الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس ديسمبر 27, 2012 3:30 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثانية والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلام عصرالخلافة الراشدة


المقالة الثانية والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلام عصرالخلافة الراشدة



المقالة الثانية والاربعون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

عصرالخلافة الراشدة

الداهية الدهياء والفتنة الظلماء والجريمة النكراء

مقتل اميرالمؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه

وأما كلام أئمة التابعين في هذا الفصل فكثير جداً يطول ذكرنا له، فمن ذلك‏:

قول أبي مسلم الخولاني حين رأى الوفد الذين قدموا من قتله‏:‏ إنكم مثلهم أو أعظم جرماً، أما مررتم ببلاد ثمود‏؟‏
قالوا‏:‏ نعم‏!‏
قال‏:‏ فأشهد إنكم مثلهم، لخليفة الله أكرم عليه من ناقته‏.

وقال ابن علية‏:‏

عن يونس بن عبدي، عن الحسن قال‏:‏ لو كان قتل عثمان هدىً لاحتلبت به الأمة لبناً، ولكنه كان ضلالاً فاحتلبت به الأمة دماً‏.‏

وقال أبو جعفر الباقر‏:‏

كان قتل عثمان على غير وجه الحق‏.


وهذا ذكر بعض ما رثي به رضي الله عنه

قال مجالد‏:



عن الشعبي ما سمعت من مراثي عثمان أحسن من قول كعب بن مالك‏:‏

فكف يديه ثم أغلق بابه * وأيقن أن الله ليس بغافل
وقال لأهل الدار لا تقتلوهم * عفا الله عن كل امرئ لم يقاتل
فكيف رأيت الله صب عليهم * العداوة والبغضاء بعد التواصل
وكيف رأيت الخير أدبر بعده * عن الناس إدبار النعام الجوافل

‏(‏ج/ص‏:‏ 7/219‏)‏

وقد نسب هذه الأبيات سيف بن عمر إلى أبي المغيرة الأخنس بن شريق‏.‏

وقال سيف بن عمر‏:‏ وقال حسان بن ثابت‏:‏

ماذا أردتم من أخي الدين باركت * يد الله في ذاك الأديم المقدد
قتلتم ولي الله في جوف داره * وجئتم بأمر جائر غير مهتد
فهلا رعيتم ذمة الله بينكم * وأوفيتم بالعهد عهد محمد
ألم يك فيكم ذا بلاء ومصدق * وأوفاكم عهداً لدى كل مشهد
فلا ظفرت أيمان قوم تبايعوا * على قتل عثمان الرشيد المسدد

وقال ابن جرير‏:‏ وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه‏:‏

من سره الموت صرفاً لا مزاج له * فليأت مأسدة في دار عثماناً
مستحقبي حلق الماذي قد سفعت * فوق المخاطم بيض زان أبداناً
ضحوا بأشمط عنوان السجود به * يقطع الليل تسبيحاً وقرآناً
صبراً فدى لكم أمي وما ولدت * قد ينفع الصبر في المكروه أحياناً
فقد رضينا بأرض الشام نافرة * وبالأمير وبالإخوان إخواناً
إني لمنهم وإن غابوا وإن شهدوا * ما دمت حياً وما سميت حساناً
لتسمعن وشيكاً في ديارهم * الله أكبر يا ثارات عثماناً
يا ليت شعري وليت الطير تخبرني * ما كان شأن علي وابن عفاناً

وهو القائل أيضاً‏:‏

إن تُمْسِ الدار ابن أروى منه خاوية * باب صريع وباب محرق خرب
فقد يصادف باغي العرف حاجته * فيها ويأوي إليها المجد والحسب
يا معشر الناس أبدوا ذات أنفسكم * لا يستوي الصدق عند الله والكذب ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/220‏)‏

وقال الفرزدق‏:‏

إن الخلافة لما أظعنت ظعنت * عن أهل يثرب إذ غير الهدى سلكوا
صارت إلى أهلها منهم ووارثها * لما رأى الله في عثمان ما انتهكوا
السافكي دمه ظلماً ومعصيةً * أي دم لا هدوا من غيتهم سفكوا

وقال راعي الإبل النميري في ذلك‏:‏

عشية يدخلون بغير إذن * على متوكل أوفى وطابا
خليل محمد ووزير صدق * ورابع خير من وطئ التراباً


فصل كيفية قتله في المدينة وفيها كثير من الصحابة‏.‏

إن قال قائل‏:‏ كيف وقع قتل عثمان رضي الله عنه بالمدينة وفيها جماعة من كبار الصحابة رضي الله عنهم‏؟‏

فجوابه من وجوه‏:‏

(‏أحدها‏)‏‏:‏

أن كثيراً منهم بل أكثرهم أو كلهم لم يكن يظن أنه يبلغ الأمر إلى قتله، فإن أولئك الأحزاب لم يكونوا يحاولون قتله عيناً، بل طلبوا منه أحد أمور ثلاثة، إما أن يعزل نفسه، أو يسلم إليهم مروان بن الحكم، أو يقتلوه، فكانوا يرجون أن يسلم إلى الناس مروان، أو أن يعزل نفسه ويستريح من هذه الضائقة الشديدة‏.‏

وأما القتل فما كان يظن أحد أنه يقع، ولا أن هؤلاء يجترئون عليه إلى ما هذا حده، حتى وقع ما وقع الله والله أعلم‏.‏

‏(‏الثاني‏)‏‏:‏

أن الصحابة مانعوا دونه أشد الممانعة، ولكن لما وقع التضييق الشديد عزم عثمان على الناس أن يكفوا أيديهم ويغمدوا أسلحتهم ففعلوا، فتمكن أولئك مما أرادوا، ومع هذا ما ظن أحد من الناس أنه يقتل بالكلية‏.‏

‏(‏الثالث‏)‏‏:‏

أن هؤلاء الخوارج لما اغتنموا غيبة كثير من أهل المدينة في أيام الحج، ولم تقدم الجيوش من الآفاق للنصرة، بل لما اقترب مجيئهم، انتهزوا فرصتهم قبحهم الله، وصنعوا ما صنعوا من الأمر العظيم‏.‏

‏(‏الرابع‏)‏‏:‏

أن هؤلاء الخوارج كانوا قريباً من ألفي مقاتل من الأبطال، وربما لم يكن في أهل المدينة هذه العدة من المقاتلة، لأن الناس كانوا في الثغور وفي الأقاليم في كل جهة، ومع هذا كان كثير من الصحابة اعتزل هذه الفتنة ولزموا بيوتهم، ومن كان يحضر منهم المسجد لا يجيء إلا ومعه السيف، يضعه على حبوته إذا احتبى، والخوارج محدقون بدار عثمان رضي الله عنه، وربما لو أرادوا صرفهم عن الدار لما أمكنهم ذلك، ولكن كبار الصحابة قد بعثوا أولادهم إلى الدار يحاجفون عن عثمان رضي الله عنه، لكي تقدم الجيوش من الأمصار لنصرته، فما فجئ الناس إلا وقد ظفر أولئك بالدار من خارجها، وأحرقوا بابها وتسوروا عليه حتى قتلوه‏.‏
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/221‏)‏

وأما ما يذكره بعض الناس من أن بعض الصحابة أسلمه ورضي بقتله، فهذا لا يصح عن أحد من الصحابة أنه رضي بقتل عثمان رضي الله عنه، بل كلهم كرهه، ومقته، وسب من فعله، ولكن بعضهم كان يود لو خلع نفسه من الأمر، كعمار بن ياسر، ومحمد بن أبي بكر، وعمرو بن الحمق، وغيرهم‏.‏

وقد ذكر ابن عساكر في ترجمة سهم بن خنش أو خنيش أو خنش الأزدي - وكان قد شهد الدار -‏
.‏
ورواه محمد بن عائذ، عن إسماعيل بن عياش، عن محمد بن يزديد الرجي عنه‏:‏

وكان قد استعاده عمر بن عبد العزيز إلى دير سمعان فسأله عن مقتل عثمان، فذكر ما ملخصه‏:‏ أن وفد السبائية وفد مصر كانوا قد قدموا على عثمان فأجازهم وأرضاهم فانصرفوا راجعين، ثم كروا إلى المدينة فوافقوا عثمان قد خرج لصلاة الغداة أو الظهر فحصبوه بالحصا والنعال والخفاف، فانصرف إلى الدار ومعه أبو هريرة والزبير وابنه عبد الله وطلحة ومروان والمغيرة بن الأخنس في ناس، وطاف وفد مصر بداره، فاستشار الناس، فقال عبد الله بن الزبير‏:‏ يا أمير المؤمنين، إني أشير بإحدى ثلاث خصال‏:‏ إما أن تحرم بعمرة فيحرم عليهم دماؤنا، وإما أن نركب معك إلى معاوية بالشام، وإما أن نخرج فنضرب بالسيف إلى أن يحكم الله بيننا وبينهم، فإنا على الحق وهم على الباطل‏.‏
فقال عثمان‏:‏ أما ما ذكرت من الإحياء بعمرة فتحرم دماؤنا فإنهم يرونا ضلالاً الآن وحال الإحرام وبعد الإحرام، وأما الذهاب إلى الشام، فإني أستحيي أن أخرج من بينهم خائفاً، فيراني أهل الشام، وتسمع الأعداء من الكفار ذلك‏.‏
وأما القتال‏:‏ فإني أرجو أن ألقى الله وليس يهراق بسببي محجمة دم‏.‏

قال‏:‏

ثم صلينا معه صلاة الصبح ذات يوم، فلما فرغ أقبل على الناس فقال‏:‏ إني رأيت أبا بكر وعمر أتياني الليلة، فقالا لي‏:‏ صم يا عثمان فإنك تفطر عندنا، وإني أشهدكم إني قد أصبحت صائماً، وإني أعزم على من كان يؤمن بالله واليوم الآخر أن يخرج من الدار سالماً مسلوماً منه‏.‏

فقلنا‏:‏

يا أمير المؤمنين إن خرجنا لم نأمن منهم علينا فأذن لنا أن نكون معه في بيت من الدار تكون لنا فيه جماعة ومنعة، ثم أمر بباب الدار ففتح ودعا بالمصحف فأكب عليه، وعنده امرأتاه بنت الفرافصة وابنه شيبة،

فكان أول من دخل عليه محمد بن أبي بكر فأخذ بلحيته

فقال‏:‏ دعها يا ابن أخي، فوالله لقد كان أبوك يتلهف لها بأدنى من هذا،

فاستحيى فخرج‏.‏

فقال للقوم‏:‏

قد أشعرته لكم، وأخذ عثمان ما امتعط من لحيته فأعطاه إحدى امرأتيه،

ثم دخل رومان بن سودان رجل أزرق قصير محدد عداده من مراد معه حرف من حديد فاستقبله فقال‏:‏ على أي ملة أنت يا نعثل‏؟‏

فقال عثمان‏:‏

لست بنعثل ولكني عثمان بن عفان، وأنا على ملة إبراهيم حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين‏.‏
فقال‏:‏

كذبت، وضربه بالحرف على صدغه الأيسر فقتله، فخر فأدخلته نائلة بينها وبين ثيابها، وكانت جسيمة ضليعة، فألقت نفسها عليه، وألقت بنت شيبة نفسها على ما بقي من جسده‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ /222‏)‏

ودخل رجل من أهل مصر بالسيف مصلتاً، فقال‏:‏

والله لأقطعن أنفه، فعالج المرأة عنه فغلبته فكشف عنها درعها من خلفها حتى نظر إلى متنها فلما لم يصل إليه أدخل السيف بين قرطها ومنكبها

فقبضت على السيف فقطع أناملها، فقالت‏:‏ يا رباح، لغلام عثمان أسود، يا غلام ادفع عني هذا الرجل، فمشى إليه الغلام فضربه فقتله وخرج أهل البيت يقاتلون عن أنفسهم، فقتل المغيرة بن الأخنس، وجرح مروان‏.‏

قال‏:‏

فلما أمسينا قلنا‏:‏ إن تركتم صاحبكم حتى يصبح مَثّلوا به، فاحتملناه إلى بقيع الفرقد في جوف الليل، وغشينا سواد من خلفنا فهبناهم، وكدنا أن نتفرق عنه، فنادى مناديهم‏:‏ أن لا روع عليكم البثوا إنما جئنا لنشهده معكم - وكان أبو حبيش يقول‏:‏ هم ملائكة الله - فدفناه، ثم هربنا إلى الشام من ليلتنا، فلقينا الجيش بوادي القرى عليه حبيب بن مسلمة قد أتوا في نصرة عثمان، فأخبرناهم بقتله ودفنه‏.

قال أبو عمر بن عبد البر‏:‏

دفنوا عثمان رضي الله عنه بحش كوكب - وكان قد اشتراه وزاده في البقيع

- ولقد أحسن بعض السلف إذ يقول وقد سئل عن عثمان‏:‏

هو أمير البررة، وقتيل الفجرة، مخذول من خذله، منصور من نصره‏.‏

وقال شيخنا أبو عبد الله الذهبي في آخر ترجمة عثمان وفضائله - بعد حكايته هذا الكلام -‏:‏



الذين قتلوه أو ألبوا عليه، قتلوا إلى عفو الله ورحمته، والذين خذلوه خذلوا وتنغص عيشهم، وكان الملك بعده في نائبه، ومعاوية وبنيه، ثم في وزيره مروان، وثمانية من ذريته استطالوا حياته وملوه مع فضله وسوابقه، فتملك عليهم من هو من بني عمه بضعاً وثمانين سنة، فالحكم لله العلي الكبير‏.
‏ وهذا لفظه
بحروفه‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثانية والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلام عصرالخلافة الراشدة , المقالة الثانية والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلام عصرالخلافة الراشدة , المقالة الثانية والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلام عصرالخلافة الراشدة ,المقالة الثانية والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلام عصرالخلافة الراشدة ,المقالة الثانية والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلام عصرالخلافة الراشدة , المقالة الثانية والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلام عصرالخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثانية والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلام عصرالخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام