الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


مرحباً بكم إلى منتديات نور الاسلام .
مرحبا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى..


!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب في علم الادويه بالغة العربية
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كنترول شيت أولى ثانوى عام جاهز للرصد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتاب شمس المعارف
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كتب جميع قوانين مصر في كتاب الكتروني بحجم 4 MB بالمجان
شارك اصدقائك شارك اصدقائك تحميل كتاب تذكرة داوود الانطاكي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك راغب السرجانى كل مؤلفاته واصداراته
شارك اصدقائك شارك اصدقائك آخر اصدار من المكتبة الشاملة جديد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك كل مواد الثانوى التجارى مع نماذج امتحانات
شارك اصدقائك شارك اصدقائك المصحف كاملا بصوت عبد المنعم الطوخى
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مصطفى محمود جميع حلقات العلم والايمان
الأربعاء ديسمبر 07, 2016 7:40 am
الثلاثاء ديسمبر 06, 2016 10:12 pm
الإثنين ديسمبر 05, 2016 1:29 am
الجمعة ديسمبر 02, 2016 9:15 am
الخميس ديسمبر 01, 2016 11:47 am
الخميس نوفمبر 24, 2016 4:34 pm
الثلاثاء نوفمبر 22, 2016 7:38 pm
الخميس نوفمبر 17, 2016 11:53 pm
الثلاثاء نوفمبر 15, 2016 4:32 pm
الثلاثاء نوفمبر 08, 2016 12:11 am
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


نور الاسلام  :: المنتدي الإسلامي :: المقالات الاسلامية


شاطر


الأربعاء يناير 09, 2013 6:28 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى آخر عصر الخلافة الراشدة


المقالة الخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى آخر عصر الخلافة الراشدة


المقالة الخمسون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

آخر عصرالخلافة الراشدة

خلافة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه

ذكر شيئ من ترجمته رضى الله عنه

هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، واسمه عبد مناف بن عبد المطلب، واسمه‏:‏ شيبة بن هاشم، واسمه‏:‏ عمرو بن عبد مناف، واسمه‏:‏ المغيرة بن قصي، واسمه‏:‏ زيد بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، أبو الحسن والحسين، ويكنى‏:‏ بأبي تراب، وأبي القسم الهاشمي، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وختنه على ابنته فاطمة الزهراء‏.‏
وأمه‏:‏ فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف بن قصي‏.‏

ويقال‏:‏

إنها أول هاشمية ولدت هاشمياً، وكان له من الأخوة طالب، وعقيل، وجعفر، وكانوا أكبر منه، بين كل واحد منهم وبين الآخر عشر سنين، وله أختان‏:‏ أم هانئ، وجمانة، وكلهم من فاطمة بنت أسد، وقد أسلمت وهاجرت‏.‏

كان علي أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد الستة أصحاب الشورى، وكان ممن توفي ورسول الله صلى الله عليه وسلم راضٍ عنهم، وكان رابع الخلفاء الراشدين‏.‏ ‏(‏ج/ص‏:‏ 7/250‏)‏
وكان رجلاً آدم شديداً الأدمة أشكل العينين عظيمهما، ذو بطن، أصلع، وهو إلى القصر أقرب، وكان عظيم اللحية، قد ملأت صدره ومنكبيه، أبيضها، وكان كثير شعر الصدر والكتفين، حسن الوجه، ضحوك السن، خفيف المشي على الأرض‏.‏

أسلم علي قديماً، وهو ابن سبع، وقيل‏:‏ ابن ثمان، وقيل‏:‏ تسع، وقيل‏:‏ عشر، وقيل‏:‏ أحد عشر، وقيل‏:‏ اثني عشر، وقيل‏:‏ ثلاثة عشر، وقيل‏:‏ أربع عشرة، وقيل‏:‏ ابن خمس عشرة، أو ست عشرة سنة، قاله عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن الحسن‏.‏

ويقال‏:‏ إنه أول من أسلم‏.‏

والصحيح‏:‏

أنه أول من أسلم من الغلمان، كما أن خديجة أول من أسلمت من النساء، وزيد بن حارثة أول من أسلم من الموالي، وأبو بكر الصديق أول من أسلم من الرجال الأحرار‏.‏

وقال محمد بن كعب القرظي‏:‏

أول من آمن من النساء خديجة، وأول رجلين آمنا أبو بكر وعلي، ولكن كان أبو بكر يظهر إيمانه وعلي يكتم إيمانه قلت‏:‏ يعني خوفاً من أبيه، ثم أمره أبوه بمتابعة ابن عمه ونصرته،

وهاجر علي بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة، وكان قد أمره بقضاء ديونه ورد ودائعه، ثم يلحق به، فامتثل ما أمره به، ثم هاجر، وآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سهل بن حنيف‏.‏
وقد شهد علي بدراً، وكانت له اليد البيضاء فيها، بارز يومئذٍ فغلب وظهر، وفيه وفي عمه حمزة وابن عمه عبيدة بن الحارث وخصومهم الثلاثة

- عتبة وشيبة والوليد بن عتبة

نزل قوله تعالى‏:‏

‏‏هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ‏
‏ الآية ‏[‏الحج‏:‏ 19‏]‏‏.‏

وقال الحكم وغيره‏:‏


عن مقسم، عن ابن عباس قال‏:‏

‏(‏‏(‏دفع النبي صلى الله عليه وسلم الراية يوم بدر إلى علي، وهو ابن عشرين سنة‏)‏‏)‏‏.‏

وشهد علي أحداً وكان على الميمنة ومعه الراية بعده مصعب بن عمير، وعلى الميسرة المنذر بن عمرو الأنصاري، وحمزة بن عبد المطلب، على القلب وعلى الرجالة الزبير بن العوام، وقيل‏:‏ المقداد بن الأسود، وقد قاتل علي يوم أحد قتالاً شديداً، وقتل خلقاً كثيراً من المشركين، وغسل عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم الدم الذي كان أصابه من الجراح حين شج في وجهه وكسرت رباعتيه وشهد يوم الخندق فقتل يومئذ فارس العرب، وأحد شجعانهم المشاهير، عمرو بن عبدود العامري، كما قدمنا ذلك في غزوة الخندق‏.‏
وشهد الحديبية وبيعة الرضوان، وشهد خيبر،

وكانت له بها مواقف هائلة، ومشاهد طائلة، منها‏:‏

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏

‏(‏‏(‏لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله‏)‏‏)‏

فبات الناس يذكرون أيهم يعطاها، فدعا علياً - وكان أرمد - فدعا له، وبصق في عينه فلم يرمد بعدها، فبرأ وأعطاه الراية، ففتح الله على يديه، وقتل مرحباً اليهودي‏.‏

وذكر محمد بن إسحاق‏:‏ عن عبد الله بن حسن، عن بعض أهله، عن أبي رافع‏:‏

أن يهودياً ضرب علياً فطرح ترسه، فتناول باباً عند الحصن فتترس به، فلم يزل في يده حتى فتح الله على يديه ثم ألقاه من يده‏.‏

قال أبو رافع‏:‏

فلقد رأيتني أنا وسبعة معي نجتهد أن نقلب ذلك الباب على ظهره يوم خيبر فلم نستطع‏.‏

وقال ليث‏:‏

عن أبي جعفر، عن جابر‏:‏

أن علياً حمل الباب على ظهره يوم خيبر حتى صعد المسلمون عليه ففتحوها، فلم يحملوه إلا أربعون رجلاً‏.‏
ومنها‏:‏ أنه قتل مرحباً فارس يهود وشجعانهم‏.‏

وشهد علي عمرة القضاء، وفيها قال له النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏

‏(‏‏(‏أنت مني، وأنا منك‏)‏‏)‏‏.‏

وشهد الفتح وحنيناً والطائف، وقاتل في هذه المشاهد قتالاً كثيراً، واعتمر من الجعرانة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم،

ولما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك واستخلفه على المدينة، قال له‏:‏

‏(‏‏(‏يا رسول الله أتخلفني مع النساء والصبيان‏؟‏
فقال‏:‏ ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي‏)‏‏)‏‏.‏


وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم أميراً وحاكماً على اليمن، ومعه خالد بن الوليد، ثم وافى رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حجة الوداع، إلى مكة، وساق معه هدياً، وأهل كأهلال النبي صلى الله عليه وسلم، فأشركه في هديه، واستمر على إحرامه، ونحرا هديهما بعد فراغ نسكهما كما تقدم،

ولما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له العباس‏:‏

سل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن الأمر بعده‏؟‏
فقال‏:‏ والله لا أسأله، فإنه إن منعناها لا يعطيناها الناس بعده أبداً‏.‏


والأحاديث الصحيحة الصريحة دالة على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يوص إليه ولا إلى غيره بالخلافة، بل لوح بذكر الصديق، وأشار إشارة مفهمة ظاهرة جداً إليه، كما قدمنا ذلك ولله الحمد‏.‏
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/252‏)

وأما ما يفتريه كثير من جهلة الشيعة والقصاص الأغبياء،

من أنه أوصى إلى علي بالخلافة، فكذب وبهت وافتراء عظيم يلزم منه خطأ كبير، من تخوين الصحابة وممالأتهم بعده على ترك إنفاذ وصيته وإيصالها إلى من أوصى إليه، وصرفهم إياها إلى غيره، لا لمعنى ولا لسبب، وكل مؤمن بالله ورسوله يتحقق أن دين الإسلام هو الحق، يعلم بطلان هذا الافتراء،

لأن الصحابة كانوا خير الخلق بعد الأنبياء، وهم خير قرون هذه الأمة، التي هي أشرف الأمم بنص القرآن، وإجماع السلف والخلف، في الدنيا والآخرة، ولله الحمد‏.‏
وما قد يقصه بعض القصاص من العوام وغيرهم في الأسواق وغيرها من الوصية لعلي في الآداب والأخلاق في المأكل والمشرب والملبس،

مثل ما يقولون‏:‏

يا علي لا تعتم وأنت قاعد، يا علي لا تلبس سراويلك وأنت قائم، يا علي لا تمسك عضادتي الباب، ولا تجلس على أسكفة الباب، ولا تخيط ثوبك وهو عليك، ونحو ذلك، كل ذلك من الهذيانات فلا أصل لشيء منه، بل هو اختلاق بعض السفلة الجهلة، ولا يعول على ذلك ويغتر به إلا غبي عيي‏.‏

ثم لما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم

كان عليّ من جملة من غسله وكفنه وولي دفنه كما تقدم ذلك مفصلاً ولله الحمد والمنة‏.‏

وسيأتي في باب فضائله ذكر تزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم له من فاطمة بعد وقعة بدر فولد له منها حسن وحسين ومحسن كما قدمنا‏.‏

وقد وردت أحاديث في ذلك لا يصح شيء منها بل أكثرها من وضع الروافض والقصاص‏.‏

ولما بويع الصديق يوم السقيفة كان علي من جملة من بايع بالمسجد كما قدمنا‏.‏

وكان بين يدي الصديق كغيره من أمراء الصحابة يرى طاعته فرضاً عليه، وأحب الأشياء إليه،

ولما توفيت فاطمة - بعد ستة أشهر - وكانت قد تغضبت بعض الشيء على أبي بكر بسبب الميراث الذي فاتها من أبيها عليه السلام، ولم تكن اطلعت على النص المختص بالأنبياء وأنهم لا يورثون، فلما بلغها سألت أبا بكر أن يكون زوجها ناظراً على هذه الصدقة، فأبى ذلك عليها، فبقي في نفسها شيء كما قدمنا‏.‏

واحتاج علي أن يداريها بعض المداراة،

فلما توفيت جدد البيعة مع الصديق رضي الله عنهما

، فلما توفي أبو بكر وقام عمر في الخلافة بوصية أبي بكر إليه بذلك،

كان علي من جملة من بايعه، وكان معه يشاوره في الأمور، ويقال‏:‏

إنه استقضاه في أيام خلافته، وقدم معه من جملة سادات أمراء الصحابة إلى الشام، وشهد خطبته بالجابية، فلما طعن عمر

وجعل الأمر شورى في ستة

أحدهم علي، ثم خلص منهم بعثمان وعلي كما قدمنا،

فقدم عثمان على علي، فسمع وأطاع،

فلما قتل عثمان يوم الجمعة لثمان عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمسة وثلاثين على المشهور‏.‏
‏(‏ج/ص‏:‏ 7/253‏)‏

عدل الناس إلى علي فبايعوه، قبل أن يدفن عثمان، وقيل بعد دفنه كما تقدم،

وقد امتنع علي من إجابتهم إلى قبول الإمارة حتى تكرر قولهم له وفرّ منهم إلى حائط بني عمرو بن مبذول، وأغلق بابه

فجاء الناس فطرقوا الباب وولجوا عليه، وجاؤوا معهم بطلحة والزبير،

فقالوا له‏:

‏ إن هذا الأمر لا يمكن بقاؤه بلا أمير، ولم ي
زالوا به حت
ى أجاب‏.




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك





الأربعاء يناير 23, 2013 7:45 am
المشاركة رقم:
::العميد:: مستشار عام الموقع


إحصائية العضو

عدد المساهمات : 3387
تاريخ التسجيل : 11/05/2012
المزاج : متفائل
mms mms :
الاوسمة

















مُساهمةموضوع: المقالة الحادية والخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى عصر الخلافة الراشدة اميرالمؤمنين على بن ابى طالب رضى الله عنه


المقالة الخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى آخر عصر الخلافة الراشدة


المقالة الحادية والخمسون

من سلسلة التاريخ الاسلامى

عصرالخلافة الراشدة

اميرالمؤمنين على بن ابى طالب رضى الله عنه

ثم دخلت سنة ست وثلاثين من الهجرة

استهلت هذه السنة

وقد تولى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب الخلافة،

وولي على الأمصار نواباً،

فولى عبد الله بن عباس على اليمن،

وولى سمرة بن جندب على البصرة، وعمارة بن شهاب على الكوفة،

وقيس بن سعد بن عبادة على مصر،

وعلى الشام سهل بن حنيف بدل معاوية

فسار حتى بلغ تبوك فتلقه خيل معاوية فقالوا‏:

‏ من أنت‏؟‏
فقال‏:‏ أمير‏.‏
قالوا‏:‏ على أي شيء‏؟‏
قال‏:‏ على الشام‏.‏
فقالوا‏:‏ إن كان عثمان بعثك فحي هلا بك، وإن كان غيره فارجع‏.‏
فقال‏:‏ أو ما سمعتم الذي كان‏؟‏
قالوا‏:‏ بلى‏.‏
فرجع إلى علي‏.

وأما قيس بن سعد فاختلف عليه أهل مصر

فبايع له الجمهور،

وقالت طائفة‏:‏

لا نبايع حتى نقتل قتلة عثمان،

وكذلك أهل البصرة،

وأما عمارة بن شهاب المبعوث أميراً على الكوفة

فصده عنها طلحة بن خويلد غضباً لعثمان،

فرجع إلى علي فأخبره وانتشرت الفتنة، وتفاقم الأمر، واختلفت الكلمة‏.

وكتب أبو موسى إلى علي بطاعة أهل الكوفة ومبايعتهم إلا القليل منهم، وبعث علي إلى معاوية كتباً كثيرة فلم يرد عليه جوابها،

وتكرر ذلك مراراً إلى الشهر الثالث من مقتل عثمان في صفر،

ثم بعث معاوية طوماراً مع رجل فدخل به على علي فقال‏:

‏ ما وراءك‏؟‏
قال‏:‏ جئتك من عند قوم لا يريدون إلا القود كلهم موتور، تركت سبعين ألف شيخ يبكون تحت قميص عثمان، وهو على منبر دمشق‏.

فقال علي‏:‏

اللهم إني أبرأ إليك من دم عثمان،

ثم خرج رسول معاوية من بين يدي علي فهم به أولئك الخوارج الذين قتلوا عثمان يريدون قتله، فما أفلت إلا بعد جهد‏.

وعزم علي رضي الله عنه على قتال أهل الشام، وكتب إلى قيس بن سعد بمصر يستنفر الناس لقتالهم‏.‏

وإلى أبي موسى بالكوفة، وبعث إلى عثمان بن حنيف بذلك، وخطب الناس فحثهم على ذلك‏.

وعزم على التجهز، وخرج من المدينة،

واستخلف عليها قثم بن العباس،

وهو عازم أن يقاتل بمن أطاعه من عصاه،

وخرج عن أمره ولم يبايعه مع الناس،

وجاء إليه ابنه الحسن بن علي، فقال‏:

‏ يا أبتي دع هذا فإن فيه سفك دماء المسلمين، ووقوع الاختلاف بينهم،

فلم يقبل منه ذلك، بل صمم على القتال، ورتب الجيش،

فدفع اللواء إلى محمد بن الحنفية، وجعل ابن العباس على الميمنة، وعمرو بن أبي سلمة على الميسرة، وقيل‏:‏ جعل على الميسرة عمرو بن سفيان بن عبد الأسد، وجعل على مقدمته أبا ليلى بن عمرو بن الجراح بن أخي أبي عبيدة، واستخلف على المدينة قثم بن العباس ولم يبق شيء إلا أن يخرج من المدينة قاصداً إلى الشام، حتى جاءه ما شغله عن ذلك كله، وهو ما سنورده




توقيع : الطائرالمسافر



_________________




ربما عابوا السمو الأدبي بأنه قليل ،

ولكن الخير كذلك . وبأنه مخالف ،

ولكن الحق كذلك ، وبأنه محير ،

ولكن الحسن كذلك،

وبأنه كثير التكاليف ،

ولكن الحرية كذلك







الــرد الســـريـع



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 37)

خــدمات المـوضـوع
 KonuEtiketleri كلمات دليليه
المقالة الخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى آخر عصر الخلافة الراشدة , المقالة الخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى آخر عصر الخلافة الراشدة , المقالة الخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى آخر عصر الخلافة الراشدة ,المقالة الخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى آخر عصر الخلافة الراشدة ,المقالة الخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى آخر عصر الخلافة الراشدة , المقالة الخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى آخر عصر الخلافة الراشدة
 KonuLinki رابط الموضوع
 Konu BBCode BBCode
 KonuHTML Kodu HTMLcode
إذا وجدت وصلات لاتعمل في الموضوع او أن الموضوع [ المقالة الخمسون من سلسلة التاريخ الاسلامى آخر عصر الخلافة الراشدة ] مخالف ,, من فضلك راسل الإدارة من هنا


مواضيع ذات صلة

تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة






Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
Copyright © 2015 AhlaMontada Solutions, Inc. All rights reserved.Noreleslam.com
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات نور الاسلام