الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
اليوم في 7:40 am
أمس في 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


السبت يناير 05, 2013 8:10 pm
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 4-قصة نبى الله نوح


المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 4-قصة نبى الله نوح



المقالة الثامنة والاربعون

من سلسلة التاريخ العام

4-قصة نوح عليه السلام
...
...وقد اختلف العلماء في عدة من كان معه في السفينة؛ فعن ابن عباس كانوا ثمانين نفساً معهم نساؤهم‏.‏
وعن كعب الأحبار كانوا اثنين وسبعين نفساً‏.‏
وقيل‏:‏ كانوا عشرة‏.‏
وقيل‏:‏ إنما كانوا نوحاً وبنيه الثلاثة، وكنائنته الأربع، بامرأة يام، الذي انخزل، وانعزل، وسلل عن طريق النجاة، فما عدل إذ عدل‏.‏
وهذا القول فيه مخالفة لظاهر الآية، بل هي نص في أنه قد ركب معه غير أهله، طائفة ممن آمن به‏.‏

كما قال‏:‏

‏‏وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ‏

‏ ‏[‏الشعراء‏:‏ 118‏]‏‏.‏

وقيل‏:‏ كانوا سبعة‏.‏

وأما امرأة نوح، وهي أم أولاده كلهم وهم‏:‏ حام، وسام، ويافث، ويام، وتسميه أهل الكتاب‏:‏ كنعان، وهو الذي قد غرق، وعابر، وقد ماتت قبل الطوفان‏.‏

قيل‏:‏ إنها غرقت مع من غرق، وكانت ممن سبق عليه القول لكفرها، وعند أهل الكتاب أنها كانت في السفينة، فيحتمل أنها كفرت بعد ذلك، أو أنها أنظرت ليوم القيامة،

والظاهر الاول



قوله‏:‏



‏{‏‏.‏‏.‏‏.‏ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً‏}‏‏.‏

قال الله تعالى‏:

‏ ‏{‏فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنْتَ وَمَنْ مَعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ * وَقُلْ رَبِّ أَنْزِلْنِي مُنْزَلاً مُبَارَكاً وَأَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ‏

‏ ‏[‏المؤمنون‏:‏ 28 - 29‏]‏‏.‏

أمره أن يحمد ربه، على ما سخر له من هذه السفينة، فنجاه بها، وفتح بينه وبين قومه، وأقر عينه ممن خالفه وكذبه،

كما قال تعالى‏:‏

‏{‏وَالَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ * لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ‏
‏ ‏[‏الزخرف‏:‏ ‏[‏12 - 14‏]‏‏.‏
وهكذا يؤمر بالدعاء في ابتداء الأمور، أن يكون على الخير والبركة، وأن تكون عاقبتها محمودة،

كما قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم، حين هاجر‏:‏


‏{‏وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَاناً نَصِيراً‏

‏ ‏[‏الإسراء‏:‏ 80‏]‏‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 1/ 127‏)‏

وقد امتثل نوح عليه السلام هذه الوصية ‏

{‏وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ‏}‏ ‏

[‏هود‏:‏ 41‏]‏‏.‏
أي‏:‏ على اسم الله ابتداء سيرها، وانتهاؤه‏.‏

{‏إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ‏}
‏ أي‏:‏ وذو عقاب أليم، مع كونه غفوراً رحيماً، لا يرد بأسه عن القوم المجرمين‏.‏ كما أحل بأهل الأرض، الذين كفروا به، وعبدوا غيره‏.‏

قال الله تعالى‏:‏

‏{‏وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ‏

‏ وذلك أن الله تعالى أرسل من السماء مطراً، لم تعهده الأرض قبله، ولا تمطره بعده، كان كأفواه القرب، وأمر الأرض فنبعت من جميع فجاجها، وسائر أرجائها،

كما قال تعالى‏:‏

‏{‏فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ * فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ * وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ * وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ‏

‏ ‏[‏القمر‏:‏ 10 - 13‏]‏‏.‏

والدسر‏:‏

السائر تجري بأعيننا، أي‏:‏ بحفظنا، وكلاءتنا، وحراستنا، ومشاهدتنا لها جزاء لمن كان كفر‏.‏

وقد ذكر ابن جرير، وغيره، أن الطوفان كان في ثالث عشر، شهر آب، في حساب القبط‏.‏

وقال تعالى‏:‏


‏إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ‏}‏
‏[‏الحاقة‏:‏ 11‏]‏

‏{‏لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ‏}
‏ ‏[‏الحاقة‏:‏ 12‏]‏‏.‏

قال جماعة من المفسرين‏:‏

ارتفع الماء على أعلى جبل بالأرض، خمسة عشر ذراعاً، وهو الذي عند أهل الكتاب‏.‏

وقيل‏:‏ ثمانين ذراعاً، وعمَّ جميع الأرض طولها والعرض، سهلها، وحزنها، وجبالها، وقفارها، ورمالها، ولم يبق على وجه الأرض، ممن كان بها من الأحياء، عين تطرف، ولا صغير، ولا كبير‏.‏

قال الإمام مالك، عن زيد بن أسلم‏:‏


كان أهل ذلك الزمان، قد ملؤوا السهل، والجبل‏.‏

وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم‏:‏ ل

م تكن بقعة في الأرض، إلا ولها مالك، وحائز‏.‏

رواهما ابن أبي حاتم‏.‏

‏{‏وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَابُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ * قَالَ سَآوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ‏}‏
‏[‏هود‏:‏ 42 - 43‏]‏‏.‏

وهذا الابن هو‏:‏ يام أخو سام، وحام، ويافث‏.‏ وقيل اسمه كنعان‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 1/ 128‏)‏
وكان كافراً عمل عملاً غير صالح، فخالف أباه في دينه ومذهبه، فهلك مع من هلك‏.‏
هذا وقد نجا مع أبيه، الأجانب في النسب، لما كانوا موافقين في الدين والمذهب‏.

‏{‏وَقِيلَ يَاأَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏}‏ ‏
[‏هود‏:‏ 44‏]‏‏.‏
أي‏:‏ لما فرغ من أهل الأرض، ولم يبق منها أحد ممن عبد غير الله عز وجل، أمر الله الأرض أن تبلع ماءها، وأمر السماء أن تقلع أي تمسك عن المطر‏.‏

‏{‏وَغِيضَ الْمَاءُ‏}‏
أي‏:‏ نقص عما كان‏.‏

‏{‏وَقُضِيَ الَأمْرُ‏}‏

أي‏:‏ وقع بهم الذي كان قد سبق في علمه، وقدره من إحلاله بهم ما حل بهم‏.‏

‏{‏وَقِيلَ بُعْداً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ‏}

‏ أي‏:‏ نودي عليهم بلسان القدرة بعداً لهم من الرحمة والمغفرة‏.‏

كما قال تعالى‏:‏

‏{‏فَكَذَّبُوهُ فَأَنْجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْماً عَمِينَ‏}

‏ ‏[‏الأعراف‏:‏ 64‏]‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏

‏{‏فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ‏}‏

[‏يونس‏:‏ 73‏]‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏

‏{‏وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ‏}
‏ ‏[‏الأنبياء‏:‏ 77‏]‏‏.


وقال تعالى‏:‏

‏{‏فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ * إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ * وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ‏

‏ ‏[‏الشعراء‏:‏ 119-122‏]‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏

‏{‏فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين‏}‏

وقال تعالى‏:‏

‏{‏ثُمَّ أَغْرَقْنَا الآخَرِيْنَ‏}‏‏.‏

وقال‏:‏

{‏وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ * فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ * وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ‏}
‏ ‏[‏القمر‏:‏
15-17‏]‏‏.‏

وقال تعالى‏:‏

{‏مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَاراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَاراً * وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً * إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِراً كَفَّاراً‏
‏ ‏[‏نوح‏:‏ 25-27‏]‏

والمقصود‏:‏

أن الله لم يبقِ من الكافرين دياراً،

وأما المنقول‏:‏

فقد قال الله تعالى‏:‏

‏{‏ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ‏
‏‏[‏الشعراء‏:‏ 66‏]‏‏.‏

وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّاراً‏}‏
‏[‏نوح‏:‏ 26‏]‏‏.‏

وفي ‏(‏الصحيحين‏)‏ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏


‏(‏‏(‏إن الله خلق آدم وطوله ستون ذراعاً، ثم لم يزل الخلق ينقص حتى الآن‏)‏‏)‏‏.‏

فهذا نص الصادق المصدوق المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى

‏{‏إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى‏}
‏ ‏[‏النجم‏:‏ 4‏]‏

أنه لم يزل الخلق ينقص حتى الآن أي‏:‏ لم يزل الناس في
نقصان في طولهم من آدم إلى يوم اخباره بذلك، وهلم جرا إلى يوم القيامة‏.‏

وهذا يقتضي أنه لم يوجد من ذرية آدم من كان أطول منه، فكيف يترك هذا ويذهل عنه، ويصار إلى أقوال الكذبة الكفرة، من أهل الكتاب الذين بدلوا كتب الله المنزلة، وحرفوها، وأولوها، ووضعوها على غير مواضعها، فما ظنك بما هم يستقلون بنقله، أو يؤتمنون عليه،

وما أظن أن هذا الخبر عن عوج بن عناق إلا اختلاقاً من بعض زنادقتهم، وفجارهم الذين كانوا أعداء الأنبياء،

والله أعلم‏.‏
‏(‏ج/ص‏:‏ 1
/ 130‏)‏




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 4-قصة نبى الله نوح , المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 4-قصة نبى الله نوح , المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 4-قصة نبى الله نوح ,المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 4-قصة نبى الله نوح ,المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 4-قصة نبى الله نوح , المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 4-قصة نبى الله نوح
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الثامنة والاربعون من سلسلة التاريخ العام 4-قصة نبى الله نوح ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام