عبدته . فقال السائل كيف رأيته ؟ فقال : لم تره الأبصار بتحديد الأعيان ; ولكن رؤية القلوب بتحقيق الإيقان ثم قال : " وإنه تعالى يرى في الآخرة كما أخبر في كتابه وذكره رسوله صلى الله عليه وسلم . هذا قولنا وقول أئمتنا دون الجهال من أهل الغباوة فينا .
وإن مما نعتقده أن الله حرم على المؤمنين دماءهم وأموالهم وأعراضهم وذكر ذلك في حجة الوداع فمن زعم أنه يبلغ مع الله إلى درجة يبيح الحق له ما حظر على المؤمنين - إلا المضطر على حال يلزمه إحياء للنفس لو بلغ العبد ما بلغ من العلم والعبادات - فذلك كفر بالله وقائل ذلك قائل بالإباحة وهم المنسلخون من الديانة .

وإن مما نعتقده ترك إطلاق تسمية " العشق " على الله تعالى وبين أن ذلك لا يجوز لاشتقاقه ولعدم ورود الشرع به .

وقال : أدنى ما فيه إنه بدعة وضلالة وفيما نص الله من ذكر المحبة كفاية .
وإن مما نعتقده :

أن الله لا يحل في المرئيات وأنه المتفرد بكمال أسمائه وصفاته بائن من خلقه مستو على عرشه وأن القرآن كلامه غير مخلوق - حيث ما تلي ودرس وحفظ

- ونعتقد أن الله تعالى اتخذ إبراهيم خليلا واتخذ نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم خليلا وحبيبا

والخلة لهما منه على خلاف ما قاله المعتزلة :

إن الخلة الفقر والحاجة .

إلى أن قال :

" والخلة والمحبة صفتان لله هو موصوف بهما ولا تدخل أوصافه تحت التكييف والتشبيه وصفات الخلق من المحبة والخلة جائز عليها الكيف ; فأما صفاته تعالى فمعلومة في العلم وموجودة في التعريف قد انتفى عنهما التشبيه فالإيمان به واجب واسم الكيفية عن ذلك ساقط .

ومما نعتقده أن الله أباح المكاسب والتجارات والصناعات وإنما حرم الله الغش والظلم وأما من قال بتحريم تلك المكاسب فهو ضال مضل مبتدع ; إذ ليس الفساد والظلم والغش من التجارات والصناعات في شيء إنما حرم الله ورسوله الفساد ; لا الكسب والتجارات ; فإن ذلك على أصل الكتاب والسنة جائز إلى يوم القيامة

وإن مما نعتقد أن الله لا يأمر بأكل الحلال ثم يعدمهم الوصول إليه من جميع الجهات ; لأن ما طالبهم به موجود إلى يوم القيامة ; والمعتقد أن الأرض تخلو من الحلال والناس يتقلبون في الحرام ; فهو مبتدع ضال إلا أنه يقل في موضع ويكثر في موضع ; لا أنه مفقود من الأرض .

ومما نعتقده أنا إذا رأينا من ظاهره جميل لا نتهمه في مكسبه وماله وطعامه ; جائز أن يؤكل طعامه والمعاملة في تجارته ; فليس علينا الكشف عما قاله . فإن سأل سائل على سبيل الاحتياط ; جاز إلا من داخل الظلمة . ومن ينزع عن الظلم وأخذ الأموال بالباطل ومعه غير ذلك :

فالسؤال والتوقي ; كما سأل الصديق غلامه ; فإن كان معه من المال سوى ذلك مما هو خارج عن تلك الأموال فاختلطا فلا يطلق عليه الحلال ولا الحرام إلا أنه مشتبه ; فمن سأل استبرأ لدينه كما فعل الصديق . وأجاز ابن مسعود وسلمان الأكل منه وعليه التبعة والناس طبقات والدين الحنيفية السمحة .

وإن مما نعتقد أن العبد ما دام أحكام الدار جارية عليه ؛ فلا يسقط عنه الخوف والرجاء

وكل من ادعى " الأمن " فهو جاهل بالله وبما أخبر به عن نفسه :

{ فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون }

وقد أفردت كشف عورات من قال بذلك .

ونعتقد :

أن العبودية لا تسقط عن العبد ما عقل وعلم ما له وما عليه

[ فيبقى ]

على أحكام القوة والاستطاعة ; إذ لم يسقط الله ذلك عن الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين ومن زعم أنه قد خرج عن رق العبودية إلى فضاء الحرية بإسقاط العبودية والخروج إلى أحكام الأحدية المسدية بعلائق الآخرية :

فهو كافر لا محالة ;

إلا من اعتراه علة أو رأفة ; فصار معتوها أو مجنونا أو مبرسما وقد اختلط عقله أو لحقه غشية يرتفع عنه بها أحكام العقل وذهب عنه التمييز والمعرفة ;

فذلك خارج عن الملة مفارق للشريعة .

ومن زعم الإشراف على الخلق :

يعلم مقاماتهم ومقدارهم عند الله - بغير الوحي المنزل من قول رسول صلى الله عليه وسلم

- فهو خارج عن الملة

ومن ادعى أنه يعرف مآل الخلق ومنقلبهم وعلى ماذا يموتون عليه ويختم لهم - بغير الوحي من قول الله وقول رسوله - فقد باء بغضب من الله .

و " الفراسة "

حق على أصول ما ذكرناه وليس ذلك مما رسمناه في شيء

ومن زعم أن صفاته تعالى بصفاته - ويشير في ذلك إلى غير آية العظمة والتوفيق والهداية - وأشار إلى صفاته عز وجل القديمة :

فهو حلولي قائل باللاهوتية والالتحام وذلك كفر لا محالة .

ونعتقد أن الأرواح كلها مخلوقة .

ومن قال إنها غير مخلوقة فقد ضاهى قول النصارى - النسطورية - في المسيح وذلك كفر بالله العظيم .

ومن قال :

إن شيئا من صفات الله حال في العبد ; أو قال بالتبعيض على الله فقد كفر
; والقرآن كلام الله ليس بمخلوق ولا حال في مخلوق ;

وأنه كيفما تلي وقرئ وحفظ : فهو صفة الله عز وجل ;

وليس الدرس من المدروس ولا التلاوة من المتلو لأنه عز وجل بجميع صفاته وأسمائه غير مخلوق

ومن قال بغير ذلك فهو كافر .

ونعتقد أن القراءة " الملحنة " بدعة وضلالة . وأن " القصائد " بدعة . ومجراها على قسمين : فالحسن من ذلك من ذكر آلاء الله ونعمائه وإظهار نعت الصالحين وصفة المتقين فذلك جائز وتركه والاشتغال بذكر الله والقرآن والعلم أولى به وما جرى على وصف المرئيات ونعت المخلوقات فاستماع ذلك على الله كفر واستماع الغناء والربعيات على الله كفر والرقص بالإيقاع ونعت الرقاصين على أحكام الدين فسق وعلى أحكام التواجد والغناء لهو ولعب .

وحرام على كل من يسمع القصائد والربعيات الملحنة - الجائي بين أهل الأطباع - على أحكام الذكر إلا لمن تقدم له العلم بأحكام التوحيد ومعرفة أسمائه وصفاته وما يضاف إلى الله تعالى من ذلك ; وما لا يليق به عز وجل مما هو منزه عنه

فيكون استماعه كما قال :

{ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه } الآية .

وكل من جهل ذلك وقصد استماعه على الله على غير تفصيله فهو كفر لا محالة

فكل من جمع القول وأصغى بالإضافة إلى الله فغير جائز إلا لمن عرف بما وصفت من ذكر الله ونعمائه وما هو موصوف به عز وجل مما ليس للمخلوقين فيه نعت ولا وصف ; بل ترك ذلك أولى وأحوط والأصل في ذلك أنها بدعة والفتنة فيها غير مأمونة على استماع الغناء .
و" الربعيات " بدعة

وذلك مما أنكره المطلبي ومالك والثوري ويزيد بن هارون وأحمد بن حنبل وإسحاق والاقتداء بهم أولى من الاقتداء بمن لا يعرفون في الدين ولا لهم قدم عند المخلصين .

وبلغني أنه قيل لبشر بن الحارث :

إن أصحابك قد أحدثوا شيئا يقال له القصائد . قال مثل أيش ؟ قال مثل قوله : اصبري يا نفس حتى تسكني دار الجليل فقال : حسن وأين يكون هؤلاء الذين يستمعون ذلك ؟ قال قلت ببغداد فقال كذبوا - والله الذي لا إله غيره - لا يسكن ببغداد من يستمع ذلك .

قال أبو عبد الله :

ومما نقول - وهو قول أئمتنا - إن الفقير إذا احتاج وصبر ولم يتكفف إلى وقت يفتح الله له كان أعلى فمن عجز عن الصبر كان السؤال أولى به على قوله صلى الله عليه وسلم :

{ لأن يأخذ أحدكم حبله }

الحديث

ونقول :

إن ترك المكاسب غير جائز إلا بشرائط موسومة من التعفف والاستغناء عما في أيدي الناس ; ومن جعل السؤال حرفة - وهو صحيح - فهو مذموم في الحقيقة خارج .

ونقول :

إن المستمع إلى " الغناء والملاهي " فإن ذلك كما قال عليه السلام :

{ الغناء ينبت النفاق في القلب }

وإن لم يكفر فهو فسق لا محالة .

والذي نختار : قول أئمتنا :

إن ترك المراء في الدين والكلام في الإيمان مخلوق أو غير مخلوق ومن زعم أن الرسول صلى الله عليه وسلم واسط يؤدي وأن المرسل إليهم أفضل :

فهو كافر بالله

ومن قال بإسقاط الوسائط ع
لى الجملة فقد كف
ر ا هـ .




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة العشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية , المقالة العشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية , المقالة العشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية ,المقالة العشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية ,المقالة العشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية , المقالة العشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة العشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام