الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد ديسمبر 16, 2012 9:26 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصر الخلافة الراشدة


المقالة السابعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصر الخلافة الراشدة



المقالة السادسة والثلاثون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

عصرالخلافة الراشدة

اميرالمؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه ‏

وسط الفتنة الظلماء والداهية الدهياء

ذكر حصر أمير المؤمنين عثمان بن عفان

لما وقع ما وقع يوم الجمعة، وشج أمير المؤمنين عثمان، وهو في رأس المنبر، وسقط مغشياً عليه واحتمل إلى داره وتفاقم الأمر، وطمع فيه أولئك الأجلاف الأخلاط من الناس، وألجاؤه إلى داره، وضيقوا عليه، وأحاطوا بها محاصرين له، ولزم كثير من الصحابة بيوتهم‏.‏
وسار إليه جماعة من أبناء الصحابة عن أمر آبائهم، منهم‏:‏ الحسن والحسين، وعبد الله بن الزبير - وكان أمير الدار - وعبد الله بن عمرو، وصاروا يحاجون عنه، ويناضلون دونه أن يصل إليه أحد منهم، وأسلمه بعض الناس رجاء أن يجيب أولئك إلى واحدة مما سألوا، فإنهم كانوا قد طلبوا منه إما أن يعزل نفسه، أو يسلم إليهم مروان بن الحكم، ولم يقع في خلد أحد أن القتل كان في نفس الخارجين‏.‏
وانقطع عثمان عن المسجد فكان لا يخرج إلا قليلاً في أوائل الأمر، ثم انقطع بالكلية في آخره، وكان يصلي بالناس في هذه الأيام الغافقي بن حرب‏.‏
وقد استمر الحصر أكثر من شهر، وقيل‏:‏ أربعين يوماً حتى كان آخر ذلك أن قتل شهيداً رضي الله عنه، على ما سنبينه إن شاء الله تعالى‏.‏

والذي ذكره ابن جرير‏:‏

أن الذي كان يصلي بالناس في هذه المدة وعثمان محصور، طلحة بن عبيد الله‏.‏

وفي صحيح البخاري ‏

أن علياً صلى أيضاً، وصلى أبو أيوب، وصلى بهم سهل بن حنيف، وكان يجمع بهم علي، وهو الذي صلى بهم بعد، وقد خاطب الناس في غبوب ذلك بأشياء، وجرت أمور سنورد منها ما تيسر‏.‏ وبالله المستعان‏.‏

قال الإمام أحمد‏:‏

حدثنا بهز، ثنا أبو عوانة، ثنا حصين عن عمرو بن جاوان قال‏:‏ قال الأحنف‏:‏ انطلقنا حجاجاً، فمررنا بالمدينة، فبينا نحن في منزلنا إذ جاءنا آت فقال‏:‏ الناس في المسجد، فانطلقت أنا وصاحبي، فإذا الناس مجتمعون على نفر في المسجد، قال‏:‏ فتخللتهم، حتى قمت عليهم، فإذا علي بن أبي طالب، والزبير، وطلحة، وسعد بن أبي وقاص، قال‏:‏ فلم يكن ذلك بأسرع من أن جاء عثمان يمشي‏.‏
فقال‏:‏ ههنا علي‏؟‏
قالوا‏:‏ نعم‏!‏
قال‏:‏ ههنا الزبير‏؟‏
قالوا‏:‏ نعم‏!‏
قال‏:‏ ههنا طلحة‏؟‏
قالوا‏:‏ نعم‏!‏
قال‏:‏ ههنا سعد بن أبي وقاص‏؟‏
قالوا‏:‏ نعم ‏!‏
فقال‏:‏ أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏من يبتاع مربد بني فلان غفر الله له‏)‏‏)‏ فابتعته، فأتيت رسول الله فقلت‏:‏ إني قد ابتعته، فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏اجعله في مسجدنا وأجره لك‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ نعم‏!‏
قال‏:‏ أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏من يبتاع بئر رومة‏)‏‏)‏ فابتعتها بكذا وكذا‏.‏
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت‏:‏ إني قد ابتعتها - يعني‏:‏ بئر رومة -‏.‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏اجعلها سقاية للمسلمين، ولك أجرها‏)‏‏)‏‏.‏
قالوا‏:‏ نعم‏!‏
قال‏:‏ أنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو، تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم يوم جيش العسرة، فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏من يجهز هؤلاء غفر الله له‏)‏‏)‏ فجهزتهم حتى ما يفقدون خطاماً ولا عقالاً‏؟‏
قالوا‏:‏ اللهم نعم‏!‏
فقال‏:‏ اللهم اشهد، اللهم اشهد، اللهم اشهد، ثم انصرف‏.‏
ورواه النسائي من حديث حصين وعنده جاء رجل وعليه ملاءة صفراء‏.‏ ‏


(‏ج/ص‏:‏ 7/199‏)‏


طريق أخرى

قال الإمام أحمد‏:‏

حدثنا قطن، ثنا يونس - يعني‏:‏ ابن أبي إسحاق - عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن‏.‏ قال‏:‏

أشرف عثمان من القصر وهو محصور، فقال‏:‏ أنشد بالله من شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حراء إذا اهتز الجبل فركله بقدمه ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏اسكن حراء ليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد‏)‏‏)‏ وأنا معه فانتشد له الرجال، ثم قال‏:‏ أنشد بالله من شهد رسول الله يوم بيعة الرضوان إذ بعثني إلى المشركين إلى أهل مكة، فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏هذه يدي، وهذه يد عثمان‏)‏‏)‏‏.‏ ووضع يديه إحداهما على الأخرى فبايع لي فانتشد له رجال‏.‏
ثم قال‏:‏ أنشد بالله من شهد رسول الله قال‏:‏ ‏(‏‏(‏من يوسع لنا بهذا البيت في المسجد بنيت له بيتاً في الجنة‏)‏‏)‏ فابتعته من مالي فوسعت به المسجد، فانتشد له رجال‏.‏
ثم قال‏:‏ أنشد بالله من شهد رسول الله يوم جيش العسرة قال‏:‏ ‏(‏‏(‏من ينفق اليوم نفقة متقبلة‏)‏‏)‏ فجهزت نصف الجيش من مالي، فانتشد له رجال‏.‏
ثم قال‏:‏ أنشد بالله من شهد رومة يباع ماؤها ابن السبيل فابتعتها من مالي، فأبحتها ابن السبيل، قال فانتشد له رجال‏.‏

ورواه النسائي، عن عمران بن بكار، عن حطاب بن عثمان، عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن جده أبي إسحاق السبيعي به‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/202‏)‏

وقد ذكر ابن جرير‏:‏

أن عثمان رضي الله عنه لما رأى ما فعل هؤلاء الخوارج من أهل الأمصار، من محاصرته في داره، ومنعه الخروج إلى المسجد، كتب إلى معاوية بالشام، وإلى ابن عامر بالبصرة، وإلى أهل الكوفة يستنجدهم في بعث جيش يطردون هؤلاء من المدينة، فبعث معاوية مسلمة بن حبيب، وانتدب يزيد بن أسد القشيري في جيش، وبعث أهل الكوفة جيشاً، وأهل البصرة جيشاً‏.‏
فلما سمع أولئك بخروج الجيوش إليهم صمموا في الحصار، فما اقترب الجيوش إلى المدينة حتى جاءهم قتل عثمان رضي الله عنه كما سنذكره‏.‏

وذكر ابن جرير‏:‏

أن عثمان استدعى الأشتر النخعي ووضعت لعثمان وسادة في كوة من داره، فأشرف على الناس، فقال له عثمان‏:‏ يا أشتر ماذا يريدون‏؟‏

فقال‏:‏

إنهم يريدون منك، إما أن تعزل نفسك عن الإمرة، وإما أن تفتدي من نفسك من قد ضربته، أو جلدته، أو حبسته، وإما أن يقتلوك‏.‏

وفي رواية‏:‏

أنهم طلبوا منه أن يعزل نوابه عن الأمصار ويولي عليها من يريدون هم، وإن لم يعزل نفسه أن يسلم لهم مروان بن الحكم فيعاقبوه كما زور على عثمان كتابه إلى مصر، فخشي عثمان إن سلمه إليهم أن يقتلوه، فيكون سبباً في قتل امرئ مسلم، وما فعل من الأمر ما يستحق بسببه القتل، واعتذر عن الاقتصاص مما قالوا بأنه رجل ضعيف البدن كبير السن‏.‏
وأما ما سألوه من خلعه نفسه فإنه لا يفعل ولا ينزع قميصاً قمصه الله إياه‏:‏ يترك أمة محمد يعدو بعضها على بعض، ويولي السفهاء من الناس من يختاروه هم فيقع الهرج ويفسد الأمر بسبب ذلك‏.‏
ووقع الأمر كما ظنه فسدت الأمة ووقع الهرج، وقال لهم فيما قال‏:‏ وأي شيء إلى من الأمر إن كنت كلما كرهتم أميراً عزلته، وكلما رضيتم عنه وليته‏؟‏

وقال لهم فيما قال‏:‏

والله لئن قتلتموني لا تتحابوا بعدي، ولا تصلوا جميعا أبداً، ولا تقاتلوا بعدي عدواً جميعاً أبداً، وقد صدق رضي الله عنه فيما قال‏.‏

وقال الإمام أحمد‏:‏

حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن أبي قيس، حدثني النعمان بن بشير قال‏:‏ كتب معي عثمان إلى عائشة كتاباً فدفعت إليها كتابه،

فحدثتني أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعثمان‏:‏

‏(‏‏(‏إن الله لعله يقمصك قميصاً فإن أرادك أحد على خلعه فلا تخلعه، ثلاث مرات‏)‏‏)‏‏.‏

قال النعمان‏:‏ فقلت يا أم المؤمنين‏!‏ فأين كنت عن هذا الحديث‏؟‏
فقالت‏:‏ يا بني والله أنسيته‏.‏

وقد رواه الترمذي من حديث الليث، عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن عامر، عن النعمان، عن عائشة به‏.‏
ثم قال‏:‏ هذا حديث حسن غريب‏.‏
ورواه ابن ماجه، من حديث الفرج بن فضالة، عن ربيعة بن يزيد، عن النعمان فأسقط عبد الله بن عامر‏.‏
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/203‏)‏

قال الإمام أحمد‏:‏

حدثنا يحيى بن إسماعيل، ثنا قيس، عن أبي سهلة، عن عائشة قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

(‏‏(‏ادع لي بعض أصحابي‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ أبو بكر‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ عمر ‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا‏)‏‏)‏‏.‏
قلت‏:‏ ابن عمك علي‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏لا‏)‏‏)‏‏!‏
قالت قلت‏:‏ عثمان‏؟‏
قال‏:‏ ‏(‏‏(‏نعم ‏!‏‏)‏‏)‏‏.‏
فلما جاء قال‏:‏ ‏(‏‏(‏تنحى‏)‏‏)‏، فجعل يساره ولون عثمان يتغير‏.‏
فلما كان يوم الدار وحصر فيها، قلنا‏:‏ يا أمير المؤمنين ألا تقاتل‏؟‏
قال‏:‏ لا‏!‏ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهداً، وإني صابر نفسي عليه‏)‏‏)
‏‏.‏


تفرد ب
ه أحمد‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصر الخلافة الراشدة , المقالة السابعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصر الخلافة الراشدة , المقالة السابعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصر الخلافة الراشدة ,المقالة السابعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصر الخلافة الراشدة ,المقالة السابعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصر الخلافة الراشدة , المقالة السابعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصر الخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصر الخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام