الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس ديسمبر 20, 2012 6:31 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة


المقالة الثامنة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة


المقالة الثامنة والثلاثون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

عصرالخلافة الراشدة

اميرالمؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه

1- الفتنة الظلماء والداهية الدهياء والجريمة النكراء

صفة قتله رضي الله عنه


روى ابن عساكر، عن ابن عون‏:‏

أن كنانة بن بشر

ضرب جبينه ومقدم رأسه بعمود حديد،

فخر لجنبيه،

وضربه سودان بن حمران المرادي

بعد ما خر لجنبه فقتله،

وأما عمرو بن الحمق


فوثب على عثمان فجلس على صدره، وبه رمق، فطعنه تسع طعنات،

وقال‏:‏

أما ثلاث منهن فلله، وست لما كان في صدري عليه‏.


وثبت من غير وجه‏:‏

أن أول قطرة من دمه سقطت على قوله تعالى‏:‏

‏{‏فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏
‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 137‏]‏‏.‏

ويروى‏:‏

أنه كان قد وصل إليها في التلاوة أيضاً حين دخلوا عليه، وليس ببعيد فإنه كان قد وضع المصحف يقرأ فيه القرآن‏.‏

وروى ابن عساكر‏:‏


أنه لما طعن قال‏:‏ بسم الله توكلت على الله، فلما قطر الدم قال‏:‏ سبحان الله العظيم‏.‏

وقد ذكر ابن جرير في ‏(‏تاريخه‏)‏ بأسانيده‏:‏

أن المصريين لما وجدوا ذلك الكتاب مع البريد إلى أمير مصر فيه الأمر بقتل بعضهم، وصلب بعضهم، وبقطع أيدي بعضهم وأرجلهم‏.‏

وكان قد كتبه مروان بن الحكم على لسان عثمان متأولاً قوله تعالى‏:‏

‏‏إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ‏
‏ ‏[‏المائدة‏:‏ 33‏]‏‏.‏

وعنده أن هؤلاء الذين خرجوا على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه من جملة المفسدين في الأرض، ولا شك أنهم كذلك، لكن لم يكن له أن يفتات على عثمان، ويكتب على لسانه بغير علمه، ويزور على خطه وخاتمه، ويبعث غلامه على بعير بعد ما وقع الصلح بين عثمان وبين المصريين،

على تأمير محمد بن أبي بكر


على مصر، بخلاف ذلك كله‏.‏

ولهذا لما وجدوا هذا الكتاب على خلاف ما وقع الاتفاق عليه، وظنوا أنه من عثمان أعظموا ذلك، مع ما هم مشتملون عليه من الشر، فرجعوا إلى المدينة فطافوا به على رؤس الصحابة، وأعانهم على ذلك قوم آخرون، حتى ظن بعض الصحابة أن هذا عن أمر عثمان رضي الله عنه‏.‏

فلما قيل لعثمان رضي الله عنه في أمر هذا الكتاب بحضرة جماعة من أعيان الصحابة وجمهور المصريين،

حلف بالله العظيم، وهو الصادق البار الراشد أنه لم يكتب هذا الكتاب، ولا أملاه على من كتبه، ولا علم به‏.‏

فقالوا له‏:‏ فإن عليه خاتمك‏؟‏
فقال‏:‏ إن الرجل قد يزور على خطه وخاتمه‏.
قالوا‏:‏ فإنه مع غلامك وعلى جملك‏؟‏
فقال‏:‏ والله لم أشعر بشيء من ذلك‏.‏
فقالوا له - بعد كل مقالة -‏:‏

إن كنت قد كتبته فقد خنت، وإن لم تكن قد كتبته بل كتب على لسانك وأنت لا تعلم فقد عجزت، ومثلك لا يصلح للخلافة، إما لخيانتك، وإما لعجزك‏.

وهذا الذي قالوا باطل على كل تقدير،

فإنه لو فرض أنه كتب الكتاب، وهو لم يكتبه في نفس الأمر، لا يضره ذلك لأنه قد يكون رأى ذلك مصلحة للأمة في إزالة شوكة هؤلاء البغاة الخارجين على الإمام،

وأما إذا لم يكن قد علم به فأي عجز ينسب إليه إذا لم يكن قد اطلع عليه وزور على لسانه‏؟‏
وليس هو بمعصوم، بل الخطأ والغفلة جائزان عليه رضي الله عنه،

وإنما هؤلاء الجهلة البغاة متعنتون خونة، ظلمة مفترون، ولهذا صمموا بعد هذا على حصره والتضييق عليه، حتى منعوه الميرة والماء، والخروج إلى المسجد، وتهددوه بالقتل‏.‏
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 209‏)‏

ولهذا خاطبهم بما خاطبهم به من توسعة المسجد وهو أول من منع منه، ومن وقفه بئر رومة على المسلمين، وهو أول من منع ماءها،

ومن أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏

‏(‏‏(‏لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله إلا بإحدى ثلاث، النفس بالنفس، والثيب الزاني، والتارك لدينه المفارق للجماعة‏)‏‏)‏‏.


وذكر أنه لم يقتل نفساً، ولا ارتد بعد إيمانه، ولا زنى في جاهلية ولا إسلام، بل ولا مس فرجه بيمينه بعد أن بايع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏

وفي رواية‏:‏

بعد أن كتب بها المفصل‏.‏

ثم ذكر لهم من فضائله ومناقبه ما لعله ينجع فيهم بالكف عنه والرجوع إلى الطاعة لله ولرسوله ولأولي الأمر منهم، فأبوا إلا الاستمرار على ما هم عليه من البغي والعدوان، ومنعوا الناس من الدخول إليه والخروج من عنده، حتى اشتد عليه الحال، وضاق المجال، ونفذ ما عنده من الماء‏.

فاستغاث بالمسلمين في ذلك فركب عليٌّ بنفسه وحمل معه قرباً من الماء، فبالجهد حتى أوصلها إليه بعد ما ناله من جهله أولئك كلام غليظ، وتنفير لدابته، وإخراق عظيم بليغ؛ وكان قد زجرهم أتم الزجر

حتى قال لهم فيما قال‏:‏

والله إن فارس والروم لا يفعلون كفعلكم هذا بهذا الرجل، والله إنهم ليأسرون فيطعمون ويسقون، فأبوا أن يقبلوا منه حتى رمى بعمامته في وسط الدار، وجاءت أم حبيبة راكبة بغلة وحولها حشمها وخدمها، فقالوا‏:‏ ما جاء بك ‏؟‏‏.‏

فقالت‏:‏

إن عنده وصايا بني أمية لأيتام وأرامل، فأحببت أن أذكره بها،

فكذبوها في ذلك، ونالها منهم شدة عظيمة، وقطعوا حزام البغلة وندَّت بها وكادت أو سقطت عنها، وكادت تقتل لولا تلاحق بها الناس فأمسكوا بدابتها، ووقع أمر كبير جداً‏.

ولم يبق يحصل لعثمان وأهله من الماء إلا ما يوصله إليهم آل عمرو بن حزم في الخفية ليلاً،

فإنا لله وإنا إليه راجعون‏.‏


ولما وقع هذا أعظمه الناس جداً، ولزم أكثر الناس بيوتهم، وجاء وقت الحج فخرجت أم المؤمنين عائشة في هذه السنة إلى الحج،

فقيل لها‏:‏

إنك لو أقمت كان أصلح، لعل هؤلاء القوم يهابونك‏.‏
فقالت‏:‏ إني أخشى أن أشير عليهم برأي فينالني منهم من الأذية ما نال أم حبيبة، فعزمت على الخروج‏.‏
واستخلف عثمان رضي الله عنه في هذه السنة على الحج عبد الله بن عباس‏.‏

فقال له عبد الله بن عباس‏:‏

إن مقامي على بابك أحاجف عنك أفضل من الحج،

فعزم عليه فخرج بالناس إلى الحج، واستمر الحصار بالدار حتى مضت أيام التشريق، ورجع اليسير من الحج، فأُخبر بسلامة الناس، وأخبر أولئك بأن أهل الموسم عازمون على الرجوع إلى المدينة ليكفوكم عن أمير المؤمنين‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 210‏)‏

وبلغتهم أيضاً‏:‏

أن معاوية قد بعث جيشاً مع حبيب بن مسلمة، وأن عبد الله بن سعد بن أبي سرح قد نفذ آخر مع معاوية بن خديج، وأن أهل الكوفة قد بعثوا القعقاع بن عمرو في جيش، وأن أهل البصرة بعثوا مجاشعاً في جيش‏.‏
فعند ذلك صمموا على أمرهم وبالغوا فيه وانتهزوا الفرصة بقلة الناس وغيبتهم في الحج، وأحاطوا بالدار، وجدوا في الحصار، وأحرقوا الباب، وتسوروا من الدار المتاخمة للدار كدار عمرو بن حزم وغيرها، وحاجف الناس عن عثمان أشد المحاجفة، وااقتتلوا على الباب قتالاً شديداً، وتبارزوا وتراجزوا بالشعر في مبارزتهم‏.‏
وجعل أبو هريرة يقول‏:‏ هذا يوم طاب في الضراب فيه‏.‏


وقتل طائفة من أهل الدار، وآخرين من أولئك الفجار، وجرح عبد الله بن الزبير جراحات كثيرة، وكذلك جرح الحسن بن علي، ومروان بن الحكم فقطع إحدى علباويه، فعاش أوقص حتى مات‏.‏

ومن أعيان من قتل من أصحاب عثمان‏:‏
زياد بن نعيم الفهري، والمغيرة بن الأخنس بن شريق، ونيار بن عبد الله الأسلمي، في أناس وقت المعركة‏.‏
ويقال‏:‏ إنه انهزم أصحاب عثمان ثم رجعوا‏.‏
ولما رأى عثمان ذلك عزم على الناس لينصرفوا إلى بيوتهم، فانصرفوا كما تقدم،

فلم يبق عنده أحد سوى أهله، فدخلوا عليه من الباب، ومن الجدران، وفزع عثمان إلى الصلاة، وافتتح سورة طه - وكان سريع القراءة - فقرأها والناس في غلبة عظيمة، قد احترق الباب والسقيفة التي عنده، وخافوا أن يصل الحريق إلى بيت المال، ثم فرغ عثمان من صلاته، وجلس وبين يديه المصحف وجعل يتلو هذه الآية‏:‏

‏{‏الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ‏
‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 173‏]‏‏.‏

فكان أول من دخل عليه رجل يقال له‏:‏

الموت الأسود،

فخنقه خنقاً شديداً حتى غشي عليه، وجعلت نفسه تتردد في حلقه فتركه، وهو يظن أنه قد قتله،

ودخل ابن أبي بكر

فمسك بلحيته ثم ند وخرج، ثم دخل عليه آخر ومعه سيف فضربه به فاتقاه بيده فقطعها، فقيل‏:‏ إنه أبانها‏.‏

وقيل‏:‏ بل قطعها ولم يبنها،

إلا أن عثمان قال‏:‏ والله إنها أول يد كتبت المفصل، فكان أول قطرة دم منها سقطت على هذه الآية‏:
‏ ‏{‏فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏}
‏ ‏[‏البقرة‏:‏ 137‏]‏‏.‏
ثم جاء آخر شاهراً سيفه، فاستقبلته نائلة بنت الفرافصة لتمنعه منه، وأخذت السيف فانتزعه منها فقطع أصابعها، ثم إنه تقدم إليه فوضع السيف في بطنه فتحامل عليه، رضي الله عن عثمان‏.

وإلى تتمة هذه الكارثة المروعة والفتنة المظلمة
فى المقال الت
الى ....




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الثامنة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الثامنة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة الثامنة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة الثامنة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الثامنة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة والثلاثون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام