الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس نوفمبر 29, 2012 6:23 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية والعشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية


المقالة الحادية والعشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية



المقالة الحادية والعشرون
من سلسلة العقيدة

من كتاب العقيدة الحموية الكبرى

لشيخ الاسلام احمد بن تيمية

بيان اعتقاد السلف

ومن متأخريهم (متأخرى الصوفية )

الشيخ الإمام أبو محمد عبد القادر بن أبي صالح الجيلاني "

قال في كتاب " الغنية " :

أما معرفة الصانع بالآيات والدلالات على وجه الاختصار فهو أن يعرف ويتيقن أن الله واحد أحد . إلى أن قال :

وهو بجهة العلو مستو على العرش محتو على الملك محيط علمه بالأشياء { إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه }
{ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون }

ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان ; بل يقال إنه في السماء على العرش كما قال :

{ الرحمن على العرش استوى } .

وذكر آيات وأحاديث إلى أن قال :

وينبغي إطلاق صفة الاستواء من غير تأويل وأنه استواء الذات على العرش ( قال : وكونه على العرش : مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف وذكر كلاما طويلا لا يحتمله هذا الموضع وذكر في سائر الصفات نحو هذا .
ولو ذكرت ما قاله العلماء في هذا لطال الكتاب جدا .

قال " أبو عمر بن عبد البر " :

روينا عن مالك بن أنس وسفيان الثوري وسفيان بن عيينة والأوزاعي ومعمر بن راشد " في أحاديث الصفات " أنهم كلهم قالوا : أمروها كما جاءت.

قال أبو عمر :

ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من نقل الثقات أو جاء عن أصحابه رضي الله عنهم فهو علم يدان به ; وما أحدث بعدهم ولم يكن له أصل فيما جاء عنهم فهو بدعة وضلالة.

وقال في " شرح الموطأ " لما تكلم على حديث النزول قال :
هذا حديث ثابت النقل صحيح من جهة الإسناد ولا يختلف أهل الحديث في صحته وهو منقول من طرق - سوى هذه - من أخبار العدول عن النبي صلى الله عليه وسلم وفيه دليل على أن الله في السماء على العرش استوى من فوق سبع سموات كما قالت الجماعة وهو من حجتهم على " المعتزلة " في قولهم : إن الله تعالى في كل مكان بذاته المقدسة .

قال :

والدليل على صحة ما قال أهل الحق قول الله - وذكر بعض الآيات - إلى أن قال : وهذا أشهر وأعرف عند العامة والخاصة من أن يحتاج إلى أكثر من حكايته لأنه اضطرار لم يوقفهم عليه أحد ولا أنكره عليهم مسلم . وقال أبو عمر بن عبد البر أيضا : أجمع علماء الصحابة والتابعين الذين حمل عنهم التأويل قالوا في تأويل قوله :

{ ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم }

هو على العرش وعلمه في كل مكان وما خالفهم في ذلك من يحتج بقوله وقال أبو عمر أيضا : أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في القرآن والسنة والإيمان بها وحملها على الحقيقة ; لا على المجاز إلا إنهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة .

وأما أهل البدع الجهمية والمعتزلة كلها والخوارج :

فكلهم ينكرونها ولا يحملون شيئا منها على الحقيقة ويزعمون أن من أقر بها مشبه وهم عند من أقر بها نافون للمعبود والحق فيما قاله القائلون : بما نطق به كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم أئمة الجماعة

. هذا كلام ابن عبد البر إمام أهل المغرب .

وفي عصره الحافظ " أبو بكر البيهقي " مع توليه للمتكلمين من أصحاب أبي الحسن الأشعري وذبه عنهم قال : في كتابه " الأسماء والصفات " :

باب ما جاء في إثبات اليدين صفتين - لا من حيث الجارحة - لورود خبر الصادق به قال الله تعالى :

{ يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي }

وقال :

{ بل يداه مبسوطتان } .

وذكر الأحاديث الصحاح في هذا الباب مثل قوله في غير حديث في حديث الشفاعة :

{ يا آدم أنت أبو البشر خلقك الله بيده }

ومثل قوله في الحديث المتفق عليه :

{ أنت موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك الألواح بيده }

وفي لفظ :

{ وكتب لك التوراة بيده }

ومثل ما في صحيح مسلم

{ أنه سبحانه غرس كرامة أوليائه في جنة عدن بيده }

ومثل قوله صلى الله عليه وسلم :

{ تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفؤها الجبار بيده كما يتكفأ أحدكم خبزته في السفر ; نزلا لأهل الجنة } .

وذكر أحاديث مثل قوله :

{ بيدي الأمر } { والخير في يديك } { والذي نفس محمد بيده }

و { أن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل }

وقوله :

{ المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن وكلتا يديه يمين } وقوله : { يطوي الله السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ ثم يطوي الأرضين بشماله ثم يقول أنا الملك أين الجبارون ؟ أين المتكبرون ؟ } .

وقوله :

{ يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه وعرشه على الماء وبيده الأخرى القسط يخفض ويرفع }

وكل هذه الأحاديث في الصحاح . وذكر أيضا قوله :

{ إن الله لما خلق آدم قال له ويداه مقبوضتان اختر أيهما شئت . قال : اخترت يمين ربي وكلتا يدي ربي يمين مباركة }

وحديث { إن الله لما خلق آدم مسح على ظهره بيده }

إلى أحاديث أخر ذكرها من هذا النوع .

ثم قال " البيهقي " :
أما المتقدمون من هذه الأمة فإنهم لم يفسروا ما كتبنا من الآيات والأخبار في هذا الباب ; وكذلك قال في " الاستواء على العرش " وسائر الصفات الخبرية ; مع أنه يحكي قول بعض المتأخرين . وقال القاضي أبو يعلى في كتاب " إبطال التأويل " :

لا يجوز رد هذه الأخبار ولا التشاغل بتأويلها والواجب حملها على ظاهرها وأنها صفات الله لا تشبه صفات سائر الموصوفين بها من الخلق ; ولا يعتقد التشبيه فيها ; لكن على ما روي عن الإمام أحمد وسائر الأئمة . وذكر بعض كلام الزهري ومكحول ومالك والثوري والأوزاعي والليث وحماد بن زيد وحماد بن سلمة وسفيان بن عيينة والفضيل بن عياض ووكيع وعبد الرحمن بن مهدي والأسود بن سالم وإسحاق بن راهويه وأبي عبيد ومحمد بن جرير الطبري وغيرهم في هذا الباب .

وفي حكاية ألفاظهم طول . إلى أن قال :

ويدل على إبطال التأويل : أن الصحابة ومن بعدهم من التابعين حملوها على ظاهرها ; ولم يتعرضوا لتأويلها ولا صرفوها عن ظاهرها ; فلو كان التأويل سائغا لكانوا أسبق إليه ; لما فيه من إزالة التشبيه ورفع الشبهة .
وقال أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري

" المتكلم صاحب الطريقة المنسوبة إليه في الكلام في كتابه الذي صنفه في " اختلاف المصلين ومقالات الإسلاميين "

وذكر فرق الروافض والخوارج والمرجئة والمعتزلة وغيرهم . ثم قال :
مقالة أهل السنة وأصحاب الحديث ،

جملة قول أصحاب الحديث وأهل السنة :

الإقرار بالله وملائكته وكتبه ورسله وبما جاء عن الله تعالى ; وما رواه الثقات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يردون شيئا من ذلك وأن الله واحد أحد فرد صمد لا إله غيره لم يتخذ صاحبة ولا ولدا وأن محمدا عبده ورسوله وأن الجنة حق وأن النار حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأن الله على عرشه كما قال : { الرحمن على العرش استوى } وأن له يدين بلا كيف كما قال : { خلقت بيدي } وكما قال : { بل يداه مبسوطتان } وأن له عينين بلا كيف كما قال { تجري بأعيننا } وأن له وجها كما قال : { ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام } . وأن أسماء الله تعالى لا يقال : إنها غير الله كما قالت المعتزلة والخوارج . وأقروا أن لله علما كما قال : { أنزله بعلمه } وكما قال : { وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه } وأثبتوا له السمع والبصر ولم ينفوا ذلك عن الله كما نفته المعتزلة وأثبتوا لله القوة كما قال : { أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة } وذكر مذهبهم في القدر . إلى أن قال : ويقولون : إن القرآن كلام الله غير مخلوق والكلام في اللفظ والوقف من قال باللفظ وبالوقف فهو مبتدع عندهم لا يقال اللفظ بالقرآن مخلوق ولا يقال غير مخلوق ويقرون أن الله يرى بالأبصار يوم القيامة كما يرى القمر ليلة البدر يراه المؤمنون ولا يراه الكافرون ; لأنهم عن الله محجوبون قال عز وجل : { كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون }

وذكر قولهم في الإسلام والإيمان والحوض والشفاعة وأشياء . إلى أن قال : ويقرون بأن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ولا يقولون مخلوق ولا يشهدون على أحد من أهل الكبائر بالنار . إلى أن قال : وينكرون الجدل والمراء في الدين والخصومة والمناظرة فيما يتناظر فيه أهل الجدل ويتنازعون فيه من دينهم ويسلمون الروايات الصحيحة كما جاءت به الآثار الصحيحة التي جاءت بها الثقات عدل عن عدل حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ; لا يقولون كيف ولا لم ؟ لأن ذلك بدعة عندهم . إلى أن قال : ويقرون أن الله يجيء يوم القيامة

كما قال تعالى : { وجاء ربك والملك صفا صفا }

وأن الله يقرب من خلقه كيف شاء ; كما قال :

{ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد }

إلى أن قال :

ويرون مجانبة كل داع إلى بدعة والتشاغل بقراءة القرآن وكتابة الآثار والنظر في الآثار ; والنظر في الفقه مع الاستكانة والتواضع ; وحسن الخلق مع بذل المعروف ; وكف الأذى وترك الغيبة والنميمة والشكاية وتفقد المآكل والمشارب . قال : فهذه جملة ما يأمرون به ويستسلمون إليه ويرونه وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول وإليه نذهب ; وما توفيقنا
إلا بالله وهو ال
مستعان .




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الحادية والعشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية , المقالة الحادية والعشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية , المقالة الحادية والعشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية ,المقالة الحادية والعشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية ,المقالة الحادية والعشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية , المقالة الحادية والعشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الحادية والعشرون من سلسلة العقيدة العقيدة الحموية الكبرى لشيخ الاسلام بن تيمية ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام