الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الخميس يناير 03, 2013 10:33 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله نوح عليه السلام


المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله نوح عليه السلام



المقالة السابعة والاربعون

من سلسلة التاريخ العام

3-قصة نوح عليه السلام

قال الله تعالى ‏…

‏{‏أُبَلِّغُكُمْ رِسَالَاتِ رَبِّي وَأَنْصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ‏}‏

‏[‏الأعراف‏:‏ 62‏]‏

وهذا شأن الرسول أن يكون بليغاً أي فصيحاً ناصحاً، أعلم الناس بالله عز وجل‏.

وقالوا له فيما قالوا‏:

‏ ‏‏فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنَا وَمَا نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ‏

‏ ‏[‏هود‏:‏ 27‏]‏،

تعجبوا أن يكون بشراً رسولاً، وتنقصوا بمن اتبعه، ورأوهم أراذلهم‏.‏

وقد قيل‏:‏

إنهم كانوا من أقياد الناس، وهم ضعفاؤهم كما قال هرقل وهم أتباع الرسل،

‏.‏
ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يكتب الكتاب الذي أراد أن ينص فيه على خلافته فتركه، وقال‏:

‏(‏‏(‏يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر‏)‏‏)‏

رضي الله عنه‏.

وقول كفرة قوم نوح له ولمن آمن به‏:‏

‏‏وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ‏



‏[‏هود‏:‏ 27‏]‏

أي‏:‏ لم يظهر لكم أمر بعد اتصافكم بالإيمان، ولا مزية علينا

‏بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ * قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ‏‏
‏[‏هود‏:‏27- 28‏]‏‏.‏
وهذا تلطف في الخطاب معهم، وترفق بهم في الدعوة إلى الحق،

كما قال تعالى‏:‏

‏‏فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى‏‏ ‏

[‏طه‏:‏ 44‏]‏‏.‏‏

(‏ج/ص‏:‏ 1/ 122‏)‏

وقال تعالى‏:‏

‏‏ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ‏‏ ‏

[‏النحل‏:‏ 125‏]‏‏.‏

وهذا منه يقول لهم‏:

‏ ‏‏أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ‏

‏ ‏[‏هود‏:‏ 28‏]‏

أي‏:‏ النبوة والرسالة‏.

‏{‏فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ‏}‏

أي‏:‏ فلم تفهموها، ولم تهتدوا إليها‏.

‏{‏أَنُلْزِمُكُمُوهَا‏}‏

أي‏:‏ أنغصبكم بها، ونجبركم عليها‏.‏

‏{‏وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ‏}

‏ أي‏:‏ ليس لي فيكم حيلة، والحالة هذه‏.‏

‏وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالاً إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى‏

‏ ‏[‏هود‏:‏ 29‏]‏

أي‏:‏ لست أريد منكم أجرة على إبلاغي

إياكم، ما ينفعكم في دنياكم، وأخراكم، إن أطلب ذلك إلا من الله، الذي ثوابه خير لي، وأبقى مما تعطونني أنتم‏.‏
وقوله‏:



وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْماً‏ تجهلون‏

‏[‏هود‏:‏ 29‏]

كأنهم طلبوا منه أن يبعد هؤلاء عنه، ووعدوه أن يجتمعوا به إذا هو فعل ذلك، فأبى عليهم ذلك‏.‏

وقال‏:‏

‏{‏إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ‏‏

أي‏:‏ فأخاف إن طردتهم أن يشكوني إلى الله عز وجل‏.

ولهذا قال‏:‏

‏‏وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تذكرون‏}‏

ولهذا لما سأل كفار قريش رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يطرد عنه ضعفاء المؤمنين كعمار، وصهيب، وبلال، وخباب، وأشباههم، نهاه الله عن ذلك، كما بيناه في سورتي الأنعام والكهف‏.‏

‏‏وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ‏

‏ أي‏:‏ بل أنا عبد رسول، لا أعلم من علم الله، إلا ما أعلمني به، ولا أقدر إلا على ما أقدرني عليه، ولا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله‏.

‏‏وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ‏}

‏ يعني من أتباعه‏.‏

‏‏لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْراً اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ‏}

‏ أي‏:‏ لا أشهد عليهم بأنهم لا خير لهم، عند الله يوم القيامة، الله أعلم بهم، وسيجازيهم على ما في نفوسهم، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر‏.‏
كما قالوا في المواضع الأخر‏:‏

‏‏‏.‏‏.‏أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ * قَالَ وَمَا عِلْمِي بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * إِنْ حِسَابُهُمْ إِلَّا عَلَى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ * وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ * إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ‏‏

‏[‏الشعراء‏:‏ 111 - 115‏]‏‏.‏
وقد تطاول الزمان، والمجادلة بينه وبينهم، كما قال تعالى‏:‏

‏‏فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَاماً فَأَخَذَهُمُ الطُّوفَانُ وَهُمْ ظَالِمُونَ‏
‏ ‏[‏العنكبوت‏:‏ 14‏]‏‏.


أي‏:‏ ومع هذه المدة الطويلة، فما آمن به إلا القليل منهم، وكان كل ما انقرض جيل، وصُّوا من بعدهم بعدم الإيمان به، ومحاربته، ومخالفته‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 1/ 123‏)‏
وكان الوالد إذا بلغ ولده، وعقل عنه كلامه، وصَّاه فيما بينه وبينه، أن لا يؤمن بنوح أبداً، ما عاش، ودائماً ما بقي، وكانت سجاياهم تأبى الإيمان، واتباع الحق،

ولهذا قال‏:‏


‏{‏وَلَا يَلِدُوْا إِلَّا فَاجِرَاً كَفَّارَاً‏}‏‏.‏


ولهذا قالوا‏:



‏{‏قَالُوا يَانُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ * قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ‏‏

‏[‏هود‏:‏ 32 - 33‏]‏‏.‏
أي‏:‏ إنما يقدر على ذلك الله عز وجل، فإنه الذي لا يعجزه شيء، ولا يكترثه أمر، بل هو الذي يقول للشيء كن فيكون‏.‏

‏{‏وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ‏}

‏‏[‏هود‏:‏ 34‏]‏‏.‏
أي‏:‏ من يرد الله فتنته، فلن يملك أحد هدايته، هو الذي يهدي من يشاء، ويضل من يشاء، وهو الفعال لما يريد، وهو العزيز الحكيم العليم، بمن يستحق الهداية، ومن يستحق الغواية‏.‏ وله الحكمة البالغة، والحجة الدامغة‏.‏

‏{‏وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ‏}

‏ ‏[‏هود‏:‏ 36‏]‏

تسلية له عما كان منهم إليه‏.‏

{‏فَلَا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ‏}

‏ وهذه تعزية لنوح عليه السلام، في قومه أنه لن يؤمن منهم إلا من
قد آمن أي لا يسوأنك ما جرى؛ فإن النصر قريب والنبأ عجيب‏.‏

{‏وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا إِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ‏}
‏‏
[‏هود‏:‏ 37‏]‏

وذلك أن نوحاً عليه السلام، لما يئس من صلاحهم، وفلاحهم، ورأى أنهم لا خير فيهم، وتوصلوا إلى أذيته ومخالفته، وتكذيبه، بكل طريق من فعال، ومقال، دعا عليهم دعوة غضب، فلبى الله دعوته، وأجاب طلبته،

قال الله تعالى‏:‏


{‏وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ * وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ‏}

‏ ‏[‏الصافات‏:‏ 75 - 76‏]‏‏.



وقال تعالى‏:‏


‏{‏وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ‏}
‏ ‏[‏الأنبياء‏:‏ 76‏]‏‏.‏
‏‏
وقال تعالى‏:

‏‏قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ * فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحاً وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏‏

[‏الشعراء‏:‏ 117‏]‏‏.

وقال تعالى‏:

‏‏فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ‏‏
‏[‏القمر‏:‏ 10‏]‏‏.

وقال تعالى‏:

‏‏قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِمَا كَذَّبُونِ‏‏
‏[‏المؤمنون‏:‏ 39‏]‏‏.

وقال تعالى‏:‏

‏‏مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَاراً * وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً‏‏ ‏


[‏نوح‏:‏ 25 - 27‏]‏‏.‏

فاجتمع عليهم خطاياهم من كفرهم، وفجورهم، ودعوة نبيهم عليهم، فعند ذلك أمره الله تعالى أن يصنع الفلك؛ وهي السفينة العظيمة التي لم يكن لها نظير قبلها، ول
ا يكون بعدها
مثلها‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله نوح عليه السلام , المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله نوح عليه السلام , المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله نوح عليه السلام ,المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله نوح عليه السلام ,المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله نوح عليه السلام , المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله نوح عليه السلام
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة السابعة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 3-قصة نبى الله نوح عليه السلام ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام