الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس ديسمبر 27, 2012 1:29 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: استراحة وابتسامات المقال الثانى والاربعون من سلسلة نوادر الخلفاء والامراء


استراحة وابتسامات المقال الثانى والاربعون من سلسلة نوادر الخلفاء والامراء


استراحة وابتسامات

المقالة الثانية والاربعون

من نوادر الخلفاء والامراء

غرائب الحكايات

ونوادر قصص الخلفاء والأمراء في الوفاء

جمع وإعداد


الشيخ: فؤاد بن يوسف أبو سعيد حفظه الله تعالى


جاء في


(نوادر الخلفاء المسمى بإعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس للإتليدي)


قصة عمر رضي الله تعالى عنه، والشاب القاتل، وأبو ذَرّ رضي الله تعالى عنه


قال شرف الدين حسين بن ريان:

أغربُ ما سمعته من الأخبار، وأعجبُ ما نقلته عن الأخيار، ممن كان يحضر مجلس عمر بن الخطاب، أمير المؤمنين، ويسمع كلامه قال:

بينما الإمام جالس في بعض الأيام، وعنده أكابر الصحابة، وأهل الرأي والإصابة، وهو يقول في القضايا، ويحكم بين الرعايا، إذ أقبل شاب نظيف الأثواب، يكتنفه شابان من أحسن الشبان، نظيفا الثياب، قد جذباه وسحباه، وأوقفاه بين يدي أمير المؤمنين ولبَّبَاه. فلما وقفوا بين يديه، نظر إليهما وإليه، فأمرهما بالكف عنه.

فأدنياه منه، وقالا:

يا أمير المؤمنين! نحن أخوان شقيقان، جديران باتباع الحق حقيقان.

كان لنا أبٌ شيخٌ كبير، حسن التدبير، معظَّمٌ في قبائله، منـزه عن الرذائل، معروف بفضائله، ربانا صغاراً، وأعزنا كباراً، وأولانا نعماً غزاراً، كما قيل:

لنا والدٌ لو كان للناس مثله ... أبٌ آخرٌ أغناهم بالمناقب
خرج اليوم إلى حديقة له يتنـزه في أشجارها، ويقطف يانع ثمارها، فقتله هذا الشاب، وعدل عن طريق الصواب. ونسألك القصاص بما جناه، والحكم فيه بما أراك الله.

قال الراوي:

فنظر عمر إلى الشاب وقال له: قد سمعت، فما الجواب؟

والغلام مع ذلك ثابت الجأش، خالٍ من الاستيحاش، قد خلع ثياب الهلَع، ونزع جلباب الجزَع، فتبسم عن مثل الجُمان، وتكلم بأفصح لسان،

وحيَّاه بكلمات حسان، ثم قال:

يا أمير المؤمنين! والله لقد وعيا ما ادعيا، وصدقا فيما نطقا، وخبّرا بما جرى، وعبَّرا بما ترى،

وسأنهي قصتي بين يديك، والأمر فيها إليك:

اعلم يا أمير المؤمنين! أني من العرب العرباء، أبيت في منـزل البادية، وأصيح على أسود السنين العادية، فأقبلت إلى ظاهر هذا البلد، بالأهل والمال والولد، فأفضت بي بعض طرائقها، إلى المسير بين حدائقها، بنياق حبيبات إليّ، عزيزات عليّ، بينهن فحلٌ كريم ُالأصل، كثيرُ النسل، مليح الشكل، حسن النتاج، يمشي بينهن كأنه ملك عليه تاج. فدنت بعض النوق إلى حديقةٍ قد ظهر من الحائط شجرُها، فتناولته بمشفرها، فطردتها من تلك الحديقة.

فإذا شيخ قد زمجر وزفر، وتسور الحائط وظهر، وفي يده اليمنى حجر، يتهادى كالليث إذا خطر، فضرب الفحل بذلك الحجر، فقتله وأصاب مقتله. فلما رأيت الفحل قد سقط لجنبه وانقلب، توقدت فيَّ جمراتُ الغضب، فتناولتُ ذلك الحجر بعينه، فضربته به فكان سببَ حَيْنِه، ولقي سوء منقلبه، والمرء مقتول بما قتل به، بعد أن صاح صيحة عظيمة، وصرخَ صرخة أليمة، فأسرعت من مكاني، فلم يكن بأسرع من هذين الشابين، فأمسكاني، وأحضراني كما تراني.

فقال عمر:

قد اعترفت بما اقترفت، وتعذَّر الخلاص، ووجب القصاص، ولات حين مناص.
فقال الشاب:

سمعاً لما حكم به الإمام، ورضيت بما اقتضته شريعة الإسلام، لكن لي أخٌ صغير، كان له أبُ كبير، خصه قبل وفاته بمالٍ جزيل، وذَهَبٍ جليل، وأحضره بين يديَّ، وأسلم أمره إليّ،

وأشهد الله عليّ، وقال:

هذا لأخيك عندك، فاحفظه جهدك، فاتخذت لذلك مدفناً، ووضعته فيه، ولا يعلم به إلا أنا، فإن حكمت الآن بقتلي، ذهب الذهب، وكنت أنت السبب، وطالبك الصغير بحقه، يوم يقضي الله بين خلقه، وإن أنظرتني ثلاثة أيام، أقمت من يتولى أمر الغلام، وعدت وافياً بالذمام، ولي من يضمنني على هذا الكلام.

فأطرق عمر، ثم نظر إلى من حضر، وقال:

من يقوم على ضمانه، والعودِ إلى مكانه؟ قال: فنظر الغلام إلى وجوه أهل المجلس الناظرين،

وأشار إلى أبي ذَرّ دون الحاضرين، وقال:

هذا يكفلني ويضمنني.

قال عمر:

يا أبا ذر! تضمنه على هذا الكلام؟

قال:

نعم! أضمنه إلى ثلاثة أيام.

فرضي الشابان بضمانة أبي ذرّ، وأنظراه ذلك القدْر.

فلما انقضت مدة الإمهال، وكاد وقتها يزول أو قد زال، حضر الشابان إلى مجلس عمر، والصحابة حوله كالنجوم حول القمر، وأبو ذرّ قد حضر، والخصم ينتظر.

فقالا:

أين الغريم يا أبا ذرّ؟ كيف يرجع من فرَّ، لا تبرح من مكاننا حتى تفيَ بضماننا.

فقال أبو ذَرّ:

وحقِّ الملك العلاّم، إن انقضى تمامُ الأيام، ولم يحضر الغلام، وفيت بالضمان وأسلمت نفسي، وبالله المستعان.

فقال عمر:

والله! إن تأخر الغلام؛ لأمضين في أبي ذرّ، ما اقتضته شريعة الإسلام.

فَهَمَتْ عَبَراتُ الناظرين إليه، وعَلَتْ زفرات الحاضرين عليه، وعَظُمَ الضجيج، وتزايدَ النشيج،

فعرض كبار الصحابة على الشابين أخذ الدية، واغتنام الأثنية،

فأصرا على عدم القبول، وأبيا إلا الأخذ بثأر المقتول.

فبينما الناس يموجون تلهُّفاً لما مرَّ، ويضجون تأسفاً على أبي ذرّ،

إذ أقبل الغلام، ووقف بين يدي الإمام، وسلم عليه أتم السلام، ووجهه يتهلل مشرقاً، ويتكلل عرقاً،

وقال:

قد أسلمتُ الصبيَّ إلى أخواله، وعرَّفتهم بخفيِّ أمواله، وأطلعتهم على مكان ماله. ثم اقتحمت هاجرات الحرِّ، ووفيت وفاء الحُرّ.

فعجب الناس من صدقه ووفائه، وإقدامه على الموت واجترائه.

فقال:

من غدر؛ لم يعفُ عنه من قدَر، ومن وفى؛ رحمه الطالب وعفا، وتحققت أن الموت إذا حضر، لم ينج منه احتراس،

كيلا يقال:

ذهب الوفاء من الناس.

فقال أبو ذَرّ:

والله، يا أمير المؤمنين! لقد ضمنت هذا الغلام، ولم أعرفه من أي قوم، ولا رأيته قبل ذلك اليوم. ولكن نظر إليَّ دون من حضر فقصدني، وقال: هذا يضمنني، فلم أستحسن ردَّه، وأَبَت المروءةُ أن تخيِّبَ قصده، إذ ليس في إجابة القاصد من بأس،

كيلا يقال:

ذهب الفضل من الناس.

فقال الشابان عند ذلك:

يا أمير المؤمنين! قد وهبنا هذا الغلام دمَ أبينا، فبدِّل وحشته بإيناس،

كيلا يقال:

ذهب المعروف من الناس.

فاستبشر الإمام بالعفو عن الغلام وصدقه ووفائه، واستفزر مروءة أبي ذرّ دون جلسائه، واستحسن اعتماد الشابين في اصطناع المعروف، وأثنى عليهما أحسن ثنائه.

وتمثل بهذا البيت:

من يصنع الخير لم يعدم جوائزه ... لا يذهب العرف بين الله والناس


ثم عرض عليهما أن يُصرفَ من بيت المال ديةُ أبيهما. فقالا:

إنما عفونا ابتغاء وجه ربنا الكريم، ومن نيته هكذا لا يُتْبعُ إ
حسانه مناًّ
ولا أذى.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
استراحة وابتسامات المقال الثانى والاربعون من سلسلة نوادر الخلفاء والامراء , استراحة وابتسامات المقال الثانى والاربعون من سلسلة نوادر الخلفاء والامراء , استراحة وابتسامات المقال الثانى والاربعون من سلسلة نوادر الخلفاء والامراء ,استراحة وابتسامات المقال الثانى والاربعون من سلسلة نوادر الخلفاء والامراء ,استراحة وابتسامات المقال الثانى والاربعون من سلسلة نوادر الخلفاء والامراء , استراحة وابتسامات المقال الثانى والاربعون من سلسلة نوادر الخلفاء والامراء
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ استراحة وابتسامات المقال الثانى والاربعون من سلسلة نوادر الخلفاء والامراء ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام