الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت ديسمبر 15, 2012 9:43 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة العقيدة


المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة العقيدة


المقالة الخامسة والثلاثون

من سلسلة العقيدة

الأسماء والصفات

بيان عقيدة السلف



...- فكذلك التابعون له على بصيرة الذين هم أولى الناس به في المحيا والممات ; باطنا وظاهرا . وأما الذين وافقوه ببواطنهم وعجزوا عن إقامة الظواهر والذين وافقوه بظواهرهم وعجزوا عن تحقيق البواطن والذين وافقوه ظاهرا وباطنا بحسب الإمكان :

فلا بد للمنحرفين عن سنته أن يعتقدوا فيهم نقصا يذمونهم به ويسمونهم بأسماء مكذوبة - وإن اعتقدوا صدقها

- كقول الرافضي :

من لم يبغض أبا بكر - رضي الله عنه - وعمر : فقد أبغض عليا ; لأنه لا ولاية لعلي إلا بالبراءة منهما

ثم يجعل من أحب أبا بكر وعمر ناصبيا ; بناء على هذه الملازمة الباطلة التي اعتقدها صحيحة أو عاند فيها وهو الغالب .

وكقول القدري :

من اعتقد أن الله أراد الكائنات وخلق أفعال العباد :

فقد سلب من العباد الاختيار والقدرة وجعلهم مجبورين كالجمادات التي لا إرادة لها ولا قدرة .

وكقول الجهمي :

من قال إن الله فوق العرش :

فقد زعم أنه محصور وأنه جسم مركب محدود وأنه مشابه لخلقه .

وكقول الجهمية المعتزلة :

من قال إن لله علما وقدرة فقد زعم أنه جسم مركب وأنه مشبه ; لأن هذه الصفات أعراض والعرض لا يقوم إلا بجوهر متحيز وكل متحيز جسم مركب أو جوهر فرد ومن قال ذلك فهو مشبه لأن الأجسام متماثلة .

ومن حكى عن الناس " المقالات " وسماهم بهذه الأسماء المكذوبة - بناء على عقيدته التي هم مخالفون له فيها

- فهو وربه والله من ورائه بالمرصاد ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله .

وجماع الأمر :

أن الأقسام الممكنة في آيات الصفات وأحاديثها " ستة أقسام "

كل قسم عليه طائفة من أهل القبلة .

" قسمان " يقولان : تجري على ظواهرها .

و " قسمان " يقولان : هي على خلاف ظاهرها .

و " قسمان " يسكتون .


أما الأولون فقسمان :

أحدهما

من يجريها على ظاهرها ويجعل ظاهرها من جنس صفات المخلوقين فهؤلاء المشبهة ومذهبهم باطل أنكره السلف وإليهم يتوجه الرد بالحق .


الثاني :

من يجريها على ظاهرها اللائق بجلال الله كما يجري ظاهر اسم العليم والقدير والرب والإله والموجود والذات ونحو ذلك ; على ظاهرها اللائق بجلال الله ; فإن ظواهر هذه الصفات في حق المخلوق إما جوهر محدث وإما عرض قائم به . فالعلم والقدرة والكلام والمشيئة والرحمة والرضا والغضب ونحو ذلك : في حق العبد أعراض ; والوجه واليد والعين في حقه أجسام فإذا كان الله موصوفا عند عامة أهل الإثبات بأن له علما وقدرة وكلاما ومشيئة - وإن لم يكن ذلك عرضا ; يجوز عليه ما يجوز على صفات المخلوقين - جاز أن يكون وجه الله ويداه صفات ليست أجساما يجوز عليها ما يجوز على صفات المخلوقين .

وهذا هو المذهب الذي حكاه الخطابي وغيره عن السلف وعليه يدل كلام جمهورهم وكلام الباقين لا يخالفه ;

وهو أمر واضح فإن الصفات كالذات .

فكما أن ذات الله ثابتة حقيقة من غير أن تكون من جنس المخلوقات فصفاته ثابتة حقيقية من غير أن تكون من جنس صفات المخلوقات .

فمن قال :

لا أعقل علما ويدا إلا من جنس العلم واليد المعهودين .

قيل له :

فكيف تعقل ذاتا من غير جنس ذوات المخلوقين ;

ومن المعلوم أن صفات كل موصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته ;

فمن لم يفهم من صفات الرب - الذي ليس كمثله شيء - إلا ما يناسب المخلوق فقد ضل في عقله ودينه .

وما أحسن ما قال بعضهم :

إذا قال لك الجهمي كيف استوى أو كيف ينزل إلى سماء الدنيا أو كيف يداه ونحو ذلك

فقل له :

كيف هو في ذاته ؟ فإذا قال لك لا يعلم ما هو إلا هو وكنه الباري تعالى غير معلوم للبشر .

فقل له :

فالعلم بكيفية الصفة مستلزم للعلم بكيفية الموصوف ;

فكيف يمكن أن تعلم كيفية صفة لموصوف لم تعلم كيفيته وإنما تعلم الذات والصفات من حيث الجملة على الوجه الذي ينبغي لك .

بل هذه " المخلوقات في الجنة " قد ثبت عن ابن عباس أنه قال :

ليس في الدنيا مما في الجنة إلا الأسماء

وقد أخبر الله تعالى :

أنه لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم :

أن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر .

فإذا كان نعيم الجنة وهو خلق من خلق الله كذلك فما ظنك بالخالق سبحانه وتعالى .

وهذه " الروح " التي في بني آدم قد علم العاقل اضطراب الناس فيها وإمساك النصوص عن بيان كيفيتها ;

أفلا يعتبر العاقل بها عن الكلام في كيفية الله تعالى ؟

مع أنا نقطع بأن الروح في البدن وأنها تخرج منه وتعرج إلى السماء ; وأنها تسل منه وقت النزع كما نطقت بذلك النصوص الصحيحة لا نغالي في تجريدها غلو المتفلسفة ومن وافقهم - حيث نفوا عنها الصعود والنزول والاتصال بالبدن والانفصال عنه وتخبطوا فيها حيث رأوها من غير جنس البدن وصفاته

فعدم مماثلتها للبدن لا ينفي أن تكون هذه الصفات ثابتة لها بحسبها إلا أن يفسروا كلامهم بما يوافق النصوص ;

فيكونون قد أخطئوا في اللفظ وأنى لهم بذلك .

ولا نقول إنها مجرد جزء من أجزاء البدن كالدم والبخار مثلا ; أو صفة من صفات البدن والحياة وأنها مختلفة الأجساد ومساوية لسائر الأجساد في الحد والحقيقة كما يقول طوائف من أهل الكلام

بل نتيقن أن الروح عين موجودة غير البدن ; وأنها ليست مماثلة له ; وهي موصوفة بما نطقت به النصوص حقيقة لا مجازا ;

فإذا كان مذهبنا في حقيقة " الروح " وصفاتها بين المعطلة والممثلة :

فكيف الظن بصفات رب العالمين ؟

. وأما القسمان اللذان ينفيان ظاهرها ; أعني الذين يقولون :

ليس لها في الباطن مدلول هو صفة الله تعالى قط وأن الله لا صفة له ثبوتية ; بل صفاته إما سلبية وإما إضافية وإما مركبة منهما أو يثبتون بعض الصفات - وهي الصفات السبعة أو الثمانية أو الخمسة عشر - أو يثبتون الأحوال دون الصفات ويقرون من الصفات الخبرية بما في القرآن دون الحديث على ما قد عرف من مذاهب المتكلمين .

فهؤلاء قسمان :

قسم يتأولونها ويعينون المراد مثل قولهم :

استوى بمعنى استولى ; أو بمعنى علو المكانة والقدر أو بمعنى ظهور نوره للعرش ; أو بمعنى انتهاء الخلق إليه ; إلى غير ذلك من معاني المتكلمين .

وقسم يقولون :

الله أعلم بما أراد بها ; لكنا نعلم أنه لم يرد إثبات صفة خارجية عما علمناه.

وأما القسمان الواقفان : -

فقوم يقولون :

يجوز أن يكون ظاهرها المراد اللائق بجلال الله ; ويجوز أن لا يكون المراد صفة الله ونحو ذلك . وهذه طريقة كثير من الفقهاء وغيرهم . وقوم يمسكون عن هذا كله ولا يزيدون على تلاوة القرآن وقراءة الحديث معرضين بقلوبهم وألسنتهم عن هذه التقديرات .

فهذه " الأقسام الستة " لا يمكن أن يخرج الرجل عن قسم منها .

وإلى تتمة الكلام فى موضوع الصفات والأسماء فى المقال التا
لى إن شاء ال
له تعالى
الموضوع . الاصلى : المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة العقيدة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة العقيدة , المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة العقيدة , المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة العقيدة ,المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة العقيدة ,المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة العقيدة , المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة العقيدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخامسة والثلاثون من سلسلة العقيدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام