الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك اقوى واخطر كتب السحر حتى الان.كتاب السحر القديم واستحضار ابلي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل جميع كتب الشيخ محمد الغزالى 55 كتاب
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المقالةرقم152من سلسلة الاحاديث الضعيفة
أمس في 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
السبت نوفمبر 05, 2016 4:57 am
الأربعاء نوفمبر 02, 2016 8:16 pm
السبت أكتوبر 22, 2016 7:43 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس يناير 03, 2013 7:15 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة


المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة


[font=Arial][color=blue][size=24]المقالة السابعة والاربعون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

عصرالخلافة الراشدة

فضائل اميرالمؤمنين عثمان بن عفان رضى الله عنه

طريق أخرى

قال الطبراني‏:‏

حدثنا مطلب بن سعيد الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف قال‏:‏ كنا عند شفى الأصبحي فقال‏:‏ حدثنا عبد الله بن عمر قال‏:‏

التفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏

‏(‏‏(‏يا عثمان إن الله كساك قميصاً فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه، فوالله لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط‏)‏‏)‏‏.‏
وقد رواه أبو يعلى من طريق عبد الله بن عمر عن أخته حفصة أم المؤمنين‏.‏
وفي سياق متنه غرابة والله أعلم‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 234‏)‏


حديث آخر

قال الإمام أحمد‏:‏

حدثنا عبد الصمد، حدثتني فاطمة بنت عبد الرحمن‏.‏ قالت‏:‏ حدثتني أمي أنها سألت عائشة وأرسلها عمها فقال‏:‏ قولي إن أحد بنيك يقرئك السلام، ويسألك عن عثمان بن عفان، فإن الناس قد شتموه، فقالت‏:‏

‏(‏‏(‏لعن الله من لعنه، فوالله لقد كان قاعداً عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن رسول الله لمسند ظهره إليّ، وإن جبريل ليوحي إليه القرآن، وإنه ليقول له‏:‏ اكتب يا عثيم‏.‏
قالت عائشة‏:‏ فما كان الله لينزل تلك المنزلة إلا كريماً على الله ورسوله‏)‏‏)‏‏.‏


ثم رواه الإمام أحمد‏:‏

عن يونس، عن عمر بن إبراهيم اليشكري، عن أمه، عن أمها‏:‏ أنها سألت عائشة عند الكعبة عن عثمان، فذكرت مثله‏.‏

حديث آخر

قال البزار‏:‏

حدثنا عمر بن الخطاب قال‏:‏ ذكر أبو المغيرة، عن صفوان بن عمرو، عن ماعز التميمي، عن جابر‏:‏

‏(‏‏(‏أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة، فقال أبو بكر‏:‏ أنا أدركها‏؟‏
فقال‏:‏ لا‏!‏
فقال عمر‏:‏ أنا يا رسول الله أدركها‏؟‏
قال‏:‏ لا‏!‏
فقال عثمان‏:‏ يا رسول الله فأنا أدركها‏؟‏
قال‏:‏ بك يبتلون‏)‏‏)‏‏.‏


قال البزار‏:‏ وهذا لا نعلمه يروى إلا من هذا الوجه‏.‏

حديث آخر
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا أسود بن عمر، ثنا سنان بن هارون، ثنا كليب بن واصل، عن ابن عمر‏.‏ قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة، فقال‏:‏ يقتل فيها هذا المقنع يومئذٍ مظلوماً، فنظرت فإذا هو عثمان بن عفان‏)‏‏)‏‏.‏
ورواه الترمذي‏:‏ عن إبراهيم بن سعيد، عن شاذان به، وقال‏:‏ حسن غريب‏.‏

حديث آخر

قال الإمام أحمد‏:‏

حدثنا عفان، ثنا وهيب، ثنا موسى بن عقبة، حدثني أبو أمي أبو حنيفة‏:‏ أنه دخل الدار وعثمان محصور فيها، وأنه سمع أبا هريرة يستأذن عثمان في الكلام فأذن له، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ إنكم تلقون بعدي فتنة واختلافا - أو قال اختلافا وفتنة - فقال له قائل من الناس‏:‏ فمن لنا يا رسول الله‏؟‏

قال‏:‏

عليكم بالأمين وأصحابه وهو يشير إلى عثمان بذلك‏)‏‏)‏‏.‏

تفرد به أحمد وإسناده جيد حسن، ولم يخرجوه من هذا الوجه‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 235‏)‏
وقال الإمام‏:‏ أحمد حدثنا، أبو أسامة، ثنا حماد بن أسامة، ثنا كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن شقيق، حدثني هرم بن الحارث وأسامة بن خزيم - وكانا يغازيان - فحدثاني حديثاً، ولم يشعر كل واحد منهما أن صاحبه حدثنيه عن مُرَّة البهزي قال‏:‏ ‏(‏‏(‏بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة فقال‏:‏ كيف تصنعون في فتنة تثور في أقطار الأرض كأنها صياصي بقر ‏؟‏‏.‏
قالوا‏:‏ نصنع ماذا يا رسول الله‏؟‏
قال‏:‏ عليكم هذا وأصحابه - أو اتبعوا هذا وأصحابه -‏.‏ قال‏:‏ فأسرعت حتى عييت فأدركت الرجل، فقلت‏:‏ هذا يا رسول الله‏؟‏
قال‏:‏ هذا، فإذا هو عثمان بن عفان‏)‏‏)‏‏.‏
فقال‏:‏ هذا وأصحابه فذكره‏.‏
طريق أخرى
وقال الترمذي في جامعه‏:‏ حدثنا محمد بن بشار، ثنا عبد الوهاب الثقفي، ثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني‏:‏ أن خطباء قامت بالشام، وفيهم رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له مُرَّة بن كعب، فقال‏:‏ ‏(‏‏(‏لولا حديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تكلمت، وذكر الفتن فقرَّبها، فمر رجل متقنع في ثوب، فقال‏:‏ هذا يومئذٍ على الهدى، فقمت إليه فإذا هو عثمان بن عفان، فأقبلت عليه بوجهه، فقلت‏:‏ هذا‏.‏
قال‏:‏ نعم ‏!‏‏)‏‏)‏‏.‏
ثم قال الترمذي‏:‏ هذا حديث حسن صحيح‏.‏
وفي الباب‏:‏ عن ابن عمر، وعبد الله بن حوالة، وكعب بن عجرة‏.‏ قلت‏:‏ وقد رواه أسد بن موسى، عن معاوية بن صالح، حدثني سليم بن عامر، عن جبير بن نفير، عن مرة بن كعب البهزي، فذكر نحوه‏.‏
وقد رواه الإمام أحمد‏:‏ عن عبد الرحمن بن مهدي، عن معاوية، عن صالح، عن سليم بن عامر، عن جبير بن نفير، عن كعب بن مرة البهزي‏.‏
الصحيح مرة بن كعب كما تقدم، وأما حديث ابن حوالة، فقال حماد بن سلمة‏:‏ عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن سفيان، عن عبد الله بن شقيق عن، عبد الله بن حوالة‏.‏ قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏كيف أنت وفتنة تكون في أقطار الأرض ‏؟‏‏.‏
قلت‏:‏ ما خار الله لي ورسوله‏.‏
قال‏:‏ اتبع هذا الرجل فإنه يومئذٍ ومن اتبعه على الحق‏.‏
قال‏:‏ فاتبعته، فأخذت بمنكبه ففتلته، فقلت‏:‏ هذا يا رسول الله‏؟‏
فقال‏:‏ نعم، فإذا هو عثمان بن عفان‏)‏‏)‏‏.‏
وقال حرملة‏:‏ عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن ابن حوالة قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏ثلاث من نجا منهن فقد نجا موتي، وخروج الدجال، وقتل خليفة مصطبر قوَّام بالحق يعطيه‏)‏‏)‏‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 236‏)‏
وأما حديث كعب بن عجرة، فقال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا إسحاق بن سليمان الرازي، أخبرني معاوية بن مسلم، عن مطر الوراق، عن ابن سيرين، عن كعب بن عجرة قال‏:‏ ‏(‏‏(‏ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنة فقرَّبها وعظمها قال‏:‏ ثم مر رجل مقنع في ملحفة، فقال‏:‏ هذا يومئذ على الحق‏.‏
قال‏:‏ فانطلقت مسرعاً أو محضراً وأخذت بضبعيه فقلت‏:‏ هذا يا رسول الله‏؟‏
قال‏:‏ هذا، فإذا هو عثمان بن عفان‏)‏‏)‏‏.‏
ثم رواه أحمد‏:‏ عن يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن كعب بن عجرة فذكر مثله‏.‏
ورواه أبو يعلى‏:‏ عن هدبة، عن همام، عن قتادة، عن محمد بن سيرين، عن كعب بن عجرة‏.‏
وكذا رواه أبو عون‏:‏ عن ابن سيرين، عن كعب‏.‏
وقد تقدم حديث أبي ثور التميمي عنه في قوله في الخطبة التي خاطب بها الناس من داره‏:‏ والله ما تغنيت ولا تمنيت ولا زنيت في جاهلية ولا إسلام ولا مسست فرجي بيميني منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه كان يعتق كل يوم جمعة عتيقاً فإن تعذر عليه أعتق في الجمعة الأخرى عتيقين‏.‏
وقال مولاه حمران‏:‏ كان عثمان يغتسل كل يوم منذ أسلم‏.‏ رضي الله عنه‏.‏
حديث آخر
قال الإمام أحمد‏:‏ حدثنا علي بن عياش، ثنا الوليد بن مسلم، أنبأنا الأوزاعي، عن محمد بن عبد الملك بن مروان أنه حدثه عن المغيرة بن شعبة‏:‏ أنه دخل على عثمان وهو محصور فقال‏:‏ إنك إمام العامة وقد نزل بك ما ترى وإني أعرض عليك خصالاً ثلاثاً اختر إحداهن، إما أن تخرج فتقاتلهم فإن معك عدداً وقوة وأنت على الحق وهم على الباطل، وإما أن تخرق باباً سوى الذي هم عليه فتقعد على رواحلك فتلحق مكة، فإنهم لن يستحلوك وأنت بها، وإما أن تلحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية‏.‏
فقال عثمان‏:‏ أما أن أخرج فأقاتل فلن أكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بسفك الدماء، وأما أن أخرج إلى مكة فإنهم لن يستحلوني بها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول‏:‏ ‏(‏‏(‏يلحد رجل من قريش بمكة يكون عليه نصف عذاب العالم‏)‏‏)‏، ولن أكون أنا، وأما أن ألحق بالشام فإنهم أهل الشام وفيهم معاوية، فلن أفارق دار هجرتي ومجاورة رسول الله صلى الله عليه وسلم‏.‏
وقال الإمام أحمد‏:‏ ثنا أبو المغيرة، ثنا أرطأة - يعني‏:‏ ابن المنذر - حدثني أبو عون الأنصاري‏:‏ أن عثمان قال لابن مسعود‏:‏ هل أنت منته عما بلغني عنك‏؟‏ فاعتذر بعض العذر، فقال عثمان‏:‏ ويحك‏!‏ إني قد سمعت وحفظت - وليس كما سمعت - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏‏(‏سيقتل أمير، ويتبرى متبرئ‏)‏‏)‏، وإني أنا المقتول، وليس عمر، إنما قتل عمر واحد، وأنه يجتمع علي، وهذا الذي قاله لابن مسعود قبل مقتله بنحو من أربع سنين، فإنه مات قبله بنحو ذلك‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/237‏)‏
حديث آخر
قال عبد الله بن أحمد‏:‏ ثنا عبيد الله بن عمر الفربري، ثنا القاسم بن الحكم بن أوس الأنصاري، حدثني أبو عبادة الزرقي الأنصاري - من أهل المدينة - عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال‏:‏ شهدت عثمان يوم حصر في موضع الجنائز ولو ألقي حجر لم يقع إلا على رأس رجل فرأيت عثمان أشرف من الخوخة التي تلي باب مقام جبريل، فقال‏:‏ أيها الناس‏!‏ أفيكم طلحة‏؟‏
فسكتوا، ثم قال‏:‏ أيها الناس‏!‏ أفيكم طلحة بن عبيد الله‏؟‏
فسكتوا، ثم قال‏:‏ أيها الناس‏!‏ أفيكم طلحة‏؟‏
فقام طلحة بن عبيد الله فقال له عثمان‏:‏ ألا أراك ههنا‏؟‏ ما كنت أرى أنك تكون في جماعة قوم تسمع نداي آخر ثلاث مرات، ثم لا تجيئني‏؟‏ أنشدك الله يا طلحة تذكر يوم كنت أنا وأنت مع رسول الله في موضع كذا وكذا ليس معه أحد من أصحابه غيري وغيرك‏؟‏
فقال‏:‏ نعم‏!‏
قال‏:‏ فقال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏إنه ما من نبي إلا ومعه من أصحابه رفيق في الجنة، وإن عثمان بن عفان هذا - يعني‏:‏ نفسه - رفيقي في الجنة ‏؟‏‏)‏‏)‏‏.‏
فقال طلحة‏:‏ اللهم نعم‏!‏
تفرد به أحمد‏.‏
حديث آخر عن طلحة
قال الترمذي‏:‏ حدثنا أبو هشام الرفاعي، ثنا يحيى بن اليمان، عن شريح بن زهرة، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن طلحة بن عبيد الله قال‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏‏(‏لكل نبي رفيق ورفيقي في الجنة عثمان‏)‏‏)‏‏.‏
ثم قال‏:‏ هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي، وإسناده منقطع‏.‏
ورواه‏:‏ أبو عثمان محمد بن عثمان، عن أبيه، عن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة‏:‏ وقال الترمذي‏:‏ حدثنا الفضل بن أبي طالب البغدادي، وغير واحد قالوا‏:‏ حدثنا عثمان بن زفر، حدثنا محمد بن زياد، عن محمد بن عجلان، عن أبي الزبير، عن جابر قال‏:‏ ‏(‏‏(‏أتي النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة رجل ليصلي عليه فلم يصل عليه، فقيل‏:‏ يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا‏؟‏
فقال‏:‏ إنه كان يبغض عثمان فأبغضه الله عز وجل‏)‏‏)‏‏.‏
ثم قال الترمذي‏:‏ هذا حديث غريب، ومحمد بن زياد هذا صاحب ميمون بن مهران ضعيف الحديث جداً، ومحمد بن زياد صاحب أبي هريرة بصري ثقة، يكنى أبا الحارث، ومحمد بن زياد الألهاني صاحب أبي أمامة ثقة شامي يكنى أبا سفيان‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/238‏)‏









































توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ,المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة , المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصرالخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام