الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد ديسمبر 02, 2012 10:58 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة التاسعة والعشرون من صحيح السيرة


المقالة التاسعة والعشرون من صحيح السيرة


المقالة التاسعة والعشرون

من سلسلة صحيح السيرة

للعلامة الالبانى رحمه الله تعالى

[133]
باب أمر الله رسوله عليه الصلاة والسلام بإبلاغ الرسالة إلى الخاص والعام وأمره له بالصبر والاحتمال والإعراض عن الجاهلين المعاندين المكذبين بعد قيام الحجة عليهم وإرسال الرسول الأعظم إليهم وذكر ما لقي من الأذية منهم هو وأصحابه رضي الله عنهم


قال الله تعالى :


﴿وأنذر عشيرتك الأقربين. واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين. فإن عصوك فقل إني بريء مما تعملون. وتوكل على العزيز الرحيم. الذي يراك حين تقوم. وتقلّبك في الساجدين. إنه هو السميع العليم﴾

[الشعراء:214-220].


وقال تعالى :

﴿وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون﴾

[الزخرف: 44].

وقال تعالى :

﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد﴾

[القصص: 85]،

أي: إن الذي فرض عليك وأوجب عليك تبليغ القرآن لرادك إلى دار الآخرة، وهي المعاد، فيسألك عن ذلك؛

كما قال تعالى :

﴿ فوربك لنسالنهم أجمعين، عما كانوا يعملون﴾

[الحجر: 92 و93].

والآيات والأحاديث في هذا كثيرة جداً، وقد تقصينا الكلام على ذلك في كتابنا ((التفسير))،

وبسطنا من القول في ذلك عند قوله تعالى في سورة (الشعراء):

[134]

﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾،

وأوردنا أحاديث جمة في ذلك.

فمن ذلك ما أخرجه أحمد والشيخان عن ابن عباس قال:

لما أنزل الله:

﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾

أتى النبي صلى الله عليه وسلم (الصفا)، فصعد عليه، ثم نادى: ((يا صباحاه!)). فاجتمع الناس إليه بين رجل يجيء إليه؛ وبين رجل يبعث رسوله،

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((يا بني عبد المطلب! يا بني فهر! يا بني لؤي! أرأيتم لو أخبرتكم أن خيلاً يسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني؟)). قالوا: نعم. قال:
((فإني ﴿نذير لكم بين يدي عذاب شديد﴾ [سبأ:46])).
فقال أبو لهب – لعنه الله - : تباً لك سائر اليوم! أما دعوتنا إلا لهذا؟!

وأنزل الله عز وجل:

﴿تبت يدا أبي لهب وتب﴾.


وأخرج أحمد – والسياق له – والشيخان عن أبي هريرة قال:


لما نزلت هذه الآية:

﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾

[الشعراء: 214]

دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً، فعم وخص ، فقال:


((يا معشر قريش! أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بني كعب [بن لؤي]! انقذوا أنفسكم من النار، [يا بني عبد مناف! أنقذوا أنفسكم من النار]، يا معشر بني هاشم ! أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بني عبد المطلب! أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة بنت محمد ! أنقذي نفسك من النار، فإني – والله – لا أملك لكم من الله شيئاً؛ إلا أن لكم رحماً سأبلها ببلالها)).

وروى أحمد ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت:

لما نزلت:

﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ [الشعراء: 214]

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:

((يا فاطمة بنت محمد! يا صفية بنت عبد المطلب! يا بني عبد المطلب! لا أملك لكم من الله شيئاً، سلوني من مالي إن شئتم)).

وروى الإمام أحمد في ((مسنده)) عن علي قال:

جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم – أو: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم – بني عبد المطلب؛ فيهم رهط كلهم يأكل

الجذعة، ويشرب الفرق، قال: فصنع لهم مدّاً من طعام، فأكلوا حتى شبعوا، قال:

وبقي الطعام كما هو كأنه لم يمس، ثم دعا بغُمر، فشربوا حتى رووا، وبقي الشراب كأنه لم يمس أو لم يشرب، فقال:

(يا بني عبد المطلب! إني بعثت لكم خاصة؛ وإلى الناس بعامة، وقد رأتيم من هذه الآية ما رأيتم، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي؟)).

قال: فلم يقم إليه أحد، قال: فقمت إليه، وكنت أصغر القوم، قال: فقال: ((اجلس))، قال ثلاث مرات، كل ذلك أقوم إليه، فيقول لي: ((اجلس))، حتى كان في الثالثة ضرب بيده على يدي].

[المستدرك]

عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت:

لما نزلت:

﴿تبت يدا أبي لهب﴾؛

أقبلت العوراء أم جميل بنت حرب ولها ولولة، وفي يدها فهرٌ، وهي تقول:

مذمماً أبينا ودينه قلينا وأمره عصينا

والنبي صلى الله عليه وسلم جالس في المسجد ومعه أبو بكر، فلما رآها أبو بكر قال:

يا رسول الله! قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

((إنها لن تراني)).

وقرأ قرآناً، فاعتصم به كما قال [تعالى ]، وقرأ:

﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجاباً مستوراً﴾

[الإسراء:45]،

فوقفت على أبي بكر، ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم ،

فقالت:

يا أبا بكر! إني أخبرت أن صاحبك هجاني. فقال: لا ورب هذا البيت؛ ما هجاك.

فولّت وهي تقول:

قد علمت قريش أني بنت سيدها.

أخرجه الحاكم (2/361) وقال: ((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبي، وابن حبان (2103)، وأبو نعيم (ص61) من طريق أخرى عن ابن عباس نحوه. وصححه ابن أبي حاتم أيضاً؛ كما في ((الدر المنثور)) (4/186)، وله عنده شاهد من حديث أبي بكر.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال:

جاء جبريل عليه السلام إلى النبي صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو جالس حزيناً؛ قد خضب بالدماء؛ ضربه بعض أهل (مكة)، قال: فقال له: ما لك؟ قال: فقال له:
((فعل بي هؤلاء وفعلوا)).

قال: فقال له جبريل عليه السلام: أتحب أن أريك آية؟ قال: ((نعم)).

قال: فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، فقال: ادع بتلك الشجرة. فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، فقال: مرها فلترجع. فأمرها
فرجعت إلى مكانها.

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

((حسبي)).

أخرجه أحمد (3/113)، وابن ماجه (4028) بسند صحيح.



ولطول الموضوع أكتفى بهذا القدر على أن اكمله فى المقال التالى
إن شاء الله
تعالى .
الموضوع . الاصلى : المقالة التاسعة والعشرون من صحيح السيرة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة التاسعة والعشرون من صحيح السيرة , المقالة التاسعة والعشرون من صحيح السيرة , المقالة التاسعة والعشرون من صحيح السيرة ,المقالة التاسعة والعشرون من صحيح السيرة ,المقالة التاسعة والعشرون من صحيح السيرة , المقالة التاسعة والعشرون من صحيح السيرة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة التاسعة والعشرون من صحيح السيرة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام