الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد ديسمبر 02, 2012 8:08 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية والثلاثون من سلسلة التفسير


المقالة الحادية والثلاثون من سلسلة التفسير


المقالة الحادية والثلاثون

من سلسلة التفسير


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم


قال الله تبارك وتعالى:


اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ * لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ * قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الجَاهِلُونَ * وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ وَكُن مِّنَ الشَّاكِرِينَ * وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الأَرْضِ إِلاَّ مَن شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ * وَأَشْرَقَتِ الأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ * وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّا عَمِلَتْ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَا يَفْعَلُونَ * وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ العَذَابِ عَلَى الكَافِرِينَ * قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى المُتَكَبِّرِينَ * وَسِيقَ الَذينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ * وَقَالُوا الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ العَامِلِينَ * وَتَرَى المَلائِكَةَ حَافِّينَ مِنْ حَوْلِ العَرْشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَقِيلَ الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ


[الزمر: 62-75].

المفردات:

على كل شيء وكيل: على كل شيء قيم بالحفظ والكلاءة، مقاليد: مفاتيح، ليحبطن: ليبطلن ويذهب ولا يكون له أثر، وما قدروا الله حق قدره: ما عظموه حق عظمته، الصور: القرن الذي ينفخ فيه، صعق: غشي عليه، ينظرون: ينتظرون أمر الله فيهم، أشرقت: أضاءت، الكتاب: كتاب الأعمال، زمرا: أفواجًا بعضها إثر بعض، خزنتها: قوامها، ينذرونكم: يخوفونكم، حقت: وجبت كلمة العذاب،

قوله تعالى:

لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ،

المثوى: المصير، والمأوى: السكن، نتبوأ: ننزل، حافين: محدقين من حول العرش.


المعنى الإجمالي:


بعد أن بسط جل وعلا الوعد والوعيد يوم القيامة لأهل التوحيد وأهل الشرك عاد إلى ذكر دلائل الوحدانية والألوهية،

ثم انتقل إلى النعي على الكافرين في أمرهم لرسول الله  بعبادة الأوثان والأصنام،

ثم بين أن الأنبياء جميعًا أوحى الله إليهم ألا يعبدوا إلا الله وحجه، وألا يشركوا به سواه، وأنهم إن فعلوا غير ذلك حبطت أعمالهم، وكانوا من الخاسرين.


ثم كرر عليهم النهي مرة أخرى بأنهم لم يعرفوا لله حق معرفته إذ لو عرفوه لما جعلوا هذه المخلوقات مشاركة له في العبودية.


قوله تعالى:


اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ:



يخبر تعالى أنه خالق الأشياء كلها، وإنه ربها ومليكها والمتصرف فيها، وكل تحت تدبيره وقهره، وأنه لا خالق غيره ولا رب سواه، وهو على كل شيء قيم بالحفظ والكلاءة.


ثم فصل ذلك بعض التفصيل، فقال:


لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ 

يفتح على من يشاء من خلقه، ويمسك عمن يشاء،


قال تعالى:


وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لاَ يَفْقَهُونَ


المعنى:

أن أزمة الأمور بيده تبارك وتعالى، وله الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.


ولهذا قال:


وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الخَاسِرُونَ


أي والذين كفروا بالأدلة التي وضعت في الأكوان والتي جاءت في القرآن دالة على وحدانية الله وعظيم قدرته، وبديع حكمته، أولئك هم المغبونون حظوظهم من خيرات السموات والأرض التي بيده مفاتيحها؛ لأنهم حرموا ذلك كله في الآخرة بخلودهم في جهنم، وفي الدنيا بخذلانهم عن الإيمان الله عز وجل.

ثم أمر جل وعلا رسوله  أن يوبخ المشركين وينكر عليهم، فقال:


قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الجَاهِلُونَ،

أي قل يا محمد لمشركي قومك الذين يدعونك إلى عبادة الأوثان، والقائلين لك هو دين آبائك: أفتأمروني أيها الجاهلون أن أعبد غيره، العبادة لا تصح إلا له جل وعلا، وجوز أن يكن أعبد في موضع المفعول لتأمروني على أن الأصل تأمروني أن أعبد، فحذفت أن وارتفع الفعل


كما في قول طرفة:


ألا أيها هذا الزاجري أحضر الوغى


ثم بين - جل وعلا - أنه حذر وأنذر عباده عن الشرك بلسان جميع الأنبياء، فقال:


وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الخَاسِرِينَ


أي ولقد أوحي إليك من ربك لئن أشركت بالله شيئًا ليبطلن عملك، ولا تنال جزءًا إلا جزاء من أشرك بالله، وأوحي إلى الرسل من قبلك بمثل هذا، فاحذر أن تشرك بالله شيئًا فتهلك.



ثم أمر جل وعلا نبيه بالإخلاص، فقال:

بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ


أي أخلص العبادة له وحده لا شريك له أنت ومن اتبعك وصدقك، وكن من الشاكرين لأنعامه عليك بما هداكم إليه من التوحيد، والدعاء إلى دينه، وما اختصك به من الرسالة.





ثم أكد ما سلف، فقال:


وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ


أي ما عظموه حق التعظيم، إذ عبدوا غيره معه، وهو العظيم الذي لا أعظم منه، القادر على كل شيء، المالك لكل شيء، الخالق لكل شيء، وكل شيء تحت قهره وقدرته، وما سواه ناقص في أوصافه وأفعاله، فأوصافه ناقصة من كل وجه وأفعاله، ليس عنده نفع ولا ضر
ر، ولا عطاء
ولا منع.
الموضوع . الاصلى : المقالة الحادية والثلاثون من سلسلة التفسير المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الحادية والثلاثون من سلسلة التفسير , المقالة الحادية والثلاثون من سلسلة التفسير , المقالة الحادية والثلاثون من سلسلة التفسير ,المقالة الحادية والثلاثون من سلسلة التفسير ,المقالة الحادية والثلاثون من سلسلة التفسير , المقالة الحادية والثلاثون من سلسلة التفسير
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الحادية والثلاثون من سلسلة التفسير ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام