الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
أمس في 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس ديسمبر 27, 2012 9:40 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله هود عليه السلام


المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله هود عليه السلام


المقالة الرابعة والاربعون

من سلسلة التاريخ العام

3-قصة نبى الله هود عليه السلام

وقالوا له مما قالوا‏:‏

‏{‏قَالُوا أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ‏‏ ‏

[‏الأعراف‏:‏ 70‏]‏

أي‏:‏ أجئتنا لنعبد الله وحده، ونخالف آباءنا وأسلافنا وما كانوا عليه، فإن كنت صادقاً فيما جئت به فأتنا بما تعدنا من العذاب والنكال، فإنا لا نؤمن بك، ولا نتبعك، ولا نصدقك‏.‏

كما قالوا‏:‏

‏‏‏.‏‏.‏‏.‏ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَوَعَظْتَ أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوَاعِظِينَ * إِنْ هَذَا إِلَّا خُلُقُ الْأَوَّلِينَ * وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ‏

‏ ‏[‏الشعراء‏:‏ 136- 138‏]‏‏.‏
أما على قراءة فتح الخاء؛ فالمراد به اختلاق الأولين، أي‏:‏ أن هذا الذي جئت به إلا اختلاق منك، وأخذته من كتب الأولين‏.‏ هكذا فسره غير واحد من الصحابة، والتابعين‏.‏
وأما على قراءة ضم الخاء واللام، فالمراد به الدين، أي‏:‏ أن هذا الدين الذي نحن عليه، إلا دين الآباء والأجداد من أسلافنا، ولن نتحول عنه ولا نتغير ولا نزال متمسكين به‏.‏
‏(‏ج/ص‏:‏ 1/ 144‏)‏
ويناسب كلا القراءتين الأولى

والثانية، قولهم‏:

‏ ‏{‏وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ‏}‏

قال‏:‏

‏‏‏.‏‏.‏‏.‏ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاءٍ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ‏‏
‏[‏الأعراف‏:‏ 71‏]‏
أي‏:‏ قد استحقيتم بهذه المقالة الرجس والغضب من الله، أتعارضون عبادة الله وحده لا شريك له، بعبادة أصنام أنتم نحتموها، وسميتموها آلهة من تلقاء أنفسكم، اصطلحتم عليها أنتم وآباؤكم‏.‏

‏{‏مَا نَزَّلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ

أي‏:‏ لم ينزل على ما ذهبتم إليه دليلاً، ولا برهاناً، وإذا أبيتم قبول الحق، وتماديتم في الباطل، وسواء عليكم أنهيتكم عما أنتم فيه، أم لا، فانتظروا الأن عذاب الله الواقع بكم، وبأسه الذي لا يرد، ونكاله الذي لا يصد‏.‏

وقال تعالى‏:

‏ ‏{‏قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ * قَالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نَادِمِينَ * فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏}‏
‏[‏المؤمنون‏:‏ 39 - 41‏]‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏

{‏قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ * فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ * تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ‏

‏ ‏[‏الأحقاف‏:‏ 22 - 25‏]‏‏.‏

وقد ذكر الله تعالى خبر إهلاكهم في غير ما آية، كما تقدم مجملاً ومفصلاً كقوله‏:‏

‏{‏فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُوا مُؤْمِنِينَ‏}‏ ‏
[‏الأعراف‏:‏ 72‏]‏‏.‏

وكقوله‏:‏

‏{‏وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُوداً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَنَجَّيْنَاهُمْ مِنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ * وَتِلْكَ عَادٌ جَحَدُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ وَعَصَوْا رُسُلَهُ وَاتَّبَعُوا أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ * وَأُتْبِعُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ عَاداً كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْداً لِعَادٍ قَوْمِ هُودٍ‏
‏ ‏[‏هود‏:‏ 58-60‏]‏‏.‏

وكقوله‏:‏

‏{‏فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ بِالْحَقِّ فَجَعَلْنَاهُمْ غُثَاءً فَبُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏}
‏ ‏[‏المؤمنون‏:‏ 41‏]‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏

‏{‏فَكَذَّبُوهُ فَأَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ‏
‏ ‏[‏الشعراء‏:‏ 139-140‏]‏‏.‏
وأما تفصيل إهلاكهم، فلما قال تعالى‏:‏

‏{‏فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ‏
‏ ‏[‏الأحقاف‏:‏ 24‏]‏

كان هذا أول ما ابتدأهم العذاب، أنهم كانوا ممحلين مسنتين، فطلبوا السقيا فرأوا عارضاً في السماء، وظنوه سقيا رحمة، فإذا هو سقيا عذاب‏.‏

ولهذا قال تعالى‏:

‏ ‏‏بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ‏

‏ أي‏:‏ من وقوع العذاب‏.‏

وهو قولهم‏:‏

‏‏فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ‏


‏ ومثلها في الأعراف‏.‏

وقد ذكر المفسرون وغيرهم ههنا الخبر الذي ذكره الإمام محمد بن إسحق بن بشار قال‏:‏

فلما أبو إلا الكفر بالله عز وجل، أمسك عنهم المطر ثلاث سنين حتى جهدهم ذلك‏.‏

قال‏:‏

وكان الناس إذاجهدهم أمر في ذلك الزمان، فطلبوا من الله الفرج منه إنما، يطلبونه بحرمه ومكان بيته، وكان معروفاً عند أهل ذلك الزمان‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 1/ 145‏)‏

وبه العماليق مقيمون، وهم من سلالة عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح وكان سيدهم إذ ذاك رجلاً يقال له‏:‏ معاوية بن بكر، وكانت أمه من قوم عاد واسمها جلهدة ابنة الخيبري‏.‏

قال‏:‏

فبعث عاد وفداً قريباً من سبعين رجلاً ليستقوا لهم عند الحرم، فمروا بمعاوية بن بكر بظاهر مكة، فنزلوا عليه فأقاموا عنده شهراً يشربون الخمر، يغنيهم الجرادتان قينتان لمعاوية، وكانوا قد وصلوا إليه في شهر، فلما طال مقامهم عنده وأخذته شفقة على قومه، واستحيى منهم أن يأمرهم بالانصراف عمل شعرا فيعرض لهم بالانصراف، وأمر القينتين أن تغنيهم به

فقال‏:‏


ألا يا قيل ويحك فم فهيم * لعل الله يمنحنا غماما
فيسقي أرض عاد إن عاداً * قد أمسوا لا يبينون الكلاما
من العطش الشديد فليس نرجو * به الشيخ الكبير ولا الغلاما
وقد كانت نساؤهم بخير * فقد أمست نساؤهم أياما
وإن الوحش يأتيهم جهارا * ولا يخشى لعادي سهاما
وأنتم ههنا فيما اشتهيتم * نهاركم وليلكم تماما
فقبح وفدكم من وفد قوم * ولا لقوا التحية والسلاما
قال فعند ذلك تنبه القوم لما جاءوا له، فنهضوا إلى الحرم، ودعوا لقومهم،

فدعا داعيهم وهو قيل بن عنز فأنشأ الله سحابات ثلاثاً بيضاء، وحمراء، وسوداء‏.‏ ثم ناداه مناد من السماء اختر لنفسك ولقومك من هذا السحاب‏.‏

فقال‏:‏

اخترت السحابة السوداء، فإنها أكثر السحاب ماء،

فناداه‏:‏

اخترت رماداً رمدداً، لا تبقى من عاد أحداً، لا والداً يترك ولا ولداً، إلا جعلته همداً، إلا بني اللودية الهمدا‏.‏

قال‏:‏

وهو بطن من عاد كانوا مقيمين بمكة، فلم يصبهم ما أصاب قومهم‏.‏

قال‏:‏

ومن بقي من أنسابهم وأعقابهم، هم عاد الآخرة‏.‏

قال‏:

‏ وساق الله السحابة السوداء التي اختارها قيل بن عنز بما فيها من النقمة إلى عاد، حتى تخرج عليهم من واد يقال له‏:‏ المغيث، فلما رأوها استبشروا وقالوا‏:‏ هذا عارض ممطرنا،

فيقول تعالى‏:‏


‏{‏بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم * تدمر كل شيء بأمر ربها‏}

‏ أي‏:‏ كل شيء أمرت به، فكان أول من أبصر ما فيها وعرف أنها ريح، فيما يذكرون امرأة من عاد يقال لها‏:‏ فهد‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 1/ 146‏)‏
فلما تبينت ما فيها صاحت ثم صعقت،
فلما أفاقت قالوا‏:‏
ما رأيت يا فهد‏؟‏
قالت‏:‏

رأيت ريحاً فيها كشهب النار، أمامها رجال يقودونها‏.‏

{‏سَخَّرَهَا عَلَيْهِمْ سَبْعَ لَيَالٍ وَثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً‏}
‏، والحسوم‏:

الدائمة، فلم تدع من عاد أحداً إلا هلك‏.‏

قال‏:‏

واعتزل هود عليه السلام فيما ذكر لي في حظيرة هو ومن معه من المؤمنين، ما يصيبهم إلا ما يلين عليهم الجلود، ويلتذ الأنفس، وإنها لتمر على عاد بالطعن، فيما بين السماء والأرض، وتدمغهم بالحجارة
، وذكر تمام
القصة‏.‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله هود عليه السلام , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله هود عليه السلام , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله هود عليه السلام ,المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله هود عليه السلام ,المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله هود عليه السلام , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله هود عليه السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله هود عليه السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام