الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت يناير 05, 2013 7:53 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة استراحة ترفيهية ثقافية وابتسامات


المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة استراحة ترفيهية ثقافية وابتسامات



المقالة الثامنة والاربعون

من سلسلة استراحة ترفيهية ثقافية وابتسامات

كتاب المستطرف من كل فن مستظرف

ذكر فصحاء النساء وحكاياتهن

حكي عن ابي عبد الله النميري أنه قال

كنت يوما مع المأمون وكان بالكوفة فركب للصيد ومعه سرية من العسكر
فبينما هو سائر إذ لاحت له طريدة فأطلق عنان جواده وكان على سابق من الخيل فأشرف على نهر ماء من الفرات

فإذا هو بجارية عربية كانها القمر ليلة تمامه وبيدها قربة قد ملأتها وحملتها على كتفها وصعدت من حافة النهر

فانحل وكاؤها فصاحت برفيع صوتها

يا ابت أدرك فاها قد غلبني فوها لا طاقة لي بفيها

قال فعجب المأمون من فصاحتها ورمت الجارية القربة من يدها

فقال لها المأمون

يا جارية من أي العرب أنت

قالت

أنا من بني كلاب

قال


وما الذي حملك أن تكوني من الكلاب

فقالت

والله لست من الكلاب وأنما أنا من قوم كرام غير لئام يقرون الضيف ويضربون بالسيف

ثم قالت


يا فتى من أي الناس أنت

فقال

أو عندك علم بالأنساب

قالت نعم


قال لها

أنا من مضر الحمراء

قالت من أي مضر

قال

من اكرمها نسبا وأعظمها حسبا وخيرها أما وأبا وممن تهابه مضر كلها

قالت

أظنك من كنانة قال أنا من كناية قالت فمن أي كنانة قال من أكرمها مولدا وأشرفها محتدا وأطولها في المكرمات يدا ممن تهابه كنانة وتخافه

فقالت

اذن أنت من قريش قال أنا من قريش قالت من أي قريش قال من أجملها ذكرا وأعظمها فخرا ممن تهابه قريش كلها وتخشاه

قالت

أنت والله من بني هاشم قال أنا من بني هاشم قالت من أي هاشم قال من أعلاها منزلة وأشرفها قبيلة ممن تهابه هاشم وتخافه

فعند ذلك قبلت الأرض وقالت

السلام عليك يا أمير المؤمنين وخليفة رب العالمين

قال

فعجب المأمون وطرب طربا عظيما وقال

والله لأتزوجن بهذه الجارية لأنها من أكبر الغنائم ووقف حتى تلاحقته







العساكر فنزل هناك وانفذ خلف ابيها وخطبها منه فزوجه بها وأخذها وعاد مسرورا وهي والدة ولده العباس والله أعلم


وحكي أن هند ابنة النعمان كانت أحسن أهل زمانها

فوُصِفَ للحجاج حسنُها فأنفذ إليها يخطبها وبذل لها مالا جزيلا وتزوج بها وشرط لها عليه بعد الصداق مائتي ألف درهم ودخل بها ثم انها انحدرت معه إلى بلد أبيها المعرة

وكانت هند فصيحة أديبة فأقام بها الحجاج بالمعرة مدة طويلة ثم إن الحجاج رحل بها إلى العراق فأقامت معه ما شاء الله

ثم دخل عليها في بعض الأيام وهي تنظر في المرآة وتقول

( وما هند إلا مهرة عربية ... سليلة أفراس تحللها بغل )
( فإن ولدت فحلا فلله درها ... وإن ولدت بغلا فجاء به البغل )

فانصرف الحجاج راجعا ولم يدخل عليها ولم تكن علمت به

فأراد الحجاج طلاقها فأنفذ إليها عبد الله ابن طاهر وأنفذ لها معه مائتي الف درهم وهي التي كانت لها عليه

وقال

يا ابن طاهر طلقها بكلمتين ولا تزد عليهما

فدخل عبد الله بن طاهر عليها فقال لها

يقول لك أبو محمد الحجاج (كُنْتِ فبَنِتِ ) وهذه المائتا ألف درهم التي كانت لك قبله

فقالت

إعلم يا ابن طاهر أنا والله

(كُنّا فما حَمِدنا وبِنَّا فما نَدِمنا)

وهذه المائتا ألف درهم التي جئت بها بشارة لك

(بخلاصي من كلب بني ثقيف)


ثم بعد ذلك بلغ أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان خبرها ووصِفَ له جمالُها

فأرسل إليها يخطبها

فأرسلت إليه كتابا تقول فيه

بعد الثناء عليه إعلم يا امير المؤمنين أن الإناء ولغ فيه الكلب

فلما قرأ عبد الملك الكتاب ضحك من قولها وكتب إليها يقول

إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا إحداهن بالتراب فاغسلي الإناء يحل الاستعمال

فلما قرأت كتاب أمير المؤمنين لم يمكنها المخالفة فكتبت إليه بعد الثناء عليه

يا امير المؤمنين والله لا أحل العقد إلا بشرط فإن قلت ما هو الشرط

قلت


أن يقود الحجاج محملي من المعرة إلى بلدك التي أنت فيها

ويكون ماشيا حافيا بحليته التي كان فيها أولا


فلما قرأ عبد الملك ذلك الكتاب ضحك ضحكا شديدا

وانفذ إلى الحجاج وأمره بذلك









فلما قرأ الحجاج رسالة أمير المؤمنين أجاب وامتثل الأمر ولم يخالف

وأنفذ إلى هند يأمرها بالتجهز فتجهزت وسار الحجاج في موكبه حتى وصل المعرة بلد هند فركبت هند في محمل الزفاف وركب حولها جواريها وخدمها

وأخذ الحجاج بزمام البعير يقوده ويسير بها فجعلت هند تتواغد عليه وتضحك مع الهيفاء دايتها

ثم إنها قالت للهيفاء

يا داية إكشفي لي سجف المحمل فكشفته فوقع وجهها في وجه الحجاج فضحكت عليه

فأنشأ يقول

( فإن تضحكي مني فيا طول ليلة ... تركتك فيها كالقباء المفرج )

فأجابته هند تقول

( وما نبالي إذا أرواحنا سلمت ... بما فقدناه من مال ومن نشب )
( فالمال مكتسب والعز مرتجع ... إذا النفوس وقاها الله من عطب )

ولم تزل كذلك تضحك وتلعب إلى أن قربت من بلد الخليفة

فرمت بدينار على الأرض

ونادت يا جمَّال


إنه قد سقط منا درهم فارفعه إلينا

فنظر الحجاج إلى الأرض فلم يجد إلا دينار

فقال إنما هو دينار


فقالت بل هو درهم

قال بل دينار

فقالت

الحمد الله سقط منا درهم فعوضنا الله دينارا !!!

فخجل الحجاج وسكت ولم يرد جوابا

ثم دخل بها على عبد الملك بن مروان فتزوج بها

وكان من أمرها ما كان وقد وجدت في بعض النسخ ما هو أوسع من هذا ولكن اقتصرت على القليل منه إذ
فيه الغرض وا
لله أعلم




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة استراحة ترفيهية ثقافية وابتسامات , المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة استراحة ترفيهية ثقافية وابتسامات , المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة استراحة ترفيهية ثقافية وابتسامات ,المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة استراحة ترفيهية ثقافية وابتسامات ,المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة استراحة ترفيهية ثقافية وابتسامات , المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة استراحة ترفيهية ثقافية وابتسامات
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة استراحة ترفيهية ثقافية وابتسامات ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام