الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الإثنين ديسمبر 24, 2012 4:15 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة


المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة


المقالة الاربعون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

عصرالخلافة الراشدة

الفتنة العمياء والداهية الدهياء والجريمة النكراء

مقتل أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه


قال الواقدي‏:‏

حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث قال‏:‏ الذي قتل عثمان كنانة بن بشر بن عتاب التُجيبي‏.‏
وكانت امرأة منظور بن سيار الفزاري تقول‏:‏

خرجنا إلى الحج وما علمنا لعثمان بقتل، حتى إذا كنا بالمرج سمعنا رجلاً يغني تحت الليل‏:‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 212‏)‏
ألا إن خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التجيبي الذي جاء من مصر
ولما رجع الحج، وجدوا عثمان رضي الله عنه قد قتل، وبايع الناس علي بن أبي طالب رضي الله عنه‏.‏
ولما بلغ أمهات المؤمنين في أثناء الطريق أن عثمان قد قتل رجعن إلى مكة، فأقمن بها نحواً من أربعة أشهر كما سيأتي‏.


مدة حصاره أربعون يوماً‏.‏

كانت مدة حصار عثمان رضي الله عنه في داره أربعين يوماً على المشهور، وقيل‏:‏ كانت بضعاً وأربعين يوماً‏.‏

وقال الشعبي‏:‏

كانت ثنتين وعشرين ليلة‏.‏

ثم كان قتله رضي الله عنه في يوم الجمعة بلا خلاف‏.‏

قال سيف بن عمر عن مشايخه‏:‏

في آخر ساعة منها، ونص عليه مصعب بن الزبير وآخرون‏.‏


وقيل‏:‏

في أيام التشريق‏.‏
ورواه ابن جرير حدثني أحمد بن زهير، ثنا أبو خيثمة، ثنا وهب بن جرير سمعت يونس، عن يزيد، عن الزهري قال‏:‏

قُتل عثمان، فزعم بعض الناس أنه قتل في أيام التشريق،

وقال بعضهم‏:‏

قتل يوم الجمعة لثلاثٍ خلت من ذي الحجة‏.‏

وقيل‏:‏ قتل يوم النحر، حكاه ابن عساكر، ويستشهد له بقول الشاعر‏:

ضحَّوا بأشمط عنوان السجود به * يقطع الليل تسبيحاً وقرآناً

قال‏:‏

والأول هو الأشهر‏.‏

وقيل‏:‏ سنة ست وثلاثين‏.‏

قال مصعب بن الزبير وطائفة‏:‏

وهو غريب فكانت خلافته ثنتي عشرة سنة إلا اثني عشر يوماً، لأنه بويع له في مستهل المحرم سنة أربع وعشرين‏.‏

فأما عمره رضي الله عنه، فإنه جاوز ثنتين وثمانين سنة‏.‏

وقال صالح بن كيسان‏:‏ توفي عن ثنتين وثمانين سنة وأشهر‏.‏
وقيل‏:‏ أربع وثمانون سنة‏.‏
وفي رواية عنه‏:‏
توفي عن ست وثمانين سنة‏.‏

وأما موضع قبره‏:‏

فلا خلاف أنه دفن بحش كوكب -شرقي البقيع - وقد بنى عليه زمان بني أمية قبة عظيمة، وهي باقية إلى اليوم‏.‏

قال الإمام مالك رضي الله عنه‏:

‏ بلغني أن عثمان رضي الله عنه كان يمر بمكان قبره من حش كوكب فيقول‏:‏ إنه سيدفن ههنا رجل صالح‏.‏

وقد ذكر ابن جرير‏:‏

أن عثمان رضي الله عنه بقي بعد أن قُتل ثلاثة أيام لا يدفن،

قلت‏:‏


وكأنه اشتغل الناس عنه بمبايعة علي رضي الله عنه حتى تمت‏.‏

وقيل‏:‏ أنه مكث ليلتين‏.‏

وقيل‏:‏ بل دفن من ليلته، ثم كان دفنه ما بين المغرب والعشاء خيفة من الخوارج‏.‏

وقيل‏:‏ بل استؤذن في ذلك بعض رؤسائهم، فخرجوا به في نفر قليل من الصحابة، فيهم‏:‏ حكيم بن حزام، وحويطب بن عبد العزى، وأبو الجهم بن حذيفة، ونيار بن مكرم الأسلمي، وجبير بن مطعم، وزيد بن ثابت، وكعب بن مالك، وطلحة، والزبير، وعلي بن أبي طالب، وجماعة من أصحابه، ونسائه منهن امرأتاه نائلة وأم البنين بنت عتبة بن حصين، وصبيان‏.‏

وهذا مجموع من كلام الواقدي، وسيف بن عمر التميمي، وجماعة من خدمه حملوه على باب بعد ما غسلوه وكفنوه‏.‏
وزعم بعضهم‏:‏ أنه لم يغسل ولم يكفن،

والصحيح الأول‏.‏

وصلى عليه جبير بن مطعم، وقيل‏:‏ الزبير بن العوام، وقيل‏:‏ حكيم بن حزام، وقيل‏:‏ مروان بن الحكم، وقيل‏:‏ المسور بن مخرمة‏.‏

وقد عارضه بعض الخوارج وأرادوا رجمه وإلقاءه عن سريره، وعزموا على أن يدفن بمقبرة اليهود بدير سلع، حتى بعث علي رضي الله عنه إليهم من نهاهم عن ذلك، وحمل جنازته حكيم بن حزام‏.‏

وقيل‏:‏ مروان بن الحكم‏.‏

وقيل‏:‏ المسور بن مخرمة، وأبو جهم بن حذيفة، ونيار بن مكرم، وجبير بن مطعم‏.‏

وذكر الواقدي‏:‏ أنه لما وُضع ليُصلى عليه - عند مصلى الجنائز - أراد بعض الأنصار أن يمنعهم من ذلك، فقال أبو جهم بن حذيفة‏:‏

ادفنوه فقد صلى الله عليه وملائكته‏.‏

ثم قالوا‏:‏ لا يدفن في البقيع، ولكن ادفنوه وراء الحائط، فدفنوه شرقي البقيع تحت نخلات هناك‏.‏
وذكر الواقدي‏:‏ أن عمير بن ضابي نزل على سريره وهو موضوع للصلاة عليه، فكسر ضلعاً من أضلاعه، وقال‏:‏ أحبست ضابياً حتى مات في السجن‏.‏


وقد قتل الحجاج فيما بعد عمير بن ضابي هذا‏.‏

وقال البخاري في ‏(‏التاريخ‏)‏‏:‏

حدثنا موسى بن إسماعيل، عن عيسى بن منهال، ثنا غالب، عن محمد بن سيرين قال‏:‏

كنت أطوف بالكعبة وإذا رجل يقول‏:‏ اللهم اغفر لي، وما أظن أن تغفر لي‏.‏

فقلت‏:‏ يا عبد الله، ما سمعت أحداً يقول ما تقول ‏؟‏‏.‏
قال‏:‏ كنت أعطيت لله عهداً إن قدرت أن ألطم وجه عثمان إلا لطمته، فلما قتل وضع على سريره في البيت والناس يجيئون يصلون عليه، فدخلت كأني أصلي عليه فوجدت خلوة، فرفعت الثوب عن وجهه ولحيته ولطمته، وقد يبست يميني‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 214‏)‏

قال ابن سيرين‏:‏

فرأيتها يابسة كأنها عود‏.‏

ثم أخرجوا بعبدي عثمان اللذين قتلا في الدار، وهما صبيح ونجيح، رضي الله عنهما، فدفنا إلى جانبه بحش كوكب‏.‏

وقيل‏:‏ إن الخوارج لم يمكنوا من دفنهما، بل جروهما بأرجلهما حتى ألقوهما بالبلاط فأكلتهما الكلاب‏.‏
وقد اعتنى معاوية في أيام إمارته بقبر عثمان، ورفع الجدار بينه وبين البقيع، وأمر الناس أن يدفنوا موتاهم
حوله حتى اتص
لت بمقابر ال
مسلمين‏.





توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام