الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
أمس في 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت يناير 05, 2013 6:21 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى -مناقب عثمان رضى الله عنه


المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى -مناقب عثمان رضى الله عنه


المقالة الثامنة والاربعون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

عصرالخلافة الراشدة

فصل من مناقبه رضي الله عنه‏.‏


قال الإمام أحمد‏:‏

حدثنا هشيم، ثنا محمد بن قيس الأسدي، عن موسى بن طلحة‏.‏ قال‏:‏

سمعت عثمان بن عفان وهو على المنبر والمؤذن يقيم الصلاة وهو يستخبر الناس يسألهم عن أخبارهم، وأسفارهم‏.‏

وقال أحمد‏:‏

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ثنا يونس - يعني‏:‏ ابن عبيد -، حدثني عطاء بن فروخ مولى القرشيين

أن عثمان اشترى من رجل أرضاً، فأبطأ عليه فلقيه، فقال‏:‏ ما منعك من قبض مالك ‏؟‏‏.‏
قال‏:‏ إنك غبنتني، فما ألقى من الناس أحداً إلا وهو يلومني‏.‏
قال‏:‏ أذلك يمنعك‏؟‏
قال‏:‏ نعم ‏!‏‏.‏
قال‏:‏ فاختر بين أرضك ومالك، ثم قال‏:‏

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏(‏‏(‏أدخَلِ الله الجنة رجلاً كان سهلاً مشترياً وبائعاً وقاضياً ومقتضياً‏)‏‏)‏‏.

وروى ابن جرير‏:‏

أن طلحة لقي عثمان وهو خارج إلى المسجد فقال له طلحة‏:‏

إن الخمسين ألفاً التي تلك عندي قد حصلت فأرسل من يقبضها‏.‏
فقال له عثمان‏:‏

إنا قد وهبناكها لمروءتك‏.‏
وقال الأصمعي‏:‏

استعمل ابن عامر قطن بن عوف الهلالي على كرمان، فأقبل جيش من المسلمين - أربعة آلاف - وجرى الوادي فقطعهم عن طريقهم، وخشي قطن الفوت‏.‏
فقال‏:‏

من جاز الوادي‏؟‏ فله ألف درهم، فحملوا أنفسهم على العوم، فكان إذا جاز الرجل منهم قال‏:‏ قطن أعطوه جائزته، حتى جازوا جميعاً، وأعطاهم أربعة آلاف ألف درهم،

فأبى ابن عامر أن يحسبها له، فكتب بذلك إلى عثمان بن عفان،

فكتب عثمان‏:‏

أن احسبها له فإنه إنما أعان المسلمين في سبيل الله، فمن ذلك اليوم سميت الجوائز لإجازة الوادي‏.‏
فقال الكناني ذلك‏:‏
فَدىً للأكرمين بني هلال * على عِلاتهم أهلي ومالي
همَّوا سنَّوا الجوائز في معدٍّ * فعادت سنَّةً أخرى الليالي
رماحهمُ تزيد على ثمان * وعشرٍ قبل تركيب النصالِ
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/ 243‏)‏

فصل ومن مناقبه أيضاً‏.‏

ومن مناقبة الكبار وحسناته العظيمة‏:‏

أنه جمع الناس على قراءة واحدة، وكتب المصحف على الفرضة الأخيرة، التي درسها جبريل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر سني حياته‏.‏

وكان سبب ذلك‏:‏

أن حذيفة بن اليمان كان في بعض الغزوات، وقد اجتمع فيها خلق من أهل الشام ممن يقرأ على قراءة المقداد بن الأسود، وأبي الدرداء، وجماعة من أهل العراق، ممن يقرأ على قراءة عبد الله بن مسعود، وأبي موسى، وجعل من لا يعلم بسوغان القراءة على سبعة أحرف يفضل قراءته على قراءة غيره، وربما خطّأ الآخر أو كفره‏.‏
فأدى ذلك إلى اختلاف شديد، وانتشار في الكلام السيء بين الناس،

فركب حذيفة إلى عثمان فقال‏:

‏ يا أمير المؤمنين أدرك هذه الأمة قبل أن تختلف في كتابها كاختلاف اليهود والنصارى في كتبهم‏.‏
وذكر له ما شاهد من اختلاف الناس في القراءة،

فعند ذلك جمع عثمان الصحابة وشاورهم في ذلك،

ورأى أن يكتب المصحف على حرف واحد،

وأن يجمع الناس في سائر الأقاليم على القراءة به، دون ما سواه، لما رأى في ذلك من مصلحة كف المنازعة ودفع الاختلاف، فاستدعى بالصحف التي كان الصديق أمر زيد بن ثابت يجمعها، فكانت عند الصديق أيام حياته، ثم كانت عند عمر‏.‏
فلما توفي صارت إلى حفصة أم المؤمنين،

فاستدعى بها عثمان، وأمر زيد بن ثابت الأنصاري أن يكتب، وأن يملي عليه سعيد بن العاص الأموي بحضرة عبد الله بن الزبير الأسدي، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي، وأمرهم إذا اختلفوا في شيء أن يكتبوه بلغة قريش‏.‏
فكتب لأهل الشام مصحفاً، ولأهل مصر آخر، بعث إلى البصرة مصحفاً، وإلى الكوفة بآخر، وأرسل إلى مكة مصحفاً، وإلى اليمين مثله، وأقر بالمدينة مصحفاً‏.‏
ويقال لهذه المصاحف‏:‏
الأئمة، وليست كلها بخط عثمان بل ولا واحد منها، وإنما هي بخط زيد بن ثابت‏.‏
وإنما يقال لها المصاحف‏:‏ العثمانية، نسبة إلى أمره وزمانه وإمارته، كما يقال‏:‏

دينار هرقلي، أي‏:‏ ضرب في زمانه ودولته‏.



وقد رُوي عن ابن مسعود‏:‏

أنه تعتب لما أخذ منه مصحفه فحرق، وتكلم في تقدم إسلامه على زيد بن ثابت الذي كتب المصاحف، وأمر أصحابه أن يغلوا مصاحفهم،

وتلا قوله تعالى‏:‏


‏{‏وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ‏}
‏ ‏[‏آل عمران‏:‏ 161‏]‏‏.‏

فكتب إليه عثمان رضي الله عنه يدعوه إلى إتباع الصحابة فيما أجمعوا عليه من المصلحة في ذلك، وجمع الكلمة، وعدم الاختلاف، فأناب وأجاب إلى المتابعة، وترك المخالفة رضي الله عنهم أجمعين‏.‏

وفي الصحيح‏:‏

أن ابن مسعود قال‏:‏ ليت حظي من أربع ركعات ركعتين متقبلتين‏.

وقال الأعمش‏:‏

حدثني معاوية بن قرة - بواسط -، عن أشياخه قالوا‏:‏

صلى عثمان الظهر بمنى أربعاً، فبلغ ذلك ابن مسعود فعاب عليه، ثم صلى بأصحابه العصر في رحله أربعاً، فقيل له‏:‏ عتبتَ على عثمان وصليت أربعاً‏؟‏ فقال‏:‏ إني أكره الخلاف‏.‏ وفي رواية‏:‏ الخلاف شر‏.‏

فإذا كان هذا متابعة من ابن مسعود إلى عثمان في هذا الفرغ، فكيف بمتابعته إياه في أصل القرآن‏؟‏ والاقتداء به في التلاوة التي عزم على الناس أن يقرؤا بها لا بغيرها ‏؟‏‏.‏

وقد حكى الزهري وغيره‏:‏

أن عثمان إنما أتم خشية على الأعراب أن يعتقدوا أن فرض الصلاة ركعتان‏

وقد قيل‏:‏

إن عثمان تأول أنه أمير المؤمنين حيث كان وهكذا تأولت عائشة فأتمت، وفي هذا التأويل نظر فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو رسول الله حيث كان، ومع هذا ما أتم الصلاة في الأسفار‏.‏

ومما كان يعتمده عثمان بن عفان أنه كان يلزم عماله بحضور الموسم كل عام، ويكتب إلى الرعايا‏:‏ من كانت له عند أحد منهم مظلمة فليواف إلى الموسم فإني آخذ له حقه من عامله‏.‏

وكان عثمان قد سمح لكثير من كبار الصحابة في المسير حيث شاءوا من البلاد، وكان عمر يحجر عليهم في ذلك حتى ولا في الغزو، ويقول‏:‏ إني أخاف أن تروا الدنيا، وأن يراكم أبناؤها‏.‏

فلما خرجوا في زمان عثمان اجتمع عليهم الناس، وصار لكل واحد أصحاب، وطمع كل قوم في تولية صاحبهم الإمارة العامة بعد عثمان، فاستعجلوا موته واستطالوا حياته حتى وقع ما وقع من بعض أهل الأمصار كما تقدم، فإنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العزيز الحكيم، العلي العظيم‏.

‏(‏ج/ص‏:‏
7/ 245‏)




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى -مناقب عثمان رضى الله عنه , المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى -مناقب عثمان رضى الله عنه , المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى -مناقب عثمان رضى الله عنه ,المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى -مناقب عثمان رضى الله عنه ,المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى -مناقب عثمان رضى الله عنه , المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى -مناقب عثمان رضى الله عنه
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ الاسلامى -مناقب عثمان رضى الله عنه ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام