الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأحد ديسمبر 30, 2012 6:07 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة صحيح السيرة


المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة صحيح السيرة


المقالة الرابعة والاربعون

من صحيح السيرة النبوية

...تتمة قصة اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه

عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

((اللهم! أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بأبي جهل، أو بعمر بن الخطاب)).
قال: فكان أحبهما إليه عمر.

أخرجه الترمذي (3764) وقال: ((حديث حسن صحيح))، وابن سعد (3/237)، والحاكم (3/83)، وأحمد (2/95)، وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد))، ووافقه الذهبي، وهو عنده من طريقين آخرين عن نافع عنه. ثم رواه هو وابن ماجه (105) من حديث عائشة، وهو أيضاً من حديث ابن مسعود، وابن سعد (3/237و242) من حديث عثمان بن الأرقم ، وسعيد بن المسيب، والحسن البصري مرسلاً.

وعن ابن عباس قال:

أول من جهر بالإسلام عمر بن الخطاب.

رواه الطبراني، وإسناده حسن؛ كما في ((المجمع)) (9/63).


وعن عمر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

يا رسول الله! إني لا أدع مجلساً جلسته في الكفر إلا أعلنت فيه الإسلام.

فأتى المسجد، وفيه بطون قريش متحلقة، فجعل يعلن الإسلام، ويشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله.

فثار المشركون، فجعلوا يضربونه ويضربهم، فلما تكاثروا خلصه رجل.
فقلت لعمر: من الرجل الذي خلصك من المشركين؟ قال: ذاك العاص بن وائل السهمي.


رواه الطبراني في ((الأوسط))، ورجاله ثقات؛ كما قال الهيثمي.


في ذكر مخالفة قبائل قريش بني هاشم وبني عبد المطلب في نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم


ورسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك يدعو قومه ليلاً ونهاراً ، وسراً وجهاراً، منادياً بأمر الله تعالى ، لا يتقي فيه أحداً من الناس.

فجعلت قريش حين منعه الله منها – وقام عمه وقومه من بي هاشم وبني عبد المطلب دونه ، وحالوا بينهم وبين ما أرادوا من البطش به – يهمزونه، ويستهزؤون به ويخاصمونه.

وجعل القرآن ينزل في قريش بأحداثهم، وفيمن نصب لعداوته، منهم من سمى لنا، ومنهم من نزل القرآن في عامة من ذكر الله من الكفار.
فذكر ابن إسحاق أبا لهب ونزول السورة فيه، والعاص بن وائل ونزول قوله:

﴿أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالاً وولداً﴾

[مريم: 77]

فيه، وقد تقدم شيء من ذلك.

وأبا جهل بن هشام، وقوله للنبي صلى الله عليه وسلم: لتتركن سب آلهتنا أو لنسبنّ

إلهك الذي تعبد.

ونزول قول الله فيه:

﴿ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم﴾

الآية [الأنعام: 108].

قال ابن إسحاق:

و جلس رسول الله صلى الله عليه و سلم - فيما بلغنا - يوماً مع الوليد بن المغيرة في المسجد فجاء النضر بن الحارث حتى جلس معهم، و في المجلس غير و احد من رجال قريش.
فتكلم رسول الله صلى الله عليه و سلم فعرض له النضر، فكلمه رسول الله صلى الله عليه و سلم حتى أفحمه، ثم تلا عليه و عليهم

﴿ إنَّكُم وما تعبُدُون مِن دُونِ اللهِ حصبُ جهنَّمَ أنتُمْ لَها واردُونَ لوْ كانَ هؤلاءِ آلهةً ما وردُوها و كلٌّ فِيها خالدِون لُهم فِيها زفيرٌ و هم فِيها لا يسمَعُون ﴾

[ الأنبياء : 98 - 100].

ثم قام رسول الله صلى الله عليه و سلم و أقبل عبد الله بن الزبعري السهمي حتى جلس.

فقال الوليد بن المغيرة له : و الله ما قام و الله ما قام النضر بن الحارث لابن عبد المطلب آنفا و ما قعد، و قد زعم محمد أنّا و ما نعبد من آلهتنا هذه حصب جهنم !.
فقال عبد الله بن الزبعرى :

أما – والله – لو و جدته لخصمته، فسلوا محمداً أكل من نعبد من دون الله حصب جهنم مع عبده ؟ فنحن نعبد الملائكة و اليهود تعبد عزيراً و النصارى تعبد عيسى.
فعجب الوليد و من كان معه في المجلس من قول ابن الزبعرى و رأوا أنه قد احتج و خاصم.
فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه و سلم ...

فأنزل الله تعالى

﴿ إنَّ الذين سبقَتْ لَهمْ مِنَّا الُحسنى أُولئِك عنْهَا مُبعدُونَ لا يسمعُون حسِيسَها و هُم في ما اشْتَهتَ أنْفُسُهُم خالِدُون ﴾

[ الأنبياء : 101-102 ]؛

أي: عيسى ابن مريم، و عزيراً، و من عبد من الأحبار و الرهبان الذين مضوا على طاعة الله تعالى .

و نزل - فيما يذكرون أنهم يعبدون الملائكة و أنها بنات الله - :

﴿و قالُوا اتَّخذَ الرَّحمنُ ولداً سُبحانَه بَلْ عِبادٌ مُكرَمُون﴾

[ الأنبياء :26 ].

و نزل في إعجاب المشركين بقول ابن الزبعري:

{ و لمَّا ضُرِبَ ابنُ مريمَ مثلاً إذا قومُكمَ مِنْهُ يَصدُّونَ و قَالُوا آلِهَتُنَا خَيْرٌ أمْ هُوَ ما ضَرَبُوهُ لَكَ إلاَّ جَدَلاً بَلْ هُمْ قومُ خَصِمُونَ }

[ الزخرف :57و58 ].

و هذا الجدل الذي سلكوه باطل، و هم يعلمون ذلك؛ لأنهم قوم عرب من لغتهم أن (ما) لما لا يعقل،

فقوله :

﴿ إنكُمْ وَ مَا تَعْبُدُون مِنْ دونِ اللهِ حصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَهَا وَارِدُونَ ﴾

إنما أريد بذلك ما كانوا يعبدونه من الأحجار التي كانت صور أصنام، و لا يتناول ذلك الملائكة الذين زعموا أنهم يعبدونهم في هذه الصور، و لا المسيح، و لا عزيراً، و لا أحداً من الصالحين؛ لأن اللفظ لا يتناولهم لا لفظاً و لا معنى

فهم يعلمون أن ما ضربوه بعيسى ابن مريم من المثل جدل باطل؛

كما قال الله تعالى :

﴿ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إلا جَدَلاً بلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ﴾.
ثم قال

﴿ إنْ هُوَ ﴾

؛أي: عيسى

﴿إلا عَبْدٌ أنْعَمْنَا عَلَيْهِ ﴾؛

أي: بنبوتنا،

﴿وَ جَعَلْنَاهُ مَثَلاً لِبَنِي إسْرَائِيل﴾؛

أي: دليلاً على تمام قدرتنا على ما نشاء، حيث خلقناه من أنثى بلا ذكر، و قد خلقنا حواء من ذكر بلا أنثى، و خلقنا آدم لا من هذا، و لا من هذا، و خلقنا سائر بني آدم من ذكر و أنثى،

كما قال في الآية الأخرى:

﴿و لنجعله آيةً للنَّاس﴾

[مريم:21]؛

أي: أمارة و دليلاً على قدرتنا الباهرة،

﴿و رحمةً منَّا﴾


نرحم بها م
ن نشاء .
الموضوع . الاصلى : المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة صحيح السيرة المصدر : منتديات نور الاسلام الكاتب:الطائرالمسافر






توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة صحيح السيرة , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة صحيح السيرة , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة صحيح السيرة ,المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة صحيح السيرة ,المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة صحيح السيرة , المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة صحيح السيرة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الرابعة والاربعون من سلسلة صحيح السيرة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام